عاجل:

مراسلة العالم..

الاستيطان الناعم، مؤامرة استيطانية خطيرة تنفذها فتيات!

الأحد ١٤ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٥:١٦ بتوقيت غرينتش
تحت شعار 'فتيات التلال'، تتبنى مجموعة من الشابات الإسرائيليات مشروعاً استيطانياً يُعتبر ناعماً، حيث يسعى هذا المشروع إلى إخفاء الوجه الحقيقي للاحتلال الإسرائيلي من خلال تقديم صورة إيجابية عن الاستيطان.

في قلب الضفة الغربية وعلى سفوح التلال المتنازع عليها، ينشط وجه جديد من الاستيطان الإسرائيلي، استيطان ناعم لا يحمل البنادق ولا تحيطه الكتل الخرسانية، لكنه يتسع بهدوء وثبات، تقوده مجموعة تعرف باسم فتيات التلال. يخترن العيش في خيام بدائية تحت غطاء ديني واجتماعي، فيما يواصلن الهدف ذاته تثبيت الوجود الإسرائيلي وابتلاع الأرض الفلسطينية.

وقال المحلل السياسي والمحاضر في جامعة النجاج، عبدالرحيم الشوکي:"هي محاكاة حقيقية لشبان التلال بممارسات وأهداف وايديولوجية، وهو تعبير حقيقي لفهمهم للتعاليم التلمودية والتوراتية بضرورة إقامة وفرض السيادة على الضفة الغربية، وبالتالي إقامة الدولة اليهودية، يهودا والسامرة والخليل ونابلس وللأسف هؤلاء اليوم يتسيدون النشاط السياسي في إسرائيل من خلال الكنيسة ومن خلال الحكومة. عندهم، رموز کحزب المفدال وعندهم رموز شخصية کبن غفير واسموتريتش".

تستخدم فتيات التلال منصات التواصل الاجتماعي للترويج لمشاريعهن، فينشرون مقاطع وصوراً تظهر حياة بسيطة لتصوير الاستيطان كأنه عودة طبيعية إلى الأرض. لكن خلف هذه الصورة تقف عقلية أيديولوجية متجذرة تؤمن بأن الضفة الغربية وما وراءها جزء من أرض إسرائيل الكبرى، حق إلهي غير قابل للتفاوض.

هذا الإيمان يمنحهن دفاعاً لمواصلة التوسع.

وقالت ولاء فطاير وهي صانعة محتوی للحياة الفلسطينية:"الاستيطان الناعم کما نری انه ينتشر في الاونة الاخيرة بشکل مكثف، وكذلك على مواقع التواصل الاجتماعي للمستوطنات اللاتي يكن موجودات في الجبال، يعيشون حياة بدائية في خيمة بسيطة ليحاولون تغيير الصورة النمطية المأخوذة عن المستوطنين، دائماً موجودين في أماكن تواجد الفلسطينيين بشكل مباشر، يمارسون أشياءاً نعملها نحن الفلسطينيون، يمارسون حياتنا وينسبوها لهم، انهم سرقوا كل شيء، وحالياً يسرقون أسلوب حياتنا أيضاً".

تمضي حكومة الاحتلال في توفير غطاء سياسياً وتشريعات قانونية لشرعنة هذه البؤر وتحويلها من تجمعات صغيرة إلى مستوطنات، وبهذا يتحول الاستيطان الناعم إلى أداة خطيرة لأنه يظهر الاحتلال بملامح اجتماعية وحياة ريفية بريئة، بينما جوهره الحقيقي هو التوسع والتهويد وتغيير ملامح الضفة الغربية إلى الأبد.

شاهد ايضاً..شاهد.. الكيان الإسرائيلي يقر مشروع سموتريتش الاستيطاني بالضفة!

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل عددًا من الشبان خلال اقتحام بلدة رمانة غرب جنين


بقائي يندد بدعم الاتحاد الأوروبي للحرب الاقتصادية الأمريكية على إيران


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: "إسرائيل" تغلق 25 تحقيقا بعمليات نهب اقترفها جنودها في غزة ولبنان


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال يستهدف بلدة صربين جنوب لبنان


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفّذ تفجيراً في بلدة الخيام جنوب لبنان


توقف ناقلة النفط السعودية العملاقة «سيدر» أثناء عبورها الممر الجنوبي لمضيق هرمز بعد تعرضها لحادث


مصادر فلسطينية: زوارق الاحتلال الحربية تطلق النار باتجاه ساحل مدينة غزة


وزير الطاقة الإيراني: من المتوقع أن تصل هذه القدرة إلى حوالي 12000 ميغاواط نهاية 2026


وزير الطاقة الإيراني: قدرة محطات الطاقة الشمسية في البلاد ارتفعت خلال فترة قصيرة من 1250 ميغاواط إلى 8000 ميغاواط


وزارة الطاقة الأميركية: تَراجُع الاحتياطات الاستراتيجية النفطية للولايات المتحدة إلى أدنى مستوى منذ 44 عامًا