عاجل:

تحوّل شواطئ في بيروت إلى مخيمات نازحين لبنانيين + فيديو

الخميس ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٤
٠٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
بيروت (العالم) 2024.10.24 – تحوّلت شواطئ في بيروت إلى مساحة تجمع نازحين لبنانيين، لم يجدوا مراكز تؤويهم بعدما هجّرتهم آلة الحرب الإسرائيلية في الآونة الأخيرة وصنعوا الخيم بعد أن ضاقت بهم سبل الحرب.. النازحين الصابرين المحتسبين لسان حالهم يتضامنون حتى في المسكن مع غزة هاشم ويترقبون يوم النصر والعودة.

العالممراسلون

أحمد وأسراء ومعاناة الطفولة في زمن الحرب.. وشيماء الأخت الأكبر.. بمسكنهم الجديد يلتحفون السماء ويفترشون الأرض، في قصص النزوح تحد وثبات وأمل.. ومع قدوم فصل الشتاء والطقس البارد تثبت الخيام تحسباً لأي عاصفة.

وتقول شيماء لمراسلتنا: "نحن وجيراننا كنا نسكن مع البعض بالضاحية.. نحن وإياهم أتينا إلى الشاطئ.. عملنا خيم مع البعض.. أتينا بخيم وخشاب.. وكل شي عملنا غرفة وقاعدين فيها.. وصلنا لمرحلة أنني أشعر أن الخيمة أكثر أمان من كل شي.. وصارت كأنها بيتي الثاني."

واضافت: نحن الآن صرنا مثل أهل غزة ساكنين على الشاطئ.. إن شاء الله قريبا نحن وإياهم نكون منتصرين ونرجع إلى بيوتنا مع بعض.

أما الجدة التي شهدت على حروب لبنان تتمنى عودة آمنة لديارها.. وكلها دعوات صادقة لنصر المقاومة: "أنا من الجنوب بس أنا من سكان بيروت، بيتي بالغبيري.. أين أروح؟ ليس لدي أحد.. إذاً عند من أذهب وأسكن؟.. قضيت عمري بالحروب.. الله يحمي المقاومة.. الله يرد على شباب المقاومة.. الله يخلي ويسلم المقاومة من أجلنا."

وبريشة الطفولة سترسم ألوان الوطن.. لبنان بسواعد الأبطال.. في زمن فرض فيه النزوح القسري باتت الخيم المأوى الآمن بالنسبة للنازحين وليس الأسقف الإسمنتية في بيروت كما هو الحال في غزة.

للمزيد إيكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة