عاجل:

فيلم وثائقي يعرض الانهيار الأخلاقي للجنود الإسرائيليين في حرب غزة

الإثنين ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٥٨ بتوقيت غرينتش
فيلم وثائقي يعرض الانهيار الأخلاقي للجنود الإسرائيليين في حرب غزة يعرض فيلم "خارج السرب: في قلب حرب إسرائيل"، شهادات جنود إسرائيليين عن قتلهم مدنيين في غزة.

وسيتم عرض الفيلم الوثائقي على قناة أي تي في1 وأي تي في إكس وأس تي في وأس تي في بلير ليلة الإثنين.

وفي تقرير أعده جوليان بورغر ونشرته صحيفة “الغارديان” قال إن جنودا إسرائيليين وصفوا حالة من الفوضى في غزة وانهيارا في المعايير والقيود القانونية، حيث قتل مدنيون حسب نزوات وأهواء الضباط.

ويقول دانيال، قائد وحدة دبابات في الجيش الإسرائيلي: “إذا أردت إطلاق النار دون قيود، يمكنك ذلك”.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الذين تحدثوا إلى البرنامج اشترطوا عدم الكشف عن هويتهم بينما تحدث آخرون بشكل علني. وأشار جميعهم إلى انهيار قواعد السلوك الرسمية المتعلقة بالمدنيين.

وأكد الجنود الذين وافقوا على الحديث استخدام الجيش الإسرائيلي الروتيني للدروع البشرية، مما يتناقض مع النفي الرسمي، وقدموا تفاصيل عن قيام القوات الإسرائيلية بفتح النار دون استفزاز على المدنيين الذين يتسابقون للوصول إلى مساعدات الغذاء في نقاط التوزيع العسكرية التي أنشأتها مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة وكيان الاحتلال.

وتحدث النقيب يوتام فيلك، ضابط في سلاح المدرعات: “في التدريب الأساسي للجيش، كنا جميعا نردد عبارة “الوسيلة، النية، والقدرة”، في إشارة إلى إرشادات التدريب الرسمية للجيش الإسرائيلي التي تنص على أنه لا يجوز للجندي فتح النار إلا إذا كان لدى الهدف الوسيلة وأظهر النية ولديه القدرة على إلحاق الضرر.

ويقول فيلك: “لا وجود لما يسمى “الوسيلة، النية والقدرة” في غزة. لا يذكر أي جندي هذه العبارة أبدا. الأمر ببساطة: أي شبهة في السير بمكان غير مسموح به. رجل يتراوح عمره بين 20 و40 عاما” هو هدف للنيران. ويقول جندي آخر، ذكر اسمه في البرنامج باسم إيلي فقط: “الحياة والموت لا تحددهما الإجراءات أو لوائح إطلاق النار، فقط ضمير القائد الميداني هو الذي يقرر”.

وفي مثل هذه الظروف، يصبح تحديد من هو العدو أو الإرهابي تعسفيا، كما يقول إيلي. ويضيف: “إذا كانوا يسيرون بسرعة كبيرة، فإنهم يثيرون الشكوك. وإذا كانوا يسيرون ببطء شديد، فإنهم يثيرون الشكوك، إنهم يدبرون ​​أمرا ما. إذا كان هناك ثلاثة رجال يسيرون وتخلف أحدهم، فإنهم يقومون بتشكيل مجموعة مشاة، اثنين إلى واحد، حسب المفهوم العسكري”.

ووصف إيلي حادثة أمر فيها ضابط كبير دبابة بهدم مبنى في منطقة مصنفة بالآمنة للمدنيين، حيث قال: “كان رجل يقف على السطح، ينشر الغسيل، وقرر الضابط أنه مراقب. لم يكن مراقبا، كان ينشر غسيله ويمكنك أن ترى أنه ينشر الغسيل”. وأضاف: “لم يكن الأمر كما لو أن هذا الرجل كان يحمل منظارا أو أسلحة. وكانت أقرب قوة عسكرية على بعد 600-700 متر. فما لم تكن لديه عينا نسر، فكيف يمكن أن يكون مراقبا؟ أطلقت الدبابة قذيفة وانهار المبنى جزئيا. وكانت النتيجة قتلى وجرحى كثرا”.

وأظهر تحليل أجرته صحيفة “الغارديان” في آب/أغسطس لبيانات استخبارات الجيش الإسرائيلي أن 83% من القتلى في غزة، حسب تقديرات المسؤولين العسكريين الإسرائيليين، كانوا مدنيين، وهو رقم قياسي في النزاعات الحديثة، على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي نفى هذا التحليل. وفي بيانٍ مكتوب، قال الجيش الإسرائيلي إنه التزم بسيادة القانون، ويواصل العمل وفقا لالتزاماته القانونية والأخلاقية، على الرغم من التعقيد العملياتي غير المسبوق الذي يمثله “تغلغل حماس المنهجي في البنية التحتية المدنية واستخدامها للمواقع المدنية لأغراض عسكرية”.

وقال بعض الجنود الذين أُجريت معهم مقابلات في برنامج “خارج السرب” إنهم تأثروا بلغة السياسيين والزعماء الدينيين الإسرائيليين الذين أشاروا إلى أنه بعد هجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، أصبح كل فلسطيني هدفا مشروعا.

وفي أيلول/سبتمبر خلصت لجنة تابعة للأمم المتحدة في إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة. وفيما يتعلق بمسألة النية، أشارت اللجنة إلى تحريض من قادة إسرائيليين، مثل الرئيس إسحاق هرتسوغ، الذي قال بعد وقت قصير من هجوم تشرين الأول/أكتوبر: “الشعب بأكمله مسؤول وهذا الكلام عن المدنيين غير المدركين وغير المتورطين غير صحيح على الإطلاق”.

يقول دانيال، قائد وحدة الدبابات، في الفيلم الوثائقي إن الكلام الذي يعلن عدم وجود بريء في غزة قد تسرب إلى صفوف الجيش. ويضيف: “تسمع هذا طوال الوقت، لذا تبدأ في تصديقه”.

وقال متحدث باسم هرتسوغ إن الرئيس الإسرائيلي كان صوتا صريحا في الدفاع عن القضايا الإنسانية وحماية الأبرياء.

كما يقدم البرنامج أدلة على أن بعض الحاخامات في صفوف الجيش روجوا لهذه الآراء. وتقول نيتا كاسبين التي تحمل رتبة رائد في الجيش: “في إحدى المرات، جلس حاخام اللواء بجانبي وقضى نصف ساعة يشرح لماذا يجب أن نكون تماما كما كانوا في السابع من تشرين الأول/أكتوبر ويجب علينا الانتقام منهم جميعا، بمن فيهم المدنيون. وأنه لا ينبغي لنا التمييز، وأن هذه هي الطريقة الوحيدة”.

يقول الحاخام أبراهام زاربيف، رجل دين يهودي متطرف خدم أكثر من 500 يوم في غزة، في البرنامج: “كل شيء هناك هو بنية تحتية إرهابية ضخمة”. ولم يكتفِ زاربيف بإضفاء الشرعية الدينية على الهدم الجماعي للأحياء الفلسطينية، بل قاد الجرافات العسكرية بنفسه، وينسب لنفسه الفضل في ريادة تكتيك تبناه الجيش الإسرائيلي، مشيرا إلى الشراء الجماعي للجرافات المدرعة. وقال إن الجيش استثمر مئات الآلاف من الشواقل الإسرائيلية لتدمير قطاع غزة و”قد غيرنا سلوك الجيش بأكمله”.

وأكد الجنود الذين أدلوا بشهاداتهم في برنامج “خارج السرب” أيضا التقارير المتسقة طوال الصراع الذي استمر عامين حول استخدام المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية، وهي ممارسة تعرف بشكل غير رسمي باسم “بروتوكول البعوض”. ويقول دانيال، قائد الدبابة، في الفيلم الوثائقي: “ترسل الدرع البشري إلى تحت الأرض. وبينما يمشي في النفق، يرسم لك خريطة كاملة. يحمل هاتف آيفون في سترته، وبينما يمشي، يرسل معلومات نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي أس) ويرى القادة كيف يعمل. وانتشرت الممارسة كالنار في الهشيم، بعد حوالي أسبوع، كانت كل سرية تشغل بعوضتها الخاصة”.

وتحدث صناع “خارج السرب” مع متعاقد عرف باسم سام فقط، وكان يعمل في مواقع توزيع الغذاء التي تديرها مؤسسة غزة الإنسانية والذي يقول إنه شهد الجيش الإسرائيلي يقتل مدنيين عزلا. ووصف سام حادثة وقعت في أحد مواقع التوزيع، حيث كان شابان يركضان في زحمة الناس للحصول على المساعدات.

ويقول سام: “كان بإمكانك رؤية جنديين يركضان خلفهما. سقطا على ركبهما وأطلقا النار عليهما، ورأيت رأسين يرتعشان ويسقطان فجأة”. ويروي حادثة أخرى، حيث دمرت دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي بالقرب من أحد مواقع التوزيع “سيارة عادية كان يجلس بداخلها أربعة أشخاص عاديين فقط”. ووفقًا لأرقام الأمم المتحدة، قتل ما لا يقل عن 944 مدنيا فلسطينيا أثناء سعيهم للحصول على المساعدات من مراكز توزيع المساعدات التابعة لغزة الإنسانية. ويظهر الفيلم الوثائقي الضغط النفسي الذي يعاني منه بعض الجنود في غزة على الأقل.

0% ...

فيلم وثائقي يعرض الانهيار الأخلاقي للجنود الإسرائيليين في حرب غزة

الإثنين ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٥٨ بتوقيت غرينتش
فيلم وثائقي يعرض الانهيار الأخلاقي للجنود الإسرائيليين في حرب غزة يعرض فيلم "خارج السرب: في قلب حرب إسرائيل"، شهادات جنود إسرائيليين عن قتلهم مدنيين في غزة.

وسيتم عرض الفيلم الوثائقي على قناة أي تي في1 وأي تي في إكس وأس تي في وأس تي في بلير ليلة الإثنين.

وفي تقرير أعده جوليان بورغر ونشرته صحيفة “الغارديان” قال إن جنودا إسرائيليين وصفوا حالة من الفوضى في غزة وانهيارا في المعايير والقيود القانونية، حيث قتل مدنيون حسب نزوات وأهواء الضباط.

ويقول دانيال، قائد وحدة دبابات في الجيش الإسرائيلي: “إذا أردت إطلاق النار دون قيود، يمكنك ذلك”.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الذين تحدثوا إلى البرنامج اشترطوا عدم الكشف عن هويتهم بينما تحدث آخرون بشكل علني. وأشار جميعهم إلى انهيار قواعد السلوك الرسمية المتعلقة بالمدنيين.

وأكد الجنود الذين وافقوا على الحديث استخدام الجيش الإسرائيلي الروتيني للدروع البشرية، مما يتناقض مع النفي الرسمي، وقدموا تفاصيل عن قيام القوات الإسرائيلية بفتح النار دون استفزاز على المدنيين الذين يتسابقون للوصول إلى مساعدات الغذاء في نقاط التوزيع العسكرية التي أنشأتها مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة وكيان الاحتلال.

وتحدث النقيب يوتام فيلك، ضابط في سلاح المدرعات: “في التدريب الأساسي للجيش، كنا جميعا نردد عبارة “الوسيلة، النية، والقدرة”، في إشارة إلى إرشادات التدريب الرسمية للجيش الإسرائيلي التي تنص على أنه لا يجوز للجندي فتح النار إلا إذا كان لدى الهدف الوسيلة وأظهر النية ولديه القدرة على إلحاق الضرر.

ويقول فيلك: “لا وجود لما يسمى “الوسيلة، النية والقدرة” في غزة. لا يذكر أي جندي هذه العبارة أبدا. الأمر ببساطة: أي شبهة في السير بمكان غير مسموح به. رجل يتراوح عمره بين 20 و40 عاما” هو هدف للنيران. ويقول جندي آخر، ذكر اسمه في البرنامج باسم إيلي فقط: “الحياة والموت لا تحددهما الإجراءات أو لوائح إطلاق النار، فقط ضمير القائد الميداني هو الذي يقرر”.

وفي مثل هذه الظروف، يصبح تحديد من هو العدو أو الإرهابي تعسفيا، كما يقول إيلي. ويضيف: “إذا كانوا يسيرون بسرعة كبيرة، فإنهم يثيرون الشكوك. وإذا كانوا يسيرون ببطء شديد، فإنهم يثيرون الشكوك، إنهم يدبرون ​​أمرا ما. إذا كان هناك ثلاثة رجال يسيرون وتخلف أحدهم، فإنهم يقومون بتشكيل مجموعة مشاة، اثنين إلى واحد، حسب المفهوم العسكري”.

ووصف إيلي حادثة أمر فيها ضابط كبير دبابة بهدم مبنى في منطقة مصنفة بالآمنة للمدنيين، حيث قال: “كان رجل يقف على السطح، ينشر الغسيل، وقرر الضابط أنه مراقب. لم يكن مراقبا، كان ينشر غسيله ويمكنك أن ترى أنه ينشر الغسيل”. وأضاف: “لم يكن الأمر كما لو أن هذا الرجل كان يحمل منظارا أو أسلحة. وكانت أقرب قوة عسكرية على بعد 600-700 متر. فما لم تكن لديه عينا نسر، فكيف يمكن أن يكون مراقبا؟ أطلقت الدبابة قذيفة وانهار المبنى جزئيا. وكانت النتيجة قتلى وجرحى كثرا”.

وأظهر تحليل أجرته صحيفة “الغارديان” في آب/أغسطس لبيانات استخبارات الجيش الإسرائيلي أن 83% من القتلى في غزة، حسب تقديرات المسؤولين العسكريين الإسرائيليين، كانوا مدنيين، وهو رقم قياسي في النزاعات الحديثة، على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي نفى هذا التحليل. وفي بيانٍ مكتوب، قال الجيش الإسرائيلي إنه التزم بسيادة القانون، ويواصل العمل وفقا لالتزاماته القانونية والأخلاقية، على الرغم من التعقيد العملياتي غير المسبوق الذي يمثله “تغلغل حماس المنهجي في البنية التحتية المدنية واستخدامها للمواقع المدنية لأغراض عسكرية”.

وقال بعض الجنود الذين أُجريت معهم مقابلات في برنامج “خارج السرب” إنهم تأثروا بلغة السياسيين والزعماء الدينيين الإسرائيليين الذين أشاروا إلى أنه بعد هجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، أصبح كل فلسطيني هدفا مشروعا.

وفي أيلول/سبتمبر خلصت لجنة تابعة للأمم المتحدة في إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة. وفيما يتعلق بمسألة النية، أشارت اللجنة إلى تحريض من قادة إسرائيليين، مثل الرئيس إسحاق هرتسوغ، الذي قال بعد وقت قصير من هجوم تشرين الأول/أكتوبر: “الشعب بأكمله مسؤول وهذا الكلام عن المدنيين غير المدركين وغير المتورطين غير صحيح على الإطلاق”.

يقول دانيال، قائد وحدة الدبابات، في الفيلم الوثائقي إن الكلام الذي يعلن عدم وجود بريء في غزة قد تسرب إلى صفوف الجيش. ويضيف: “تسمع هذا طوال الوقت، لذا تبدأ في تصديقه”.

وقال متحدث باسم هرتسوغ إن الرئيس الإسرائيلي كان صوتا صريحا في الدفاع عن القضايا الإنسانية وحماية الأبرياء.

كما يقدم البرنامج أدلة على أن بعض الحاخامات في صفوف الجيش روجوا لهذه الآراء. وتقول نيتا كاسبين التي تحمل رتبة رائد في الجيش: “في إحدى المرات، جلس حاخام اللواء بجانبي وقضى نصف ساعة يشرح لماذا يجب أن نكون تماما كما كانوا في السابع من تشرين الأول/أكتوبر ويجب علينا الانتقام منهم جميعا، بمن فيهم المدنيون. وأنه لا ينبغي لنا التمييز، وأن هذه هي الطريقة الوحيدة”.

يقول الحاخام أبراهام زاربيف، رجل دين يهودي متطرف خدم أكثر من 500 يوم في غزة، في البرنامج: “كل شيء هناك هو بنية تحتية إرهابية ضخمة”. ولم يكتفِ زاربيف بإضفاء الشرعية الدينية على الهدم الجماعي للأحياء الفلسطينية، بل قاد الجرافات العسكرية بنفسه، وينسب لنفسه الفضل في ريادة تكتيك تبناه الجيش الإسرائيلي، مشيرا إلى الشراء الجماعي للجرافات المدرعة. وقال إن الجيش استثمر مئات الآلاف من الشواقل الإسرائيلية لتدمير قطاع غزة و”قد غيرنا سلوك الجيش بأكمله”.

وأكد الجنود الذين أدلوا بشهاداتهم في برنامج “خارج السرب” أيضا التقارير المتسقة طوال الصراع الذي استمر عامين حول استخدام المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية، وهي ممارسة تعرف بشكل غير رسمي باسم “بروتوكول البعوض”. ويقول دانيال، قائد الدبابة، في الفيلم الوثائقي: “ترسل الدرع البشري إلى تحت الأرض. وبينما يمشي في النفق، يرسم لك خريطة كاملة. يحمل هاتف آيفون في سترته، وبينما يمشي، يرسل معلومات نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي أس) ويرى القادة كيف يعمل. وانتشرت الممارسة كالنار في الهشيم، بعد حوالي أسبوع، كانت كل سرية تشغل بعوضتها الخاصة”.

وتحدث صناع “خارج السرب” مع متعاقد عرف باسم سام فقط، وكان يعمل في مواقع توزيع الغذاء التي تديرها مؤسسة غزة الإنسانية والذي يقول إنه شهد الجيش الإسرائيلي يقتل مدنيين عزلا. ووصف سام حادثة وقعت في أحد مواقع التوزيع، حيث كان شابان يركضان في زحمة الناس للحصول على المساعدات.

ويقول سام: “كان بإمكانك رؤية جنديين يركضان خلفهما. سقطا على ركبهما وأطلقا النار عليهما، ورأيت رأسين يرتعشان ويسقطان فجأة”. ويروي حادثة أخرى، حيث دمرت دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي بالقرب من أحد مواقع التوزيع “سيارة عادية كان يجلس بداخلها أربعة أشخاص عاديين فقط”. ووفقًا لأرقام الأمم المتحدة، قتل ما لا يقل عن 944 مدنيا فلسطينيا أثناء سعيهم للحصول على المساعدات من مراكز توزيع المساعدات التابعة لغزة الإنسانية. ويظهر الفيلم الوثائقي الضغط النفسي الذي يعاني منه بعض الجنود في غزة على الأقل.

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: لو انتصرت تل أبيب في حربها مع إيران، لامتدت الحرب إلى دول أخرى


قاليباف: خطة الكيان الصهيوني هي امتداد الحرب إلى دول أخرى في المنطقة


قاليباف: لا شك أن إيران والعراق يمكن أن يلعبا دوراً حاسماً في النظام الإقليمي وخاصة في منطقة الخليج الفارسي


قاليباف: خروج قوات التحالف الذي تقوده امريكا من العراق يُعدّ فخراً تاريخياً للحكومة والشعب العراقي، ونأمل أن يتحقق هذا الانسحاب بشكل كامل


ضغوط سياسية لتغيير شكل القوات الأممية في لبنان


قاليباف: أمريكا مُنيت بهزيمة نكراء وأقرّ العالم أجمع بذلك بفضل دماء الشهداء وجهود الشعب وجبهة المقاومة


رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف خلال لقائه رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي فائق زيدان: هُزمت أمريكا أمام إيران عسكريًا وسياسيًا، وستُهزم أيضًا اقتصاديًا


رئيس المجلس الأعلى للقضاء في العراق لرئيس البرلمان الايراني: لقد جئت إليكم برسالة تضامن من الشعب والحكومة العراقية، ونعلن عن استعدادنا للتعاون مع ايران


اکتشاف حقل غاز ضخم جنوب ايران


عراقجي يؤكد تعزيز العلاقات بين إيران والصين وتسريع تنفيذ برنامج التعاون الشامل


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية