عاجل:

المكتب الإعلامي في غزة: الاتهام الأميركي بلا دليل ويفضح انحياز واشنطن للاحتلال

السبت ٠١ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:٤٤ بتوقيت غرينتش
المكتب الإعلامي في غزة: الاتهام الأميركي بلا دليل ويفضح انحياز واشنطن للاحتلال
المكتب الإعلامي الحكومي في غزة يستنكر بشدة مزاعم القيادة المركزية الأميركية حول "نهب مساعدات إنسانية"، مؤكداً أن الاتهامات مفبركة وتندرج ضمن حملة تضليل تخدم الرواية الإسرائيلية.

استنكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بشدة، المزاعم التي نشرتها القيادة المركزية الأميركية حول ما زعمته بشأن "قيام عناصر من حركة حماس بنهب شاحنة مساعدات إنسانية شمال خان يونس".

وأكّد المكتب في بيان يوم السبت، أن ما ورد في البيان الأميركي باطل جملة وتفصيلاً ويدخل في إطار حملة تضليل ممنهجة تستهدف تشويه صورة الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي تضطلع بواجبها الوطني والإنساني في تأمين القوافل الإغاثية وحماية العاملين في المجال الإنساني.

وأوضح أن الشرطة الفلسطينية تولت، خلال فترات متعددة، مرافقة وتأمين المساعدات الإنسانية وإيصالها وتوزيعها على الأسر المحتاجة، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة قدّمت أكثر من ألف شهيد ومئات الجرحى أثناء أداء واجبها في حماية المساعدات والمدنيين، "وهو ما يدحض أي رواية تحاول إلصاق تهم النهب أو السرقة بعناصرها".

وأضاف المكتب أن الاتهام الأميركي يتضمن تناقضات، إذ استخدم البيان تعبير "عناصر مشتبه بهم" ثم قدّم الاتهام كأنه حقيقة مؤكدة من دون أي دليل ميداني أو تحديد زماني ومكاني للحادثة، ما يكشف "محاولة مقصودة لتمرير معلومة مضللة للرأي العام تخدم الرواية الإسرائيلية".

كما نفى المكتب بشكل قاطع ما أوردته القيادة المركزية الأميركية بشأن "سرقة إسعاف وشاحنة مساعدات"، مؤكداً أن الفيديو الذي استندت إليه لم يتضمن أي مشهد يثبت هذه الادعاءات، الأمر الذي يبرهن على أن المزاعم "مختلقة ومفبركة لأغراض سياسية وإعلامية".

وفي السياق نفسه، فنّد المكتب الإعلامي ما جاء في البيان الأميركي حول "عمل نحو 40 دولة ومنظمة دولية في غزة"، واصفاً ذلك بأنه تضليل إضافي، مشيراً إلى أن عدد المنظمات الإنسانية العاملة فعلياً في القطاع لا يتجاوز 22 منظمة، يعاني معظمها المنع والتضييق الممنهج من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي يعرقل إدخال المساعدات ويقيّد حركتها.

وأكّد المكتب أن الحملة الأميركية تأتي انسجاماً مع السردية الإسرائيلية الهادفة لتبرير جرائم الحرب والحصار على غزة، داعياً وسائل الإعلام إلى التحقق من مصادرها وعدم الانجرار خلف "روايات مصطنعة تُستخدم لتغطية الفشل الإنساني والأخلاقي للسياسات الغربية تجاه الشعب الفلسطيني".

أين موقف القيادة المركزية الأميركية من انتهاكات الاحتلال؟

ووجّه المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلسلة تساؤلات إلى القيادة المركزية الأميركية، متهماً إياها بتجاهل تام للجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وانشغالها بترويج روايات مشبوهة ضد الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وتساءل المكتب: "أين موقف القيادة المركزية من استشهاد 250 فلسطينياً، 91% منهم من المدنيين، بينهم 97 طفلاً و39 امرأة و10 من كبار السن؟"، مضيفاً: "وأين هي من إصابة 579 مدنياً، 99% منهم من المدنيين، بينهم 193 طفلاً و131 امرأة و28 من كبار السن واعتقال الاحتلال 29 مدنياً خلال فترة وقف إطلاق النار وحتى اليوم؟".

وأكد المكتب أن صمت القيادة المركزية الأميركية حيال هذه الجرائم، مقابل تفرغها لنشر روايات ملفقة ضد الأجهزة الفلسطينية، يمثل انحيازاً كاملاً للاحتلال الإسرائيلي وفقداناً تاماً لمصداقيتها كجهة يفترض بها الحياد والمراقبة.

وختم البيان بالتشديد على أن الحقائق الميدانية في غزة لا يمكن طمسها عبر البيانات الأميركية، وأن استمرار واشنطن في تبرئة الاحتلال والتغطية على جرائمه "لن يغيّر من حقيقة أن الضحية هي الشعب الفلسطيني، والجلاد واحد، مهما تبدّلت أدوات التبرير والدعاية".

0% ...

المكتب الإعلامي في غزة: الاتهام الأميركي بلا دليل ويفضح انحياز واشنطن للاحتلال

السبت ٠١ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:٤٤ بتوقيت غرينتش
المكتب الإعلامي في غزة: الاتهام الأميركي بلا دليل ويفضح انحياز واشنطن للاحتلال
المكتب الإعلامي الحكومي في غزة يستنكر بشدة مزاعم القيادة المركزية الأميركية حول "نهب مساعدات إنسانية"، مؤكداً أن الاتهامات مفبركة وتندرج ضمن حملة تضليل تخدم الرواية الإسرائيلية.

استنكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بشدة، المزاعم التي نشرتها القيادة المركزية الأميركية حول ما زعمته بشأن "قيام عناصر من حركة حماس بنهب شاحنة مساعدات إنسانية شمال خان يونس".

وأكّد المكتب في بيان يوم السبت، أن ما ورد في البيان الأميركي باطل جملة وتفصيلاً ويدخل في إطار حملة تضليل ممنهجة تستهدف تشويه صورة الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي تضطلع بواجبها الوطني والإنساني في تأمين القوافل الإغاثية وحماية العاملين في المجال الإنساني.

وأوضح أن الشرطة الفلسطينية تولت، خلال فترات متعددة، مرافقة وتأمين المساعدات الإنسانية وإيصالها وتوزيعها على الأسر المحتاجة، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة قدّمت أكثر من ألف شهيد ومئات الجرحى أثناء أداء واجبها في حماية المساعدات والمدنيين، "وهو ما يدحض أي رواية تحاول إلصاق تهم النهب أو السرقة بعناصرها".

وأضاف المكتب أن الاتهام الأميركي يتضمن تناقضات، إذ استخدم البيان تعبير "عناصر مشتبه بهم" ثم قدّم الاتهام كأنه حقيقة مؤكدة من دون أي دليل ميداني أو تحديد زماني ومكاني للحادثة، ما يكشف "محاولة مقصودة لتمرير معلومة مضللة للرأي العام تخدم الرواية الإسرائيلية".

كما نفى المكتب بشكل قاطع ما أوردته القيادة المركزية الأميركية بشأن "سرقة إسعاف وشاحنة مساعدات"، مؤكداً أن الفيديو الذي استندت إليه لم يتضمن أي مشهد يثبت هذه الادعاءات، الأمر الذي يبرهن على أن المزاعم "مختلقة ومفبركة لأغراض سياسية وإعلامية".

وفي السياق نفسه، فنّد المكتب الإعلامي ما جاء في البيان الأميركي حول "عمل نحو 40 دولة ومنظمة دولية في غزة"، واصفاً ذلك بأنه تضليل إضافي، مشيراً إلى أن عدد المنظمات الإنسانية العاملة فعلياً في القطاع لا يتجاوز 22 منظمة، يعاني معظمها المنع والتضييق الممنهج من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي يعرقل إدخال المساعدات ويقيّد حركتها.

وأكّد المكتب أن الحملة الأميركية تأتي انسجاماً مع السردية الإسرائيلية الهادفة لتبرير جرائم الحرب والحصار على غزة، داعياً وسائل الإعلام إلى التحقق من مصادرها وعدم الانجرار خلف "روايات مصطنعة تُستخدم لتغطية الفشل الإنساني والأخلاقي للسياسات الغربية تجاه الشعب الفلسطيني".

أين موقف القيادة المركزية الأميركية من انتهاكات الاحتلال؟

ووجّه المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلسلة تساؤلات إلى القيادة المركزية الأميركية، متهماً إياها بتجاهل تام للجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وانشغالها بترويج روايات مشبوهة ضد الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وتساءل المكتب: "أين موقف القيادة المركزية من استشهاد 250 فلسطينياً، 91% منهم من المدنيين، بينهم 97 طفلاً و39 امرأة و10 من كبار السن؟"، مضيفاً: "وأين هي من إصابة 579 مدنياً، 99% منهم من المدنيين، بينهم 193 طفلاً و131 امرأة و28 من كبار السن واعتقال الاحتلال 29 مدنياً خلال فترة وقف إطلاق النار وحتى اليوم؟".

وأكد المكتب أن صمت القيادة المركزية الأميركية حيال هذه الجرائم، مقابل تفرغها لنشر روايات ملفقة ضد الأجهزة الفلسطينية، يمثل انحيازاً كاملاً للاحتلال الإسرائيلي وفقداناً تاماً لمصداقيتها كجهة يفترض بها الحياد والمراقبة.

وختم البيان بالتشديد على أن الحقائق الميدانية في غزة لا يمكن طمسها عبر البيانات الأميركية، وأن استمرار واشنطن في تبرئة الاحتلال والتغطية على جرائمه "لن يغيّر من حقيقة أن الضحية هي الشعب الفلسطيني، والجلاد واحد، مهما تبدّلت أدوات التبرير والدعاية".

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة يستهدف مسيّرة أمريكية من طراز MQ9 فوق مضيق هرمز


حين يطلب من المظلوم أن يتخلى عن قوته


أسعار النفط تقفز نحو 3% وخام برنت يتجاوز 90 دولارا للبرميل


شركة النفط الوطنية الإيرانية: لم تتوقف أي من المشاريع الجارية في خارك وبعضها حقق تقدمًا بين 20 و30%


شركة النفط الوطنية الإيرانية: أعمال إعادة تأهيل وتحديث الخزانات والأرصفة في خارك مستمرة دون توقف


شركة النفط الوطنية الإيرانية: الأنشطة النفطية في جزيرة خارك لم تتوقف ولو للحظة رغم القصف الأميركي-الصهيوني


شركة النفط الوطنية الإيرانية : منشورات ترامب بشأن الهجوم على جزيرة خارك مثيرة للسخرية


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سیشارك في اجتماع رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان


الرئيس الامريكي دونالد ترامب: لو لم أكن رئيسًا للولايات المتحدة لما كانت "إسرائيل" موجودة


هلال الأحمر الايراني يعلن التأهب في طهران إثر زلزال بقوة 3.8 درجات ضرب مدينة پرديس شرق العاصمة


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم