عاجل:

تحقيق لـ'هآرتس': سبل التطهير العرقي بالضفة.. سلب ونهب وتهجير

الجمعة ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٥
٠١:٥٧ بتوقيت غرينتش
تحقيق لـ'هآرتس': سبل التطهير العرقي بالضفة.. سلب ونهب وتهجير اشارت صحيفة “هآرتس” العبرية اليوم الجمعة، إلى أن عدد النقاط الاستيطانية العشوائية قد تضاعف منذ السابع من أكتوبر 2023، وترسم ملامح عمليات التطهير العرقي للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، منوهة إلى طرد عشرات من مجمعاتهم السكنية بواسطة المستوطنين، بدعم الجيش وتجاهل الشرطة.

وحسب "القدس العربي"، جاء في تحقيق جديد هو حلقة في مسلسل تحقيقات في هذا المضمار، ان “هآرتس” أوضحت أن صورة جوية للضفة الغربية تظهر أن عشرات المواقع السكنية الفلسطينية قد تمّ محوها، فيما تبرز مواقع استيطانية بجوارها.

وعن المزيد من السلب والنهب والتهجير، تضيف “هآرتس”: “بخلاف الحرب في غزة، لا أحد في "إسرائيل" يتحدث عن نهاية، بالعكس: كميات كبيرة من الأسلحة وضعت بأيدي المستوطنين الذين يخرجون في حملات انتقام، فيما تقف السلطات الإسرائيلية المعنية جانبا، فلا يتم وقف عنف اليهود ولا بنائهم غير القانوني، فلم يتبق من شرطة لواء “شاي” الفاعلة في الضفة الغربية سوى فتات، وواقع الحال هذا شق الطريق لتغيير دراماتيكي في الميدان”.

ويشير تحقيق “هآرتس” إلى أن قرية خربة زنوتا هي عينة نموذجية، حيث شهد أهلها الذين يعدون 250 نسمة كيف أقام المستوطنون بجوارهم نقطة استيطانية جديدة أسموها “مزرعة ميتاريم” وما لبث السكان الجدد أن قاموا بتهديد الأهالي ومهاجمتهم وهم يعلون شرطهم لوقف الاعتداءات برحيلهم ومغادرة بيوتهم.

وطبقا لـ”هآرتس”، فقد ناضل الأهالي طيلة عامين من أجل الحفاظ على بيوتهم رغم أن الشرطة الإسرائيلية لم تساعدهم في مواجهة هذه الاعتداءات والتهديدات، مما اضطرهم للرحيل بعد السابع من أكتوبر بقليل، ولم يقووا على تحمل الأعباء مثلهم مثل أهالي قرية عنيزان المجاورة.

وتقول “هآرتس” إن المستوطنين سارعوا لهدم منازل الفلسطينيين واستولوا على أراضي أصحابها وبنوا سياجا حولها، وعندما حاول الأهالي العودة لها بعدما صدر حكم بإعادتهم من قبل المحكمة الإسرائيلية العليا، لكن السلطات الإسرائيلية منعتهم من ترميم وإعادة تأهيل منازلهم.

وتضيف الصحيفة: “الآن في أعقاب الحرب، يمتلك المستوطنون المعتدون كمية كبيرة من الجرارات والطائرات المسيرة، وهم يحظون بدعم الجنود و”الإدارة المدنية” التي تشق لهم الطرقات وتقدم لهم التسهيلات”.

ويؤكد التحقيق أن المستوطنين يهاجمون رعاة هذه المجمعات السكنية الفلسطينية الريفية ويضيقون عليهم، ثم يهاجمون المساكن مرة تلو المرة ويسلبون الأراضي وينابيع المياه، وسط ممارسة العنف والاستعانة بالجيش والشرطة، وهكذا يصبح “الاحتكاك حالة روتينية يتصرف فيها المستوطنون على طريقة “ضربني وبكى.. وسبقني وشكا” فتسارع الشرطة لاعتقال الفلسطينيين المعتدى عليهم. وخلال ذلك، يتم بناء بؤرة استيطانية جديدة على الأراضي الفلسطينية المسطو عليها بقوة السلاح”.

كما تؤكد “هآرتس” أن الاحتلال والمستوطنين قاموا منذ السابع من أكتوبر 2023 بعمليات الطرد للفلسطينيين، وتؤكد أنه في غضون ثلاثة شهور، تم طرد 50 تجمعا سكنيا ريفيا فلسطينيا بعضها عبارة عن قرى كاملة لا مزارع رعاة. وفي بعض المواقع كان آلاف الفلسطينيين يعتاشون فيها.

اقرأ ايضا.. أمجد الشوا: ما يدخل غزة لا يتعدّى كميات قليلة من المكملات العذائية

ومنذ بداية الحرب، تم طرد سكان فلسطينيين من 30 منطقة داخل الضفة الغربية المحتلة، وحسب إحصاءات “هآرتس” فقد بلغ عدد النقاط الاستيطانية العشوائية حتى اندلاع الحرب نحو 180 بؤرة استيطانية، ولكن تحت ظل الحرب على غزة، ودعم حكومة نتنياهو/ سموتريتش، تم بناء 120 بؤرة إضافية بعد عمليات طرد السكان الفلسطينيين الأصليين بشكل منهجي.

وتنوه “هآرتس” إلى أن سلطات الاحتلال تقدم دعما مباشرا لهذه البؤر الاستيطانية، بإرسال جنود لحماية المستوطنين. وردا على سؤال الصحيفة، يقول الناطق بلسان جيش الاحتلال إن قواته تعمل مع “الإدارة المدنية” لمنع الإرهاب وحماية النظام العام داخل الضفة الغربية وفقا للقانون وحسب توجيهات المستوى السياسي”.

كما زعم الناطق العسكري أن “الإدارة المدنية” تعمل على إخلاء أبنية غير قانونية داخل المنطقة “ج” وفقا للقانون وحسب تقييم الواقع عملياتيا، ومصادقة المستوى السياسي. وتوضح “هآرتس” أن الشرطة لم ترد على استجوابها.

0% ...

تحقيق لـ'هآرتس': سبل التطهير العرقي بالضفة.. سلب ونهب وتهجير

الجمعة ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٥
٠١:٥٧ بتوقيت غرينتش
تحقيق لـ'هآرتس': سبل التطهير العرقي بالضفة.. سلب ونهب وتهجير اشارت صحيفة “هآرتس” العبرية اليوم الجمعة، إلى أن عدد النقاط الاستيطانية العشوائية قد تضاعف منذ السابع من أكتوبر 2023، وترسم ملامح عمليات التطهير العرقي للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، منوهة إلى طرد عشرات من مجمعاتهم السكنية بواسطة المستوطنين، بدعم الجيش وتجاهل الشرطة.

وحسب "القدس العربي"، جاء في تحقيق جديد هو حلقة في مسلسل تحقيقات في هذا المضمار، ان “هآرتس” أوضحت أن صورة جوية للضفة الغربية تظهر أن عشرات المواقع السكنية الفلسطينية قد تمّ محوها، فيما تبرز مواقع استيطانية بجوارها.

وعن المزيد من السلب والنهب والتهجير، تضيف “هآرتس”: “بخلاف الحرب في غزة، لا أحد في "إسرائيل" يتحدث عن نهاية، بالعكس: كميات كبيرة من الأسلحة وضعت بأيدي المستوطنين الذين يخرجون في حملات انتقام، فيما تقف السلطات الإسرائيلية المعنية جانبا، فلا يتم وقف عنف اليهود ولا بنائهم غير القانوني، فلم يتبق من شرطة لواء “شاي” الفاعلة في الضفة الغربية سوى فتات، وواقع الحال هذا شق الطريق لتغيير دراماتيكي في الميدان”.

ويشير تحقيق “هآرتس” إلى أن قرية خربة زنوتا هي عينة نموذجية، حيث شهد أهلها الذين يعدون 250 نسمة كيف أقام المستوطنون بجوارهم نقطة استيطانية جديدة أسموها “مزرعة ميتاريم” وما لبث السكان الجدد أن قاموا بتهديد الأهالي ومهاجمتهم وهم يعلون شرطهم لوقف الاعتداءات برحيلهم ومغادرة بيوتهم.

وطبقا لـ”هآرتس”، فقد ناضل الأهالي طيلة عامين من أجل الحفاظ على بيوتهم رغم أن الشرطة الإسرائيلية لم تساعدهم في مواجهة هذه الاعتداءات والتهديدات، مما اضطرهم للرحيل بعد السابع من أكتوبر بقليل، ولم يقووا على تحمل الأعباء مثلهم مثل أهالي قرية عنيزان المجاورة.

وتقول “هآرتس” إن المستوطنين سارعوا لهدم منازل الفلسطينيين واستولوا على أراضي أصحابها وبنوا سياجا حولها، وعندما حاول الأهالي العودة لها بعدما صدر حكم بإعادتهم من قبل المحكمة الإسرائيلية العليا، لكن السلطات الإسرائيلية منعتهم من ترميم وإعادة تأهيل منازلهم.

وتضيف الصحيفة: “الآن في أعقاب الحرب، يمتلك المستوطنون المعتدون كمية كبيرة من الجرارات والطائرات المسيرة، وهم يحظون بدعم الجنود و”الإدارة المدنية” التي تشق لهم الطرقات وتقدم لهم التسهيلات”.

ويؤكد التحقيق أن المستوطنين يهاجمون رعاة هذه المجمعات السكنية الفلسطينية الريفية ويضيقون عليهم، ثم يهاجمون المساكن مرة تلو المرة ويسلبون الأراضي وينابيع المياه، وسط ممارسة العنف والاستعانة بالجيش والشرطة، وهكذا يصبح “الاحتكاك حالة روتينية يتصرف فيها المستوطنون على طريقة “ضربني وبكى.. وسبقني وشكا” فتسارع الشرطة لاعتقال الفلسطينيين المعتدى عليهم. وخلال ذلك، يتم بناء بؤرة استيطانية جديدة على الأراضي الفلسطينية المسطو عليها بقوة السلاح”.

كما تؤكد “هآرتس” أن الاحتلال والمستوطنين قاموا منذ السابع من أكتوبر 2023 بعمليات الطرد للفلسطينيين، وتؤكد أنه في غضون ثلاثة شهور، تم طرد 50 تجمعا سكنيا ريفيا فلسطينيا بعضها عبارة عن قرى كاملة لا مزارع رعاة. وفي بعض المواقع كان آلاف الفلسطينيين يعتاشون فيها.

اقرأ ايضا.. أمجد الشوا: ما يدخل غزة لا يتعدّى كميات قليلة من المكملات العذائية

ومنذ بداية الحرب، تم طرد سكان فلسطينيين من 30 منطقة داخل الضفة الغربية المحتلة، وحسب إحصاءات “هآرتس” فقد بلغ عدد النقاط الاستيطانية العشوائية حتى اندلاع الحرب نحو 180 بؤرة استيطانية، ولكن تحت ظل الحرب على غزة، ودعم حكومة نتنياهو/ سموتريتش، تم بناء 120 بؤرة إضافية بعد عمليات طرد السكان الفلسطينيين الأصليين بشكل منهجي.

وتنوه “هآرتس” إلى أن سلطات الاحتلال تقدم دعما مباشرا لهذه البؤر الاستيطانية، بإرسال جنود لحماية المستوطنين. وردا على سؤال الصحيفة، يقول الناطق بلسان جيش الاحتلال إن قواته تعمل مع “الإدارة المدنية” لمنع الإرهاب وحماية النظام العام داخل الضفة الغربية وفقا للقانون وحسب توجيهات المستوى السياسي”.

كما زعم الناطق العسكري أن “الإدارة المدنية” تعمل على إخلاء أبنية غير قانونية داخل المنطقة “ج” وفقا للقانون وحسب تقييم الواقع عملياتيا، ومصادقة المستوى السياسي. وتوضح “هآرتس” أن الشرطة لم ترد على استجوابها.

0% ...

آخرالاخبار

سفير إيران الأسبق بالعراق: أمريكا فشلت في إخضاع إيران وستفشل بحصارها


إسلامي: إيران في حالة حرب ولا تفتيش للمنشآت النووية المستهدفة قبل تأمينها


عام دراسي جديد في غزة فوق أنقاض التعليم!


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: ندعو مجلس الأمن لرفض استخدام واشنطن تدابير قسرية وعقوبات لإجبار الدول على تغيير مصالحها الاقتصادية


عراقجي يشرح في رسالته مواقف إيران من عملية الإرهاب الاقتصادي الأميركية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية


فياض: الإبادة العمرانية الإسرائيلية للجنوب اللبناني غير قابلة للتعويض


عراقجي يؤكد مسؤولية الأمم المتحدة وجميع الدول قانونيًا وأخلاقيًا عن إدانة الإجراء غير القانوني والإجرامي الذي اتخذته الإدارة الأميركية


حرس الثورة: المضيق تحت سيطرتنا واتفقنا مع عمان على حصة كل منا


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن وأعضائها بشأن لإرهاب الاقتصادي الأميركي ضد إيران


أوكرانيا تصعد هجماتها بالمسيرات في العمق الروسي


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


أوكرانيا تصعد هجماتها بالمسيرات في العمق الروسي


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع