عاجل:

غوتيريش: 'الإغاثة' الأميركية في غزة غير آمنة وتتسبب بمقتل السكان

الجمعة ٢٧ يونيو ٢٠٢٥
٠٥:٥٥ بتوقيت غرينتش
غوتيريش: 'الإغاثة' الأميركية في غزة غير آمنة وتتسبب بمقتل السكان
الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يؤكّد أنّ عملية الإغاثة التي تدعمها الولايات المتحدة في قطاع غزة "غير آمنة بطبيعتها"، ويشير إلى أنّ الجهود الإنسانية التي تقودها الأمم المتحدة "تتعرض للاختناق".

أكّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الجمعة، أنّ عملية الإغاثة التي تدعمها الولايات المتحدة في قطاع غزة "غير آمنة بطبيعتها"، قائلاً بوضوح إنّها "تتسبب في مقتل السكان".

وقال غوتيريش إنّ الجهود الإنسانية التي تقودها الأمم المتحدة "تتعرض للاختناق"، وأنّ العاملين بالإغاثة أنفسهم "يعانون من الجوع"، مشيراً إلى أنّ "إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، مطالبة بالموافقة وتسهيل إيصال المساعدات إلى القطاع الفلسطيني وجميع أنحائه".

وأضاف غوتيريش للصحافيين، أنّ "الناس يُقتلون لمجرد محاولتهم إطعام أنفسهم وأسرهم، فيما يجب ألاّ يكون البحث عن الطعام حكماً بالإعدام"، في إشارة إلى مئات الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا أثناء التجمع في نقاط توزيع المساعدات.

وتابع أنّ "الوقت حان لاستجماع الشجاعة السياسية لوقف إطلاق النار في غزة".

وفي السياق، قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة، في وقتٍ سابق، إنّ الضحايا بغالبيتهم "قُتلوا أثناء محاولتهم الوصول إلى مواقع توزيع مؤسسة غزة الإنسانية".

وتستعين مؤسسة "غزة الإنسانية" بشركات أمن وتجهيزات أميركية خاصة، وقد بدأت عملياتها في غزة منذ 26 أيار/مايو الماضي.

ورفضت الأمم المتحدة التعاون مع هذه المؤسسة، وعبّرت عن شكوك عميقة في حيادها، متهمةً إياها بأنها تمثل "عسكرة للمساعدات" وتُجبر السكان على النزوح نحو مناطق التوزيع.

وقالت الأمم المتحدة إنّ أكثر من 400 فلسطيني قُتلوا منذ رفع الحصار جزئياً عن دخول المساعدات في 19 أيار/مايو، في أثناء انتظارهم الحصول على معونات، سواء من الأمم المتحدة أو من مؤسسة غزة الإنسانية.

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس، موافقتها على تمويل صندوق الإغاثة الإنسانية العالمي بمبلغ 30 مليون دولار، داعيةً الدول الأخرى إلى دعمه.

يأتي ذلك بينما اعترف العديد من ضباط وجنود الاحتلال الإسرائيلي، في وقتٍ سابق الجمعة، بقتل الفلسطينيين في "مراكز توزيع المساعدات" في قطاع غزة.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم