عاجل:

مصادر: تدمير 300 قبر لقيادات فلسطينية في سوريا

الأربعاء ١١ يونيو ٢٠٢٥
٠٤:٤٤ بتوقيت غرينتش
مصادر: تدمير 300 قبر لقيادات فلسطينية في سوريا كشفت وكالة "المعلومة"، نقلاً عن مصادر لم تسمّها، أن مجهولين أقدموا على تدمير أكثر من 300 قبر، أغلبها تعود لقيادات فلسطينية بارزة قاتلت الكيان المحتل على مدار أكثر من نصف قرن.

واضافت وكالة المعلومة، إن "ثلاث مقابر تقع ضمن مناطق جنوب وجنوب شرق العاصمة السورية دمشق، تعرضت خلال الأيام الماضية لعمليات تدمير طالت أكثر من 300 قبر، معظمها تعود لرموز وقيادات فلسطينية تنتمي إلى حركات وتيارات ناضلت وقاومت الكيان الصهيوني لعقود طويلة".

وأضافت، أن "جميع القبور التي جرى تدميرها تعود لشهداء سقطوا في عمليات فدائية ضد الكيان المحتل، وتم دفنهم في تلك المقابر منذ عقود".

وفي السياق قالت صحيفة راي اليوم ان مجهولون” نبشوا قبر أحد مؤسسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، أحمد جبريل في مخيم اليرموك جنوب دمشق. وتعرض الضريح للتخريب والتحطيم في مقبرة اليرموك في جنوب العاصمة السورية، في حادثة أثارت تفاعلاً واسعًا في وسائل التواصل الاجتماعي، وأظهرت صور نشرت على منصات مختلفة شاهدة القبر بعد تدميرها.

واضافت : كما طال التخريب قبر القيادي البارز في حركة (فتح) خليل الوزير، المعروف بـ (أبو جهاد)، أحد أبرز مهندسي الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت في كانون الأول (ديسمبر) 1987، وكان من أبرز القادة العسكريين في منظمة التحرير الفلسطينية.

إقرأ أيضاً..اجتماع مباشر بين كيان الاحتلال وحكومة الجولاني على الأراضي السورية المحتلة

وكان أبو جهاد قد اغتيل في 16 نيسان 1988 داخل منزله في حي سيدي بو سعيد بتونس من قبل وحدةٍ إسرائيلية. ونُقل جثمان أبو جهاد بعد اغتياله إلى العاصمة السورية دمشق، حيث شارك عشرات الآلاف من الفلسطينيين والسوريين في تشييعه، ووري الثرى في مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك، التي تُعد أحد أبرز المعالم الرمزية للقضية الفلسطينية في الشتات.

ولم تُعرف حتى الآن الجهة المسؤولة عن الحادثة، كما لم تصدر السلطات السورية أي تعليق رسمي بشأنها.

يُذكر أن العاصمة دمشق تضم مئات القبور لقيادات فلسطينية استشهدت خلال معارك مع الكيان الصهيوني، أو أثناء تنفيذ عمليات فدائية داخل العمق المحتل، وتم دفنهم في مقابر خصصت لهم منذ عقود.

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ شهرياري: في هذه المواجهة مع العدو، تلقّينا رسائل تضامن وأخوّة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، ما أكد أهمية الوحدة الإسلامية


الشيخ شهرياري: رسالة القيادة الإيرانية دائماً ووصية الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي هي التقارب والوحدة بين الأمة الإسلامية


الشيخ شهرياري: هذه الحرب ليست من أجل الموارد فقط وإنما هي مواجهة بين الحضارة الإسلامية والوحشية الغربية


الشيخ شهرياري: شباب إيران وقواتها المسلحة أثبتوا قوة بلادنا ولم يستطع الأعداء تحقيق أهدافهم


الشيخ شهرياري: الوحدة أصبحت اليوم ضرورة ملحة بين دول المنطقة


الشيخ شهرياري: دول المنطقة تعلم اليوم أن القواعد الاميركية لا تجلب لها الأمن


الشيخ شهرياري: إيران تسقط حالياً الرأسمالية المتغطرسة والهيمنة الأميركية


الشيخ شهرياري: العدو يستهدف المؤسسات الإيرانية لأنها تشكل حضارة تخيف الغرب وتهدد مصالحه في المنطقة


الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الشيخ حميد شهرياري في كلمة له بالمؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية: الحرب على إيران مستمرة لأنها نموذج يُحتذى به في العالم الإسلامي


ماذا يحدث للصوت بعد صمت طويل؟