عاجل:

كشف صور جديدة تعود لمجزرة جنود امريكيين في العراق

الجمعة ٣٠ أغسطس ٢٠٢٤
٠٤:٤٣ بتوقيت غرينتش
كشف صور جديدة تعود لمجزرة جنود امريكيين في العراق كشفت صور جديدة، تعود لمجزرة ارتكبها جنود أمريكيين في محافظة الانبار العراقية سنة 2005، عن فظائع ارتكبتها القوات الأمريكية في هذا البلد العربي.

العالم-العراق

وحصلت مجلة “نيويوركر” الأمريكية على الصور بعد رفعها دعوى قضائية ضد الجيش الأمريكي، لإجباره على تسليم الصور والسجلات الأخرى المتعلقة بـ”مجزرة حديثة”.

وفي 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2005، تعرضت سيارة تقل جنودًا أمريكيين بمدينة حديثة في الأنبار لهجوم، ما دفع الجنود إلى اقتحام منازل المنطقة وقتل 24 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال.

الصور التي احتفظ بها الجيش الأمريكي حتى اليوم تظهر مشاهد دامية للضحايا، أصغرهم يبلغ من العمر 3 سنوات وأكبرهم 76 عامًا.

وادعت قوات “المارينز” فيما بعد أنهم كانوا يقاتلون مقاومين في ذلك اليوم، لكن الجميع كانوا مدنيين.

وبعد انتهاء القتل، وثق جنديان ما حدث، وأحضر عريف في الجيش “كاميرته” الرقمية من نوع “أوليمبوس”، وأحضر آخر قلمًا أحمر وبدآ بالتوثيق.

انتقل العريفان من موقع إلى آخر، وعلّما الجثث بأرقام ثم قاما بتصويرها، ومن بين “المارينز” الآخرين الذين صوروا المشهد، كان هناك واحد يعمل في الاستخبارات. وبحلول الوقت الذي انتهوا فيه من توثيقهم، كان لديهم مجموعة من الصور التي ستكون أقوى دليل ضد زملائهم من “المارينز”.

عرفت هذه المجزرة لاحقًا باسم “مجزرة حديثة”. تم توجيه اتهامات بالقتل لأربعة من “المارينز”، لكن تم إسقاط هذه التهم لاحقًا.

وكتب الجنرال جيمس ماتيس، الذي أصبح لاحقًا وزير الدفاع، رسالة إشادة إلى أحد “المارينز”، مبرئًا إياه من التهم ومعلنًا براءته.

وبحلول عام 2012، انتهت القضية بصفقة إقرار بالذنب دون عقوبة سجن

وقالت مجلة “نيويوركر” إنها قررت نشر مجموعة من هذه الصور، بموافقة الناجين من أفراد الأسرة الذين تم تصويرهم، لكشف فظاعة جريمة قتل، اختار الجيش عدم معاقبة فاعلها.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار