فقد تظاهر الاردنيون في منطقة الرابية بالعاصمة عمان، مطالبين بالغاء معاهدة التسوية الموقعة مع الكيان الاسرائيلي.
وحاول المتظاهرون كسر الطوق الامني المفروض على السفارة الاسرائيلية بعد اشتباكات مع قوات الامن.
كما انطلقت مسيرة فيها المئات في مدينة ذبيان في محافظة مادبا جنوبي عمان، من امام مسجد ذيبان الكبير وحتى دوار ذيبان تحت شعار "جمعة رفض الوطن البديل", طالبو خالالها باغلاق السفارتين الاميركية والاسرائيلية في عمان بسبب اعتبارهما الاردن وطنا بديلا، على حد وصف المشاركين.
وهتف المشاركون بهتافات عديدة "يا عملاء السفارة الاردن ارض الطهارة"، "ياعملاء اسرائيل الاردن مش وطن بديل"، "لا سفارة اميركية على الارض الاردنية""لا سفارة اسرائيلية على الارض الاردنية".
واحرقوا خلال المسيرة العلمين الاسرائيلي والاميركي ورددوا هتافات نددت بعملاء السفارة الاميركية والاسرائيلية.
وفي مدينة الطفيلة ، انطلقت بعد صلاة الجمعة اليوم مسيرة من مسجد الطفيلة الكبير الى مقر دار المحافظة حرق المشاركون العلم الاسرائيلي الذي كتب في وسطه وادي عربة اشارة الى رفض معاهدة التسوية مع الكيان الاسرائيلي.
من جهة اخرى، نظم الائتلاف الشبابي والشعبي للتغيير "الحراك الشبابي والشعبي الاردني"، مسيرة جماهيرية تحت شعار جمعة "الشعب مصدر السلطات" .
كما طالب المتظاهرون بالاسراع في تحقيق اصلاحات دستورية حقيقية تمكن الاردنيين من اختيار برلمان وحكومة منتخبة تحقق رغباته في العيش الكريم ودفع كل المؤامرات التي يحوكها الفاسدون ضد الوطن وشعبه ومؤسساته.
وفي اعتصام نفذه المشاركون عند دوار ذيبان، اكدت لجنة شباب لواء ذيبان عن استمرار الحراك الشعبي ودعت بدورها الى تنظيم مسيرة يوم الجمعة المقبلة 23 سبتمبر، تاكيدا على ان الحراك الشعبي في اللواء هو جزء اساسي من الحراك الوطني.
وانطلقت المسيرة من المسجد الحسيني بالعاصمة الاردنية عمان، وذلك بالتزامن مع بدء مجلس النواب مناقشة التعديلات الدستورية.
وانتقد المشاركون قيام مجلس النواب باقراره للتعديلات الدستورية مشيرين الى عدم اهليته في اقرار مثل هذه التعديلات كونه فقد شرعيته ودعمه الشعبي بحسب ما يصفون.
واكدوا على اهمية التعديلات الدستورية، مبينين بان اية تعديلات لا تحقق مبدا "الشعب مصدر السلطات" هي تعديلات لم تلمس بعد نبض الشارع الاردني ومطالب الحراك ولا ترقى لاقل طموحاته.
وياتي هذا التحرك بالتوافق مع الحراك الشبابي والشعبي الاردني في محافظات المملكة، وتاكيدا على ان اية تعديلات دستورية لا تجعل من "الشعب مصدر السلطات" هي تعديلات لم تلمس بعد نبض الشارع ومطالب الحراك.