عاجل:

إصلاح البوصلة المعطوبة للأمة.. أول خطوة لإفشال مخطط "إسرائيل الكبرى"

الثلاثاء ١٩ أغسطس ٢٠٢٥
٠٣:٢٥ بتوقيت غرينتش
إصلاح البوصلة المعطوبة للأمة.. أول خطوة لإفشال مخطط في 12 أغسطس/آب الحالي، وخلال مقابلة مع قناة i24 News ، أهدى المذيع شارون غال، رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، قلادة تحمل خريطة لـ"أرض الميعاد" بحدود موسعة تشمل فلسطين المحتلة، وأجزاء من الأردن، ولبنان، وسوريا، ومصر والعراق والسعودية وتركيا وساحل الخليج الفارسي،

وعندما سأله إن كان يشعر ب"ارتباط" بهذه الرؤية، أجاب نتنياهو بحزم: "جدا"، مضيفا أنه يقوم ب"مهمة تاريخية وروحانية" لتحقيق أحلام أجيال متعاقبة من الشعب اليهودي.

كما كان متوقعا فقد اكتفت الدول العربية المستهدفة، بالشجب والإدانة، والتحذير من تداعيات هذا النهج التوسعي على أمن المنطقة وسيادتها، من دون اتخاذ أي اجراء عملي خاصة من الدول المطبعة مع الكيان الاسرائيلي، لسببين رئيسيين، الأول الخوف من إغضاب أمريكا، والثاني، اعتقادها باستحالة تحقيق هذا الحلم التوراتي.

إن رؤية الصهاينة الى مخطط "إسرائيل الكبرى"، هي رؤية استراتيجية، يجري تحقيقها تكتيكيا. فحدود "إسرائيل" الحالية ليست ثابتة بل مؤقتة، تتوسع بسكل سريع، فالقدس تهودت، والضفة الغربية تم ضمها الى الكيان، ومن قبل تم ضم الجولان، واليوم كل جهود الكيان ومن ورائه امريكا والغرب، منصبة على تحويل غزة الى جحيم من اجل إفراغها من أهلها وأعادة احتلالها مرة أخرى.

يعتقد نتنياهو، أن التطورات التي حدثت في سوريا والتي تمثلت بإسقاط النظام هناك، وما تمارسه أمريكا من ضغوط هائلة على لبنان لنزع سلاح حزب الله، والحشد الشعبي في العراق، جعلت الطريق سالكة الى تحقيق هذا الحلم، فلم يعد يفصل جيش الاحتلال الاسرائيلي عن العاصمة السورية دمشق إلا بضعة كيلومترات، وسيتكرر هذا السيناريو في لبنان والعراق في حال تجريدهما من عناصر قوتهما المتمثلة بسلاح المقاومة، عندها سيكون البلدان تحت رحمة قوات الاحتلال الاسرائيلي والطيران الاسرائيلي.

كما لا يخفى على المراقبين، كيف يضغط الكيان واللوبيات الصهيونية على الدول الأخرى، لمنع تزويد الجيش المصري بأسلحة متطورة، للحفاظ على تفوق الجيش الاسرائيلي، في حال حدث أي صدام مع مصر، التي بات أمنها المائي والانسجام الاجتماعي فيها مهددا بسبب بناء سد النهضة الاثيوبي، هذا اذا ما أضفنا الى أوراق الضغط التي تملكها أمريكا، مثل قطع المساعدات الاقتصادية عنها، والتي أقرتها اتفاقية كامب ديفيد، في حال تقرر إنهاكها وصولا الى إضعافها.

أما حال الاردن أسهل بكثير من مصر، في حال قررت امريكا والكيان الاسرائيلي استهدافه.

كان سيد المقاومة السيد الشهيد حسن نصر الله، محقا عندما حذر مرارا من خطر المؤامرة التي استهدفت سوريا، حيث أكد في أكثر من مناسبة أن سقوط سوريا، سيؤدي الى سقوط لبنان والعراق، وستتمدد اسرائيل في المنطقة دون رادع، ولكن للاسف كانت الحرب النفسية والهجمة الاعلامية، حولت الصراع في سوريا، من صراع بين محور المقاومة ومحور الاستسلام، الى صراع طائفي سني شيعي، ولكن ما حدث بعد سقوط نظام بشار الاسد، كشف حجم المخطط الذي لم يكن يستهدف سوريا فحسب، بل الدول العربية قاطبة دون استثناء، وهذه الحالة المزرية التي تمر بها سوريا اليوم، هي التي دفعت مجرم الحرب نتنياهو الى أن يكشف عما يجول في خاطره منذ سنوات، والذي منعه عن الافصاح عنه من قبل، هو وجود محور المقاومة وسلاح المقاومة، الذي تعمل امريكا ليل نهار على سحبه من المقاومة، تحت ذريعة حصر السلاح بيد الجيش!.

إقرأ أيضا.. "إسرائيل الكبرى" مشروع يهدد المنطقة بأكملها + فيديو

من الخطأ الفادح تجاهل هذا الخطاب الصهيوني، الذي لا يعترف بحدود للكيان الصهيوني، ولابد من ردعه، ليس في التصدي للكيان نفسه بل لداعميه في الغرب أيضا، الذين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها على روسيا لانها احتلت أراض أوكرانية، بينما نراهم لا يسمعون ولا يرون ولا يتحدثون عن هذا الخطاب الصهيوني الذي يهدد باحتلال دول تعتبر نفسها حليفة لامريكا والغرب، عبر استخدام سلاح النفط، وعبر تشكيل تحالفات إقليمية مثل التحالف الايراني التركي المصري، باعتبار هذه الدول هي أقوى الدول التي يمكنها مواجهة اسرائيل، فجميع دول المنطقة مهددة بشكل أو بآخر من المخطط الصهيونية. إذا كان الغرب متوحدا على (مواجهته)، فلم لا تتحد الدول العربية والاسلامية على حقها؟.

إن أول خطوة على طريق التوحد، هو أن نصلح بوصلة الأمة التي أعطبها الخطاب الطائفي والخبث الصهيوني الامريكي، الذي جعل من الكيان الصهيوني الغاصب، صديقا يمكن التعايش معه بسلام عبر التطبيع، ودولة إسلامية تربطها روابط تاريخية ودينية واجتماعية وجغرافية وسياسية واقتصادية متجذرة، مثل ايران، عدوة، فاذا ما تم إصلاح هذه البوصلة، سيكون من السهل جدا توحيد الصف العربي والاسلامي، لمواجهة المخطط الصهيوني المدعوم غربيا، ولكن في حال بقيت البوصلة معطوبة، عندها علينا أن ننتظر السرطان الصهيوني ليلتهم دولنا واحدة تلو أخرى بسهولة لا يمكن تصورها.

0% ...

آخرالاخبار

عارف: من يشن حرباً على إيران "سيندم على فعلته"


إلهامي: نطوّر وننتج منظومات ومعدات دفاعية بالاعتماد على قدرات وخبرات إيرانية بنسبة 100%


إلهامي: أصبنا خلال حرب الـ40 يوماً عدداً كبيراً من المسيّرات الاستراتيجية ومقاتلات العدو


قائد قوة الدفاع الجوي في الجيش الإيراني أمير إلهامي: نعزّز منظومات الدفاع الجوي ونضاعف إنتاج المنظومات التي أثبتت كفاءتها خلال الحرب


المتحدث باسم الجيش الأمريكي: تحطمت مروحية «بلاك هوك» بشكل كامل في دنفر بولاية كولورادو


السيناتور كريس فان هولين: ترامب يواصل التربح من معاناة الأميركيين بما في ذلك الحرب العبثية التي أشعلها في إيران


السيناتور كريس فان هولين: ترامب يستفيد بشكل فاحش من الحرب غير القانونية على إيران


وزير الحرب الأميركي الأسبق ليون بانيتا: استمرار إيران في إغلاق مضيق هرمز يفرض ضغوطًا اقتصادية على الولايات المتحدة


رويترز نقلا عن بيانات شركة «كبلر»، المتخصصة في تتبع حركة السفن: خمسة سفن فقط عبرت مضيق هرمز خلال اليوم الماضي


رويترز: مع استئناف المفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، تراجع سعر خام برنت بنسبة 2% إلى 86.80 دولارًا، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى 80.87 دولارًا


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية