عاجل:

الخارجية الإيرانية: محاولة إعادة القرارات المنتهية مرفوضة

الأحد ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٧:٠٩ بتوقيت غرينتش
الخارجية الإيرانية: محاولة إعادة القرارات المنتهية مرفوضة أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن محاولة الترويكا الأوروبية وأمريكا إعادة القرارات الأممية المنتهية مرفوضة.

واضدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانا ردًّا على ادعاء الدول الأوروبية الثلاث وأمريكا بشأن عودة القرارات المنتهية الصلاحية الصادرة عن مجلس الأمن ضد إيران.

وترى الوزارة أن استخدام تلك الدول لآلية تسوية الخلافات المنصوص عليها في اتفاقية العمل الشاملة المشتركة ( الاتفاق النووي ) وقرار مجلس الأمن رقم 2231 لإعادة تفعيل القرارات الملغاة بحق إيران «إجراءٌ غير قانوني ولا مبرَّر». وتؤكّد الوزارة أن قرار 2231 وقيوده المتعلقة بالبرنامج النووي السلمي الإيراني يجب أن تُعتَبر منتهيةً في موعدها المحدد (18 أكتوبر 2025).

وأشارت الوزارة إلى أن الدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا، ألمانيا، فرنسا)، بتفعيلها ما يُسمّى آلية «الاسترداد/العودة» (سناب باك)، فعلت ذلك في ظل تقصير مستمر وجوهري في تنفيذ التزاماتها ضمن الإتفاق النووي، مما يرقى ـ بحسب البيان ـ إلى «خروقات جسيمة» لالتزاماتها.

وأضافت الوزارة أن هذه الدول، عبر تأييدها الصريح أو الضمني للهجمات العسكرية الإسرائيلية والأمريكية على منشآت إيران النووية السلمية (التي كانت تخضع لنظام الضمانات والالتزامات ضمن الإتفاق النووي)، انتهكت صراحة نصوص الإتفاق النووي وقرار 2231 وانتهكت قواعد القانون الدولي ونظام عدم الانتشار، لا سيما الفقرة 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة.

إقرأ ايضا .. الأمم المتحدة تعيد رسميا فرض الحظر الجائر على إيران

وحسب البيان، فإن محاولة إعادة تفعيل القرارات الملغاة «ليست قائمة على أي أساس قانوني ولا مبررة أخلاقيا أو منطقيا»، لأن البرنامج النووي السلمي الإيراني قد نُظِر إليه بصورة شاملة في قرار 2231 وملحقه (الإتفاق النووي)، وفترة العشر سنوات المرتبطة ببنوده تنقضي في (18 أكتوبر 2025) ويجب أن تُعتبر منتهية.

كما انتقدت الوزارة مسار متابعة الموضوع داخل مجلس الأمن، مؤكدة أن الدول الثلاث لم تلتزم بمقتضيات قرار 2231 — وعلى وجه الخصوص البند التنفيذي 11 الذي ينص على أن «يُؤخذ رأي الدول ذات الصلة في الاعتبار».

وذكرت الوزارة أن، رغم مواقف واضحة لبعض أعضاء الاتفاق (لا سيما إيران والصين وروسيا)، ضُغط من قِبَل الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة على رئاسة المجلس لطرح مشروع قرار للتصويت بصورة وصفتها إيران بأنها «غير قانونية». وأضاف البيان أن الموقف المُفصّل لإيران وشرحها القانوني أُورِد في رسالة رسمية أُرسلت إلى الأمين العام للأمم المتحدة بتاريخ 27 سبتمبر 2025.

وبينت الخارجية أن الجمهورية الإسلامية لطالما أظهرت التزامها بالحوار والدبلوماسية خلال العقدين الماضيين، وأنها مستعدة للبحث عن حل عادل ومنطقي يكفل حقوق الشعب الإيراني في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، مع ضمان الشفافية اللازمة بشأن أنشطة إيران النووية. وأكد البيان أن إيران طبّقت نصوص الإتفاق النووي بدقة بين 2015 و2019 (أي حتى عام على خروج الولايات المتحدة غير القانوني)، ومنذ مايو 2019 نظمت إجراءاتها التصحيحية وفق بنود 26 و36 من الإتفاق بحيث تسمح بعودة فورية لإيران إلى التزاماتها حال عودة الدول الأوروبية والولايات المتحدة لتنفيذ التزاماتها.

إقرأ ايضا .. بزشكيان: امريكا عرقلت اتفاقا بين ايران وأوروبا بشأن "آلية الزناد"

وأضاف البيان أن المبادرات والاقتراحات الإيرانية خلال الأربع سنوات الماضية لإعادة تفعيل التزامات جميع الأطراف أو للتوصل إلى تفاهم تفاوضي باءت بالفشل بسبب عدم جدية أو عدم حسن نية الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة. كما أدان البيان الهجمات العسكرية الإسرائيلية والأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية التي وقعت في الفترة (13–24 يونيو 2025)، واعتبر مرافقة الدول الأوروبية المعتدية لهذه الأعمال ذروة انتهاك التزاماتها بموجب الإتفاق وبداية سوء نية صريحة. وأكدت الوزارة أن هذا الاعتداء العسكري أدى إلى شهداء وجرحى وإتلاف منشآت وبعض البنى التحتية الحيوية، وأنه يتحمّل مرتكبوه ومُأمِروه المسؤولية الجنائية والدولية، وأن إيران ستستخدم كل الوسائل المتاحة لمقاضاة مسؤولي هذا الاعتداء ومطالبة المتسببين بالتعويضات.

وأوضح البيان أن إيران بذلت خلال الشهرين الأخيرين جهودًا كثيفة لمنع استغلال الدول الأوروبية لآلية حلّ الخلافات في الإتفاق النووي، ومنها إبرام تفاهم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 9 سبتمبر 2025 وتقديم اقتراحات بناءة في قضايا البرنامج النووي، إلا أن هذه الجهود لم تُثمر نتيجة تجاهل ومطالب مفرطة من قبل الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة.

واختتمت وزارة الخارجية تصريحها بالتأكيد على أن الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة اختارت طريق المواجهة وتصعيد الأزمة بدلاً من فتح المجال للدبلوماسية، وأن فكرة استعادة القرارات الملغاة تُشكّل محاولة للحصول على «أداة ضغط جديدة»، لكنها ـ بحسب البيان ـ «مرفوضة ومُدانة»، وأن الجمهورية الإسلامية ستدافع بحزم عن حقوقها ومصالحها الوطنية وستردّ بحزم على أي تحرّك يضرّ بمصالح الشعب الإيراني.

0% ...

الخارجية الإيرانية: محاولة إعادة القرارات المنتهية مرفوضة

الأحد ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٧:٠٩ بتوقيت غرينتش
الخارجية الإيرانية: محاولة إعادة القرارات المنتهية مرفوضة أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن محاولة الترويكا الأوروبية وأمريكا إعادة القرارات الأممية المنتهية مرفوضة.

واضدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانا ردًّا على ادعاء الدول الأوروبية الثلاث وأمريكا بشأن عودة القرارات المنتهية الصلاحية الصادرة عن مجلس الأمن ضد إيران.

وترى الوزارة أن استخدام تلك الدول لآلية تسوية الخلافات المنصوص عليها في اتفاقية العمل الشاملة المشتركة ( الاتفاق النووي ) وقرار مجلس الأمن رقم 2231 لإعادة تفعيل القرارات الملغاة بحق إيران «إجراءٌ غير قانوني ولا مبرَّر». وتؤكّد الوزارة أن قرار 2231 وقيوده المتعلقة بالبرنامج النووي السلمي الإيراني يجب أن تُعتَبر منتهيةً في موعدها المحدد (18 أكتوبر 2025).

وأشارت الوزارة إلى أن الدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا، ألمانيا، فرنسا)، بتفعيلها ما يُسمّى آلية «الاسترداد/العودة» (سناب باك)، فعلت ذلك في ظل تقصير مستمر وجوهري في تنفيذ التزاماتها ضمن الإتفاق النووي، مما يرقى ـ بحسب البيان ـ إلى «خروقات جسيمة» لالتزاماتها.

وأضافت الوزارة أن هذه الدول، عبر تأييدها الصريح أو الضمني للهجمات العسكرية الإسرائيلية والأمريكية على منشآت إيران النووية السلمية (التي كانت تخضع لنظام الضمانات والالتزامات ضمن الإتفاق النووي)، انتهكت صراحة نصوص الإتفاق النووي وقرار 2231 وانتهكت قواعد القانون الدولي ونظام عدم الانتشار، لا سيما الفقرة 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة.

إقرأ ايضا .. الأمم المتحدة تعيد رسميا فرض الحظر الجائر على إيران

وحسب البيان، فإن محاولة إعادة تفعيل القرارات الملغاة «ليست قائمة على أي أساس قانوني ولا مبررة أخلاقيا أو منطقيا»، لأن البرنامج النووي السلمي الإيراني قد نُظِر إليه بصورة شاملة في قرار 2231 وملحقه (الإتفاق النووي)، وفترة العشر سنوات المرتبطة ببنوده تنقضي في (18 أكتوبر 2025) ويجب أن تُعتبر منتهية.

كما انتقدت الوزارة مسار متابعة الموضوع داخل مجلس الأمن، مؤكدة أن الدول الثلاث لم تلتزم بمقتضيات قرار 2231 — وعلى وجه الخصوص البند التنفيذي 11 الذي ينص على أن «يُؤخذ رأي الدول ذات الصلة في الاعتبار».

وذكرت الوزارة أن، رغم مواقف واضحة لبعض أعضاء الاتفاق (لا سيما إيران والصين وروسيا)، ضُغط من قِبَل الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة على رئاسة المجلس لطرح مشروع قرار للتصويت بصورة وصفتها إيران بأنها «غير قانونية». وأضاف البيان أن الموقف المُفصّل لإيران وشرحها القانوني أُورِد في رسالة رسمية أُرسلت إلى الأمين العام للأمم المتحدة بتاريخ 27 سبتمبر 2025.

وبينت الخارجية أن الجمهورية الإسلامية لطالما أظهرت التزامها بالحوار والدبلوماسية خلال العقدين الماضيين، وأنها مستعدة للبحث عن حل عادل ومنطقي يكفل حقوق الشعب الإيراني في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، مع ضمان الشفافية اللازمة بشأن أنشطة إيران النووية. وأكد البيان أن إيران طبّقت نصوص الإتفاق النووي بدقة بين 2015 و2019 (أي حتى عام على خروج الولايات المتحدة غير القانوني)، ومنذ مايو 2019 نظمت إجراءاتها التصحيحية وفق بنود 26 و36 من الإتفاق بحيث تسمح بعودة فورية لإيران إلى التزاماتها حال عودة الدول الأوروبية والولايات المتحدة لتنفيذ التزاماتها.

إقرأ ايضا .. بزشكيان: امريكا عرقلت اتفاقا بين ايران وأوروبا بشأن "آلية الزناد"

وأضاف البيان أن المبادرات والاقتراحات الإيرانية خلال الأربع سنوات الماضية لإعادة تفعيل التزامات جميع الأطراف أو للتوصل إلى تفاهم تفاوضي باءت بالفشل بسبب عدم جدية أو عدم حسن نية الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة. كما أدان البيان الهجمات العسكرية الإسرائيلية والأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية التي وقعت في الفترة (13–24 يونيو 2025)، واعتبر مرافقة الدول الأوروبية المعتدية لهذه الأعمال ذروة انتهاك التزاماتها بموجب الإتفاق وبداية سوء نية صريحة. وأكدت الوزارة أن هذا الاعتداء العسكري أدى إلى شهداء وجرحى وإتلاف منشآت وبعض البنى التحتية الحيوية، وأنه يتحمّل مرتكبوه ومُأمِروه المسؤولية الجنائية والدولية، وأن إيران ستستخدم كل الوسائل المتاحة لمقاضاة مسؤولي هذا الاعتداء ومطالبة المتسببين بالتعويضات.

وأوضح البيان أن إيران بذلت خلال الشهرين الأخيرين جهودًا كثيفة لمنع استغلال الدول الأوروبية لآلية حلّ الخلافات في الإتفاق النووي، ومنها إبرام تفاهم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 9 سبتمبر 2025 وتقديم اقتراحات بناءة في قضايا البرنامج النووي، إلا أن هذه الجهود لم تُثمر نتيجة تجاهل ومطالب مفرطة من قبل الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة.

واختتمت وزارة الخارجية تصريحها بالتأكيد على أن الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة اختارت طريق المواجهة وتصعيد الأزمة بدلاً من فتح المجال للدبلوماسية، وأن فكرة استعادة القرارات الملغاة تُشكّل محاولة للحصول على «أداة ضغط جديدة»، لكنها ـ بحسب البيان ـ «مرفوضة ومُدانة»، وأن الجمهورية الإسلامية ستدافع بحزم عن حقوقها ومصالحها الوطنية وستردّ بحزم على أي تحرّك يضرّ بمصالح الشعب الإيراني.

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الامريكي دونالد ترامب: لو لم أكن رئيسًا للولايات المتحدة لما كانت "إسرائيل" موجودة


هلال الأحمر الايراني يعلن التأهب في طهران إثر زلزال بقوة 3.8 درجات ضرب مدينة پرديس شرق العاصمة


طائرات التزويد بالوقود الأمريكية تهرب من المنطقة خوفاً من الرد الإيراني


حرس الثورة: ندعو شركات الملاحة إلى عدم الانجرار وراء تحريض الجيش الأميركي، وعدم تعريض أرواح أطقم سفنها وممتلكاتها للخطر


حرس الثورة: الالتزام بالتعليمات الصادرة عن البحرية في حرس الثورة الإسلامية بشأن حركة عبور السفن في مضيق هرمز إلزامي


حرس الثورة: نحذر مجددًا ان مصير السفن التي تنتهك الأنظمة الأمنية المعتمدة في مضيق هرمز لن يكون مختلفًا


حرس الثورة : ناقلة نفط مخالفة كانت تعتزم العبور عبر المسار غير القانوني جنوب مضيق هرمز، اشتعلت فيها النيران وتوقفت بعد اصطدامها بلغمين بحريين


الخارجية الايرانية: تقع المسؤولية عن عواقب الأعمال العدوانية الأميركية واستمرار الحصار على واشنطن والأطراف التي تتواطأ معها


الخارجية الإيرانية: قواتنا المسلحة سترد بحزم وبشكل مناسب على أي عدوان عسكري من جانب العدو


الخارجية الإيرانية: العامل الوحيد الذي جعل الممر الملاحي في المنطقة غير آمن هو الممارسات العدوانية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم