عاجل:

احتجاجات غاضبة في إدلب ضد الجولاني وسط ملاحقات أمنية مستمرة في الرقة

الأربعاء ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٤
٠٤:٥٠ بتوقيت غرينتش
احتجاجات غاضبة في إدلب ضد الجولاني وسط ملاحقات أمنية مستمرة في الرقة شهدت مدينة كفرتخاريم بريف إدلب تظاهرات ضد زعيم تنظيم جبهة النصرة الإرهابي المدعو أبو محمد الجولاني، في حين واصلت أمس ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية – قسد» حملتها الأمنية في مدينة الرقة لليوم الثامن على التوالي، بحثاً عن 3 سجناء ينتمون لخلايا تنظيم داعش الإرهابي تمكنوا من الفرار قبل أكثر من أسبوع خلال عملية نقلهم من سجن إلى آخر.

العالم - سوريا

ونقلت صحيفة الوطن السورية نقلا عن مصادر إعلامية معارضة، تظاهر العشرات من سكان كفرتخاريم ضد الجولاني، وطالبوا بإسقاط منظومته الأمنية والإفراج عن المعتقلين. كما خرجت مظاهرة في مخيمات أطمة بريف إدلب، وقرية السحارة بريف حلب، للمطالب ذاتها. وتشهد مناطق سيطرة «النصرة» في شمال غربي سورية مظاهرات شبه يومية، مناهضة لـ «النصرة»، تطالب بإسقاط الجولاني.
من جهة ثانية، وبحسب المصادر ذاتها واصلت «قسد» وميليشيا «الأسايش» التابعة لها حملتهم الأمنية في مدينة الرقة لليوم الثامن على التوالي، بحثاً عن 3 سجناء ينتمون لداعش تمكنوا من الفرار خلال عملية نقلهم من سجن المطاحن إلى سجن آخر.

وقبل 8 أيام هرب 5 سجناء من جنسيات مختلفة أثناء نقلهم من سجن المطاحن، إلا أن «قسد» ألقت القبض على اثنين منهم. وكان هناك تكتم على هروبهم على أمل أن يتم إلقاء القبض عليهم، إلا أن المصادر كشفت عن ذلك في 31 آب الماضي، ولا تزال عمليات البحث جارية عنهم، حيث وصل فريق من المخابرات الأميركية إلى مدينة الرقة للمشاركة في عمليات البحث.

وأقر ما يسمى «التحالف الدولي» المزعوم الذي يقوده الاحتلال الأميركي أول من أمس بحادثة فرار السجناء. كما أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سينتكوم» فجر أمس حسب مواقع إلكترونية معارضة، أن «التحالف الدولي» و«قسد» ألقوا القبض على قيادي من داعش بالرقة، كان يعمل على تقديم مساعدات لهاربين من أحد سجون الرقة، ينتمون للتنظيم. وقالت: إنها قبضت على القيادي في التنظيم خالد أحمد الدندل، وهو «أحد الميسّرين للتنظيم».

وتعتقل «قسد» الآلاف من مسلحي تنظيم داعش في سجونها شمال شرق سورية، بما في ذلك مئات السوريين والآلاف من الجنسيات الأجنبية.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار