عاجل:

شاهد بالفيديو..

قمة شنغهاي في تيانجين: تعزيز التعددية ومواجهة الأحادية العالمية

الأحد ٣١ أغسطس ٢٠٢٥
٠٤:٣٦ بتوقيت غرينتش
يشارك الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في قمة منظمة شانغهاي للتعاون في مدينة تيانجين الصينية حيث أكد أن زيارته للصين مهمة وإستراتيجية للغاية، مشيرا إلى أن منظمة شنغهاي تمثل أكثر من 40 بالمئة من الاقتصاد العالمي وأن طبيعة المنظمة تمثل محاولة لمواجهة الأحادية وتعزيز التعددية في العلاقات الدولية.

مدينة تيانجين الصينية تحتضن على مدى يومين قمة منظمة شنغهاي للتعاون، التي يحضرها قادة أكثر من 20 دولة، في مقدمتهم إيران وروسيا والصين

الرئيس الإيراني السيد مسعود بزشكيان، الذي وصل إلى تيانجين، شدد قبل مغادرته طهران على أن زيارته للصين مهمة واستراتيجية للغاية، مشيرًا إلى أن منظمة شنغهاي تمثل أكثر من 40% من الاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أن طبيعة هذه المنظمة تمثل محاولة لمواجهة الأحادية وتعزيز التعددية في العلاقات الدولية، حيث تسعى إيران للعب دور فعال في هذا المسار وتأمل أن تسهم هذه الحوارات في تحقيق السلام والأمن الإقليمي والعالمي ورفاه الشعوب.

أصبحت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عضوًا رسميًا في منظمة شنغهاي للتعاون قبل 4 أعوام، وانضمت إلى الدول الرئيسية في المنظمة وهي الصين والهند وكازاخستان وقرقيزستان وباكستان وروسيا وطاجيكستان وأوزبكستان وبيلاروسيا.

اقرأ أيضا: قائد الثورة يؤكد على أهمية تطبيق الاتفاقية الاستراتيجية بين إيران والصين

ولمانغوليا صفة عضو مراقب، بإضافة إلى شركاء الحوار للمنظمة وهم أرمينيا وأذربيجان وكمبوديا ونيبال وسريلانكا وتركيا والمملكة العربية السعودية وقطر ومصر والكويت وجزر المالديف وميانمار والإمارات العربية المتحدة والبحرين.

وتسعى الصين وروسيا من خلال منظمة شنغهاي للتعاون إلى توطيد العلاقات مع دول آسيا الوسطى، وقد توسع نطاق اختصاص المنظمة من الأمن ومكافحة الإرهاب إلى التعاون الاقتصادي والعسكري.

ومن المتوقع أن يستغل الرئيس الصيني القمة لاستعراض شكل النظام العالمي في مرحلة ما بعد القيادة الأمريكية، مع منح روسيا دفعة دبلوماسية رفيعة المستوى في ظل تضررها من العقوبات المفروضة عليها بسبب حربها على أوكرانيا.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون