عاجل:

روسيا وأمريكا تعودان لحلبة السباق النووي

الخميس ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٥
١٠:٢٥ بتوقيت غرينتش
وجّه الرئيس الامريكي دونالد ترامب وزارة الحرب ببدء اختبار الأسلحة النووية بشكل فوري، ويأتي ذلك بعد اعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نجاح اختبار مسيرة روسية تحت الماء قادرة على حمل رؤوس نووية.

سباق تسلح روسي أمريكي؛ جدل يعود الى الواجهة من جديد حول سباق التسلح النووي العالمي بعد اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب استئناف بلاده للتجارب النووية فوراً.

وكشف في منشور على منصة تروث سوشيال عن توجيهه أوامر لوزارة الحرب الاميرکية ببدء الاختبارات النووية. وقال ان هذه الخطوة تأتي رداً على اختبار دول اخرى لاسلحتها النووية ومشيراً الی أن بلاده تمتلك أكبر ترسانة نووية في العالم، تليها روسيا ثم الصين.

ورغم اعلان ترامب اجراء محادثات مع موسكو بشأن نزع السلاح النووي، جاء إعلان الاختبار بعد ساعات من كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن نجاح اختبار مسيّرة بوسيدون النووية تحت الماء، وقد سبقه بأيام اعلان اخر عن اكتمال اختبار صاروخ كروز النووي مؤكداً ان الردع النووي الروسي علی أعلى مستوياته مقارنة بأي دولة اخرى في رسالة وُصفت بأنها تحد مباشر لواشنطن.

وقال بوتين:"أجرينا اختباراً لنظام واعد أخر هو مركبة بوسيدون بدون طيار تحت الماء، مزودة بنظام دفع نووي. ولأول مرة، نجحنا ليس فقط في إطلاقها من غواصة باستخدام محركها المعزز، ولكن أيضًا في إشعال نظام الدفع النووي، الذي استخدمته المركبة لفترة زمنية محددة".

تصريحات ترامب عن امتلاك أكبر ترسانة نووية كذبتها تقارير الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية التي أكدت ان روسيا تتصدر بامتلاک 5500 رأس نووي مقابل 5044 رأساً لامريكا. ومع ذلك تظل الحقيقة ان القرار الأميركي يعيد النقاش حول مستقبل معاهدة نيو ستارت للحد من التسلح وسط مخاوف من تصعيد جديد في سباق الردع النووي.

ويرى خبراء أن استئناف التجارب النووية الأميركية ستؤدي إلى تصعيد سباق التسلح، وربما يدفع دولًا أخرى إلى تحديث ترساناتها أو الانسحاب من الاتفاقيات الدولية. بعد ان كان اخر اختبار نووي امريكي في عام 1992.

وبينما تفضح الأرقام اكذوبة التفوّق النووي الأميركي الا ان الواقع هو وقوف العالم على أعتاب مرحلة جديدة من الردع المتبادل والتهديد النووي غير المسبوق منذ نهاية القرن الماضي.

إقرأ ايضاً.. ترامب يأمر بإختبار أسلحته النووية 'فورا' اثر اختبار دول اخرى لأسلحتها

0% ...

روسيا وأمريكا تعودان لحلبة السباق النووي

الخميس ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٥
١٠:٢٥ بتوقيت غرينتش
وجّه الرئيس الامريكي دونالد ترامب وزارة الحرب ببدء اختبار الأسلحة النووية بشكل فوري، ويأتي ذلك بعد اعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نجاح اختبار مسيرة روسية تحت الماء قادرة على حمل رؤوس نووية.

سباق تسلح روسي أمريكي؛ جدل يعود الى الواجهة من جديد حول سباق التسلح النووي العالمي بعد اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب استئناف بلاده للتجارب النووية فوراً.

وكشف في منشور على منصة تروث سوشيال عن توجيهه أوامر لوزارة الحرب الاميرکية ببدء الاختبارات النووية. وقال ان هذه الخطوة تأتي رداً على اختبار دول اخرى لاسلحتها النووية ومشيراً الی أن بلاده تمتلك أكبر ترسانة نووية في العالم، تليها روسيا ثم الصين.

ورغم اعلان ترامب اجراء محادثات مع موسكو بشأن نزع السلاح النووي، جاء إعلان الاختبار بعد ساعات من كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن نجاح اختبار مسيّرة بوسيدون النووية تحت الماء، وقد سبقه بأيام اعلان اخر عن اكتمال اختبار صاروخ كروز النووي مؤكداً ان الردع النووي الروسي علی أعلى مستوياته مقارنة بأي دولة اخرى في رسالة وُصفت بأنها تحد مباشر لواشنطن.

وقال بوتين:"أجرينا اختباراً لنظام واعد أخر هو مركبة بوسيدون بدون طيار تحت الماء، مزودة بنظام دفع نووي. ولأول مرة، نجحنا ليس فقط في إطلاقها من غواصة باستخدام محركها المعزز، ولكن أيضًا في إشعال نظام الدفع النووي، الذي استخدمته المركبة لفترة زمنية محددة".

تصريحات ترامب عن امتلاك أكبر ترسانة نووية كذبتها تقارير الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية التي أكدت ان روسيا تتصدر بامتلاک 5500 رأس نووي مقابل 5044 رأساً لامريكا. ومع ذلك تظل الحقيقة ان القرار الأميركي يعيد النقاش حول مستقبل معاهدة نيو ستارت للحد من التسلح وسط مخاوف من تصعيد جديد في سباق الردع النووي.

ويرى خبراء أن استئناف التجارب النووية الأميركية ستؤدي إلى تصعيد سباق التسلح، وربما يدفع دولًا أخرى إلى تحديث ترساناتها أو الانسحاب من الاتفاقيات الدولية. بعد ان كان اخر اختبار نووي امريكي في عام 1992.

وبينما تفضح الأرقام اكذوبة التفوّق النووي الأميركي الا ان الواقع هو وقوف العالم على أعتاب مرحلة جديدة من الردع المتبادل والتهديد النووي غير المسبوق منذ نهاية القرن الماضي.

إقرأ ايضاً.. ترامب يأمر بإختبار أسلحته النووية 'فورا' اثر اختبار دول اخرى لأسلحتها

0% ...

آخرالاخبار

فؤاد حسين يؤكد أهمية الحوار لخفض التصعيد وتعزيز استقرار المنطقة


المتحدث باسم الحرس الثوري: سيتم الرد على اعتداء العدو الإرهابي على جزيرة لارك، مع معاقبة المعتدي


حرس الثورة: في خطوة عدوانية، شنّ العدو هجومًا على جزيرة لارك، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من مقاتلينا وأبناء وطننا.


غارة إسرائيلية على محيط بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان


حرس الثورة الإسلامية: الاعتداء الإرهابي للعدو على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقاب


معلومات أولية تفيد بأن العدو شن قبل نحو ساعة هجوماً بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك في محافظة هرمزغان


واشنطن بوست" عن هغسيث: إطالة أمد الحرب ضد إيران فيها مخاطر إضعاف القدرة على مواجهة التهديدات بما في ذلك داخل الأراضي الأميركية


مسؤول أمريكي یدعي: قواتنا قصفت اليوم راجمتي صواريخ لإيران في جزيرة لارك جنوبي إيران


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


المستشار الألماني فريدريش ميرتس: يجب علينا المساعدة في إنهاء الحرب ضد إيران


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم