عاجل:

العين الإسرائيلية:

تداعيات خطاب قائد الثورة الإسلامية على الساحة الإسرائيلية

الأربعاء ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٢:١٩ بتوقيت غرينتش
ركز الإعلام العبري على خطاب قائد الثورة، تداعيات الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية على كيان الاحتلال الإسرائيلي، والحرب المستمرة على مدينة غزة، فضلا عن التصعيد مع مصر على ضوء ما يدعي الصهاينة بتعزيز قوات جيشها في سيناء.

في خطاب مهم ألقاه آية الله علي خامنئي، قائد الثورة الإسلامية الإيرانية، يوم أمس، رسم ملامح المرحلة القادمة التي تتسم برفض التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية وعدم الخضوع لأي ابتزاز نووي، إلى جانب التأكيد على الدعم الثابت للمقاومة.

وفي تحليل لتداعيات الخطاب على الساحة الإسرائيلية، أوضح المختص في الشأن الإسرائيلي حسن حجازي أن الاحتلال الصهيوني يتابع الخطاب عن كثب باعتباره مؤشراً واضحاً للسياسة الإيرانية المستقبلية. وأضاف أن المرحلة الحالية تعد مفصلية، خاصة مع تفعيل آلية الزناد للعقوبات الدولية مؤخراً، ما يفرض على الجانب الإسرائيلي تقييم الموقف وقراءة تداعياته العملية والميدانية، خصوصاً مع مخاوف إسرائيل من إعادة بناء إيران قدراتها النووية والصاروخية.

وأكد حجازي أن الجانب الأمريكي يعبر عن خشية متزايدة من توجه إيران نحو خطوات تصعيدية وإغلاق باب التفاوض، وهو ما يحد من قدرة إسرائيل والولايات المتحدة على استخدام أدوات الضغط على طهران.

وأشار إلى أن الرد الحاسم والسريع من قائد الثورة الذي أغلق الباب أمام أي محاولات لإعادة إيران إلى طاولة مفاوضات جديدة، كان الأمريكيون والإسرائيليون يأملون من خلالها في الحصول على تنازلات إضافية من طهران. وبذلك، أسقط خطاب القائد الرواية الإسرائيلية التي تصور إيران كدولة ضعيفة ومهزومة.

وشدد الباحث حجازي على أن المواقف التي عبر عنها قائد الثورة لا تقتصر على المرحلة الراهنة فقط، بل تمثل محطات رئيسية توجه السياسة الإيرانية لمراحل متعددة قادمة.

كما أشار إلى أن الخطاب ركز على عوامل القوة الإيرانية، ومنها التأكيد على حق إيران في رفع مستوى التخصيب النووي، وهي ورقة قوة تستخدمها طهران حتى في حال التفاوض، مما يشير إلى امتلاك إيران أوراق ضغط عديدة.

وقال حجازي إن تصريحات قائد الثورة تصب في تثبيت دعائم الموقف الإيراني القوي في مواجهة محاولات إضعافه، مؤكداً أن هذه المواقف المحورية ستبقى الأساس لأي خطوات إيرانية مستقبلية.

المزيد من التفاصيل إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

العين الإسرائيلية:

تداعيات خطاب قائد الثورة الإسلامية على الساحة الإسرائيلية

الأربعاء ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٢:١٩ بتوقيت غرينتش
ركز الإعلام العبري على خطاب قائد الثورة، تداعيات الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية على كيان الاحتلال الإسرائيلي، والحرب المستمرة على مدينة غزة، فضلا عن التصعيد مع مصر على ضوء ما يدعي الصهاينة بتعزيز قوات جيشها في سيناء.

في خطاب مهم ألقاه آية الله علي خامنئي، قائد الثورة الإسلامية الإيرانية، يوم أمس، رسم ملامح المرحلة القادمة التي تتسم برفض التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية وعدم الخضوع لأي ابتزاز نووي، إلى جانب التأكيد على الدعم الثابت للمقاومة.

وفي تحليل لتداعيات الخطاب على الساحة الإسرائيلية، أوضح المختص في الشأن الإسرائيلي حسن حجازي أن الاحتلال الصهيوني يتابع الخطاب عن كثب باعتباره مؤشراً واضحاً للسياسة الإيرانية المستقبلية. وأضاف أن المرحلة الحالية تعد مفصلية، خاصة مع تفعيل آلية الزناد للعقوبات الدولية مؤخراً، ما يفرض على الجانب الإسرائيلي تقييم الموقف وقراءة تداعياته العملية والميدانية، خصوصاً مع مخاوف إسرائيل من إعادة بناء إيران قدراتها النووية والصاروخية.

وأكد حجازي أن الجانب الأمريكي يعبر عن خشية متزايدة من توجه إيران نحو خطوات تصعيدية وإغلاق باب التفاوض، وهو ما يحد من قدرة إسرائيل والولايات المتحدة على استخدام أدوات الضغط على طهران.

وأشار إلى أن الرد الحاسم والسريع من قائد الثورة الذي أغلق الباب أمام أي محاولات لإعادة إيران إلى طاولة مفاوضات جديدة، كان الأمريكيون والإسرائيليون يأملون من خلالها في الحصول على تنازلات إضافية من طهران. وبذلك، أسقط خطاب القائد الرواية الإسرائيلية التي تصور إيران كدولة ضعيفة ومهزومة.

وشدد الباحث حجازي على أن المواقف التي عبر عنها قائد الثورة لا تقتصر على المرحلة الراهنة فقط، بل تمثل محطات رئيسية توجه السياسة الإيرانية لمراحل متعددة قادمة.

كما أشار إلى أن الخطاب ركز على عوامل القوة الإيرانية، ومنها التأكيد على حق إيران في رفع مستوى التخصيب النووي، وهي ورقة قوة تستخدمها طهران حتى في حال التفاوض، مما يشير إلى امتلاك إيران أوراق ضغط عديدة.

وقال حجازي إن تصريحات قائد الثورة تصب في تثبيت دعائم الموقف الإيراني القوي في مواجهة محاولات إضعافه، مؤكداً أن هذه المواقف المحورية ستبقى الأساس لأي خطوات إيرانية مستقبلية.

المزيد من التفاصيل إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الزوارق الحربية تطلق عدة قذائف باتجاه شاطئ جنوب مدينة غزة


غارة إسرائيلية استهدفت بلدة المنصوري في قضاء صور جنوبي لبنان


قاليباف يردّ على بيسنت: أيها الكذاب.. انظر إلى عوائد سندات الخزانة الأمريكية


انقطاع الكهرباء غربي ليبيا بعد دخول الشبكة "حالة إظلام تام"


هيئة الاذاعة والتلفزيون الايرانية: الصواريخ التي استُخدمت في عملية فجر اليوم كانت من طراز «خيبر شكن» الباليستية العاملة بالوقود الصلب.


الحرس الثوري: دكّ قاعدتين جويتين أمريكيتين في الاردن


حرس الثورة: كل إطلاق نار سيُقابل بردود أكثر قوة وحسماً.


حرس الثورة: استهدفنا البنى التحتية الفنية ومنشآت الصيانة ومواقع تمركز مقاتلات العدو في قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين الأميركيتين في الأردن


فارس: أكدت بيانات الملاحة الجوية أن الهجوم الأميركي بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك انطلق من الأردن، وبدعم من القواعد الأميركية في هذا البلد.


أكسيوس عن مسؤول أمريكي: إيران أطلقت صواريخ باليستية على قاعدة أمريكية في الأردن ردا على الضربة في مضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم