عاجل:

نظام ذاكرة بديلة لكيان الاحتلال الاسرائيلي..

أرشيف سري للكيان تحت أرضية جامعة هارفارد الأمريكية!

الإثنين ١٧ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٤ بتوقيت غرينتش
 أرشيف سري للكيان تحت أرضية جامعة هارفارد الأمريكية! كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، عن وجود موقع سري داخل جامعة هارفارد الأمريكية مخصص لحفظ كل ما يُنشر في كيان الإحتلال، في خطوة قالت الصحيفة إنها تهدف إلى الاحتفاظ بالإنتاج الثقافي والعلمي الإسرائيلي تحسبا لاحتمال زوال الكيان.

وجاء في تقرير الصحيفة، الذي نشر بعنوان "موقع سري في الولايات المتحدة يخزن كل ما نشر في "إسرائيل" تحسبا لزوال كيانها"، أن عشرات الآلاف من المجلدات والمؤلفات في مختلف المجالات، والتي تعبّر عن الثقافة الإسرائيلية، محفوظة ومفهرسة داخل قاعات ضخمة بالجامعة.

وأشار التقرير إلى أن الشاعر والروائي الإسرائيلي "حاييم بئير" كشف أن منظمي مؤتمر أدبي في هارفارد أواخر التسعينيات اصطحبوه إلى مكان وصفه بأنه "استثنائي".

ووفق روايته، بدا المبنى من الخارج كأنه معبد يوناني، قبل أن يتم إنزاله إلى قبو واسع تحت الأرض.

وقال بئير "انفتح أمامي مكان ضخم ممتلئ بكل أنواع المواد المطبوعة. رأيت شابات يعملن أمام الحواسيب بلا توقف، وكل منهن توثق نوعًا من المواد التي لا يُتوقع العثور عليها في مكتبة أكاديمية".

وأضاف أن المحتويات شملت منشورات وكتب يهودية، نشرات كيبوتسات، كتيبات لتخليد قتلى الحروب، أعلام عيد سمحات هتوراه، إعلانات، ومواد دعاية سياسية.

ولم يصدر تعليق فوري من جامعة هارفارد حول ما ورد في التقرير حتى لحظة نشر الخبر.

وأكدت الصحيفة أن فريق العمل في هارفارد لا يعتبر هذه المواد هامشية، بل يراها وثائق اجتماعية ذات قيمة بحثية كبيرة، إذ تعكس تطور المجتمع الإسرائيلي وتغير اللغات المستخدمة والتحولات السياسية والدينية عبر الزمن.

وأضاف التقرير أن المشروع الأرشيفي ليس مجرد مبادرة أكاديمية عادية، بل يمثل نظام ذاكرة بديلة للكيان الصهيوني، لا يرتبط بمؤسسات الحكومة الإسرائيلية، ما يمنحه مستوى أعلى من الأمان في حال حدوث أزمات داخل الكيان.

ووصف الكاتب الإسرائيلي الذي زار الموقع الأرشيف بأنه "نسخة احتياطية كاملة للثقافة الإسرائيلية"، معتبرا أن حفظ هذه المواد في الولايات المتحدة هو شكل من أشكال التأمين الحضاري لضمان بقاء التاريخ الثقافي والاجتماعي الإسرائيلي في مكان آمن ومستقر سياسيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن المشروع الأرشيفي يقف خلفه الباحث اليهودي "تشارلز برلين"، الذي عُين في ستينيات القرن الماضي أمينا على قسم جديد في هارفارد يعنى بتوثيق الحياة والثقافة اليهودية عبر الأجيال.

وبحسب أمناء المكتبات في هارفارد، يضم القسم اليوم نحو مليون عنصر أرشيفي، قد يتضمن الواحد منها عشرات أو مئات الوثائق، بالإضافة إلى عشرات آلاف الساعات من التسجيلات الصوتية والمرئية، وما لا يقل عن 6 ملايين صورة.

ونقلت الصحيفة عن موشيه موسك، المدير السابق لأرشيف "إسرائيل" الحكومي (1984–2008)، قوله إنه لم يرغب في مشاركة بعض الأرشيفات الحساسة مع برلين، مثل أرشيف الشعب اليهودي وأرشيف الجيش الإسرائيلي، بسبب الانزعاج من فكرة المشروع التي تقوم على احتمال عدم وجود الكيان في المستقبل.

وأشار الكاتب الإسرائيلي "إيهود بن عزر"، الذي تعاون أيضا مع برلين، إلى أن الأخير تعرض لانتقادات حادة، بما في ذلك هجوم من مؤرخ إسرائيلي شاب اتهمه بأنه يوثق "إسرائيل" بدافع الشك في قدرتها على البقاء.

وقال بن عزر "لم أتلق أي مقابل. فعلت ذلك خدمةً للباحثين في المستقبل. وحتى اليوم، أرى أن "إسرائيل" ما تزال مهددة بهجوم نووي، لذلك أشعر أن هذا الدعم الأرشيفي في هارفارد أمر مهم".

وأضاف: "قال لي برلين إن المشروع لا يحتاج إلى كارثة كي يكون مبررًا، فالأرشيفات في "إسرائيل" عرضة للتلف بسبب الفيضانات أو الحرائق أو الإهمال، نظرًا لحفظ الكثير منها في ظروف غير مناسبة".

0% ...

نظام ذاكرة بديلة لكيان الاحتلال الاسرائيلي..

أرشيف سري للكيان تحت أرضية جامعة هارفارد الأمريكية!

الإثنين ١٧ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٤ بتوقيت غرينتش
 أرشيف سري للكيان تحت أرضية جامعة هارفارد الأمريكية! كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، عن وجود موقع سري داخل جامعة هارفارد الأمريكية مخصص لحفظ كل ما يُنشر في كيان الإحتلال، في خطوة قالت الصحيفة إنها تهدف إلى الاحتفاظ بالإنتاج الثقافي والعلمي الإسرائيلي تحسبا لاحتمال زوال الكيان.

وجاء في تقرير الصحيفة، الذي نشر بعنوان "موقع سري في الولايات المتحدة يخزن كل ما نشر في "إسرائيل" تحسبا لزوال كيانها"، أن عشرات الآلاف من المجلدات والمؤلفات في مختلف المجالات، والتي تعبّر عن الثقافة الإسرائيلية، محفوظة ومفهرسة داخل قاعات ضخمة بالجامعة.

وأشار التقرير إلى أن الشاعر والروائي الإسرائيلي "حاييم بئير" كشف أن منظمي مؤتمر أدبي في هارفارد أواخر التسعينيات اصطحبوه إلى مكان وصفه بأنه "استثنائي".

ووفق روايته، بدا المبنى من الخارج كأنه معبد يوناني، قبل أن يتم إنزاله إلى قبو واسع تحت الأرض.

وقال بئير "انفتح أمامي مكان ضخم ممتلئ بكل أنواع المواد المطبوعة. رأيت شابات يعملن أمام الحواسيب بلا توقف، وكل منهن توثق نوعًا من المواد التي لا يُتوقع العثور عليها في مكتبة أكاديمية".

وأضاف أن المحتويات شملت منشورات وكتب يهودية، نشرات كيبوتسات، كتيبات لتخليد قتلى الحروب، أعلام عيد سمحات هتوراه، إعلانات، ومواد دعاية سياسية.

ولم يصدر تعليق فوري من جامعة هارفارد حول ما ورد في التقرير حتى لحظة نشر الخبر.

وأكدت الصحيفة أن فريق العمل في هارفارد لا يعتبر هذه المواد هامشية، بل يراها وثائق اجتماعية ذات قيمة بحثية كبيرة، إذ تعكس تطور المجتمع الإسرائيلي وتغير اللغات المستخدمة والتحولات السياسية والدينية عبر الزمن.

وأضاف التقرير أن المشروع الأرشيفي ليس مجرد مبادرة أكاديمية عادية، بل يمثل نظام ذاكرة بديلة للكيان الصهيوني، لا يرتبط بمؤسسات الحكومة الإسرائيلية، ما يمنحه مستوى أعلى من الأمان في حال حدوث أزمات داخل الكيان.

ووصف الكاتب الإسرائيلي الذي زار الموقع الأرشيف بأنه "نسخة احتياطية كاملة للثقافة الإسرائيلية"، معتبرا أن حفظ هذه المواد في الولايات المتحدة هو شكل من أشكال التأمين الحضاري لضمان بقاء التاريخ الثقافي والاجتماعي الإسرائيلي في مكان آمن ومستقر سياسيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن المشروع الأرشيفي يقف خلفه الباحث اليهودي "تشارلز برلين"، الذي عُين في ستينيات القرن الماضي أمينا على قسم جديد في هارفارد يعنى بتوثيق الحياة والثقافة اليهودية عبر الأجيال.

وبحسب أمناء المكتبات في هارفارد، يضم القسم اليوم نحو مليون عنصر أرشيفي، قد يتضمن الواحد منها عشرات أو مئات الوثائق، بالإضافة إلى عشرات آلاف الساعات من التسجيلات الصوتية والمرئية، وما لا يقل عن 6 ملايين صورة.

ونقلت الصحيفة عن موشيه موسك، المدير السابق لأرشيف "إسرائيل" الحكومي (1984–2008)، قوله إنه لم يرغب في مشاركة بعض الأرشيفات الحساسة مع برلين، مثل أرشيف الشعب اليهودي وأرشيف الجيش الإسرائيلي، بسبب الانزعاج من فكرة المشروع التي تقوم على احتمال عدم وجود الكيان في المستقبل.

وأشار الكاتب الإسرائيلي "إيهود بن عزر"، الذي تعاون أيضا مع برلين، إلى أن الأخير تعرض لانتقادات حادة، بما في ذلك هجوم من مؤرخ إسرائيلي شاب اتهمه بأنه يوثق "إسرائيل" بدافع الشك في قدرتها على البقاء.

وقال بن عزر "لم أتلق أي مقابل. فعلت ذلك خدمةً للباحثين في المستقبل. وحتى اليوم، أرى أن "إسرائيل" ما تزال مهددة بهجوم نووي، لذلك أشعر أن هذا الدعم الأرشيفي في هارفارد أمر مهم".

وأضاف: "قال لي برلين إن المشروع لا يحتاج إلى كارثة كي يكون مبررًا، فالأرشيفات في "إسرائيل" عرضة للتلف بسبب الفيضانات أو الحرائق أو الإهمال، نظرًا لحفظ الكثير منها في ظروف غير مناسبة".

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الاذاعة والتلفزيون الايرانية: الصواريخ التي استُخدمت في عملية فجر اليوم كانت من طراز «خيبر شكن» الباليستية العاملة بالوقود الصلب.


الحرس الثوري: دكّ قاعدتين جويتين أمريكيتين في الاردن


حرس الثورة: كل إطلاق نار سيُقابل بردود أكثر قوة وحسماً.


حرس الثورة: استهدفنا البنى التحتية الفنية ومنشآت الصيانة ومواقع تمركز مقاتلات العدو في قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين الأميركيتين في الأردن


فارس: أكدت بيانات الملاحة الجوية أن الهجوم الأميركي بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك انطلق من الأردن، وبدعم من القواعد الأميركية في هذا البلد.


أكسيوس عن مسؤول أمريكي: إيران أطلقت صواريخ باليستية على قاعدة أمريكية في الأردن ردا على الضربة في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تعتدي على محيط مرتفع علي الطاهر وأطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


انباء عن سماع دوي انفجارات في الإمارات


تقارير عن سماع دوي انفجارات في قاعدة العديد الأميركية في قطر


"رويترز": أسعار النفط ترتفع بأكثر من 2% بعد القصف القوات الأميركية لجزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم