سقوط نظام البحرين مقدمة لسقوط أنظمة عربية اخرى

الإثنين ٠٣ أكتوبر ٢٠١١
٠٦:٢٧ بتوقيت غرينتش
سقوط نظام البحرين مقدمة لسقوط أنظمة عربية اخرى أكد الدبلوماسي الجزائري السابق في البحرين محمد السعيد أن الحالة المتأزمة في البحرين ليست جديدة، وسبقتها انتفاضات أكبرها عام 1994، لنفس أسباب الأزمة الحالية.

ونقلا عن موقع جريدة الخبر الجزائرية اليوم الاثنين، اضاف السعيد ان هذه الاحتجاجات المطالبة بإصلاحات سياسية تضمن للأغلبية المشاركة في السلطة على نفس المستوى مع الأقلية التي تنتسب إليها العائلة الملكية منذ أكثر من قرنين، كما تطالب بوقف عمليات التجنيس، حيث تقوم الحكومة البحرينية منذ 1920 بمنح التجنيس للعناصر معينة بهدف تغيير تركيبة الكتلة الانتخابية.

ويشير محمد السعيد إلى أن البحرين بعد استقلالها عام 1971 مرت بنظام برلماني قوي لمدة سنتين 1973/1975، إلى درجة أن النواب كان مسموحا لهم بالتنقل إلى داخل الثكنات لمساءلة الجنود عن معاملة الضباط لهم، لكن دول الخليج الفارسي العربية ضغطت على الأسرة الحاكمة لإلغاء النظام البرلماني الذي رأت فيه تهديدا لها، مشيرا إلى أنه من الناحية الإستراتيجية فإن السعودية تعتبر البحرين خطها الأمامي وإذا سقط النظام في البحرين فهذا سيكون مقدمة لسقوط الأنظمة العربية الوراثية في الخليج الفارسي.

ويقول الدبلوماسي الجزائري، صحيح أن أول اكتشاف نفطي في منطقة الخليج الفارسي كان في البحرين عام 1832، لكن مع ذلك تعد البحرين من الناحية الاقتصادية دولة فقيرة لكنها محاطة بدول قوية، تمارس ضغوطها عليها في كل مرة.

واضاف، ان السعودية مولت الجسر الرابط بينها وبين البحرين بمبلغ مليار دولار، كما أن الرياض تشارك في تمويل ميزانية البحرين السنوية بـ 500 مليون دولار، وتنازلت عن حقها في أحد الآبار النفطية لصالح البحرين، إضافة إلى أن البحرين تعد من الدول المتقدمة في مجال التعليم، والسعوديين يتعلمون فيها .
 
وعن توقعاته لمسار الأزمة في البحرين، يؤكد السفير الجزائري السابق أن الوضع وصل إلى مرحلة متقدمة من التأزم والتعقيد، لأن السعودية وأميركا المرتبطتان باتفاقية عسكرية مع البحرين، تناصران الأسرة المالكة، مشيرا إلى أن هناك خلافات بين الأسرة الحاكمة، فرئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سليمان آل خليفة ـ عم الملك الحالي ـ موجود في الحكم منذ الاستقلال عام 1971، وهو معروف بقبضته الحديدية، وهناك ولي العهد وهو شاب متعلم ومتطور ويريد أن يطلق الإصلاحات لكن نفوذه محدود.
 
ويشير محمد السعيد إلى أن الأمر الذي أعطى للثورة البحرينية هذا البعد الإعلامي أنها جاءت في خضم الثورات العربية، ويوضح وفي الظاهر هناك اتجاه للتهدئة من خلال إجراء انتخابات تكميلية لتعويض نواب كتلة الوفاق 18 الذين انسحبوا، وفي الواقع هناك تشديد للموقف من خلال أحكام إعدام،  والعودة إلى الوراء صعبة بعد سيلان الدماء واعتقال المثقفين والأطباء، كما أن المطالبة بإصلاحات سياسية تحولت إلى إسقاط النظام ، مشيرا إلى أن المخرج في إدخال إصلاحات سياسية والاستجابة لمطالب الأغلبية التي تريد تقاسم السلطة وحكومة تنبثق من البرلمان البحريني ( 40 مقعدا) .

0% ...

آخرالاخبار

أنباء عن سماع دوي انفجارات في الطائف بالسعودية


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عورتا جنوب نابلس


قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شرقي جباليا شمالي قطاع غزة


غريب آبادي يعلق على قرار مجلس محافظي الوكالة الذرية


الخارجية السورية: ندين الدخول غير الشرعي لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى الأراضي السورية


مناطق في مدينة سيريك جنوبي ايران تعرضت لإصابة مقذوفات معادية


جيش الإحتلال: إطلاق صفارات الإنذار في عدة بلدات بالجليل الأعلى للاشتباه بتسلل مسيرة ونعمل على التحقق من ذلك


محافظ هرمزغان: أصوات الانفجارات في سيريك وميناب وقشم قادمة من جهة البحر


دوي انفجارات عدة في جزيرة قشم وسيريك


قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شرقي مدينة غزة


الأكثر مشاهدة