وعبر بيان مشترك صادر عن جماعة الاخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الاسلامي ?عن تاييدها لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على اي جزء من ارض فلسطين يتم تحريره،على ان لا تنتقص اقامة الدولة من اي من ثوابت القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها التحرير والعودة، والسيادة الكاملة على كامل التراب الفلسطيني، باعتبار ذلك حقوقا شرعية ووطنية ثابتة غير قابلة للتصرف.?
وحذرت الحركة الاسلامية من خطورة هذه الخطوة، لاسيما ان اصحابها ذاهبون الى الامم المتحدة وليس امامهم الا خيار واحد هو خيار المفاوضات، ولا شيء غير المفاوضات، كما جاء في خطاب محمود عباس امام المجلس المركزي.
واشار البيان الى ايمان الحزب والجماعة بان احتمالات النجاح في عضوية كاملة في الامم المتحدة اقرب الى الصفر، وعلى افتراض نجاحها فانها لا تغير الحقائق القائمة على الارض، فقد ظلت الامم المتحدة واجهزتها عاجزة عن تطبيق اي من قراراتها على تل ابيب، ابتداء من قرار التقسيم رقم 181، ومرورا بقرار حق العودة رقم 194، والقرارين رقم 242 و 338، والقرارات المتعلقة بالاستيطان، وضم القدس، والجولان، والاستيطان، وان كانت جميعا لا تلبي مطالب الشعب الفلسطيني او تعيد حقوقه.
ويرى كل من الحزب والجماعة ان الحل لا يكون الا بالتوافق الوطني الفلسطيني على مشروع وطني مقاوم تحشد فيه كل طاقات الشعب الفلسطيني ومن ورائه جماهير الامة العربية والاسلامية.
كما ابدت الحركة الاسلامية استبشارا بالتحولات من خلال الثورات العربية والتطور النوعي في السياسة التركية.