عاجل:

ماكنة الدعاية في إسرائيل تروج وكأن القصة انتهت باغتيال نصرالله + فيديو

الأحد ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٤
٠٢:٥٣ بتوقيت غرينتش
القدس المحتلة (العالم) 2024.09.29 – أكد الخبير في الشأن الإسرائيلي نهرو جمهور أن ماكنة الدعاية والإعلام في الكيان الإسرائيلي تقدم ما حققته الماكنة الحربية باغتيال السيدنصرالله على أنه إنجاز وكأن القصة انتهت، فيما يختلف الرأي والمناخ العام الذي سيبدأ بالتآكل والذوبان عند أول حدث وخلل أمني.

العالمخاص بالعالم

وفي حديث مباشر مع قناة العالم الإخبارية أشار نهرو جمهور إلى أنه و: حسب المعطيات فإن هناك في إسرائيل حالة من النشوة والاحتفاء بما تم تحقيقه، وبالتالي هم الآن مدفوعين نحو كثير من المغامرات، وإحداها ستكون العملية البرية، بغض النظر إن كانت محدودة أو واسعة.

ولفت إلى أنه: اليوم نحن نسمع مصادر أميركية تقول بأن "هناك مؤشرات لعمل بري وننصح بأن يكون محدوداً ومؤقتاً"، تماماً مثلما سمعنا عندما دخلت إسرائيل إلى ممر فيلادلفيا في غزة وكان نفس التصريح الأميركي، والآن تحول ممر فيلادلفيا في العقيدة الإسرائيلية إلى شيء من أقدس مقدسات إسرائيل ويقولون هم لا يريدون الانسحاب منه.

ونوه إلى أن ماكنة الدعاية والإعلام في إسرائيل تقدم ما حققته الماكنة الحربية على أنه إنجازات، وبالتالي هذا يعطي المستوطنين ممن يريدون العودة إلى مستوطنات الشمال الكثير من الصبر على الحكومة وعدم الاحتجاج.

وأوضح أن الجيش الآن يعيش لحظة من النشوة ويروج ذلك للمجتمع الإسرائيلي، ويروج أنه وباغتيال سماحة الأمين العام لحزب الله السيدحسن نصرالله وكأن القصة انتهت.. لكن الرأي والمناخ العام سيبدأ بالتآكل والذوبان في النهاية عند أول امتحان.

وقال إن: الامتحان الأول يتعلق بأول ضربة تخرج من حزب الله، لأنه لم يبدأ بعد بالانتقام لهذه الدماء.. فعند أول حدث وخلل أمني ستتغير المعادلة.

وخلص إلى القول: إن هذا الجيش في كل هذا الإجرام إنما قام بعمليات انتقامية ليست إلا، لكن في ميزان الاستراتيجية العامة لم تكن مؤثرة أو حاسمة، فتدمير غزة بهذه الطريقة لم يؤدي إلى تحقيق انتصار استراتيجي لإسرائيل كما لم تتحول الإنجازات التكتيكية إلى معطى سياسي.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري