بالفيديو..

المشنقة القانونية: الكيان يشرّع القتل الجماعي للأسرى الفلسطينيين!

الخميس ٠٢ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٣ بتوقيت غرينتش
لم يكن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وليد لحظة عابرة، بل هو حصيلة نزعة انتقامية ظلت تتربص خلف أسوار الكنيست الإسرائيلي منذ تسعينيات القرن الماضي.

نزعة تتجدد كلما صعد اليمين، حيث يحاول إعادة إحياء هذا القانون الذي أقرته لجنة ما يُسمى بالأمن القومي في الكنيست، في خطوة تمهيدية قبل عرضه على الهيئة العامة.

القانون بصيغته الحالية يتجاوز كونه مادة تشريعية إلى كونه إعلاناً صريحاً عن عقلية إجرامية لا ترى في الفلسطيني سوى هدف مشروع للموت.

فهو يخول وزير الدفاع أن يوجه أوامر مباشرة لقادة المناطق بما يسمح للمحاكم العسكرية بإصدار أحكام بالإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين بأغلبية القضاة - لا بإجماعهم - بل ويحظر على أي محكمة لاحقة تخفيف العقوبة متى صدرت. أي أن القانون يُغلق كل باب للرحمة ويفتح الأبواب كلها للمشانق.

وقال مظفر ذوقان من نادي الأسير الفلسطيني:" الاحتلال يمارس القتل والإعدام خارج إطار القانون، وليس بحاجة لأن يسن قوانين عنصرية تتحدث عن الإعدام. وهو يسعى جاهداً لأن يُمرر بالقراءة الثالثة قانون إعدام الأسرى.لذلك، ينذر القرار بخطورة كبيرة فيما يخص حياة الأسرى داخل السجون، في ظل الظلم الذي يتعرضون له من تنكيل ووحشية.



شاهد أيضا.. المقاومة تفتح جحيم غزة: دبابات محترقة وجنود ممزقون!

ولمن يتابع مسار هذا المشروع، ليس صعباً أن يلمح الخط البياني: من الرفض الأمني عام 2015 بعد حرب غزة "العصف المأكول"، مروراً بإقراره في الكابينت عام 2018 تحت ضغط نفتالي بينيت، ثم موافقة نتنياهو في العام ذاته على الدفع به إرضاءً لشركائه في اليمين المتطرف، وصولاً إلى لحظة بن غفير الذي يطالب اليوم بإقراره بالقراءات الثلاث حتى يصبح نافذاً.

وقال رائد نعيرات أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية:"هو قانون إشكالي وجدلي سواء داخل إسرائيل أو على مستوى العالم، حتى أن نتنياهو طلب من بن غفير ألا يقوم بتمرير هذا القانون. ولكنه - استغلالاً للوضع ولسياسته المتطرفة ومحاولات تغيير بنية وتركيبة العلاقة الفلسطينية الإسرائيلية - يضغط باتجاه تمرير هذا القانون الخطير".

وفي البُعد الأوسع، لا يمكن فصل هذا المشروع عن أزمة الكيان الداخلية. فبينما يتصارع اليمين واليمين الأكثر تطرفاً على ورقة التشريع، يغدو القانون أداة للمزايدة السياسية، وما يهمهم في النهاية تسجيل نقاط إضافية على حساب الدم الفلسطيني.

وهنا يطل سؤال: أهو قانون عقاب، أم هو في جوهره قانون إبادة جماعية مؤجل التنفيذ؟!

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

المشنقة القانونية: الكيان يشرّع القتل الجماعي للأسرى الفلسطينيين!

الخميس ٠٢ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٣ بتوقيت غرينتش
لم يكن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وليد لحظة عابرة، بل هو حصيلة نزعة انتقامية ظلت تتربص خلف أسوار الكنيست الإسرائيلي منذ تسعينيات القرن الماضي.

نزعة تتجدد كلما صعد اليمين، حيث يحاول إعادة إحياء هذا القانون الذي أقرته لجنة ما يُسمى بالأمن القومي في الكنيست، في خطوة تمهيدية قبل عرضه على الهيئة العامة.

القانون بصيغته الحالية يتجاوز كونه مادة تشريعية إلى كونه إعلاناً صريحاً عن عقلية إجرامية لا ترى في الفلسطيني سوى هدف مشروع للموت.

فهو يخول وزير الدفاع أن يوجه أوامر مباشرة لقادة المناطق بما يسمح للمحاكم العسكرية بإصدار أحكام بالإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين بأغلبية القضاة - لا بإجماعهم - بل ويحظر على أي محكمة لاحقة تخفيف العقوبة متى صدرت. أي أن القانون يُغلق كل باب للرحمة ويفتح الأبواب كلها للمشانق.

وقال مظفر ذوقان من نادي الأسير الفلسطيني:" الاحتلال يمارس القتل والإعدام خارج إطار القانون، وليس بحاجة لأن يسن قوانين عنصرية تتحدث عن الإعدام. وهو يسعى جاهداً لأن يُمرر بالقراءة الثالثة قانون إعدام الأسرى.لذلك، ينذر القرار بخطورة كبيرة فيما يخص حياة الأسرى داخل السجون، في ظل الظلم الذي يتعرضون له من تنكيل ووحشية.



شاهد أيضا.. المقاومة تفتح جحيم غزة: دبابات محترقة وجنود ممزقون!

ولمن يتابع مسار هذا المشروع، ليس صعباً أن يلمح الخط البياني: من الرفض الأمني عام 2015 بعد حرب غزة "العصف المأكول"، مروراً بإقراره في الكابينت عام 2018 تحت ضغط نفتالي بينيت، ثم موافقة نتنياهو في العام ذاته على الدفع به إرضاءً لشركائه في اليمين المتطرف، وصولاً إلى لحظة بن غفير الذي يطالب اليوم بإقراره بالقراءات الثلاث حتى يصبح نافذاً.

وقال رائد نعيرات أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية:"هو قانون إشكالي وجدلي سواء داخل إسرائيل أو على مستوى العالم، حتى أن نتنياهو طلب من بن غفير ألا يقوم بتمرير هذا القانون. ولكنه - استغلالاً للوضع ولسياسته المتطرفة ومحاولات تغيير بنية وتركيبة العلاقة الفلسطينية الإسرائيلية - يضغط باتجاه تمرير هذا القانون الخطير".

وفي البُعد الأوسع، لا يمكن فصل هذا المشروع عن أزمة الكيان الداخلية. فبينما يتصارع اليمين واليمين الأكثر تطرفاً على ورقة التشريع، يغدو القانون أداة للمزايدة السياسية، وما يهمهم في النهاية تسجيل نقاط إضافية على حساب الدم الفلسطيني.

وهنا يطل سؤال: أهو قانون عقاب، أم هو في جوهره قانون إبادة جماعية مؤجل التنفيذ؟!

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

خام برنت ينخفض أكثر من دولار إلى 87.03 دولار للبرميل


مقتل شخصين إثر سقوط طائرة مسيّرة على منزل خاص في مقاطعة ليبيتسك الروسية


وزير الطاقة الايراني: قطاع المياه والكهرباء أحدى نقاط قوة البلاد


طائرات الاحتلال الإسرائيلي تعتدي بغارة على النبطية الفوقا جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم قرية عابا شرق جنين وتداهم منازل المواطنين


اعلن الجيش الأمريكي ان استهداف زورق تهريب في منطقة الكاريبي أسفر عن قتل 4 أشخاص


روسيا: تداعيات العدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران تتجاوز الشرق الأوسط


إصابة شخصين في انفجار طائرتين مسيّرتين داخل منشأة في مقاطعة بيلغورود الروسية


إطلاق نار من آليات الاحتلال شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع غزة


اعلنت الخارجية الروسية ان ممارسات الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو تهدد الأمن في القارة الأوراسية.


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية