عاجل:

حمدان: الاعتراف بدولة فلسطين حقٌ مشروعٌ يلزمه إجراءاتٌ عمليةٌ لإقامتها

الإثنين ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥
٠١:٥٨ بتوقيت غرينتش
حمدان: الاعتراف بدولة فلسطين حقٌ مشروعٌ يلزمه إجراءاتٌ عمليةٌ لإقامتها أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية(حماس)، أسامة حمدان، أن “طوفان الأقصى” أعاد القضية الفلسطينية إلى الصدارة مرة أخرى، مشددا على أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية من قبل بعض الدول الغربية يمثل خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، لكنه وحده لا يكفي، وأن الخطوة الفعلية تتطلب إجراءات عملية على الأرض.

وقال حمدان في تصريحات للجزيرة مباشر، إن “الدولة الفلسطينية حق طبيعي للشعب الفلسطيني يكفله القانون الدولي والمواثيق الدولية، وعدم الاعتراف بها في السابق كان خطأ وخطيئة، والاعتراف الحالي خطوة مهمة، لكن المطلوب الآن خطوات عملية تؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية على أرض الواقع، بعاصمتها القدس، وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة”.

وأكد حمدان أنه “لا يوجد أي مؤشر من قبل الاحتلال الإسرائيلي أو الإدارة الأمريكية على وجود مسار تفاوضي حقيقي”، مشددا على أن إسرائيل لا ترغب في إنهاء الحرب ولا ترغب بالتفاوض، وأن العالم بات يدرك أن الاحتلال مصدر تهديد للأمن والسلم في المنطقة.

وأشار القيادي في حماس إلى أن المخرج من الأزمة الحالية مرتبط بصفقة شاملة لإنهاء الاحتلال ووقف العدوان، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة، مضيفا “الكيان الصهيوني يريد إقامة دولة كبرى في المنطقة تبتلع دولا عربية وأجزاء من دول أخرى، ونحن نطالب المجتمع الدولي بمقاطعة الاحتلال وحصاره اقتصاديا وسياسيا لإلزامه بالحقوق الفلسطينية”.

ثقة حماس بمواقفها ومقاومتها للعدوان

وأضاف حمدان أن “قادة حماس لا يخشون تهديدات الاحتلال باستهدافهم ولن نتراجع عن مواقفنا، ونتوقع خطوات عملية من المجتمع الدولي لإقامة الدولة الفلسطينية”.

وأكد أن الموقف العربي الداعم لقضية فلسطين ورفض تهجير الفلسطينيين محل تقدير، مشيرا إلى أن رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو يقود الكيان الإسرائيلي نحو الانهيار، محاولا تجاهل حقيقة أن هزيمة الشعب الفلسطيني غير ممكنة.

العدوان على الدوحة وأثره على المفاوضات

وعن الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، قال حمدان “لم أكن موجودا في المكان الذي تعرض للعدوان من قبل الاحتلال الإسرائيلي في الدوحة، وما جرى أكد أن هذا الكيان لا يعنيه التوصل إلى اتفاق، بل يسعى لاستمرار إبادة الشعب الفلسطيني”.

وأوضح أن أي مفاوضات يجب أن ترتكز على وقف العدوان بشكل كامل، وإعادة فتح المعابر، والسماح بدخول الإغاثة دون قيود، وبدء عملية الإعمار، وإجراء صفقة تبادل عادلة، مؤكدا أن أي إدارة مستقبلية لغزة يجب أن تكون فلسطينية وطنية تعكس إرادة الشعب.

فلسفة المقاومة وأولوية إنهاء الاحتلال

وأشار حمدان إلى أن فكرة نزع سلاح المقاومة أو فرض التنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني غير مطروحة، مبينا أن المقاومة هي الوسيلة الطبيعية للتصدي للاحتلال، وأن أي حلول جزئية لن تحقق أي إنجاز دون إنهاء الاحتلال نفسه.

وقال إن “المدخل الصحيح هو معالجة الاحتلال من جذوره، وهذا ما سيتيح للفلسطينيين استعادة حقوقهم كاملة”.

اقرأ المزيد..حماس ترحب باعتراف بريطانيا وأستراليا وكندا بالدولة الفلسطينية

0% ...

حمدان: الاعتراف بدولة فلسطين حقٌ مشروعٌ يلزمه إجراءاتٌ عمليةٌ لإقامتها

الإثنين ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥
٠١:٥٨ بتوقيت غرينتش
حمدان: الاعتراف بدولة فلسطين حقٌ مشروعٌ يلزمه إجراءاتٌ عمليةٌ لإقامتها أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية(حماس)، أسامة حمدان، أن “طوفان الأقصى” أعاد القضية الفلسطينية إلى الصدارة مرة أخرى، مشددا على أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية من قبل بعض الدول الغربية يمثل خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، لكنه وحده لا يكفي، وأن الخطوة الفعلية تتطلب إجراءات عملية على الأرض.

وقال حمدان في تصريحات للجزيرة مباشر، إن “الدولة الفلسطينية حق طبيعي للشعب الفلسطيني يكفله القانون الدولي والمواثيق الدولية، وعدم الاعتراف بها في السابق كان خطأ وخطيئة، والاعتراف الحالي خطوة مهمة، لكن المطلوب الآن خطوات عملية تؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية على أرض الواقع، بعاصمتها القدس، وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة”.

وأكد حمدان أنه “لا يوجد أي مؤشر من قبل الاحتلال الإسرائيلي أو الإدارة الأمريكية على وجود مسار تفاوضي حقيقي”، مشددا على أن إسرائيل لا ترغب في إنهاء الحرب ولا ترغب بالتفاوض، وأن العالم بات يدرك أن الاحتلال مصدر تهديد للأمن والسلم في المنطقة.

وأشار القيادي في حماس إلى أن المخرج من الأزمة الحالية مرتبط بصفقة شاملة لإنهاء الاحتلال ووقف العدوان، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة، مضيفا “الكيان الصهيوني يريد إقامة دولة كبرى في المنطقة تبتلع دولا عربية وأجزاء من دول أخرى، ونحن نطالب المجتمع الدولي بمقاطعة الاحتلال وحصاره اقتصاديا وسياسيا لإلزامه بالحقوق الفلسطينية”.

ثقة حماس بمواقفها ومقاومتها للعدوان

وأضاف حمدان أن “قادة حماس لا يخشون تهديدات الاحتلال باستهدافهم ولن نتراجع عن مواقفنا، ونتوقع خطوات عملية من المجتمع الدولي لإقامة الدولة الفلسطينية”.

وأكد أن الموقف العربي الداعم لقضية فلسطين ورفض تهجير الفلسطينيين محل تقدير، مشيرا إلى أن رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو يقود الكيان الإسرائيلي نحو الانهيار، محاولا تجاهل حقيقة أن هزيمة الشعب الفلسطيني غير ممكنة.

العدوان على الدوحة وأثره على المفاوضات

وعن الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، قال حمدان “لم أكن موجودا في المكان الذي تعرض للعدوان من قبل الاحتلال الإسرائيلي في الدوحة، وما جرى أكد أن هذا الكيان لا يعنيه التوصل إلى اتفاق، بل يسعى لاستمرار إبادة الشعب الفلسطيني”.

وأوضح أن أي مفاوضات يجب أن ترتكز على وقف العدوان بشكل كامل، وإعادة فتح المعابر، والسماح بدخول الإغاثة دون قيود، وبدء عملية الإعمار، وإجراء صفقة تبادل عادلة، مؤكدا أن أي إدارة مستقبلية لغزة يجب أن تكون فلسطينية وطنية تعكس إرادة الشعب.

فلسفة المقاومة وأولوية إنهاء الاحتلال

وأشار حمدان إلى أن فكرة نزع سلاح المقاومة أو فرض التنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني غير مطروحة، مبينا أن المقاومة هي الوسيلة الطبيعية للتصدي للاحتلال، وأن أي حلول جزئية لن تحقق أي إنجاز دون إنهاء الاحتلال نفسه.

وقال إن “المدخل الصحيح هو معالجة الاحتلال من جذوره، وهذا ما سيتيح للفلسطينيين استعادة حقوقهم كاملة”.

اقرأ المزيد..حماس ترحب باعتراف بريطانيا وأستراليا وكندا بالدولة الفلسطينية

0% ...

آخرالاخبار

المرجع نوري همداني في رسالة إلى مؤتمر الوحدة الإسلامية: الكيان الصهيوني هو العدو الرئيس والمشترك للشعوب والحكومات الإسلامية


المرجع نوري همداني في رسالة إلى مؤتمر الوحدة الإسلامية: العدو المشترك يسعى إلى السيطرة على الشعوب المسلمة


" الأسوأ مقبل".. حرب إيران ترفع فواتير الطاقة في بريطانيا


المرجع نوري همداني في رسالة إلى مؤتمر الوحدة الإسلامية: العدو المشترك للدول الإسلامية يغتنم فرصة الخلافات بينها


البيت الأبيض: ترامب يعلن حالة الطوارئ لحماية شبكة الكهرباء الأميركية من التهديدات الخارجية، بما فيها أعمال التخريب والهجمات السيبرانية


وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 267 مسيّرة أوكرانية خلال الليل في مناطق متفرقة من البلاد


الشيخ شهرياري: نثمّن جهود جميع الدول العربية والإسلامية الساعية إلى تعزيز التقارب والوحدة والتضامن


الشيخ شهرياري: في هذه المواجهة مع العدو، تلقّينا رسائل تضامن وأخوّة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، ما أكد أهمية الوحدة الإسلامية


الشيخ شهرياري: رسالة القيادة الإيرانية دائماً ووصية الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي هي التقارب والوحدة بين الأمة الإسلامية


الشيخ شهرياري: هذه الحرب ليست من أجل الموارد فقط وإنما هي مواجهة بين الحضارة الإسلامية والوحشية الغربية