عاجل:

وزير الأمن الإيراني يكشف خفايا حرب الـ12يوماً ضد إيران

الأربعاء ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٣٣ بتوقيت غرينتش
وزير الأمن الإيراني يكشف خفايا حرب الـ12يوماً ضد إيران قال وزير الامن الايراني حجة الاسلام اسماعيل خطيب انه رغم كل جهود حلف الناتو الاستخباراتي وجميع الإمكانيات التي صممها أكثر من 50 جهازا استخباراتيا واستخدمها في الهجوم على البلاد، وفرضوا على ايران معركة بشكل صامت وبصورة ناعمة، إلا أننا وبفضل الله شهدنا انتصار الشعب الإيراني.

وأشار خطيب، في اجتماع مجلس الأمن التابع لمحافظة تشهارمحال وبختياري، إلى وحدة وتضامن الشعب والمسؤولين خلال حرب الـ 12 يوماً، مضيفاً: "كان للعدو في حرب الـ 12 يوماً برنامج للإطالة والتقسيم من خلال حرب شاملة هجينة، استخدم فيها الهجوم العسكري بأحدث التكنولوجيات العالمية والمعرفة المستفادة من الحضارة الغربية."

التحضيرات العدائية والإرهاب الإعلامي

وقال خطيب: "أجرى العدو تدريبات عديدة على هذا الإجراء خلال السنوات الماضية، وقام بأنشطة متكررة ومنظمة وممنهجة لاستقطاب المعارضين وأعداء الثورة، مستخدماً كل القدرات الإعلامية العالمية لزرع الخوف من إيران والثورة والشيعة."

وأكد وزير الامن: "صمم العدو عمليات عدم استقرار واسعة في البلاد، وحاول إرسال جميع الإرهابيين والتكفيريين المحررين من سوريا وأفغانستان إلى إيران الإسلامية."

وأضاف خطيب: "الأعداء جهزوا كل هذه القدرات من أجل تحقيق ما يسميه البعض 'تجزئة إيران' عبر هجوم مباغت واستباقي."

الانتصار بفضل قيادة الثورة والشعب

وأشار وزير الامن إلى أن العدو هاجم البلاد في حرب الـ 12 يوماً بتصميم شامل وهجين، وقال: "بفضل الله وبقيادة قائد الثورة الإسلامية والسلطات، وحزم المصحوب بكسب شعبية الرأي العام، انتصرنا بقيادته على العدو."

وأضاف خطيب: "الحضور الفعال لقيادة سماحة القائد أفقد تأثير جهود العدو التي استمرت عدة سنوات. النظام الذي ادعى امتلاكه كل الإمكانيات، وتدرب على الهجوم في غزة ولبنان وسوريا، شهد مقاومة قوية للقوات المسلحة، وسلاح الصواريخ، ووحدة الشعب، وتحالف الأمة المقدس، وإدارة ناجحة للأمن الداخلي."

وحدة الشعب والقوات المسلحة في مواجهة الناتو والكيان الصهيوني

وقال وزير الأمن: "الوحدة والدعم الشعبي وسلطة القوات المسلحة والأمنية، رغم جهود حلف الناتو الاستخباراتي واستخدام أكثر من 50 جهازاً استخباراتياً في الهجوم على البلاد، أسهمت في انتصار الشعب الإيراني على الكيان الصهيوني وأمريكا، ورفعت مكانة إيران وقائدها عالمياً."

وأضاف خطيب: "هذه نعمة عظيمة تستحق الشكر، وقد أوكل إلينا سماحة القائد مسؤولية الحفاظ على هذا التماسك."

إقرأ أيضاًً..قائد الجيش الايراني: حرب الـ 12 يوما علمتنا درسا يعادل 12 عاما

المؤامرات الإعلامية والدعائية للعدو

وأكد وزير الامن: "سعى العدو لسنوات عبر خلق أجواء دعائية واسعة لفصل الشعب عن الثورة وتصوير جبهة المقاومة على أنها إرهابية، وخلق خوف دائم من إيران بين الدول، لكن بفضل الله وتماسك الشعب وقدرات القوات المسلحة تحقق الانتصار على الكيان الصهيوني وأمريكا والمعارضين."

وقال خطيب: "العدو لم يرفع يده عن المؤامرات كما في الماضي، واليوم بعد اليأس من الإجراءات، يقوم بالثرثرة والمحاولات الاستعراضية لتعويض ذلك."

الجرائم الأمريكية والصهيونية ودعاية السلام الوهمية

وقال وزير الأمن: "الكيان الصهيوني بدعم أمريكا ارتكب جرائم في المنطقة، وأمريكا مهدت الأجواء لتأييد المجتمع الدولي ومنعت التفاعل مع هذه الجرائم، لكن اليوم أصبح معنى 'السلام بالقوة' واضحاً للعالم."

وأضاف خطيب: "عنوان 'السلام بالقوة' هو نفس الجرائم التي ارتكبها في غزة وسوريا ولبنان، واستشهد أكثر من ألف شخص في بلدنا."

وأشار وزير الأمن إلى أن العدو استبدل عبارة "السلام بالقوة" بـ"الاستسلام مع الجريمة"، وحاول توجيه الرأي العام عبر وسائل الإعلام المأجورة، مؤكداً ضرورة توضيح ذلك للشعب والمسؤولين.

محاولات الضغط الدولي وإعادة بناء الخوف

وقال خطيب: "ترامب دعا سابقاً قادة أوروبا إلى البيت الأبيض بطريقة مهينة، وفي الأسبوع الماضي جاء بنفسه إلى المنطقة بعد صدمة من الشعب الإيراني، ليعيد بناء معنويات حلفائهم وتفعيل الخوف من إيران، وبدأت همسات اتفاقية إبراهيم لتوجيه الرأي العام العالمي وإيجاد هوة بين إيران ودول المنطقة."

ضرورة التماسك الداخلي والحفاظ على الأمل

وأكد خطيب: "يجب استخدام القدرات العسكرية والدبلوماسية والأمن الداخلي لكسب ثقة الشعب والحفاظ على الأمل، وشرح الظروف وفق تعبير القائد الحكيم للثورة، لنكون رواة القوة والمتانة للشعب."

وقال وزير الأمن: "المفاوضات مع أمريكا ناتجة عن عدائها للشعب الإيراني، وليس لدينا ثقة في تحقيق مصالحنا الوطنية من خلالها. واجبنا هو تخفيف معاناة الشعب والسعي للتقدم، إذ أن لدينا مشاكل تحتاج إلى التماسك والتضامن."

0% ...

وزير الأمن الإيراني يكشف خفايا حرب الـ12يوماً ضد إيران

الأربعاء ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٣٣ بتوقيت غرينتش
وزير الأمن الإيراني يكشف خفايا حرب الـ12يوماً ضد إيران قال وزير الامن الايراني حجة الاسلام اسماعيل خطيب انه رغم كل جهود حلف الناتو الاستخباراتي وجميع الإمكانيات التي صممها أكثر من 50 جهازا استخباراتيا واستخدمها في الهجوم على البلاد، وفرضوا على ايران معركة بشكل صامت وبصورة ناعمة، إلا أننا وبفضل الله شهدنا انتصار الشعب الإيراني.

وأشار خطيب، في اجتماع مجلس الأمن التابع لمحافظة تشهارمحال وبختياري، إلى وحدة وتضامن الشعب والمسؤولين خلال حرب الـ 12 يوماً، مضيفاً: "كان للعدو في حرب الـ 12 يوماً برنامج للإطالة والتقسيم من خلال حرب شاملة هجينة، استخدم فيها الهجوم العسكري بأحدث التكنولوجيات العالمية والمعرفة المستفادة من الحضارة الغربية."

التحضيرات العدائية والإرهاب الإعلامي

وقال خطيب: "أجرى العدو تدريبات عديدة على هذا الإجراء خلال السنوات الماضية، وقام بأنشطة متكررة ومنظمة وممنهجة لاستقطاب المعارضين وأعداء الثورة، مستخدماً كل القدرات الإعلامية العالمية لزرع الخوف من إيران والثورة والشيعة."

وأكد وزير الامن: "صمم العدو عمليات عدم استقرار واسعة في البلاد، وحاول إرسال جميع الإرهابيين والتكفيريين المحررين من سوريا وأفغانستان إلى إيران الإسلامية."

وأضاف خطيب: "الأعداء جهزوا كل هذه القدرات من أجل تحقيق ما يسميه البعض 'تجزئة إيران' عبر هجوم مباغت واستباقي."

الانتصار بفضل قيادة الثورة والشعب

وأشار وزير الامن إلى أن العدو هاجم البلاد في حرب الـ 12 يوماً بتصميم شامل وهجين، وقال: "بفضل الله وبقيادة قائد الثورة الإسلامية والسلطات، وحزم المصحوب بكسب شعبية الرأي العام، انتصرنا بقيادته على العدو."

وأضاف خطيب: "الحضور الفعال لقيادة سماحة القائد أفقد تأثير جهود العدو التي استمرت عدة سنوات. النظام الذي ادعى امتلاكه كل الإمكانيات، وتدرب على الهجوم في غزة ولبنان وسوريا، شهد مقاومة قوية للقوات المسلحة، وسلاح الصواريخ، ووحدة الشعب، وتحالف الأمة المقدس، وإدارة ناجحة للأمن الداخلي."

وحدة الشعب والقوات المسلحة في مواجهة الناتو والكيان الصهيوني

وقال وزير الأمن: "الوحدة والدعم الشعبي وسلطة القوات المسلحة والأمنية، رغم جهود حلف الناتو الاستخباراتي واستخدام أكثر من 50 جهازاً استخباراتياً في الهجوم على البلاد، أسهمت في انتصار الشعب الإيراني على الكيان الصهيوني وأمريكا، ورفعت مكانة إيران وقائدها عالمياً."

وأضاف خطيب: "هذه نعمة عظيمة تستحق الشكر، وقد أوكل إلينا سماحة القائد مسؤولية الحفاظ على هذا التماسك."

إقرأ أيضاًً..قائد الجيش الايراني: حرب الـ 12 يوما علمتنا درسا يعادل 12 عاما

المؤامرات الإعلامية والدعائية للعدو

وأكد وزير الامن: "سعى العدو لسنوات عبر خلق أجواء دعائية واسعة لفصل الشعب عن الثورة وتصوير جبهة المقاومة على أنها إرهابية، وخلق خوف دائم من إيران بين الدول، لكن بفضل الله وتماسك الشعب وقدرات القوات المسلحة تحقق الانتصار على الكيان الصهيوني وأمريكا والمعارضين."

وقال خطيب: "العدو لم يرفع يده عن المؤامرات كما في الماضي، واليوم بعد اليأس من الإجراءات، يقوم بالثرثرة والمحاولات الاستعراضية لتعويض ذلك."

الجرائم الأمريكية والصهيونية ودعاية السلام الوهمية

وقال وزير الأمن: "الكيان الصهيوني بدعم أمريكا ارتكب جرائم في المنطقة، وأمريكا مهدت الأجواء لتأييد المجتمع الدولي ومنعت التفاعل مع هذه الجرائم، لكن اليوم أصبح معنى 'السلام بالقوة' واضحاً للعالم."

وأضاف خطيب: "عنوان 'السلام بالقوة' هو نفس الجرائم التي ارتكبها في غزة وسوريا ولبنان، واستشهد أكثر من ألف شخص في بلدنا."

وأشار وزير الأمن إلى أن العدو استبدل عبارة "السلام بالقوة" بـ"الاستسلام مع الجريمة"، وحاول توجيه الرأي العام عبر وسائل الإعلام المأجورة، مؤكداً ضرورة توضيح ذلك للشعب والمسؤولين.

محاولات الضغط الدولي وإعادة بناء الخوف

وقال خطيب: "ترامب دعا سابقاً قادة أوروبا إلى البيت الأبيض بطريقة مهينة، وفي الأسبوع الماضي جاء بنفسه إلى المنطقة بعد صدمة من الشعب الإيراني، ليعيد بناء معنويات حلفائهم وتفعيل الخوف من إيران، وبدأت همسات اتفاقية إبراهيم لتوجيه الرأي العام العالمي وإيجاد هوة بين إيران ودول المنطقة."

ضرورة التماسك الداخلي والحفاظ على الأمل

وأكد خطيب: "يجب استخدام القدرات العسكرية والدبلوماسية والأمن الداخلي لكسب ثقة الشعب والحفاظ على الأمل، وشرح الظروف وفق تعبير القائد الحكيم للثورة، لنكون رواة القوة والمتانة للشعب."

وقال وزير الأمن: "المفاوضات مع أمريكا ناتجة عن عدائها للشعب الإيراني، وليس لدينا ثقة في تحقيق مصالحنا الوطنية من خلالها. واجبنا هو تخفيف معاناة الشعب والسعي للتقدم، إذ أن لدينا مشاكل تحتاج إلى التماسك والتضامن."

0% ...

آخرالاخبار

رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز: أزمة المهاجرين من المغرب بدأت بحملة على مواقع التواصل الاجتماعي أطلقتها صفحات إسرائيلية 


الرئيس بزشكيان: لا نسعى للحرب لكننا سنرد بقوة وحزم على المعتدين


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 5 صيادين بنيران بحرية الاحتلال الإسرائيلي في مياه مدينة غزة


وكالة فارس عن وزارة النفط الإيرانية: البنك المركزي الايراني تسلم خلال أربعة اشهر (من21 مارس إلى 22 يوليو 2026) 7.5 مليارات دولار من عائدات النفط


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يصل الى العاصمة القرغيزية بيشكك


كوثري: اي سفينة تعبر مضيق هرمز من دون التنسيق مع قواتنا المسلحة سيتم استهدافها


عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إسماعيل كوثري: سنرد على أي عدوان على إيران بشكل أشد وأقوى


حرس الثورة يستهدف مسيّرة أمريكية من طراز MQ9 فوق مضيق هرمز


حين يطلب من المظلوم أن يتخلى عن قوته


أسعار النفط تقفز نحو 3% وخام برنت يتجاوز 90 دولارا للبرميل


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم