عاجل:

من العراق:

التحديات الأمنية والسياسية الداخلية والخارجية وأثرها على الانتخابات البرلمانية

الجمعة ٣١ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:١٤ بتوقيت غرينتش
أكد رئيس مركز الخبراء للدراسات الاستراتيجية في العراق صباح زنكنه على أهمية وخطورة الانتخابات البرلمانية السادسة لأسباب أمنية وسياسية تؤدي لصراعات قد تتحول الى اغتيال شخصيات وأعمال عنف، مشيرا الى التدخل الأمريكي في المشهد الانتخابي والسياسي بما يشتهيها.

واعتبر صباح زنكنه أن الانتخابات البرلمانية السادسة ستكون أصعب بالنسبة للانتخابات السابقة لعدة أسباب وتحديات مختلفة يواجهها العراق حيث المنطقة طرأت عليها التغييرات والتطورات من اغتيال قادة في المنطقة، وتوقف حركة ونشاط بعض فصائل المقاومة والتي تؤشر الى غلبة ونزعة سياسية أثرت عليها تدخلات خارجية سواء إقليمية أو دولية.

وأوضح أن هذه الاتجاهات السياسية التي غلبت في المشهد السياسي نتيجة التدخلات الخارجية، تحول التجاذبات والنزاعات الى صراعات سياسية بدل الصراعات المسلحة ما يعني أن الانتخابات المترقبة ستكون أصعب وأقوى وأعنف.

وبين أن الانتخابات الجارية ستشهد العنف أكثر بسبب أن الانتخابات السابقة كانت تشهد تبادل الشتائم والتراشق والضرب بالكراسي، أما اليوم فإن القضية وصلت الى درجة الاغتيالات وعليات القتل والقنص كما حصل في اغتيال صفاء المشهداني وشخصيات أخرى.

وحول وجود دواع سياسية في قضية الاغتيالات، قال زنكنه إنه ربما الآن القضية تنافسية موضحا أن الشخصية المستهدفة قد لا يرتبط بأصل الموضوع ولكنه يرتبط بهامشه، كما حصل في قضية اغتيال صفاء المشهداني.

وأكد رئيس مركز الخبراء للدراسات الاستراتيجية أن الأيام القليلة المقبلة حبلى بالمفاجآت على الصعيد الأمني والسياسي.

وفيما يتعلق بالمفاجآت الأمنية هل ستكون الصراعات داخلية ومن قبيل الاغتيالات أو قد تكون تهديدات وضربات خارجية، قال إنه لو تكون تدخلات إقليمية من تركيا وإيران أو تدخلات خليجية، في المقابل تتدخل الولايات المتحدة حيث هي ترى نفسها المهيمنة على خارطة العراق.

وأكد الى سيطرة أمريكية بشكل كامل على سماء العراق وعلى أرضه بشكل جزئي، لفت الى أنه لو تتبين أن المعادلة ونتائج الانتخابات تغيرت ستتدخل الولايات المتحدة عبر خلق مشاكل في داخل العراق حتى تعود المعادلة مرة أخرى لصالحها.

واعتبر أن هذه المشاكل تجعل هذه الانتخابات الأصعب في تاريخ الانتخابات العراقية ، وخطورتها لا تكمن في تحديات سياسية وأمنية بل ترجع أيضا الى هيكلية وتنظيم الانتخابات التي تضم 8 آلاف و700 مركز انتخابي، و7 آلاف و600 مرشح، وأكثر من 21 مليون ناخب، حدث كبير يشير الى هبة جماهيرية مع وجود المقاطعين بشكل رسمي مثل التيار الصدري، أو بشكل غير رسمي من قبل مواطنين لا يصوتون.

وحول الضربة الاسرائيلية المحتملة للحدث الانتخابي والعملية الانتخابية التي يترقبها العراق بعد أيام، في ظل تصريحات رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي للأمم المتحدة باستهداف الفصائل العراقية بشكل أو آخر، قال صباح زنكنه إنه لو تأتي دفة المعادلة الانتخابية بما لا تتوافق الرؤية الأمريكية فسيشهد العراق مثل هذه الضربات الإسرائيلية بذريعة ضرب الميليشيات الايرانية المسلحة مثل القوانين التي تأتي بها أميركا وإسرائيل لتضعيف قوة الانتخابات وتخوف المواطنين.

وأشار زنكنه إلى إجراء عملية الانتخابات في العراق في وقت كان يعاني من الإرهاب قائلا لما كانت الهاونات والاطلاقات التي تأتي عن طريق تنظيم القاعدة ويقتل الكثير من المواطنين، جرت عملية الانتخابات في أصعب الظروف وحتى وسط الاغتيالات.

وتابع أنه حتى في ظل ضربة إسرائيلية على العراق عشية الانتخابات فذلك يدفع المواطن وربما المقاطع الى المشاركة في التصويت.

وحول توقيت تعيين مبعوث أميركي في العراق، أكد أن هذا التعيين فيها رسائل دبلوماسية ، كما هي رسالة الى الحكومة والحكومة القادمة لكي تقول بأننا أشرفنا على النهاية والحكومة هذه ستنتهي وانتهت من خلالها السفارة، وأن هذا المبعوث سوف يكون مبعوثا مؤقتا وإذا ما جاءت الحكومة المقبلة بما تتوافق مع الرؤية الأمريكية سوف يضعون سفيرا وإذا بقيت الامور تتقاطع مع الرؤية الأمريكية سيبقون الموضوع على أوائلها لكي يولدون نوعا من الحرب النفسية من أن العلاقة الامريكية والعراقية علاقة منقوصة والدليل على عدم سفير وجود مبعوث خاص ما يعتبر على وجود مناورة دبلوماسية أمريكية مع العراق.

المزيد في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

من العراق:

التحديات الأمنية والسياسية الداخلية والخارجية وأثرها على الانتخابات البرلمانية

الجمعة ٣١ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:١٤ بتوقيت غرينتش
أكد رئيس مركز الخبراء للدراسات الاستراتيجية في العراق صباح زنكنه على أهمية وخطورة الانتخابات البرلمانية السادسة لأسباب أمنية وسياسية تؤدي لصراعات قد تتحول الى اغتيال شخصيات وأعمال عنف، مشيرا الى التدخل الأمريكي في المشهد الانتخابي والسياسي بما يشتهيها.

واعتبر صباح زنكنه أن الانتخابات البرلمانية السادسة ستكون أصعب بالنسبة للانتخابات السابقة لعدة أسباب وتحديات مختلفة يواجهها العراق حيث المنطقة طرأت عليها التغييرات والتطورات من اغتيال قادة في المنطقة، وتوقف حركة ونشاط بعض فصائل المقاومة والتي تؤشر الى غلبة ونزعة سياسية أثرت عليها تدخلات خارجية سواء إقليمية أو دولية.

وأوضح أن هذه الاتجاهات السياسية التي غلبت في المشهد السياسي نتيجة التدخلات الخارجية، تحول التجاذبات والنزاعات الى صراعات سياسية بدل الصراعات المسلحة ما يعني أن الانتخابات المترقبة ستكون أصعب وأقوى وأعنف.

وبين أن الانتخابات الجارية ستشهد العنف أكثر بسبب أن الانتخابات السابقة كانت تشهد تبادل الشتائم والتراشق والضرب بالكراسي، أما اليوم فإن القضية وصلت الى درجة الاغتيالات وعليات القتل والقنص كما حصل في اغتيال صفاء المشهداني وشخصيات أخرى.

وحول وجود دواع سياسية في قضية الاغتيالات، قال زنكنه إنه ربما الآن القضية تنافسية موضحا أن الشخصية المستهدفة قد لا يرتبط بأصل الموضوع ولكنه يرتبط بهامشه، كما حصل في قضية اغتيال صفاء المشهداني.

وأكد رئيس مركز الخبراء للدراسات الاستراتيجية أن الأيام القليلة المقبلة حبلى بالمفاجآت على الصعيد الأمني والسياسي.

وفيما يتعلق بالمفاجآت الأمنية هل ستكون الصراعات داخلية ومن قبيل الاغتيالات أو قد تكون تهديدات وضربات خارجية، قال إنه لو تكون تدخلات إقليمية من تركيا وإيران أو تدخلات خليجية، في المقابل تتدخل الولايات المتحدة حيث هي ترى نفسها المهيمنة على خارطة العراق.

وأكد الى سيطرة أمريكية بشكل كامل على سماء العراق وعلى أرضه بشكل جزئي، لفت الى أنه لو تتبين أن المعادلة ونتائج الانتخابات تغيرت ستتدخل الولايات المتحدة عبر خلق مشاكل في داخل العراق حتى تعود المعادلة مرة أخرى لصالحها.

واعتبر أن هذه المشاكل تجعل هذه الانتخابات الأصعب في تاريخ الانتخابات العراقية ، وخطورتها لا تكمن في تحديات سياسية وأمنية بل ترجع أيضا الى هيكلية وتنظيم الانتخابات التي تضم 8 آلاف و700 مركز انتخابي، و7 آلاف و600 مرشح، وأكثر من 21 مليون ناخب، حدث كبير يشير الى هبة جماهيرية مع وجود المقاطعين بشكل رسمي مثل التيار الصدري، أو بشكل غير رسمي من قبل مواطنين لا يصوتون.

وحول الضربة الاسرائيلية المحتملة للحدث الانتخابي والعملية الانتخابية التي يترقبها العراق بعد أيام، في ظل تصريحات رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي للأمم المتحدة باستهداف الفصائل العراقية بشكل أو آخر، قال صباح زنكنه إنه لو تأتي دفة المعادلة الانتخابية بما لا تتوافق الرؤية الأمريكية فسيشهد العراق مثل هذه الضربات الإسرائيلية بذريعة ضرب الميليشيات الايرانية المسلحة مثل القوانين التي تأتي بها أميركا وإسرائيل لتضعيف قوة الانتخابات وتخوف المواطنين.

وأشار زنكنه إلى إجراء عملية الانتخابات في العراق في وقت كان يعاني من الإرهاب قائلا لما كانت الهاونات والاطلاقات التي تأتي عن طريق تنظيم القاعدة ويقتل الكثير من المواطنين، جرت عملية الانتخابات في أصعب الظروف وحتى وسط الاغتيالات.

وتابع أنه حتى في ظل ضربة إسرائيلية على العراق عشية الانتخابات فذلك يدفع المواطن وربما المقاطع الى المشاركة في التصويت.

وحول توقيت تعيين مبعوث أميركي في العراق، أكد أن هذا التعيين فيها رسائل دبلوماسية ، كما هي رسالة الى الحكومة والحكومة القادمة لكي تقول بأننا أشرفنا على النهاية والحكومة هذه ستنتهي وانتهت من خلالها السفارة، وأن هذا المبعوث سوف يكون مبعوثا مؤقتا وإذا ما جاءت الحكومة المقبلة بما تتوافق مع الرؤية الأمريكية سوف يضعون سفيرا وإذا بقيت الامور تتقاطع مع الرؤية الأمريكية سيبقون الموضوع على أوائلها لكي يولدون نوعا من الحرب النفسية من أن العلاقة الامريكية والعراقية علاقة منقوصة والدليل على عدم سفير وجود مبعوث خاص ما يعتبر على وجود مناورة دبلوماسية أمريكية مع العراق.

المزيد في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الامريكي دونالد ترامب: لو لم أكن رئيسًا للولايات المتحدة لما كانت "إسرائيل" موجودة


هلال الأحمر الايراني يعلن التأهب في طهران إثر زلزال بقوة 3.8 درجات ضرب مدينة پرديس شرق العاصمة


طائرات التزويد بالوقود الأمريكية تهرب من المنطقة خوفاً من الرد الإيراني


حرس الثورة: ندعو شركات الملاحة إلى عدم الانجرار وراء تحريض الجيش الأميركي، وعدم تعريض أرواح أطقم سفنها وممتلكاتها للخطر


حرس الثورة: الالتزام بالتعليمات الصادرة عن البحرية في حرس الثورة الإسلامية بشأن حركة عبور السفن في مضيق هرمز إلزامي


حرس الثورة: نحذر مجددًا ان مصير السفن التي تنتهك الأنظمة الأمنية المعتمدة في مضيق هرمز لن يكون مختلفًا


حرس الثورة : ناقلة نفط مخالفة كانت تعتزم العبور عبر المسار غير القانوني جنوب مضيق هرمز، اشتعلت فيها النيران وتوقفت بعد اصطدامها بلغمين بحريين


الخارجية الايرانية: تقع المسؤولية عن عواقب الأعمال العدوانية الأميركية واستمرار الحصار على واشنطن والأطراف التي تتواطأ معها


الخارجية الإيرانية: قواتنا المسلحة سترد بحزم وبشكل مناسب على أي عدوان عسكري من جانب العدو


الخارجية الإيرانية: العامل الوحيد الذي جعل الممر الملاحي في المنطقة غير آمن هو الممارسات العدوانية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم