عاجل:

معبر تشيلات الحدودي، مسار جديد لتعزيز العلاقات الايرانية-العراقية

الجمعة ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٢:٢٦ بتوقيت غرينتش
معبر تشيلات الحدودي، مسار جديد لتعزيز العلاقات الايرانية-العراقية يمكن لممر تشيلات الحدودي، باعتباره ثاني معبر رئيسي في محافظة إيلام (غرب ايران) بعد مهران، أن يلعب دورا حيويا في تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية بين إيران والعراق، ويُعدّ فرصة ذهبية لتسهيل نقل البضائع والمسافرين وتنمية التجارة الثنائية.

وزار وفد عراقي برئاسة محافظ ميسان، يوم أمس الخميس، معبر تشيلات عبر الحدود نفسها، والتقى بمحافظ إيلام والمسؤولين المحليين لبحث سبل تسريع افتتاح هذا المعبر الحدودي رسميا.

وأكد الطرفان على ضرورة الإسراع في إنجاز البنية التحتية الحيوية للمعبر، مثل المياه الصالحة للشرب، والكهرباء، والغاز، وإنشاء محطات لنقل البضائع والمسافرين، على أن تُنجز جميعها قبل مراسم زيارة الأربعين الحسيني العام المقبل.

وقال رئيس منظمة المنافذ الحدودية العراقية عمر الوائلي، إن تطوير منفذ شيلات الحدودي سيعزز العلاقات الاقتصادية والثقافية بين إيران والعراق.

وأكد محافظ ميسان حبيب زاهر الفرطوسي خلال لقائه نظيره محافظ إيلام، أحمد كرمي، على أهمية هذا المشروع، مشيرا إلى أن منفذ شيلات الحدودي سيوفر العديد من فرص العمل وتحسين معيشة المواطنين في المناطق الحدودية.

وبدوره وأشار كرمي إلى أنه قد تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة بين إيلام وميسان لمتابعة تنفيذ المشاريع الضرورية وتسريع افتتاح المعبر، في إطار دعم حكومتي البلدين، وخصوصا تركيز الحكومة الإيرانية الرابعة عشرة على "الدبلوماسية الحدودية النشطة".

ومن المتوقع أن يخفف افتتاح هذا المعبر الضغط الهائل على معبر مهران خلال مواسم الزيارة، خاصةً في أيام الأربعين، عبر توزيع حركة الزوار بشكل متوازن، ما يحسّن جودة الخدمات في كلا المعبرين.

يمكن لممر تشيلات الحدودي، باعتباره ثاني معبر رئيسي في محافظة إيلام (غرب ايران) بعد مهران، أن يلعب دورا حيويا في تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية بين إيران والعراق، ويُعدّ فرصة ذهبية لتسهيل نقل البضائع والمسافرين وتنمية التجارة الثنائية.

ويتمتع معبر تشيلات بموقع جغرافي استراتيجي، إذ يقع قرب مدينة "علي الغربي" في محافظة ميسان العراقية، ويمكن أن يصبح مركزا رئيسيا للتبادل التجاري والثقافي، خاصة مع قربه من "العمارة" مركز محافظة ميسان.

كما أن مدينة دهلران الإيرانية، التي يقع فيها المعبر، تُعدّ مركزا زراعيا ونفطيا مهما في إيلام، إذ تمتلك 123 ألف هكتار من الأراضي الخصبة، وتحتل المرتبة الثانية على مستوى إيران في إنتاج بذور اللفت الزيتية.

وتمتلك إيلام أطول حدود مشتركة مع العراق (430 كم)، منها 220 كم في منطقة دهلران وحدها، ما يعزز الأهمية الاستراتيجية لمعبر تشيلات كبوابة تجارية رئيسية بين البلدين.

0% ...

معبر تشيلات الحدودي، مسار جديد لتعزيز العلاقات الايرانية-العراقية

الجمعة ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٢:٢٦ بتوقيت غرينتش
معبر تشيلات الحدودي، مسار جديد لتعزيز العلاقات الايرانية-العراقية يمكن لممر تشيلات الحدودي، باعتباره ثاني معبر رئيسي في محافظة إيلام (غرب ايران) بعد مهران، أن يلعب دورا حيويا في تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية بين إيران والعراق، ويُعدّ فرصة ذهبية لتسهيل نقل البضائع والمسافرين وتنمية التجارة الثنائية.

وزار وفد عراقي برئاسة محافظ ميسان، يوم أمس الخميس، معبر تشيلات عبر الحدود نفسها، والتقى بمحافظ إيلام والمسؤولين المحليين لبحث سبل تسريع افتتاح هذا المعبر الحدودي رسميا.

وأكد الطرفان على ضرورة الإسراع في إنجاز البنية التحتية الحيوية للمعبر، مثل المياه الصالحة للشرب، والكهرباء، والغاز، وإنشاء محطات لنقل البضائع والمسافرين، على أن تُنجز جميعها قبل مراسم زيارة الأربعين الحسيني العام المقبل.

وقال رئيس منظمة المنافذ الحدودية العراقية عمر الوائلي، إن تطوير منفذ شيلات الحدودي سيعزز العلاقات الاقتصادية والثقافية بين إيران والعراق.

وأكد محافظ ميسان حبيب زاهر الفرطوسي خلال لقائه نظيره محافظ إيلام، أحمد كرمي، على أهمية هذا المشروع، مشيرا إلى أن منفذ شيلات الحدودي سيوفر العديد من فرص العمل وتحسين معيشة المواطنين في المناطق الحدودية.

وبدوره وأشار كرمي إلى أنه قد تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة بين إيلام وميسان لمتابعة تنفيذ المشاريع الضرورية وتسريع افتتاح المعبر، في إطار دعم حكومتي البلدين، وخصوصا تركيز الحكومة الإيرانية الرابعة عشرة على "الدبلوماسية الحدودية النشطة".

ومن المتوقع أن يخفف افتتاح هذا المعبر الضغط الهائل على معبر مهران خلال مواسم الزيارة، خاصةً في أيام الأربعين، عبر توزيع حركة الزوار بشكل متوازن، ما يحسّن جودة الخدمات في كلا المعبرين.

يمكن لممر تشيلات الحدودي، باعتباره ثاني معبر رئيسي في محافظة إيلام (غرب ايران) بعد مهران، أن يلعب دورا حيويا في تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية بين إيران والعراق، ويُعدّ فرصة ذهبية لتسهيل نقل البضائع والمسافرين وتنمية التجارة الثنائية.

ويتمتع معبر تشيلات بموقع جغرافي استراتيجي، إذ يقع قرب مدينة "علي الغربي" في محافظة ميسان العراقية، ويمكن أن يصبح مركزا رئيسيا للتبادل التجاري والثقافي، خاصة مع قربه من "العمارة" مركز محافظة ميسان.

كما أن مدينة دهلران الإيرانية، التي يقع فيها المعبر، تُعدّ مركزا زراعيا ونفطيا مهما في إيلام، إذ تمتلك 123 ألف هكتار من الأراضي الخصبة، وتحتل المرتبة الثانية على مستوى إيران في إنتاج بذور اللفت الزيتية.

وتمتلك إيلام أطول حدود مشتركة مع العراق (430 كم)، منها 220 كم في منطقة دهلران وحدها، ما يعزز الأهمية الاستراتيجية لمعبر تشيلات كبوابة تجارية رئيسية بين البلدين.

0% ...

آخرالاخبار

غارة صهيونية على محيط منطقة علي الطاهر جنوب لبنان


استخبارات حرس الثورة: نهج إيران لم يعد يقتصر على الرد بل يتحرك نحو تعزيز المبادرة الإستراتيجية والتأثير


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: سيادة إيران على مضيق هرمز مستمرة


الرئيس الإيراني: يجب الاعتراف بجميع الحقوق القانونية للشعب الإيراني


الرئيس الإيراني: لا تطالب الجمهورية الإسلامية بأكثر من حقوقها القانونية ولن ترضخ للضغوط أو الإملاءات


الرئاسة الإيرانية: الرئيس بزشكيان ثمن جهود الحكومة القطرية وأمير دولة قطر في الوساطة وإرساء السلام


الصحة اللبنانية: شهيدة و6 مصابين في الغارة الإسرائيلية على بلدة عربصاليم جنوبي البلاد


ناشطة إيرانية بأوروبا تشيد بسيادة قادة طهران


آل ثاني وقاليباف تبادلا وجهات النظر بشأن التطورات الراهنة في المنطقة والجهود الرامية إلى خفض التوترات


وزير الخارجية القطري بحث مع قاليباف سبل خفض التوترات في المنطقة