عاجل:

قائد عسكري: ايران لن تستأذن احدا لتصنيع معداتها العسكرية المتطورة

الأحد ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٢:٢٢ بتوقيت غرينتش
قائد عسكري: ايران لن تستأذن احدا لتصنيع معداتها العسكرية المتطورة قال المتحدّث باسم الاركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية "العميد أبو الفضل شكارجي" : إن الجمهورية الإسلامية الإیرانیة ستواصل مسيرتها في تصنيع المعدات الدفاعية المتطورة ولن تطلب الإذن من أي دولة في هذا المسار.

وفي تصريح له خلال مراسم تكريم شهداء الدفاع المقدس بمحافظة قم المقدسة (جنوب طهران) اليوم الاحد، نوه العميد شكارجي بالطبيعة السلمية للبرنامج النووي للجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ مؤكدا على، ان "الطاقة النووية بالنسبة لنا هي أداة للتنمية والازدهار، وتستخدم في مجالات الطب والزراعة والصناعة؛ ونرفض بشدة أية اتهامات موجهة إلينا بشأن الميل إلى الأنشطة غير السلمية".

وأضاف : أعداءنا الذين يمتلكون الأسلحة النووية والصواريخ التي تحمل رؤوسا نووية، يتجاهلون حق الشعب الإيراني في امتلاك الطاقة النووية السلمية.

وتابع قائلا : یطلب منا وقف تخصيب اليورانيوم، بينما تُطرح مطالب مماثلة بشأن القدرات الصاروخية؛ هل من المنطقي أن تطلب دولة تمتلك أسلحة متطورة من دولة أخرى تقليص قدراتها الدفاعية؟!

وصرح "شكارجي"، أن "الشعب الإيراني لن يستسلم للضغوط وإن الحفاظ على الإنجازات التكنولوجية للبلاد هو إرث دماء آلاف الشهداء وضرورة استراتيجية للتقدم الوطني".

ومضى الى القول : لقد اثبتت التجربة أنه كلما صمدنا، انسحب العدو ولذلك اخترنا طريق المقاومة وسنواصل مسيرتنا بالتوكل على الله تعالى وبالاعتماد على الثورة والشعب الإيراني النبيل.

الخطر الرئيسي هو الحرب الناعمة

وفي جانب من تصريحاته اليوم، حذر هذا القائد العسكري بشان أضرار "الحرب الناعمة"، لكونها "تستهدف ركائزنا الثقافية والاعتقادیة والدینیة"؛ داعيا الى الاهتمام بتربية وتعليم الجيل القادم كأولويةً لجميع المسؤولين.

وأضاف : إذا أردنا الحفاظ على وطننا للأجيال القادمة، فعلينا أن نكون متحدين، وأن نبتعد عن الخلافات الداخلية؛ فالانقسام والشقاق بين الشعب أو بين المسؤولين يسهّل انتصار العدو.

لم يتمكن العدو من تحقيق أغراضه السياسية والنفسية والعسکریة

وأشار إلى الحرب المفروضة من قبل الكيان الصهيوني على إيران والتي استمرت 12 يوما، مبينا "إنه منذ صباح 13 يونيو/حزيران، وبالتزامن مع تصاعد التهديدات، تولى قائد الثورة الإسلامیة، القيادة المباشرة للقوات المسلحة، وبدأت عملية إعادة تنظيم سريعة لكبار القادة لإدارة المواجهة مع العدو وتمكنت الجمهورية الإسلامية من تنفيذ خطط المواجهة والهجوم في فترة وجيزة".

وتابع المتحدث باسم القوات المسلحة : إن العدو كان يعتقد أنه قادر على تغيير موازين القوى لصالحه في غضون أيام قليلة وبالتالي شلّ نظام الجمهورية الإسلامية في غضون أسبوع أو حتى ثلاثة أيام وذلك بتعطيل هيكلية القيادة؛ لكن بفضل الله، وذکاء سماحة القائد وتضحيات المقاتلين، فشلت هذه الخطة.

وتابع قائلا: حلّ قادة جدد محل القادة الشهداء في أسرع وقت ممكن وإن تواجدهم المباشر على خطوط المواجهة وفي ظل قیادة قائد الثورة الإسلامیة ساهم في تسهيل إدارة الميدان.

وأضاف: منذ مساء ذلك اليوم، بدأت الجمهورية الإسلامية هجماتها على الأهداف الاستراتيجية للعدو، وفي الأيام التالية، طبقت تكتيكات وأساليب هجومية بكثافة ودقة أكبر.

واوضح : إن هذه التجربة أثبتت بأن الجمهورية الإسلامية لديها القدرة على المواجهة الاستراتيجية والتكتيكية؛ مما ادى الى خيبة امل العدو بهزيمة قواتنا المسلحة، لذلك لجأ الى افتعال حالة من الانقسام الداخلي، لكنه يتمكن من تحقيق أغراضه السياسية والنفسية والعسکریة.

عداوة الاستكبار العالمي لقد کانت واضحة منذ الأيام الأولى لانتصار الثورة الإسلامية

وأشار شكارجي إلى المؤامرات العديدة ضد الثورة الإسلامية وقال : إن عداوة الاستكبار العالمي کانت واضحة منذ الأيام الأولى لانتصار الثورة الإسلامية في ايران، حيث سعى وراء إيقاف وإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية الإیرانیة من خلال اللجوء إلى جميع الأدوات العسكرية والسياسية والدعائية.

وصرح : بعد هزائم العدو المتكررة والمتتالية في الساحة العسكرية، استمر الضغط بأشكال أخرى، منها العقوبات الاقتصادية، والعمليات النفسية، والغزو الثقافي، والمحاولات الرامية الى اثارة الانقسام في المجتمع وبين مدراء البلاد.

وفي الختام، أكد المتحدث باسم القوات المسلحة، استمرار مسيرة الاعتماد على الذات وتعزيز القدرات الدفاعية في البلاد، قائلاً : إن الشعب الإيراني أثبت صموده أمام أي ضغط أو مؤامرة بتجربته في فترة الدفاع المقدس وإنجازاته اليوم.

0% ...

قائد عسكري: ايران لن تستأذن احدا لتصنيع معداتها العسكرية المتطورة

الأحد ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٢:٢٢ بتوقيت غرينتش
قائد عسكري: ايران لن تستأذن احدا لتصنيع معداتها العسكرية المتطورة قال المتحدّث باسم الاركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية "العميد أبو الفضل شكارجي" : إن الجمهورية الإسلامية الإیرانیة ستواصل مسيرتها في تصنيع المعدات الدفاعية المتطورة ولن تطلب الإذن من أي دولة في هذا المسار.

وفي تصريح له خلال مراسم تكريم شهداء الدفاع المقدس بمحافظة قم المقدسة (جنوب طهران) اليوم الاحد، نوه العميد شكارجي بالطبيعة السلمية للبرنامج النووي للجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ مؤكدا على، ان "الطاقة النووية بالنسبة لنا هي أداة للتنمية والازدهار، وتستخدم في مجالات الطب والزراعة والصناعة؛ ونرفض بشدة أية اتهامات موجهة إلينا بشأن الميل إلى الأنشطة غير السلمية".

وأضاف : أعداءنا الذين يمتلكون الأسلحة النووية والصواريخ التي تحمل رؤوسا نووية، يتجاهلون حق الشعب الإيراني في امتلاك الطاقة النووية السلمية.

وتابع قائلا : یطلب منا وقف تخصيب اليورانيوم، بينما تُطرح مطالب مماثلة بشأن القدرات الصاروخية؛ هل من المنطقي أن تطلب دولة تمتلك أسلحة متطورة من دولة أخرى تقليص قدراتها الدفاعية؟!

وصرح "شكارجي"، أن "الشعب الإيراني لن يستسلم للضغوط وإن الحفاظ على الإنجازات التكنولوجية للبلاد هو إرث دماء آلاف الشهداء وضرورة استراتيجية للتقدم الوطني".

ومضى الى القول : لقد اثبتت التجربة أنه كلما صمدنا، انسحب العدو ولذلك اخترنا طريق المقاومة وسنواصل مسيرتنا بالتوكل على الله تعالى وبالاعتماد على الثورة والشعب الإيراني النبيل.

الخطر الرئيسي هو الحرب الناعمة

وفي جانب من تصريحاته اليوم، حذر هذا القائد العسكري بشان أضرار "الحرب الناعمة"، لكونها "تستهدف ركائزنا الثقافية والاعتقادیة والدینیة"؛ داعيا الى الاهتمام بتربية وتعليم الجيل القادم كأولويةً لجميع المسؤولين.

وأضاف : إذا أردنا الحفاظ على وطننا للأجيال القادمة، فعلينا أن نكون متحدين، وأن نبتعد عن الخلافات الداخلية؛ فالانقسام والشقاق بين الشعب أو بين المسؤولين يسهّل انتصار العدو.

لم يتمكن العدو من تحقيق أغراضه السياسية والنفسية والعسکریة

وأشار إلى الحرب المفروضة من قبل الكيان الصهيوني على إيران والتي استمرت 12 يوما، مبينا "إنه منذ صباح 13 يونيو/حزيران، وبالتزامن مع تصاعد التهديدات، تولى قائد الثورة الإسلامیة، القيادة المباشرة للقوات المسلحة، وبدأت عملية إعادة تنظيم سريعة لكبار القادة لإدارة المواجهة مع العدو وتمكنت الجمهورية الإسلامية من تنفيذ خطط المواجهة والهجوم في فترة وجيزة".

وتابع المتحدث باسم القوات المسلحة : إن العدو كان يعتقد أنه قادر على تغيير موازين القوى لصالحه في غضون أيام قليلة وبالتالي شلّ نظام الجمهورية الإسلامية في غضون أسبوع أو حتى ثلاثة أيام وذلك بتعطيل هيكلية القيادة؛ لكن بفضل الله، وذکاء سماحة القائد وتضحيات المقاتلين، فشلت هذه الخطة.

وتابع قائلا: حلّ قادة جدد محل القادة الشهداء في أسرع وقت ممكن وإن تواجدهم المباشر على خطوط المواجهة وفي ظل قیادة قائد الثورة الإسلامیة ساهم في تسهيل إدارة الميدان.

وأضاف: منذ مساء ذلك اليوم، بدأت الجمهورية الإسلامية هجماتها على الأهداف الاستراتيجية للعدو، وفي الأيام التالية، طبقت تكتيكات وأساليب هجومية بكثافة ودقة أكبر.

واوضح : إن هذه التجربة أثبتت بأن الجمهورية الإسلامية لديها القدرة على المواجهة الاستراتيجية والتكتيكية؛ مما ادى الى خيبة امل العدو بهزيمة قواتنا المسلحة، لذلك لجأ الى افتعال حالة من الانقسام الداخلي، لكنه يتمكن من تحقيق أغراضه السياسية والنفسية والعسکریة.

عداوة الاستكبار العالمي لقد کانت واضحة منذ الأيام الأولى لانتصار الثورة الإسلامية

وأشار شكارجي إلى المؤامرات العديدة ضد الثورة الإسلامية وقال : إن عداوة الاستكبار العالمي کانت واضحة منذ الأيام الأولى لانتصار الثورة الإسلامية في ايران، حيث سعى وراء إيقاف وإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية الإیرانیة من خلال اللجوء إلى جميع الأدوات العسكرية والسياسية والدعائية.

وصرح : بعد هزائم العدو المتكررة والمتتالية في الساحة العسكرية، استمر الضغط بأشكال أخرى، منها العقوبات الاقتصادية، والعمليات النفسية، والغزو الثقافي، والمحاولات الرامية الى اثارة الانقسام في المجتمع وبين مدراء البلاد.

وفي الختام، أكد المتحدث باسم القوات المسلحة، استمرار مسيرة الاعتماد على الذات وتعزيز القدرات الدفاعية في البلاد، قائلاً : إن الشعب الإيراني أثبت صموده أمام أي ضغط أو مؤامرة بتجربته في فترة الدفاع المقدس وإنجازاته اليوم.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الايرانية: تقع المسؤولية عن عواقب الأعمال العدوانية الأميركية واستمرار الحصار على واشنطن والأطراف التي تتواطأ معها


الخارجية الإيرانية: قواتنا المسلحة سترد بحزم وبشكل مناسب على أي عدوان عسكري من جانب العدو


الخارجية الإيرانية: العامل الوحيد الذي جعل الممر الملاحي في المنطقة غير آمن هو الممارسات العدوانية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني


الخارجية الإيرانية: قواتنا استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في الأردن كانت منطلقا للعدوان العسكري الأمريكي على بلادنا


الخارجية الإيرانية: قواتنا المسلحة وجهت ضربات دفاعية ساحقة للقواعد العسكرية الأمريكية في الأردن


الخارجية الإيرانية: الجيش الأمريكي شن هجوما على أجزاء من جزيرة لارك منتهكا السيادة الوطنية وسلامة أراضي البلاد


الجيش الإيراني: قاعدة المنهاد تعتبر أحد المراكز المهمة للدعم اللوجستي والنقل الجوي للقوات الأمريكية


الجيش الإيراني:الهجوم جاء ردا على العدوان الأخير للعدو المعتدي وانتقاما لشهداء حرس الثورة الإسلامية وأبناء الشعب الإيراني في جزيرة لارك


حرس الثورة الاسلامية: دفاعاتنا الجوية أسقطت فجر اليوم مسيرة أمريكية من طراز إم كيو 9 في أجواء مضيق هرمز


الجيش الإيراني: استهدفنا فجر اليوم مواقع المروحيات والقوات الأميركية في قاعدة المنهاد الإماراتية بإطلاق عشرات الطائرات المسيرة الانقضاضية


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم