عاجل:

سياسي سوري:

الاحتلال يتمدد نحو العراق بصمت حكومة الجولاني

الأربعاء ١١ يونيو ٢٠٢٥
٠٣:٤٠ بتوقيت غرينتش
الاحتلال يتمدد نحو العراق بصمت حكومة الجولاني حذر الكاتب والمحلل السياسي السوري، محمد شادي توتونجي، من خطورة تمدد الكيان الصهيوني داخل الأراضي السورية في ظل صمت حكومة الجولاني، مؤكداً أن المطامع الإسرائيلية لا تتوقف عند الجنوب السوري بل تمتد حتى الحدود العراقية.

وقال توتونجي في تصريح لوكالة المعلومة، إن "الكيان الصهيوني يستغل الصمت المريب لحكومة الجولاني في سوريا ليواصل تمدده داخل الجغرافيا السورية، حيث لم يعد يكتفي بالقنيطرة ودرعا والسويداء، بل يسعى للوصول إلى مناطق أوسع، منها تدمر وريف حمص، وصولاً إلى مشارف العراق".

إقرأ أيضاً..رجل أعمال أمريكي نقلا عن الجولاني: سوريا و'إسرائيل' لديهما أعداء مشتركون

وأضاف أن "إسرائيل كانت ولا تزال أكبر داعم للجماعات الإرهابية في سوريا، منذ بداية الحرب، إذ تدخلت مراراً لحمايتها من ضربات الجيش السوري وحلفائه، وقدمت دعماً استخبارياً وعسكرياً مباشراً، إلى جانب علاج جرحاهم في مشافي الاحتلال كما ظهر في زيارات نتنياهو العلنية لتلك المواقع".

وأشار إلى أن "الكيان الصهيوني استكمل احتلاله للجولان والقنيطرة، ووصل إلى تخوم دمشق دون أي مواجهة تُذكر من قبل مجموعات الجولاني، في ظل تقارير تؤكد إنشاء أكثر من 20 نقطة عسكرية إسرائيلية في الجنوب السوري، مزودة بتقنيات مراقبة وتجسس وتشويش، على امتداد القنيطرة ودرعا والسويداء".

وأوضح توتونجي أن "هذه التمركزات العسكرية تمهد لتمدد إسرائيلي واسع نحو البادية السورية، مع احتمالية الاقتراب من الحدود العراقية، خصوصاً بعد انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة مخيم الركبان".

ولفت إلى أن "وجود جهاز الموساد الإسرائيلي في مناطق سيطرة الانفصاليين الأكراد شمال سوريا وكذلك في كردستان العراق هو أمر معلوم منذ سنوات، ويكشف عن النوايا التوسعية للكيان في كامل المشرق العربي".

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار