عاجل:

بالفيديو..

تصاعد حرب المسيّرات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع

السبت ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:١٣ بتوقيت غرينتش
تتصاعد حرب المسيّرات في السودان مع اشتداد القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع، وفي الأثناء، وصل وفد سوداني إلى واشنطن لمناقشة مقترح أميركي لوقف إطلاق النار، بينما نفى مجلس السيادة وجود أي مفاوضات مع قوات الدعم السريع، مؤكداً تمسكه بالحل الوطني الذي يحفظ وحدة البلاد واستقرارها.

تتسارع وتيرة الحرب في السودان مع تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة بين الجيش وقوات الدعم السريع، بينما تشهد مدينة الفاشر في شمال دارفور معارك ضارية تعد من الأعنف منذ بدء القتال قبل أكثر من عام ونصف.

قوات الدعم السريع أعلنت سيطرتها على مواقع استراتيجية في قلب الفاشر، من بينها مقر والي الولاية ومتحف السلطان علي دينار وبنك السودان المركزي، وقالت إنها باتت على مقربة من مقر قيادة الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش.

الجيش السوداني من جانبه أكد صدّ الهجوم على الفاشر من خمسة محاور، متحدثًا عن تكبيد المهاجمين خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

وتخضع المدينة منذ مايو/أيار الماضي لحصار خانق تفرضه قوات الدعم السريع، وسط تحذيرات أممية من كارثة إنسانية وشيكة تهدد المدنيين وعمليات الإغاثة في الإقليم.

وفي تطور ميداني آخر، دمرت طائرات مسيّرة للجيش طائرة شحن بمطار نيالا كانت تحمل إمدادات لقوات الدعم السريع، بينما تعرضت مدينة بارا في شمال كردفان لهجوم من أكثر من محور، أدى إلى انقطاع الاتصالات وتبادل القصف المدفعي بين الجانبين.

كما أعلن الجيش إسقاط خمس مسيّرات انقضاضية حاولت استهداف مطار الخرطوم ومنشآت مدنية، إضافة إلى إسقاط مسيّرات أخرى في ولايتي سنجة وسنار كانت تستهدف محطة كهرباء ومنشآت حيوية.

وفي خضم التصعيد الميداني، وصل وفد سوداني إلى واشنطن برئاسة وزير الخارجية محيي الدين سالم لمناقشة مقترح أميركي لوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر.

اقرأ المزيد.. هجوم بطائرات مسيرة على الخرطوم لليوم الثالث على التوالي

وقالت مصادر دبلوماسية إن الوفد سيعرض رؤية الجيش لإنهاء الحرب، في وقت نفى فيه مجلس السيادة الانتقالي وجود أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع قوات الدعم السريع، مؤكداً التزامه بالحل الوطني الذي يحفظ سيادة البلاد ووحدتها واستقرارها.

لكن المراقبين يرون أن حرب المسيّرات المتصاعدة تنذر بتعقيد أي مسار سياسي، خاصة مع تبادل الاتهامات بين الطرفين باستهداف منشآت مدنية، وتزايد أعداد النازحين التي تجاوزت 15 مليون شخص، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

وبينما تتراجع فرص التسوية، يدفع المدنيون ثمن حرب بلا أفق، تلتهم المدن وتعمّق جراح السودان يوماً بعد يوم.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

بالفيديو..

تصاعد حرب المسيّرات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع

السبت ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:١٣ بتوقيت غرينتش
تتصاعد حرب المسيّرات في السودان مع اشتداد القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع، وفي الأثناء، وصل وفد سوداني إلى واشنطن لمناقشة مقترح أميركي لوقف إطلاق النار، بينما نفى مجلس السيادة وجود أي مفاوضات مع قوات الدعم السريع، مؤكداً تمسكه بالحل الوطني الذي يحفظ وحدة البلاد واستقرارها.

تتسارع وتيرة الحرب في السودان مع تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة بين الجيش وقوات الدعم السريع، بينما تشهد مدينة الفاشر في شمال دارفور معارك ضارية تعد من الأعنف منذ بدء القتال قبل أكثر من عام ونصف.

قوات الدعم السريع أعلنت سيطرتها على مواقع استراتيجية في قلب الفاشر، من بينها مقر والي الولاية ومتحف السلطان علي دينار وبنك السودان المركزي، وقالت إنها باتت على مقربة من مقر قيادة الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش.

الجيش السوداني من جانبه أكد صدّ الهجوم على الفاشر من خمسة محاور، متحدثًا عن تكبيد المهاجمين خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

وتخضع المدينة منذ مايو/أيار الماضي لحصار خانق تفرضه قوات الدعم السريع، وسط تحذيرات أممية من كارثة إنسانية وشيكة تهدد المدنيين وعمليات الإغاثة في الإقليم.

وفي تطور ميداني آخر، دمرت طائرات مسيّرة للجيش طائرة شحن بمطار نيالا كانت تحمل إمدادات لقوات الدعم السريع، بينما تعرضت مدينة بارا في شمال كردفان لهجوم من أكثر من محور، أدى إلى انقطاع الاتصالات وتبادل القصف المدفعي بين الجانبين.

كما أعلن الجيش إسقاط خمس مسيّرات انقضاضية حاولت استهداف مطار الخرطوم ومنشآت مدنية، إضافة إلى إسقاط مسيّرات أخرى في ولايتي سنجة وسنار كانت تستهدف محطة كهرباء ومنشآت حيوية.

وفي خضم التصعيد الميداني، وصل وفد سوداني إلى واشنطن برئاسة وزير الخارجية محيي الدين سالم لمناقشة مقترح أميركي لوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر.

اقرأ المزيد.. هجوم بطائرات مسيرة على الخرطوم لليوم الثالث على التوالي

وقالت مصادر دبلوماسية إن الوفد سيعرض رؤية الجيش لإنهاء الحرب، في وقت نفى فيه مجلس السيادة الانتقالي وجود أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع قوات الدعم السريع، مؤكداً التزامه بالحل الوطني الذي يحفظ سيادة البلاد ووحدتها واستقرارها.

لكن المراقبين يرون أن حرب المسيّرات المتصاعدة تنذر بتعقيد أي مسار سياسي، خاصة مع تبادل الاتهامات بين الطرفين باستهداف منشآت مدنية، وتزايد أعداد النازحين التي تجاوزت 15 مليون شخص، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

وبينما تتراجع فرص التسوية، يدفع المدنيون ثمن حرب بلا أفق، تلتهم المدن وتعمّق جراح السودان يوماً بعد يوم.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية القطري خلال لقائه رضائي: في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة حاليًا وانطلاقًا من شعورنا بالمسؤولية نحرص دائمًا على التعاون مع إيران


وزير الخارجية القطري خلال لقائه رضائي: لم نتردد قط في التعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: ينبغي للولايات المتحدة أولًا اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ شروط إيران وبعد ذلك ستتخذ إيران قرارها بشأن إعادة فتح مضيق هرمز


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: نحذّر من أنه إذا بدأت أمريكا بأي عمل عدائي ضد إيران فسنلحق ضررًا بمصالحها العسكرية والاقتصادية على نحو سيُسجَّل في التاريخ


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: نحن لا نثق بالولايات المتحدة وقد خانت الدبلوماسية والمفاوضات مرارًا


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: إذا ارتكبت أميركا أي حماقة سنلحق بها ضربة ستُسجَّل في التاريخ


العميد إبن الرضا: اقرأوا تاريخ إيران الممتد لآلاف السنين لتدركوا أن عليكم مخاطبة الشعب الإيراني بلغة الاحترام


العميد إبن الرضا: إن العروض الإعلامية المضحكة لن تغيّر واقع الميدان ولا الطرف المنتصر


العميد إبن الرضا: إيران أثبتت أن عهد «اضرب واهرب» واستعراض القوة عبر حشد الجيوش من وراء المحيطات والتهديد قد ولّى


وزير الدفاع الايراني بالانابة العميد مجيد إبن الرضا: إيران غيّرت معادلات القوة في المنطقة