وقال ممثل وزارة الدفاع التونسية العميد مختار بن ناصر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية امس السبت: "لا يوجد هناك اي صراع بين وحدات الجيش الوطني او قادتها او افرادها مع وحدات الامن الوطني".
واكد العميد بن ناصر ان مهمة الجيش والامن الوطني واحدة وهي حماية الامن الداخلي والبلاد وحماية الامن الخارجي، مشيرا الى ان الجيش وجد نفسه في ظل ظروف استثنائية في الشوارع لحماية المؤسسات والمرافق العامة وحماية المواطنين.
من جهته، اكد ممثل وزارة الداخلية ان مطالب اعوان الامن معقولة وانه لا يجب تهويل الامور.
واوضح ممثل وزارة الداخلية التونسية هشام المؤدب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "ينبغي ان يكون الامن محايدا وليس موجها كما كان في السابق وهذا مطلب جميع التونسيين".
وطالبت النقابة الوطنية بتطهير وزارة الداخلية من كل رموز النظام السابق، مشددة في الوقت ذاته على وجوب اعتذار رئيس الحكومة المؤقتة الباجي قائد السبسي على ما بدر منه من الفاظ تجاهها وكذلك تاكيد الحق النقابي.
وقال الكاتب العام للنقابة الوطنية لقوات الامن الداخلي عبدالحميد جراي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "لن نتنازل عن موقفنا كما لن نتنازل عن امن بلادنا"، مشيرا الى ان قوات الامن الداخلي تتظاهر امام وزارة الداخلية للمطالبة بتحقيق مطالبها، وانها قد تصعد من اجراءاتها بالاعتصام في الوزراة.
هذا ويرى بعض المحللين والاعلاميين التونسيين ان وضعية المؤسسة الامنية وان شابتها بعض المشاكل فان ما تشهده حاليا من متغيرات يعتبر منطقيا في مرحلة ما بعد الثورة.
واعتبر الاعلامي التونسي نصر الدين بن حديد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية، ان تراخي بعض اعوان الامن في فرض الامن ياتي نتيجة حالة التذبذب وعدم وضوح الرؤية بعد قيام الثورة، وليس من باب عدم القيام بالواجب.
Gh 10- 22:10