عاجل:

وثائقي 10

إسرائيل الكبرى تبتلع 8 دول عربية

الجمعة ٠٥ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٣:١٤ بتوقيت غرينتش
كشف رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو مجددا عن جوهر المشروع الصهيوني، فقد أعلن نتنياهو في مقابلة تلفزيونية ارتباطه العميق برؤية إسرائيل الكبرى.

وإسرائيل الكبرى تهدد دولاً عربية وفلسطين التاريخية وسوريا ولبنان والأردن والعراق وجزءا من مصر والسعودية وجزء من الكويت، وتحقيق الحلم الصهيوني من النيل إلى الفرات.

ومصطلح إسرائيل الكبرى يشير إلى رؤية توسعية لحدود الكيان الصهيوني، تستند في بعض صيغها إلى أوصاف توراتية محرفة وأخرى تاريخية مزيفة.

ويزعم معهد التوراة والأرض الإسرائيلي في موقعه الالكتروني أن أرض إسرائيل الكبرى تمتد من نهر الفرات شرقا إلى نهر النيل جنوبا، وهي مقولة مؤسس الحركة الصهيونية ثيودور هيرتزل حين أعلن مشروعه التوسعي عام 1904.

ولعل أبرز هذه المعتقدات ما كتبه ديفيد بن غوريون احد مؤسسي كيان الاحتلال عام 1938 عن أن "إقامة الدولة حتى لو كانت على جزء بسيط فقط من الأرض هي التعزيز الأقصى لقوتنا، وسنحطم الحدود التي تفرض علينا، ليس بالضرورة عن طريق الحرب,"

هذا المصطلح برز بقوة بعد حرب يونيو/حزيران من العام 1967 عندما سيطرت قوات الاحتلال على الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، إلى جانب سيناء والجولان.

وعاد مصطلح إسرائيل الكبرى إلى الظهور في وسائل الأعلام ايام الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 عندما احتل العدو عمق الأراضي اللبنانية وراء نهر الليطاني، والذي يمثل في إحدى الروايات التوراتية الحد الشمالي لإسرائيل الكبرى.

ولم يكن من قبيل الصدفة أن يبرز مصطلح إسرائيل الكبرى خلال هذه الفترة التي كان يقود الكيان الإسرائيلي آنذاك زعيم عصابة الإرغون السابق مناحيم بيغن المعروف بخطاباته وآرائه المتطرفة.

وكان حزب الليكود قد طرح مشروع إسرائيل الكبرى منذ وصوله بزعامة مناحيم بيغن إلى السلطة في إسرائيل عام 1977.

ونشرت مجلة كيفونيم التابعة للمنظمة الصهيونية العالمية وثيقة بعنوان استراتيجية إسرائيل في الثمانينيات أعدها عوديد يونيون، فلم يقدم يونون وثيقة حكومية رسمية بل عرض رؤية استراتيجية صادمة مفادها أن أمن إسرائيل لا يتحقق فقط من خلال التفوق العسكري بل عبر تفكيك الدول العربية المحيطة إلى كيانات طائفية وعرقية صغيرة متنازعة.

وكانت دول مثل العراق وسوريا ومصر ولبنان في صلب تحليل يونون الذي افترض أن كل دولة عربية تحمل في داخلها بذور التفكك ويجب على إسرائيل استغلال ذلك لصالح بقائها وهيمنتها الإقليمية.

وعندما أجبر الاحتلال الإسرائيلي على الانسحاب من لبنان عام 2000 تحت ضربات المقاومة الإسلامية أعلن الأمين العام لحزب الله شهيد الأمة السيدحسن نصرالله خلال خطابه الشهير في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان من العام 2000 أن مشروع إسرائيل الكبرى قد انتهى.

ومما قاله السيد الشهيد السيدحسن نصرالله في ذلك الخطاب أن"إسرائيل الكبرى هزمتها المقاومة، وإسرائيل العظمى تحسبها المقاومة وأحد وأشكالها المهمة مقاومة التطبيع."

والخطوات التي تقوم بها تل أبيب لتحقيق مشروع إسرائيل الكبرى تجري بالتعاون مع واشنطن، فقد قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العام 2025 أن إسرائيل تبدو ضيقة على الخريطة وقد آن أوان توسيعها.

وكان ترامب قد اعترف سابقا بالسيادة الإسرائيلية على مدينة القدس وهضبة الجولان المحتلتين ونقل سفارة بلاده إلى العاصمة الأبدية الموحدة للكيان الإسرائيلي ومنح إسرائيل ثلث مساحة الضفة في صفقة القرن الأولى.

وكان بيوتر ماكيدونتسيف كتب في مجلة أوراسيا ديلي تحت عنوان "هل تصبح إسرائيل الكبرى واقعا" قائلا: في مارس/آذار من العام 2023 كانت الخريطة التي تصور الضفة الغربية أرضا إسرائيليا تبدو وكأنها من نسج الخيال الجيوسياسي المرضي لشخص ما، ولكن بعد اندلاع الاعمال القتالية في قطاع غزة وفي جنوب لبنان لم تعد فكرة إسرائيل الكبرى أمرا خياليا."

فيما قالت مجلة 972 الإسرائيلية: "يكمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إعلانه تأييد رؤية إسرائيل الكبرى مشروعا توراتياً يستحضر الموروث التلمودي لتبرير سياساته التوسعية، خصوصا وأنه قد تعهد قبل أعوام بقيادة إسرائيل إلى ما أسماه قرنها المئوي، وفاجأ الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول من العام 2023 بعرضة خريطة إسرائيل تتضمن غزة والضفة."

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير يبحثان هاتفياً آخر التطورات الإقليمية


وكالة الأنباء السورية : مظلوم عبدي يعلن حل قوات سوريا الديمقراطية واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة


وزيرا الخارجية الإيراني والقطري يؤكدان أهمية توظيف المسارات الدبلوماسية لمنع تصعيد التوترات في المنطقة


النائب الأول لرئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز بيد إيران ولن نخضع لواشنطن


قاليباف: أمريكا ستهزم في الحرب الاقتصادية كما هزمت في الحربين العسكرية والسياسية


جبهة الإسناد السيبراني: عملياتنا تأتي في إطار استهداف البنى التحتية الحيوية لكيان الإحتلال ومحاصرة قدراته العسكرية سيبرانياً


جبهة الإسناد السيبراني: استخرجنا نحو تيرابايت من المعلومات الحساسة والسرية من شركة "Novamill" وعطلنا أجهزة التصنيع الدقيقة وأنظمة الشبكة التابعة لها


جبهة الإسناد السيبراني: اخترقنا قلب الصناعات العسكرية الإسرائيلية وعطلنا شركة "Novamill Systems Ltd" الموردة للقطع العسكرية  


جنوب لبنان يحترق.. الإحتلال يفخّخ المنازل ويصعّد عدوانه!


صنعاء تحتشد حبًا بالنبي الأكرم(ص).. مليونية المولد تهزّ اليمن


الأكثر مشاهدة

رئيس منظمة التعبئة الشعبية في إيران (البسيج) حسين طائب: وحدة الشعب رادعٌ أقوى من الصواريخ


اللواء رضائي يحذّر الدول من دعم الحرب الاقتصادية الأميركية: سنعتبره عملاً حربياً


مصادر سورية: تحليق مكثف للطيران المسيّر الإسرائيلي في أجواء منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي


مصدر دبلوماسي سوري: وفد سوري برئاسة الشيباني أجرى اجتماعا الأحد مع وفد "إسرائيلي" بوساطة أمريكية بالأردن


مفوضة السياسة الخارجية الأوروبية: مشروع "إي ١" الاستيطاني الإسرائيلي يقسم الضفة ويضر بحل الدولتين


العراق يقدم مقترحا إلى إيران والسعودية لإنشاء مجلس تنسيقي موحد


مصادر فلسطينية: تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في أجواء مدينة غزة وشرقها


مصادر لبنانية: غارة "إسرائيلية" استهدفت مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان


المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي قاسم الأعرجي: 30 سبتمبر سيكون موعد خروج التحالف الدولي من العراق


مسيرات شعبية في مدن عدة دعماً للقيادة الايرانية وتضامناً مع لبنان


كايا كالاس: المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية بما في ذلك منطقة "إي 1" غير قانونية بموجب القانون الدولي