عاجل:

الأكبر في تاريخ کیان الاحتلال.. ميزانية تاريخية لتعزيز الجيش

الثلاثاء ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:٣٣ بتوقيت غرينتش
اعتمدت الحكومة الإسرائيلية موازنة الدفاع لعام 2026 نحو 35 مليار دولار والتي وصفت بأنها ، وتهدف الميزانية لتعويض الاستنزاف العسكري جراء حروب كيان الاحتلال الأخيرة وتعزيز الجاهزية وسط جدل داخلي حول أثر الإنفاق الدفاعي الكبير على الاقتصاد والخدمات المدنية.

تستمر ردود الفعل الاسرائيلية الداخلية على اقرار حكومة الكيان الإسرائيلي أكبر موازنة في تاريخها لعام 2026 بنحو 662 مليار شيكل، ما يعادل 4 مليارات و600 مليون دولار وسط تقديرات بأن فشل الإقرار قبل آذار مارس العام المقبل قد يدفع نحو حل الكنيست والتوجه لانتخابات مبكرة في يونيو من العام ذاته

الموازنة شهدت جدلًا كبيرًا داخل الحكومة، خصوصًا حول ميزانية وزارة الأمن، حيث طالبت الأخيرة 140 مليار شيكل، مقابل اقتراح وزارة المالية بتخصيص 90 مليار شيكل، قبل التوصل لتسوية عند 112 مليار شيكل للدفاع. ووفقا لوزير الأمن يسرائيل كاتس تهدف الميزانية لتعزيز الجيش وتلبية احتياجاته وتخفيف العبء عن جنود الاحتياط.

خبراء مختصون يرون أن هذه الميزانية غير طبيعية واستثنائية وتاريخية، إذ تأتي في وقت يتصاعد فيه التوتر مع إيران، وعمليات الاستيطان بالضفة الغربية، وتوسع كيان الاحتلال الإقليمي في لبنان وسوريا. كما تأتي الزيادة بعد استنزاف كبير للموارد خلال حرب غزة والحرب مع حزب الله عام 2024، حيث أنفقت تل أبيب نحو 31 مليار دولار على هذه الحروب.

ويرى محللون أن الموازنة تعكس تخطيطًا طويل الأمد لتعزيز الجاهزية العسكرية الإسرائيلية، بما يشمل تحديث العتاد، وتعويض الخسائر، وبناء تحصينات في الضفة الغربية، وضمان جاهزية الاحتياط. غير أن مسؤولين اقتصاديين يحذرون من أن التركيز على الإنفاق العسكري قد يثقل كاهل الاقتصاد الإسرائيلي ويؤثر على الخدمات الاجتماعية والبنية التحتية.

كما أشار مراقبون إلى أنه ورغم ضخامة الميزانية، إلا أن حكومة الاحتلال اظهرت من خلال تجارب سابقة أن إعادة تعبئة الذخائر وتجهيز القوات مكلف جدًا وأن كل جولة قتال تثقل كاهل الاقتصاد، كما في الحرب على غزة حيث تراجع نمو الاقتصاد الإسرائيلي وارتفع الدين.

اقرأ ايضا.. قناة عبرية تعترف بانهيار المليشيات المدعومة من جيش الاحتلال بغزة

من جهة أخرى فإن تعزيز الميزانية بهدف ضرب إيران قد يثير ردًّا قويا من طهران ما قد يُحرج تل أبيب أمام الداخل والخارج ويجعل القرار مخاطرة كبيرة. فوفقًا لتقارير اقتصادية إسرائيلية كبدت حرب ال 12 يومًا تل أبيب خسائر مباشرة بمقدار12 مليار دولار. رقم قد يرتفع إلى 20 دولار بعد التقييم الكامل للخسائر غير المباشرة والتعويضات للأفراد والشركات.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

الأكبر في تاريخ کیان الاحتلال.. ميزانية تاريخية لتعزيز الجيش

الثلاثاء ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:٣٣ بتوقيت غرينتش
اعتمدت الحكومة الإسرائيلية موازنة الدفاع لعام 2026 نحو 35 مليار دولار والتي وصفت بأنها ، وتهدف الميزانية لتعويض الاستنزاف العسكري جراء حروب كيان الاحتلال الأخيرة وتعزيز الجاهزية وسط جدل داخلي حول أثر الإنفاق الدفاعي الكبير على الاقتصاد والخدمات المدنية.

تستمر ردود الفعل الاسرائيلية الداخلية على اقرار حكومة الكيان الإسرائيلي أكبر موازنة في تاريخها لعام 2026 بنحو 662 مليار شيكل، ما يعادل 4 مليارات و600 مليون دولار وسط تقديرات بأن فشل الإقرار قبل آذار مارس العام المقبل قد يدفع نحو حل الكنيست والتوجه لانتخابات مبكرة في يونيو من العام ذاته

الموازنة شهدت جدلًا كبيرًا داخل الحكومة، خصوصًا حول ميزانية وزارة الأمن، حيث طالبت الأخيرة 140 مليار شيكل، مقابل اقتراح وزارة المالية بتخصيص 90 مليار شيكل، قبل التوصل لتسوية عند 112 مليار شيكل للدفاع. ووفقا لوزير الأمن يسرائيل كاتس تهدف الميزانية لتعزيز الجيش وتلبية احتياجاته وتخفيف العبء عن جنود الاحتياط.

خبراء مختصون يرون أن هذه الميزانية غير طبيعية واستثنائية وتاريخية، إذ تأتي في وقت يتصاعد فيه التوتر مع إيران، وعمليات الاستيطان بالضفة الغربية، وتوسع كيان الاحتلال الإقليمي في لبنان وسوريا. كما تأتي الزيادة بعد استنزاف كبير للموارد خلال حرب غزة والحرب مع حزب الله عام 2024، حيث أنفقت تل أبيب نحو 31 مليار دولار على هذه الحروب.

ويرى محللون أن الموازنة تعكس تخطيطًا طويل الأمد لتعزيز الجاهزية العسكرية الإسرائيلية، بما يشمل تحديث العتاد، وتعويض الخسائر، وبناء تحصينات في الضفة الغربية، وضمان جاهزية الاحتياط. غير أن مسؤولين اقتصاديين يحذرون من أن التركيز على الإنفاق العسكري قد يثقل كاهل الاقتصاد الإسرائيلي ويؤثر على الخدمات الاجتماعية والبنية التحتية.

كما أشار مراقبون إلى أنه ورغم ضخامة الميزانية، إلا أن حكومة الاحتلال اظهرت من خلال تجارب سابقة أن إعادة تعبئة الذخائر وتجهيز القوات مكلف جدًا وأن كل جولة قتال تثقل كاهل الاقتصاد، كما في الحرب على غزة حيث تراجع نمو الاقتصاد الإسرائيلي وارتفع الدين.

اقرأ ايضا.. قناة عبرية تعترف بانهيار المليشيات المدعومة من جيش الاحتلال بغزة

من جهة أخرى فإن تعزيز الميزانية بهدف ضرب إيران قد يثير ردًّا قويا من طهران ما قد يُحرج تل أبيب أمام الداخل والخارج ويجعل القرار مخاطرة كبيرة. فوفقًا لتقارير اقتصادية إسرائيلية كبدت حرب ال 12 يومًا تل أبيب خسائر مباشرة بمقدار12 مليار دولار. رقم قد يرتفع إلى 20 دولار بعد التقييم الكامل للخسائر غير المباشرة والتعويضات للأفراد والشركات.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

الأكبر في تاريخ کیان الاحتلال.. ميزانية تاريخية لتعزيز الجيش

الثلاثاء ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:٣٣ بتوقيت غرينتش
اعتمدت الحكومة الإسرائيلية موازنة الدفاع لعام 2026 نحو 35 مليار دولار والتي وصفت بأنها ، وتهدف الميزانية لتعويض الاستنزاف العسكري جراء حروب كيان الاحتلال الأخيرة وتعزيز الجاهزية وسط جدل داخلي حول أثر الإنفاق الدفاعي الكبير على الاقتصاد والخدمات المدنية.

تستمر ردود الفعل الاسرائيلية الداخلية على اقرار حكومة الكيان الإسرائيلي أكبر موازنة في تاريخها لعام 2026 بنحو 662 مليار شيكل، ما يعادل 4 مليارات و600 مليون دولار وسط تقديرات بأن فشل الإقرار قبل آذار مارس العام المقبل قد يدفع نحو حل الكنيست والتوجه لانتخابات مبكرة في يونيو من العام ذاته

الموازنة شهدت جدلًا كبيرًا داخل الحكومة، خصوصًا حول ميزانية وزارة الأمن، حيث طالبت الأخيرة 140 مليار شيكل، مقابل اقتراح وزارة المالية بتخصيص 90 مليار شيكل، قبل التوصل لتسوية عند 112 مليار شيكل للدفاع. ووفقا لوزير الأمن يسرائيل كاتس تهدف الميزانية لتعزيز الجيش وتلبية احتياجاته وتخفيف العبء عن جنود الاحتياط.

خبراء مختصون يرون أن هذه الميزانية غير طبيعية واستثنائية وتاريخية، إذ تأتي في وقت يتصاعد فيه التوتر مع إيران، وعمليات الاستيطان بالضفة الغربية، وتوسع كيان الاحتلال الإقليمي في لبنان وسوريا. كما تأتي الزيادة بعد استنزاف كبير للموارد خلال حرب غزة والحرب مع حزب الله عام 2024، حيث أنفقت تل أبيب نحو 31 مليار دولار على هذه الحروب.

ويرى محللون أن الموازنة تعكس تخطيطًا طويل الأمد لتعزيز الجاهزية العسكرية الإسرائيلية، بما يشمل تحديث العتاد، وتعويض الخسائر، وبناء تحصينات في الضفة الغربية، وضمان جاهزية الاحتياط. غير أن مسؤولين اقتصاديين يحذرون من أن التركيز على الإنفاق العسكري قد يثقل كاهل الاقتصاد الإسرائيلي ويؤثر على الخدمات الاجتماعية والبنية التحتية.

كما أشار مراقبون إلى أنه ورغم ضخامة الميزانية، إلا أن حكومة الاحتلال اظهرت من خلال تجارب سابقة أن إعادة تعبئة الذخائر وتجهيز القوات مكلف جدًا وأن كل جولة قتال تثقل كاهل الاقتصاد، كما في الحرب على غزة حيث تراجع نمو الاقتصاد الإسرائيلي وارتفع الدين.

اقرأ ايضا.. قناة عبرية تعترف بانهيار المليشيات المدعومة من جيش الاحتلال بغزة

من جهة أخرى فإن تعزيز الميزانية بهدف ضرب إيران قد يثير ردًّا قويا من طهران ما قد يُحرج تل أبيب أمام الداخل والخارج ويجعل القرار مخاطرة كبيرة. فوفقًا لتقارير اقتصادية إسرائيلية كبدت حرب ال 12 يومًا تل أبيب خسائر مباشرة بمقدار12 مليار دولار. رقم قد يرتفع إلى 20 دولار بعد التقييم الكامل للخسائر غير المباشرة والتعويضات للأفراد والشركات.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة


وزارة الداخلية العراقية: استشهاد ضابط برتبة عميد وأحد منتسبي شرطة بغداد الكرخ وإصابة 4 منتسبين أثناء حملة إزالة التجاوزات في الدورة ببغداد