عاجل:

اعتراف أمريكي بتهديد جديد لـ'F-35' وتحوّل ميزان الردع

الثلاثاء ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٠ بتوقيت غرينتش
اعتراف أمريكي بتهديد جديد لـ'F-35' وتحوّل ميزان الردع تتوالى الاعترافات الأمريكية "الرفيعة" بشأن إسقاط اليمن التفوق العسكري لواشنطن وهيمنتها في المنطقة، حيث أقرّ قائد "كبير" في القوات الجوية الأمريكية بأن مقاتلات "إف-35" تعرّضت لتهديدات بالغة الخطورة في الأجواء اليمنية، ما يؤكّد أن شعبنا وقواته المسلحة مثلما أنهوا زمن الهيمنة البحرية للولايات المتحدة، ودحروا قواتها وأذرعها التجسسيّة من الأرض، فإن القادم إسقاط تفوقها الجوي.

وقال قائد السرب المقاتل 34 في القوات الجوية الأمريكية في تصريحات له أمس الاثنين: إن "مقاتلات إف-35 تعرّضت لإطلاق نار مباشر فوق اليمن أثناء عملياتنا السابقة".

وأضاف: أن "الإطلاق المباشر الذي تعرّضت له مقاتلات إف-35 فوق اليمن هو الأول من نوعه خلال مهام قمع الدفاعات الجوية منذ 20 عاماً".

ويشكّل اعتراف قائد السرب الأمريكي نقطة تحوّل كبرى في ميزان القوة، ويضع العالم مباشرة أمام حقيقة أن نهوض اليمن لمقارعة الهيمنة الأمريكية لم يعد مقتصراً على البحر فقط، بل انتقل إلى سماء التفوق الجوي الأمريكي الذي كانت واشنطن تعتبره خطاً أحمر لا يُمسّ.

كما أن هذه التصريحات تفتح الباب واسعاً لفهم التحوّل النوعي في قدرات الدفاع الجوي اليمني وتأثيره الاستراتيجي.

وقبل التطوّر الجوي اليمني الأخير، كانت واشنطن قد تلقت سلسلة ضربات قاسية في البحر، إذ أجبرت العمليات اليمنية البحرية خمس حاملات طائرات أمريكية على مغادرة المنطقة بشكل متتابع "آيزنهاور – روزفلت – أبراهام لينكولن – هاري ترومان – فيسنون" بعد أن تعرّضت لاستهدافات مميتة، وهو ما اعتبره خبراء ضربة تاريخية أنهت عملياً الهيمنة البحرية الأمريكية في البحرين الأحمر والعربي.

إن التصريحات الأمريكية الجديدة تكشف أن اليمن بدأ ينتقل من الضغط البحري إلى تحدّي سلاح الجو الأمريكي ومقاتلاته الأكثر تطوراً بعد عقود من السطوة على شعوب المنطقة وأنظمتها التي كانت ترى أمريكا "عصا غليظة"، فبعد إقراراتها السابقة بأن معاركها البحرية أمام اليمن لم تحدث منذ الحرب العالمية الثانية، يعترف قائد السرب 34 أن المعارك الجوية أمام الدفاعات اليمنية هي الأولى من نوعها طيلة عقدين.

وتؤكّد هذه التصريحات أن الدفاعات الجوية اليمنية باتت قادرة على رصد الطائرات الشبحية واستهدافها بشكل مباشر.

وفضلاً عن ذلك، تفرض اليمن معادلة خطرة على الطيارين الأمريكيين وفخر الصناعات الجوية لواشنطن، وهذه هي النقطة التي أكّدتها تقارير أمريكية سابقة تحدثت عن أن طيارين على متن إف-35 اضطروا إلى المناورة الحادة والانسحاب في اللحظات الأخيرة لتفادي إصابات مباشرة في سماء اليمن.

ولم يقتصر التأثير على القوات الأمريكية وحدها، بل امتد إلى الكيان الصهيوني، حيث اعترف إعلام العدو بأن قدرة الإف-35 على تنفيذ المهام الواسعة في الأجواء اليمنية أو قربها تقلّصت بشدة، وهو ما حدّ من خطط الاحتلال للقيام باعتداءات واسعة كان يعوّل فيها على هذه الطائرات، غير أنها طُردت وحُيّدت وكادت أن تتعرّض لضربة مباشرة قبل هروب الطيارين في اللحظات الأخيرة، وفق اعترافاتهم.

اقرأ وتابع المزيد:

مراسل العالم.. أحكام بالإعدام لجواسيس امريكا واسرائيل في اليمن

ونتيجة لذلك، اضطر العدو إلى تنفيذ اعتداءات محدودة فقط، ولجأ إلى استخدام البارجات من البحر في تنفيذ اعتداءاته، تفادياً للسقوط التاريخي من رمز التفوق الجوي الشبحي، سيما أن القوات المسلحة اليمنية كثّفت بشكل تصاعدي تفعيل المضادات الجوية المتطورة المصنعة محلياً خلال الاعتداءات الصهيونية السابقة.

هذه التطورات وما سبقها تعني أن اليمن لم يعد يكتفي بإسقاط الهيمنة الأمريكية في البحر، بل يتجه لبناء معادلة ردع جوية تتحدّى واشنطن وتربك أغلى ما في ترسانتها الجوية، وهو ما يفسّر حدّة التصريحات الأمريكية الأخيرة التي تعكس قلقاً واضحاً من بيئة دفاع جوي جديدة غير مألوفة تضع الإف-35 في دائرة الخطر للمرة الأولى منذ دخولها الخدمة.

وقبل ذلك، فإن الهيمنة الأمريكية على الأرض اليمنية قد اندحرت عقب الثورة السبتمبرية الفتيّة التي اجتثّت المارينز وقوات واشنطن العسكرية ووضعت العالم أمام صورة الخروج الأمريكي المذل في الـ11 من فبراير العام 2015، مروراً بالضربات القاسية التي تعرّضت لها في باب المندب ما أدى لسقوط عسكريين أمريكيين وطرد عناصر "بلاك ووتر"، فضلاً عن اصطياد الخلايا التجسسية التي كانت تمثّل ذراع السطوة الأمريكية في بلادنا.

وبهذه المعطيات، فإن العالم بات في الصورة التي تحكي أن القوات المسلحة اليمنية نجحت في فرض معادلة ردع بحرية وجوية معاً، وأن التفوق الأمريكي بحراً وجواً لم يعد ضمانة للهيمنة كما كان، وهو ما يجعل اليمن اليوم لاعباً استراتيجياً في معادلة الردع الإقليمي، قادراً على قلب الموازين في البحر وفي السماء أيضاً.

0% ...

اعتراف أمريكي بتهديد جديد لـ'F-35' وتحوّل ميزان الردع

الثلاثاء ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٠ بتوقيت غرينتش
اعتراف أمريكي بتهديد جديد لـ'F-35' وتحوّل ميزان الردع تتوالى الاعترافات الأمريكية "الرفيعة" بشأن إسقاط اليمن التفوق العسكري لواشنطن وهيمنتها في المنطقة، حيث أقرّ قائد "كبير" في القوات الجوية الأمريكية بأن مقاتلات "إف-35" تعرّضت لتهديدات بالغة الخطورة في الأجواء اليمنية، ما يؤكّد أن شعبنا وقواته المسلحة مثلما أنهوا زمن الهيمنة البحرية للولايات المتحدة، ودحروا قواتها وأذرعها التجسسيّة من الأرض، فإن القادم إسقاط تفوقها الجوي.

وقال قائد السرب المقاتل 34 في القوات الجوية الأمريكية في تصريحات له أمس الاثنين: إن "مقاتلات إف-35 تعرّضت لإطلاق نار مباشر فوق اليمن أثناء عملياتنا السابقة".

وأضاف: أن "الإطلاق المباشر الذي تعرّضت له مقاتلات إف-35 فوق اليمن هو الأول من نوعه خلال مهام قمع الدفاعات الجوية منذ 20 عاماً".

ويشكّل اعتراف قائد السرب الأمريكي نقطة تحوّل كبرى في ميزان القوة، ويضع العالم مباشرة أمام حقيقة أن نهوض اليمن لمقارعة الهيمنة الأمريكية لم يعد مقتصراً على البحر فقط، بل انتقل إلى سماء التفوق الجوي الأمريكي الذي كانت واشنطن تعتبره خطاً أحمر لا يُمسّ.

كما أن هذه التصريحات تفتح الباب واسعاً لفهم التحوّل النوعي في قدرات الدفاع الجوي اليمني وتأثيره الاستراتيجي.

وقبل التطوّر الجوي اليمني الأخير، كانت واشنطن قد تلقت سلسلة ضربات قاسية في البحر، إذ أجبرت العمليات اليمنية البحرية خمس حاملات طائرات أمريكية على مغادرة المنطقة بشكل متتابع "آيزنهاور – روزفلت – أبراهام لينكولن – هاري ترومان – فيسنون" بعد أن تعرّضت لاستهدافات مميتة، وهو ما اعتبره خبراء ضربة تاريخية أنهت عملياً الهيمنة البحرية الأمريكية في البحرين الأحمر والعربي.

إن التصريحات الأمريكية الجديدة تكشف أن اليمن بدأ ينتقل من الضغط البحري إلى تحدّي سلاح الجو الأمريكي ومقاتلاته الأكثر تطوراً بعد عقود من السطوة على شعوب المنطقة وأنظمتها التي كانت ترى أمريكا "عصا غليظة"، فبعد إقراراتها السابقة بأن معاركها البحرية أمام اليمن لم تحدث منذ الحرب العالمية الثانية، يعترف قائد السرب 34 أن المعارك الجوية أمام الدفاعات اليمنية هي الأولى من نوعها طيلة عقدين.

وتؤكّد هذه التصريحات أن الدفاعات الجوية اليمنية باتت قادرة على رصد الطائرات الشبحية واستهدافها بشكل مباشر.

وفضلاً عن ذلك، تفرض اليمن معادلة خطرة على الطيارين الأمريكيين وفخر الصناعات الجوية لواشنطن، وهذه هي النقطة التي أكّدتها تقارير أمريكية سابقة تحدثت عن أن طيارين على متن إف-35 اضطروا إلى المناورة الحادة والانسحاب في اللحظات الأخيرة لتفادي إصابات مباشرة في سماء اليمن.

ولم يقتصر التأثير على القوات الأمريكية وحدها، بل امتد إلى الكيان الصهيوني، حيث اعترف إعلام العدو بأن قدرة الإف-35 على تنفيذ المهام الواسعة في الأجواء اليمنية أو قربها تقلّصت بشدة، وهو ما حدّ من خطط الاحتلال للقيام باعتداءات واسعة كان يعوّل فيها على هذه الطائرات، غير أنها طُردت وحُيّدت وكادت أن تتعرّض لضربة مباشرة قبل هروب الطيارين في اللحظات الأخيرة، وفق اعترافاتهم.

اقرأ وتابع المزيد:

مراسل العالم.. أحكام بالإعدام لجواسيس امريكا واسرائيل في اليمن

ونتيجة لذلك، اضطر العدو إلى تنفيذ اعتداءات محدودة فقط، ولجأ إلى استخدام البارجات من البحر في تنفيذ اعتداءاته، تفادياً للسقوط التاريخي من رمز التفوق الجوي الشبحي، سيما أن القوات المسلحة اليمنية كثّفت بشكل تصاعدي تفعيل المضادات الجوية المتطورة المصنعة محلياً خلال الاعتداءات الصهيونية السابقة.

هذه التطورات وما سبقها تعني أن اليمن لم يعد يكتفي بإسقاط الهيمنة الأمريكية في البحر، بل يتجه لبناء معادلة ردع جوية تتحدّى واشنطن وتربك أغلى ما في ترسانتها الجوية، وهو ما يفسّر حدّة التصريحات الأمريكية الأخيرة التي تعكس قلقاً واضحاً من بيئة دفاع جوي جديدة غير مألوفة تضع الإف-35 في دائرة الخطر للمرة الأولى منذ دخولها الخدمة.

وقبل ذلك، فإن الهيمنة الأمريكية على الأرض اليمنية قد اندحرت عقب الثورة السبتمبرية الفتيّة التي اجتثّت المارينز وقوات واشنطن العسكرية ووضعت العالم أمام صورة الخروج الأمريكي المذل في الـ11 من فبراير العام 2015، مروراً بالضربات القاسية التي تعرّضت لها في باب المندب ما أدى لسقوط عسكريين أمريكيين وطرد عناصر "بلاك ووتر"، فضلاً عن اصطياد الخلايا التجسسية التي كانت تمثّل ذراع السطوة الأمريكية في بلادنا.

وبهذه المعطيات، فإن العالم بات في الصورة التي تحكي أن القوات المسلحة اليمنية نجحت في فرض معادلة ردع بحرية وجوية معاً، وأن التفوق الأمريكي بحراً وجواً لم يعد ضمانة للهيمنة كما كان، وهو ما يجعل اليمن اليوم لاعباً استراتيجياً في معادلة الردع الإقليمي، قادراً على قلب الموازين في البحر وفي السماء أيضاً.

0% ...

آخرالاخبار

فارس: أكدت بيانات الملاحة الجوية أن الهجوم الأميركي بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك انطلق من الأردن، وبدعم من القواعد الأميركية في هذا البلد.


أكسيوس عن مسؤول أمريكي: إيران أطلقت صواريخ باليستية على قاعدة أمريكية في الأردن ردا على الضربة في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تعتدي على محيط مرتفع علي الطاهر وأطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


انباء عن سماع دوي انفجارات في الإمارات


تقارير عن سماع دوي انفجارات في قاعدة العديد الأميركية في قطر


"رويترز": أسعار النفط ترتفع بأكثر من 2% بعد القصف القوات الأميركية لجزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز


متحدث الحرس الثوري: العدو سيدفع ثمن تداعيات العدوان على جزيرة خارك


الحرس الثوري: سنرد بمعاقبة العدو على عدوانه على جزيرة لارك


فؤاد حسين يؤكد أهمية الحوار لخفض التصعيد وتعزيز استقرار المنطقة


المتحدث باسم الحرس الثوري: سيتم الرد على اعتداء العدو الإرهابي على جزيرة لارك، مع معاقبة المعتدي


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم