عاجل:

خاص بقناة العالم..

كيف تفوقت حماس علی أحدث تقنية اسرائيلية للتجسس؟

السبت ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٥
١٠:٥٩ بتوقيت غرينتش
استخدم كيان الاحتلال الاسرائيلي نظاماً يعرف بنظام أولر، في عدوانه علی قطاع غزة؛ فماذا نعرف عن هذا النظام؟

نظام "أولر" (Oler) هو نظام إسرائيلي تم تصنيعه عبر إحدى الشركات الإسرائيلية المتخصصة في التكنولوجيا الإسرائيلية، ويقوم بتحويل الخرائط الرقمية والصور الجوية للمناطق الجغرافية إلى خرائط رقمية ثلاثية الأبعاد باستخدام الذكاء الاصطناعي، وهذه الخرائط تكون محدثة باستمرار.

النظام طورته شركة إسرائيلية تُدعى "آسيا تكنولوجيات"، وهي شركة تأسست عام 2003 في الكيان الإسرائيلي. وتعتبر "آسيا تكنولوجيات" شركة متخصصة في تطوير حلول تكتيكية للدفاع والأمن تجمع بين المعطيات الميدانية والتكنولوجيا، ويقال أن مدراء هذه الشركة هم ضباط سابقون في وحدات النخبة في جيش الاحتلال وهم من يقومون بإدارة هذه الشركة التكنولوجية ويقدمون الخدمة لجيش الاحتلال.

ظهر تطبيق "أولر" للعلن لأول مرة في عام 2020، وفي عام 2023، اعتُمد هذا النظام كأداة أساسية في يد جنود الاحتلال. يعمل النظام على تحويل الصور الجوية إلى خرائط رقمية يستخدمها جنود الاحتلال في قطاع غزة، وهذه الخرائط مطورة ومحدثة باستمرار نتيجة لوضع الميدان، ويوفر التطبيق هذه الميزة لجنود الاحتلال عبر هواتف محمولة مدعومة ببيانات من الأقمار الصناعية والمسيرات. يعتمد النظام على الذكاء الاصطناعي والصور ويحولهما إلى صور رقمية يمكن استخدامها عبر الهواتف؛ لا يحتاج إلى GPS ويمكن استخدامه عبر شبكات لاسلكية مشفرة مع إمكانية العمل بدون اتصال. ويستخدم النظام كاميرات ليلية ونهارية ويقوم بتحليل الصور بالذكاء الاصطناعي وينشئ نماذج ثلاثية الأبعاد مع مقارنة التغيرات مثل انهيار المباني أو الجسور ويتم تحديثه باستمرار.

نشرت صحيفة "ذا ماركر" الاقتصادية الإسرائيلية تقريراً لافتاً يفيد بأن حماس تمكنت من تعطيل هذه الميزة في المعركة في غزة ومنعت جيش الاحتلال من استخدام هذه الخرائط الرقمية، وذلك بعد أن وقع حوالي 100 جهاز من هذه الأجهزة في يد حماس في الحرب الأخيرة.

وأقر جيش الاحتلال بأن حماس تمكنت من الحصول على معلومات وأنها تمكنت من بعض الاختراقات في نظام الرصد الجوي وفي نظام "أولر"، ولذلك لم تصل المعلومات أو لم يتم ربط نظام الرصد الجوي بنظام أولر ولم يتم ربط جنود الاحتلال على الأرض مع القيادة العسكرية لها.

ومن عيوب النظام أنه يتم تحديثه أكثر من مرة ويسبب تشويشاً في الصورة بسبب صعوبة استمرار الغارات المتوالية والسريعة في قطاع غزة، مما يصعب عمل الأقمار الصناعية من أخذ صور جديدة وتحديثها. والضوضاء البصرية أحد التحديات التي تواجه هذا النظام بسبب النقص في المعلومات، والدخان المتناثر بعد الغارات يسبب تشويشاً وقد يفسر تفوق فصائل المقاومة على من يستخدمون النظام على الأرض.

بالرغم من أن النظام يعزز الصناعة العسكرية السيبرانية الإسرائيلية، إلا أنه يواجه تحديات أهمها المقاطعة التي فُرضت على الكيان الإسرائيلي بسبب استمرار الإبادة في قطاع غزة والجرائم الحربية المرتكبة، مما أدى إلى تحديات في دخوله الأسواق الأوروبية.

نظام "أولر" هو ضمن عدة أنظمة تم مقاطعتها من قبل الدول الأوروبية من بعد حرب الإبادة، وتراجع سوق التكنولوجيا الإسرائيلية وخسائر هذا القطاع كانت دليلاً على أنه رغم كل التفوق العسكري والاستخباراتي والإعلامي للعدو الإسرائيلي، يبقى تفوق مهم جداً تغلبت فيه حماس رغم الحصار والإبادة وكل ما جرى في القطاع، وهو التفوق بالانتماء والعقيدة والحق وأنهم أبناء الحق أبناء الأرض، وسيُتوقع أن يكون النصر حليف أبناء هذه الأرض وينتهي هذا الاعتداء قريباً.

إقرأ ايضاً.. الجيش اللبناني يكشف أجهزة تجسس إسرائيلية في الجنوب

0% ...

خاص بقناة العالم..

كيف تفوقت حماس علی أحدث تقنية اسرائيلية للتجسس؟

السبت ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٥
١٠:٥٩ بتوقيت غرينتش
استخدم كيان الاحتلال الاسرائيلي نظاماً يعرف بنظام أولر، في عدوانه علی قطاع غزة؛ فماذا نعرف عن هذا النظام؟

نظام "أولر" (Oler) هو نظام إسرائيلي تم تصنيعه عبر إحدى الشركات الإسرائيلية المتخصصة في التكنولوجيا الإسرائيلية، ويقوم بتحويل الخرائط الرقمية والصور الجوية للمناطق الجغرافية إلى خرائط رقمية ثلاثية الأبعاد باستخدام الذكاء الاصطناعي، وهذه الخرائط تكون محدثة باستمرار.

النظام طورته شركة إسرائيلية تُدعى "آسيا تكنولوجيات"، وهي شركة تأسست عام 2003 في الكيان الإسرائيلي. وتعتبر "آسيا تكنولوجيات" شركة متخصصة في تطوير حلول تكتيكية للدفاع والأمن تجمع بين المعطيات الميدانية والتكنولوجيا، ويقال أن مدراء هذه الشركة هم ضباط سابقون في وحدات النخبة في جيش الاحتلال وهم من يقومون بإدارة هذه الشركة التكنولوجية ويقدمون الخدمة لجيش الاحتلال.

ظهر تطبيق "أولر" للعلن لأول مرة في عام 2020، وفي عام 2023، اعتُمد هذا النظام كأداة أساسية في يد جنود الاحتلال. يعمل النظام على تحويل الصور الجوية إلى خرائط رقمية يستخدمها جنود الاحتلال في قطاع غزة، وهذه الخرائط مطورة ومحدثة باستمرار نتيجة لوضع الميدان، ويوفر التطبيق هذه الميزة لجنود الاحتلال عبر هواتف محمولة مدعومة ببيانات من الأقمار الصناعية والمسيرات. يعتمد النظام على الذكاء الاصطناعي والصور ويحولهما إلى صور رقمية يمكن استخدامها عبر الهواتف؛ لا يحتاج إلى GPS ويمكن استخدامه عبر شبكات لاسلكية مشفرة مع إمكانية العمل بدون اتصال. ويستخدم النظام كاميرات ليلية ونهارية ويقوم بتحليل الصور بالذكاء الاصطناعي وينشئ نماذج ثلاثية الأبعاد مع مقارنة التغيرات مثل انهيار المباني أو الجسور ويتم تحديثه باستمرار.

نشرت صحيفة "ذا ماركر" الاقتصادية الإسرائيلية تقريراً لافتاً يفيد بأن حماس تمكنت من تعطيل هذه الميزة في المعركة في غزة ومنعت جيش الاحتلال من استخدام هذه الخرائط الرقمية، وذلك بعد أن وقع حوالي 100 جهاز من هذه الأجهزة في يد حماس في الحرب الأخيرة.

وأقر جيش الاحتلال بأن حماس تمكنت من الحصول على معلومات وأنها تمكنت من بعض الاختراقات في نظام الرصد الجوي وفي نظام "أولر"، ولذلك لم تصل المعلومات أو لم يتم ربط نظام الرصد الجوي بنظام أولر ولم يتم ربط جنود الاحتلال على الأرض مع القيادة العسكرية لها.

ومن عيوب النظام أنه يتم تحديثه أكثر من مرة ويسبب تشويشاً في الصورة بسبب صعوبة استمرار الغارات المتوالية والسريعة في قطاع غزة، مما يصعب عمل الأقمار الصناعية من أخذ صور جديدة وتحديثها. والضوضاء البصرية أحد التحديات التي تواجه هذا النظام بسبب النقص في المعلومات، والدخان المتناثر بعد الغارات يسبب تشويشاً وقد يفسر تفوق فصائل المقاومة على من يستخدمون النظام على الأرض.

بالرغم من أن النظام يعزز الصناعة العسكرية السيبرانية الإسرائيلية، إلا أنه يواجه تحديات أهمها المقاطعة التي فُرضت على الكيان الإسرائيلي بسبب استمرار الإبادة في قطاع غزة والجرائم الحربية المرتكبة، مما أدى إلى تحديات في دخوله الأسواق الأوروبية.

نظام "أولر" هو ضمن عدة أنظمة تم مقاطعتها من قبل الدول الأوروبية من بعد حرب الإبادة، وتراجع سوق التكنولوجيا الإسرائيلية وخسائر هذا القطاع كانت دليلاً على أنه رغم كل التفوق العسكري والاستخباراتي والإعلامي للعدو الإسرائيلي، يبقى تفوق مهم جداً تغلبت فيه حماس رغم الحصار والإبادة وكل ما جرى في القطاع، وهو التفوق بالانتماء والعقيدة والحق وأنهم أبناء الحق أبناء الأرض، وسيُتوقع أن يكون النصر حليف أبناء هذه الأرض وينتهي هذا الاعتداء قريباً.

إقرأ ايضاً.. الجيش اللبناني يكشف أجهزة تجسس إسرائيلية في الجنوب

0% ...

آخرالاخبار

عظیمي فر: ارتفاع إنتاج البنزين في ايران سيبلغ 12 مليون لتر يومياً


عظیمي فر: الزيادة ستتحقق مع بدء تشغيل مصفاتي «آديش الجنوبي» و«مهر الخليج الفارسي» حتى21 مارس 2027


طهران تلحق أضراراً بمليارات الدولارات بالمواقع الاستخباراتية الاميرکية


مدير شركة تكرير وتوزيع المنتجات النفطية الإيرانية محمدصادق عظیمي فر: إنتاج البنزين في إيران سيرتفع 12 مليون لتر يومياً


صحيفة إندبندنت: فشلت القوة الأميركية في إيران ومن غير المرجح أيضاً أن ينجح "يوم الحساب الاقتصادي"


العميد غياثي: صمود الشعب والقوات المسلحة أفشل مخططات العدو لإجبار إيران على الاستسلام


القيادي بحرس الثورة العميد هاشم غياثي: أسقطنا 180 طائرة مسيّرة أميركية خلال حرب الأربعين يوماً


مصادر لبنانية: طيران العدو المسيّر يخرق أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت على علو منخفض


الخارجية الإيرانية: لن يُسمح لأي سفن عسكرية من أي دولة بعبور مضيق هرمز


الخارجية الإيرانية: لن يُعاد فتح مضيق هرمز ما لم تُنه أميركا الحرب


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية