عاجل:

شقيقة مهدية إسفندياري تكشف تفاصيل ما بعد الإفراج المشروط

السبت ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:٤١ بتوقيت غرينتش
كشفت شقيقة الطالبة الايرانية الثلاثينية مهدية اسفندياري عن تفاصيل وضعها بعد حصولها على الإفراج المشروط بعد قضاء ما يقارب الثمانية أشهر في السجن بسبب دعمها لفلسطين.

وقالت محدثة شقيقة مهدية في تصريحات للتلفزيون الايراني: الإفراج تم قرابة الساعة الثالثة فجر يوم الخميس 23 أكتوبر، بعد قبول طلب الإفراج المشروط، مشيرةً إلى أن الإجراءات الإدارية الخاصة بخروجها من السجن قد اكتملت فجر ذلك اليوم.

وأضافت أنه "كان من المقرر أن تتوجه مهدية أمس إلى مدينة ليون للإقامة في المنزل الذي خصص لها هناك"، موضحةً أنهم تمكنوا من التواصل معها لفترةٍ وجيزة بعد الإفراج، عبر هاتف أحد أصدقائها الذين استقبلوها عند بوابة السجن، بمساعدة بعض الحلفاء والداعمين من أوساط السفارة وأصدقاء فلسطين في فرنسا.

وأوضحت شقيقة مهدية أن الاتصال المباشر معها لا يزال محدوداً، إذ إن جميع أجهزتها الإلكترونية، بما في ذلك الهاتف والكمبيوتر المحمول وجواز السفر، ما تزال محجوزة لدى السلطات الفرنسية، لافتةً إلى أن الأسرة بانتظار أن تتمكن مهدية من شراء هاتف وبطاقة SIM جديدة خلال الأيام المقبلة لإعادة التواصل المنتظم معها.

ووفق ما نقلته العائلة، فإن محاكمتها مقررة بين 13 و16 يناير 2026، على أن تُعقد الجلسة الأخيرة في 26 من الشهر نفسه فيما تُلزم خلال هذه الفترة بالبقاء داخل الأراضي الفرنسية وعدم مغادرتها.

يُذكر أن مهدية إسفندياري كانت قد سافرت إلى فرنسا عام 2018 لمتابعة دراستها العليا في تخصص اللسانيات الفرنسية بتأشيرة طلابية، غير أنها اعتُقلت في 10 مارس الماضي في مدينة ليون، قبل عشرة أيام فقط من موعد عودتها المقررة إلى إيران، بتهمة النشاط عبر قناة على تطبيق "تلغرام" دعمت من خلالها الشعب الفلسطيني.

وتُعد مهدية واحدة من عشرات الطلبة والنشطاء الذين تمنع السلطات الفرنسية نشر صورهم قبل صدور الأحكام القضائية بحقهم. وقد عُرفت بتفوقها الأكاديمي في جامعة ليون، ثاني أكبر مدن فرنسا، وتلقى قضيتها حالياً دعماً واسعاً من منظمات حقوقية وشخصيات أكاديمية فرنسية.

ويرى مراقبون أن ملف الطلبة المعتقلين بسبب دعمهم للقضية الفلسطينية في فرنسا آخذ في الاتساع، في ظل تكتمٍ رسمي على تفاصيل القضايا الجارية إلى حين موعد المحاكمات المقبلة، بينما تأمل عائلة إسفندياري أن تكتمل إجراءات الإفراج النهائي عنها وعودتها قريباً إلى وطنها الأم، إيران.

0% ...

شقيقة مهدية إسفندياري تكشف تفاصيل ما بعد الإفراج المشروط

السبت ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:٤١ بتوقيت غرينتش
كشفت شقيقة الطالبة الايرانية الثلاثينية مهدية اسفندياري عن تفاصيل وضعها بعد حصولها على الإفراج المشروط بعد قضاء ما يقارب الثمانية أشهر في السجن بسبب دعمها لفلسطين.

وقالت محدثة شقيقة مهدية في تصريحات للتلفزيون الايراني: الإفراج تم قرابة الساعة الثالثة فجر يوم الخميس 23 أكتوبر، بعد قبول طلب الإفراج المشروط، مشيرةً إلى أن الإجراءات الإدارية الخاصة بخروجها من السجن قد اكتملت فجر ذلك اليوم.

وأضافت أنه "كان من المقرر أن تتوجه مهدية أمس إلى مدينة ليون للإقامة في المنزل الذي خصص لها هناك"، موضحةً أنهم تمكنوا من التواصل معها لفترةٍ وجيزة بعد الإفراج، عبر هاتف أحد أصدقائها الذين استقبلوها عند بوابة السجن، بمساعدة بعض الحلفاء والداعمين من أوساط السفارة وأصدقاء فلسطين في فرنسا.

وأوضحت شقيقة مهدية أن الاتصال المباشر معها لا يزال محدوداً، إذ إن جميع أجهزتها الإلكترونية، بما في ذلك الهاتف والكمبيوتر المحمول وجواز السفر، ما تزال محجوزة لدى السلطات الفرنسية، لافتةً إلى أن الأسرة بانتظار أن تتمكن مهدية من شراء هاتف وبطاقة SIM جديدة خلال الأيام المقبلة لإعادة التواصل المنتظم معها.

ووفق ما نقلته العائلة، فإن محاكمتها مقررة بين 13 و16 يناير 2026، على أن تُعقد الجلسة الأخيرة في 26 من الشهر نفسه فيما تُلزم خلال هذه الفترة بالبقاء داخل الأراضي الفرنسية وعدم مغادرتها.

يُذكر أن مهدية إسفندياري كانت قد سافرت إلى فرنسا عام 2018 لمتابعة دراستها العليا في تخصص اللسانيات الفرنسية بتأشيرة طلابية، غير أنها اعتُقلت في 10 مارس الماضي في مدينة ليون، قبل عشرة أيام فقط من موعد عودتها المقررة إلى إيران، بتهمة النشاط عبر قناة على تطبيق "تلغرام" دعمت من خلالها الشعب الفلسطيني.

وتُعد مهدية واحدة من عشرات الطلبة والنشطاء الذين تمنع السلطات الفرنسية نشر صورهم قبل صدور الأحكام القضائية بحقهم. وقد عُرفت بتفوقها الأكاديمي في جامعة ليون، ثاني أكبر مدن فرنسا، وتلقى قضيتها حالياً دعماً واسعاً من منظمات حقوقية وشخصيات أكاديمية فرنسية.

ويرى مراقبون أن ملف الطلبة المعتقلين بسبب دعمهم للقضية الفلسطينية في فرنسا آخذ في الاتساع، في ظل تكتمٍ رسمي على تفاصيل القضايا الجارية إلى حين موعد المحاكمات المقبلة، بينما تأمل عائلة إسفندياري أن تكتمل إجراءات الإفراج النهائي عنها وعودتها قريباً إلى وطنها الأم، إيران.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: كل إطلاق نار سيُقابل بردود أكثر قوة وحسماً.


حرس الثورة: استهدفنا البنى التحتية الفنية ومنشآت الصيانة ومواقع تمركز مقاتلات العدو في قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين الأميركيتين في الأردن


فارس: أكدت بيانات الملاحة الجوية أن الهجوم الأميركي بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك انطلق من الأردن، وبدعم من القواعد الأميركية في هذا البلد.


أكسيوس عن مسؤول أمريكي: إيران أطلقت صواريخ باليستية على قاعدة أمريكية في الأردن ردا على الضربة في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تعتدي على محيط مرتفع علي الطاهر وأطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


انباء عن سماع دوي انفجارات في الإمارات


تقارير عن سماع دوي انفجارات في قاعدة العديد الأميركية في قطر


"رويترز": أسعار النفط ترتفع بأكثر من 2% بعد القصف القوات الأميركية لجزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز


متحدث الحرس الثوري: العدو سيدفع ثمن تداعيات العدوان على جزيرة خارك


الحرس الثوري: سنرد بمعاقبة العدو على عدوانه على جزيرة لارك


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم