عاجل:

العراق يحتفل بالذكرى الثامنة لإعلان الإنتصار على الإرهاب

الثلاثاء ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٦ بتوقيت غرينتش
العراق يحتفل بالذكرى الثامنة لإعلان الإنتصار على الإرهاب بمناسبة ذكرى "يوم النصر"، أشادت هيئة الحشد الشعبي العراقي بتضحيات الشهداء والجرحى من قواتها وسائر القوات المسلحة، معتبرةً أن دماءهم "كتبت ملحمةً لا تُمحى في تاريخ العراق" وحفظت عزّة الوطن.

وجاء في البيان: "نستذكر بكل إجلال تضحيات الشهداء والجرحى من الحشد الشعبي وسائر القوات المسلحة، الذين صنعوا بدمائهم سطراً مشرقاً من عزّة الوطن وكرامته، وكتبوا ملحمةً لا تُمحى في تاريخ العراق".

كما قدّمت الهيئة التحية لـ "صمود العراقيين وإصرارهم"، مُعاهدةً الأحياء على أن "تبقى تضحيات الأبطال نبراساً يُضيء دروب الأجيال".

واختتمت هيئة الحشد الشعبي بيانها بالدعاء بأن يبقى العراق "شامخًا، عصيًّا على كل معتدٍ، صامدًا بوحدة أبنائه، ومنصورًا بدماء الشهداء وعزيمة المجاهدين".

العراق يعطل الدوام الرسمي غدا في عموم المحافظات

أعلن مجلس وزراء العراق اليوم الثلاثاء، تعطيل الدوام الرسمي ليوم غد الأربعاء 10 كانون الأول/ديسمبر بمناسبة ذكرى يوم النصر.

وذكر المجلس في بيان، انه " تقرر تعطيل الدوام الرسمي ليوم غد الأربعاء 10 كانون الأول بمناسبة الذكرى الثامنة لإعلان النصر على الإرهاب وتنظيم داعش الإجرامي".

وبهذه المناسلة أعلن مجلس محافظة كركوك، في وقت سابق تعطيل الدوام الرسمي ليوم غد الأربعاء بمناسبة يوم النصر.

وكان العراق قد أعلن الإنتصار على ما تسمى بـ"جماعة داعش" الارهابية في 9 ديسمبر/كانون الأول 2017.

تأريخيا..

برزت هذه الجماعة الارهابية أو ما تسمى بـ(الدولة الإسلامية في العراق والشام)، المعروفة أيضًا باسم "داعش"، اثر استغلالها لبيئةً من انعدام القانون أجّجتها الصراعات الطائفية، فبرز من غياهب النسيان عام ٢٠١٣ ليُعلن تأسيس ما تسمى بـ"الخلافة الإسلامية"، معتمدة على أيديولوجية اجتماعية-سياسية متطرفة، فاستحوذت هذه الجماعة الشاذة على أسلحة تقليدية، وأنشأت تشكيلات عسكرية ضخمة، وسيطرت على مناطق واسعة داخل العراق وسوريا، مرتكبًة فظائع صدمت العالم.

في يونيو 2014، تدهور الوضع الأمني ​​في العراق وسقطت مدينتا الموصل وتكريت العراقيتان في قبضة هذه الجماعة الارهابية.

أعلن العراق النصر على جماعة "داعش" الرهابية في العراق في 9 ديسمبر/كانون الأول 2017، وهو ما تأكد من خلال الانتخابات السلمية إلى حد كبير للبرلمان العراقي في 12 مايو/أيار 2018.

بالإضافة إلى ذلك، قامت قوات الأمن العراقية وقوات سوريا الديمقراطية، بالعمل معًا، بتطهير كل شيء باستثناء آخر 200 كيلومتر مربع من وادي نهر الفرات الأوسط.

وتأتي احتفالات النصر لهذا العام تزامنا مع انتشار أنباء عن قرب مغادرة البعثة الخاصة للأمم المتحدة إلى العراق البلاد إلى الأبد "في غضون أسابيع قليلة"، هذه القوات التي تتواجد في العراق منذ ان تم انشاءها بعد وقت قصير من الغزو الأمريكي للعراق عام 2003".

وفي هذا السياق صرح رئيس البعثة محمد الحسان ان خروج البعثة يمثل "بداية فصل جديد متجذر في قيادة العراق لمستقبله".

وكان رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني قد وصف في وقت سابق مثل هذا التحول بانه "بداية عهد جديد" للعراق.

وكانت الحكومة العراقية قد طلبت مغادرة البعثة لان العراق يريد ان يكون "دولة طبيعية"، ولم تعد بحاجة الى البعثة الأممية لضمان الانتقال الديمقراطي.

وأغلقت البعثة خلال الصيف مكتبها الذي كان يضم حوالي 700 موظف، ومن المفترض ان تغلق باقي مكاتبها خلال أسابيع، وتُسلم المباني إلى الحكومة العراقية بالكامل، كما ستنسحب قوات الأحتلال الاميركي من العراق بحلول سبتمبر/أيلول المقبل بالكامل أيضا، بعد اتفاق مخطط له في عام 2024.

وكان البنتاغون الاميركي قد أعلن في وقت سابق ، أن قوات الاحتلال الأميركية والحليفة بصدد خفض عديدها في العراق، وذلك ضمن خطّة موضوعة لإنهاء مهمّة استمرت أكثر من عقد بزعم مكافحة جماعة "داعش" الارهابية.

وحسب الوكالة الفرنسية (AFP)، اتّفقت واشنطن وبغداد العام الماضي على أن ينهي التحالف الدولي الذي تم إنشاؤه في العام 2014، مهمّته العسكرية في العراق بنهاية أيلول/سبتمبر 2025.

من جانبه، قال مسؤول في وزارة الدفاع لم يشأ كشف هويته للصحافيين "نحن بصدد عملية انتقالية... وفي النهاية، سيبقى أقل من ألفي جندي في العراق، وسيكون معظمهم في أربيل"، عاصمة منطقة كردستان العراق المتمتع بالحكم الذاتي.

وقال المسؤول: ليس من الضروري وجود قوات (احتلال) أميركية في العراق لتنفيذ مهمة ضد "داعش"، فالعراق "قادر تماماً على القيام بذلك بنفسه".

وكان هناك 200 جندي امريكي في العراق بعد انتهاء الغزو، وغادر معظمهم بحلول 2011، قبل ان يعود 1500 منهم عام 2014 بعد غزو جماعة "داعش" الارهابية، ثم ارتفع العدد الى 2500 بعد الازمات الأخيرة في المنطقة، لكنهم بدأوا يغادرون بالفعل من بغداد والانبار باتجاه كردستان العراق، وبحلول أيلول 2026 سيغادرون كردستان العراق أيضا والأراضي العراقية بالكامل.

وفي الثامن والعشرين من نوفمبر الماضي كشف نائب قائد العمليات المشتركة في العراق، الفريق الركن قيس المحمداوي، عن انتهاء فعلي لمهام وتواجد قوات التحالف الدولي في بغداد والانبار وباقي مناطق العراق، حيث لم يتبقى سوى 5 افراد، فيما انتقلت قوات التحالف بالكامل الى منطقة كردستان العراق.

ونقلت وسائل اعلام كردية عن المحمداوي قوله ان "التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة انتهت مهمته فعليًا في العراق الفيدرالي، ولم يتبق سوى "أربعة إلى خمسة أفراد" في بغداد للتعامل مع المهام اللوجستية والدبلوماسية".

وأشار المحمداوي، الى أن "جميع قوات التحالف الدولي موجودة الآن في منطقة كردستان العراق.

ووفقا للاتفاق بين الجانبين "العراقي - الأمريكي" بدأت اتفاقية انهاء مهمة التحالف الدولي وانسحاب العناصر منذ أيلول 2025 وتنتهي في أيلول 2026، حيث في العام المقبل من المفترض ان ينسحب التحالف الدولي حتى من منطقة كردستان العراق.

الانتصار الخالد

بهذه المناسبة العطرة هنأت هيئة الحشد الشعبي في يوم النصر المجيد، برفعها أسمى آيات الفخر والاعتزاز للشعب العراقي العظيم، واستذكرت بكل إجلال تضحيات الشهداء والجرحى من الحشد الشعبي وسائر القوات المسلحة، الذين صنعوا بدمائهم سطراً مشرقاً من عزّة الوطن وكرامته، وكتبوا ملحمةً لا تُمحى في تاريخ العراق.

وحيّت الهيئة صمود العراقيين وإصرارهم، وعاهدت الأحياء على أن تبقى تضحيات الأبطال نبراساً يُضيء دروب الأجيال، وتمنت للعراق عاما شامخا، عصيًّا على كل معتدٍ، صامدًا بوحدة أبنائه، ومنصورًا بدماء الشهداء وعزيمة المجاهدين، وطنًا لا تعرف له الهزيمة طريقًا.

وجدد العراقيون التبريكات بهذه المناسبة المجيد العطرة (ذكرى عيد النصر) وتحرير العراق من براثن الإرهاب الداعشي الغاشم، في هذا اليوم التاريخي الذي يعتبر تجسيدا لإرادة الشعب العراقي في مكافحة الإرهاب ولحظة فارقة في مسيرة استعادة الأمن والاستقرار ومن خلال هذا النصر الكبير نؤكد على وحدة العراق وتلاحم جميع مكوناته من أجل بناء مستقبل آمن ومزدهر للأجيال القادمة.

كما جدد العراقيون بانتصارهم على الارهاب فخرهم واعتزازهم بتضحيات قواتهم المسلحة الباسلة من جيش وشرطة وحشد شعبي الذين سطروا أروع ملاحم الشجاعة والإباء دفاعًا عن الأرض والعرض.

ألف مبروك للعراقيين في داخل البلد وفي خارجه وكل عام والعراق وشعبه بخير وعز ورفعة.

0% ...

العراق يحتفل بالذكرى الثامنة لإعلان الإنتصار على الإرهاب

الثلاثاء ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٦ بتوقيت غرينتش
العراق يحتفل بالذكرى الثامنة لإعلان الإنتصار على الإرهاب بمناسبة ذكرى "يوم النصر"، أشادت هيئة الحشد الشعبي العراقي بتضحيات الشهداء والجرحى من قواتها وسائر القوات المسلحة، معتبرةً أن دماءهم "كتبت ملحمةً لا تُمحى في تاريخ العراق" وحفظت عزّة الوطن.

وجاء في البيان: "نستذكر بكل إجلال تضحيات الشهداء والجرحى من الحشد الشعبي وسائر القوات المسلحة، الذين صنعوا بدمائهم سطراً مشرقاً من عزّة الوطن وكرامته، وكتبوا ملحمةً لا تُمحى في تاريخ العراق".

كما قدّمت الهيئة التحية لـ "صمود العراقيين وإصرارهم"، مُعاهدةً الأحياء على أن "تبقى تضحيات الأبطال نبراساً يُضيء دروب الأجيال".

واختتمت هيئة الحشد الشعبي بيانها بالدعاء بأن يبقى العراق "شامخًا، عصيًّا على كل معتدٍ، صامدًا بوحدة أبنائه، ومنصورًا بدماء الشهداء وعزيمة المجاهدين".

العراق يعطل الدوام الرسمي غدا في عموم المحافظات

أعلن مجلس وزراء العراق اليوم الثلاثاء، تعطيل الدوام الرسمي ليوم غد الأربعاء 10 كانون الأول/ديسمبر بمناسبة ذكرى يوم النصر.

وذكر المجلس في بيان، انه " تقرر تعطيل الدوام الرسمي ليوم غد الأربعاء 10 كانون الأول بمناسبة الذكرى الثامنة لإعلان النصر على الإرهاب وتنظيم داعش الإجرامي".

وبهذه المناسلة أعلن مجلس محافظة كركوك، في وقت سابق تعطيل الدوام الرسمي ليوم غد الأربعاء بمناسبة يوم النصر.

وكان العراق قد أعلن الإنتصار على ما تسمى بـ"جماعة داعش" الارهابية في 9 ديسمبر/كانون الأول 2017.

تأريخيا..

برزت هذه الجماعة الارهابية أو ما تسمى بـ(الدولة الإسلامية في العراق والشام)، المعروفة أيضًا باسم "داعش"، اثر استغلالها لبيئةً من انعدام القانون أجّجتها الصراعات الطائفية، فبرز من غياهب النسيان عام ٢٠١٣ ليُعلن تأسيس ما تسمى بـ"الخلافة الإسلامية"، معتمدة على أيديولوجية اجتماعية-سياسية متطرفة، فاستحوذت هذه الجماعة الشاذة على أسلحة تقليدية، وأنشأت تشكيلات عسكرية ضخمة، وسيطرت على مناطق واسعة داخل العراق وسوريا، مرتكبًة فظائع صدمت العالم.

في يونيو 2014، تدهور الوضع الأمني ​​في العراق وسقطت مدينتا الموصل وتكريت العراقيتان في قبضة هذه الجماعة الارهابية.

أعلن العراق النصر على جماعة "داعش" الرهابية في العراق في 9 ديسمبر/كانون الأول 2017، وهو ما تأكد من خلال الانتخابات السلمية إلى حد كبير للبرلمان العراقي في 12 مايو/أيار 2018.

بالإضافة إلى ذلك، قامت قوات الأمن العراقية وقوات سوريا الديمقراطية، بالعمل معًا، بتطهير كل شيء باستثناء آخر 200 كيلومتر مربع من وادي نهر الفرات الأوسط.

وتأتي احتفالات النصر لهذا العام تزامنا مع انتشار أنباء عن قرب مغادرة البعثة الخاصة للأمم المتحدة إلى العراق البلاد إلى الأبد "في غضون أسابيع قليلة"، هذه القوات التي تتواجد في العراق منذ ان تم انشاءها بعد وقت قصير من الغزو الأمريكي للعراق عام 2003".

وفي هذا السياق صرح رئيس البعثة محمد الحسان ان خروج البعثة يمثل "بداية فصل جديد متجذر في قيادة العراق لمستقبله".

وكان رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني قد وصف في وقت سابق مثل هذا التحول بانه "بداية عهد جديد" للعراق.

وكانت الحكومة العراقية قد طلبت مغادرة البعثة لان العراق يريد ان يكون "دولة طبيعية"، ولم تعد بحاجة الى البعثة الأممية لضمان الانتقال الديمقراطي.

وأغلقت البعثة خلال الصيف مكتبها الذي كان يضم حوالي 700 موظف، ومن المفترض ان تغلق باقي مكاتبها خلال أسابيع، وتُسلم المباني إلى الحكومة العراقية بالكامل، كما ستنسحب قوات الأحتلال الاميركي من العراق بحلول سبتمبر/أيلول المقبل بالكامل أيضا، بعد اتفاق مخطط له في عام 2024.

وكان البنتاغون الاميركي قد أعلن في وقت سابق ، أن قوات الاحتلال الأميركية والحليفة بصدد خفض عديدها في العراق، وذلك ضمن خطّة موضوعة لإنهاء مهمّة استمرت أكثر من عقد بزعم مكافحة جماعة "داعش" الارهابية.

وحسب الوكالة الفرنسية (AFP)، اتّفقت واشنطن وبغداد العام الماضي على أن ينهي التحالف الدولي الذي تم إنشاؤه في العام 2014، مهمّته العسكرية في العراق بنهاية أيلول/سبتمبر 2025.

من جانبه، قال مسؤول في وزارة الدفاع لم يشأ كشف هويته للصحافيين "نحن بصدد عملية انتقالية... وفي النهاية، سيبقى أقل من ألفي جندي في العراق، وسيكون معظمهم في أربيل"، عاصمة منطقة كردستان العراق المتمتع بالحكم الذاتي.

وقال المسؤول: ليس من الضروري وجود قوات (احتلال) أميركية في العراق لتنفيذ مهمة ضد "داعش"، فالعراق "قادر تماماً على القيام بذلك بنفسه".

وكان هناك 200 جندي امريكي في العراق بعد انتهاء الغزو، وغادر معظمهم بحلول 2011، قبل ان يعود 1500 منهم عام 2014 بعد غزو جماعة "داعش" الارهابية، ثم ارتفع العدد الى 2500 بعد الازمات الأخيرة في المنطقة، لكنهم بدأوا يغادرون بالفعل من بغداد والانبار باتجاه كردستان العراق، وبحلول أيلول 2026 سيغادرون كردستان العراق أيضا والأراضي العراقية بالكامل.

وفي الثامن والعشرين من نوفمبر الماضي كشف نائب قائد العمليات المشتركة في العراق، الفريق الركن قيس المحمداوي، عن انتهاء فعلي لمهام وتواجد قوات التحالف الدولي في بغداد والانبار وباقي مناطق العراق، حيث لم يتبقى سوى 5 افراد، فيما انتقلت قوات التحالف بالكامل الى منطقة كردستان العراق.

ونقلت وسائل اعلام كردية عن المحمداوي قوله ان "التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة انتهت مهمته فعليًا في العراق الفيدرالي، ولم يتبق سوى "أربعة إلى خمسة أفراد" في بغداد للتعامل مع المهام اللوجستية والدبلوماسية".

وأشار المحمداوي، الى أن "جميع قوات التحالف الدولي موجودة الآن في منطقة كردستان العراق.

ووفقا للاتفاق بين الجانبين "العراقي - الأمريكي" بدأت اتفاقية انهاء مهمة التحالف الدولي وانسحاب العناصر منذ أيلول 2025 وتنتهي في أيلول 2026، حيث في العام المقبل من المفترض ان ينسحب التحالف الدولي حتى من منطقة كردستان العراق.

الانتصار الخالد

بهذه المناسبة العطرة هنأت هيئة الحشد الشعبي في يوم النصر المجيد، برفعها أسمى آيات الفخر والاعتزاز للشعب العراقي العظيم، واستذكرت بكل إجلال تضحيات الشهداء والجرحى من الحشد الشعبي وسائر القوات المسلحة، الذين صنعوا بدمائهم سطراً مشرقاً من عزّة الوطن وكرامته، وكتبوا ملحمةً لا تُمحى في تاريخ العراق.

وحيّت الهيئة صمود العراقيين وإصرارهم، وعاهدت الأحياء على أن تبقى تضحيات الأبطال نبراساً يُضيء دروب الأجيال، وتمنت للعراق عاما شامخا، عصيًّا على كل معتدٍ، صامدًا بوحدة أبنائه، ومنصورًا بدماء الشهداء وعزيمة المجاهدين، وطنًا لا تعرف له الهزيمة طريقًا.

وجدد العراقيون التبريكات بهذه المناسبة المجيد العطرة (ذكرى عيد النصر) وتحرير العراق من براثن الإرهاب الداعشي الغاشم، في هذا اليوم التاريخي الذي يعتبر تجسيدا لإرادة الشعب العراقي في مكافحة الإرهاب ولحظة فارقة في مسيرة استعادة الأمن والاستقرار ومن خلال هذا النصر الكبير نؤكد على وحدة العراق وتلاحم جميع مكوناته من أجل بناء مستقبل آمن ومزدهر للأجيال القادمة.

كما جدد العراقيون بانتصارهم على الارهاب فخرهم واعتزازهم بتضحيات قواتهم المسلحة الباسلة من جيش وشرطة وحشد شعبي الذين سطروا أروع ملاحم الشجاعة والإباء دفاعًا عن الأرض والعرض.

ألف مبروك للعراقيين في داخل البلد وفي خارجه وكل عام والعراق وشعبه بخير وعز ورفعة.

0% ...

العراق يحتفل بالذكرى الثامنة لإعلان الإنتصار على الإرهاب

الثلاثاء ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٦ بتوقيت غرينتش
العراق يحتفل بالذكرى الثامنة لإعلان الإنتصار على الإرهاب بمناسبة ذكرى "يوم النصر"، أشادت هيئة الحشد الشعبي العراقي بتضحيات الشهداء والجرحى من قواتها وسائر القوات المسلحة، معتبرةً أن دماءهم "كتبت ملحمةً لا تُمحى في تاريخ العراق" وحفظت عزّة الوطن.

وجاء في البيان: "نستذكر بكل إجلال تضحيات الشهداء والجرحى من الحشد الشعبي وسائر القوات المسلحة، الذين صنعوا بدمائهم سطراً مشرقاً من عزّة الوطن وكرامته، وكتبوا ملحمةً لا تُمحى في تاريخ العراق".

كما قدّمت الهيئة التحية لـ "صمود العراقيين وإصرارهم"، مُعاهدةً الأحياء على أن "تبقى تضحيات الأبطال نبراساً يُضيء دروب الأجيال".

واختتمت هيئة الحشد الشعبي بيانها بالدعاء بأن يبقى العراق "شامخًا، عصيًّا على كل معتدٍ، صامدًا بوحدة أبنائه، ومنصورًا بدماء الشهداء وعزيمة المجاهدين".

العراق يعطل الدوام الرسمي غدا في عموم المحافظات

أعلن مجلس وزراء العراق اليوم الثلاثاء، تعطيل الدوام الرسمي ليوم غد الأربعاء 10 كانون الأول/ديسمبر بمناسبة ذكرى يوم النصر.

وذكر المجلس في بيان، انه " تقرر تعطيل الدوام الرسمي ليوم غد الأربعاء 10 كانون الأول بمناسبة الذكرى الثامنة لإعلان النصر على الإرهاب وتنظيم داعش الإجرامي".

وبهذه المناسلة أعلن مجلس محافظة كركوك، في وقت سابق تعطيل الدوام الرسمي ليوم غد الأربعاء بمناسبة يوم النصر.

وكان العراق قد أعلن الإنتصار على ما تسمى بـ"جماعة داعش" الارهابية في 9 ديسمبر/كانون الأول 2017.

تأريخيا..

برزت هذه الجماعة الارهابية أو ما تسمى بـ(الدولة الإسلامية في العراق والشام)، المعروفة أيضًا باسم "داعش"، اثر استغلالها لبيئةً من انعدام القانون أجّجتها الصراعات الطائفية، فبرز من غياهب النسيان عام ٢٠١٣ ليُعلن تأسيس ما تسمى بـ"الخلافة الإسلامية"، معتمدة على أيديولوجية اجتماعية-سياسية متطرفة، فاستحوذت هذه الجماعة الشاذة على أسلحة تقليدية، وأنشأت تشكيلات عسكرية ضخمة، وسيطرت على مناطق واسعة داخل العراق وسوريا، مرتكبًة فظائع صدمت العالم.

في يونيو 2014، تدهور الوضع الأمني ​​في العراق وسقطت مدينتا الموصل وتكريت العراقيتان في قبضة هذه الجماعة الارهابية.

أعلن العراق النصر على جماعة "داعش" الرهابية في العراق في 9 ديسمبر/كانون الأول 2017، وهو ما تأكد من خلال الانتخابات السلمية إلى حد كبير للبرلمان العراقي في 12 مايو/أيار 2018.

بالإضافة إلى ذلك، قامت قوات الأمن العراقية وقوات سوريا الديمقراطية، بالعمل معًا، بتطهير كل شيء باستثناء آخر 200 كيلومتر مربع من وادي نهر الفرات الأوسط.

وتأتي احتفالات النصر لهذا العام تزامنا مع انتشار أنباء عن قرب مغادرة البعثة الخاصة للأمم المتحدة إلى العراق البلاد إلى الأبد "في غضون أسابيع قليلة"، هذه القوات التي تتواجد في العراق منذ ان تم انشاءها بعد وقت قصير من الغزو الأمريكي للعراق عام 2003".

وفي هذا السياق صرح رئيس البعثة محمد الحسان ان خروج البعثة يمثل "بداية فصل جديد متجذر في قيادة العراق لمستقبله".

وكان رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني قد وصف في وقت سابق مثل هذا التحول بانه "بداية عهد جديد" للعراق.

وكانت الحكومة العراقية قد طلبت مغادرة البعثة لان العراق يريد ان يكون "دولة طبيعية"، ولم تعد بحاجة الى البعثة الأممية لضمان الانتقال الديمقراطي.

وأغلقت البعثة خلال الصيف مكتبها الذي كان يضم حوالي 700 موظف، ومن المفترض ان تغلق باقي مكاتبها خلال أسابيع، وتُسلم المباني إلى الحكومة العراقية بالكامل، كما ستنسحب قوات الأحتلال الاميركي من العراق بحلول سبتمبر/أيلول المقبل بالكامل أيضا، بعد اتفاق مخطط له في عام 2024.

وكان البنتاغون الاميركي قد أعلن في وقت سابق ، أن قوات الاحتلال الأميركية والحليفة بصدد خفض عديدها في العراق، وذلك ضمن خطّة موضوعة لإنهاء مهمّة استمرت أكثر من عقد بزعم مكافحة جماعة "داعش" الارهابية.

وحسب الوكالة الفرنسية (AFP)، اتّفقت واشنطن وبغداد العام الماضي على أن ينهي التحالف الدولي الذي تم إنشاؤه في العام 2014، مهمّته العسكرية في العراق بنهاية أيلول/سبتمبر 2025.

من جانبه، قال مسؤول في وزارة الدفاع لم يشأ كشف هويته للصحافيين "نحن بصدد عملية انتقالية... وفي النهاية، سيبقى أقل من ألفي جندي في العراق، وسيكون معظمهم في أربيل"، عاصمة منطقة كردستان العراق المتمتع بالحكم الذاتي.

وقال المسؤول: ليس من الضروري وجود قوات (احتلال) أميركية في العراق لتنفيذ مهمة ضد "داعش"، فالعراق "قادر تماماً على القيام بذلك بنفسه".

وكان هناك 200 جندي امريكي في العراق بعد انتهاء الغزو، وغادر معظمهم بحلول 2011، قبل ان يعود 1500 منهم عام 2014 بعد غزو جماعة "داعش" الارهابية، ثم ارتفع العدد الى 2500 بعد الازمات الأخيرة في المنطقة، لكنهم بدأوا يغادرون بالفعل من بغداد والانبار باتجاه كردستان العراق، وبحلول أيلول 2026 سيغادرون كردستان العراق أيضا والأراضي العراقية بالكامل.

وفي الثامن والعشرين من نوفمبر الماضي كشف نائب قائد العمليات المشتركة في العراق، الفريق الركن قيس المحمداوي، عن انتهاء فعلي لمهام وتواجد قوات التحالف الدولي في بغداد والانبار وباقي مناطق العراق، حيث لم يتبقى سوى 5 افراد، فيما انتقلت قوات التحالف بالكامل الى منطقة كردستان العراق.

ونقلت وسائل اعلام كردية عن المحمداوي قوله ان "التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة انتهت مهمته فعليًا في العراق الفيدرالي، ولم يتبق سوى "أربعة إلى خمسة أفراد" في بغداد للتعامل مع المهام اللوجستية والدبلوماسية".

وأشار المحمداوي، الى أن "جميع قوات التحالف الدولي موجودة الآن في منطقة كردستان العراق.

ووفقا للاتفاق بين الجانبين "العراقي - الأمريكي" بدأت اتفاقية انهاء مهمة التحالف الدولي وانسحاب العناصر منذ أيلول 2025 وتنتهي في أيلول 2026، حيث في العام المقبل من المفترض ان ينسحب التحالف الدولي حتى من منطقة كردستان العراق.

الانتصار الخالد

بهذه المناسبة العطرة هنأت هيئة الحشد الشعبي في يوم النصر المجيد، برفعها أسمى آيات الفخر والاعتزاز للشعب العراقي العظيم، واستذكرت بكل إجلال تضحيات الشهداء والجرحى من الحشد الشعبي وسائر القوات المسلحة، الذين صنعوا بدمائهم سطراً مشرقاً من عزّة الوطن وكرامته، وكتبوا ملحمةً لا تُمحى في تاريخ العراق.

وحيّت الهيئة صمود العراقيين وإصرارهم، وعاهدت الأحياء على أن تبقى تضحيات الأبطال نبراساً يُضيء دروب الأجيال، وتمنت للعراق عاما شامخا، عصيًّا على كل معتدٍ، صامدًا بوحدة أبنائه، ومنصورًا بدماء الشهداء وعزيمة المجاهدين، وطنًا لا تعرف له الهزيمة طريقًا.

وجدد العراقيون التبريكات بهذه المناسبة المجيد العطرة (ذكرى عيد النصر) وتحرير العراق من براثن الإرهاب الداعشي الغاشم، في هذا اليوم التاريخي الذي يعتبر تجسيدا لإرادة الشعب العراقي في مكافحة الإرهاب ولحظة فارقة في مسيرة استعادة الأمن والاستقرار ومن خلال هذا النصر الكبير نؤكد على وحدة العراق وتلاحم جميع مكوناته من أجل بناء مستقبل آمن ومزدهر للأجيال القادمة.

كما جدد العراقيون بانتصارهم على الارهاب فخرهم واعتزازهم بتضحيات قواتهم المسلحة الباسلة من جيش وشرطة وحشد شعبي الذين سطروا أروع ملاحم الشجاعة والإباء دفاعًا عن الأرض والعرض.

ألف مبروك للعراقيين في داخل البلد وفي خارجه وكل عام والعراق وشعبه بخير وعز ورفعة.

0% ...

آخرالاخبار

وكالة فارس عن وزارة النفط الإيرانية: البنك المركزي الايراني تسلم خلال أربعة اشهر (من21 مارس إلى 22 يوليو 2026) 7.5 مليارات دولار من عائدات النفط


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يصل الى العاصمة القرغيزية بيشكك


كوثري: اي سفينة تعبر مضيق هرمز من دون التنسيق مع قواتنا المسلحة سيتم استهدافها


عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إسماعيل كوثري: سنرد على أي عدوان على إيران بشكل أشد وأقوى


حرس الثورة يستهدف مسيّرة أمريكية من طراز MQ9 فوق مضيق هرمز


حين يطلب من المظلوم أن يتخلى عن قوته


أسعار النفط تقفز نحو 3% وخام برنت يتجاوز 90 دولارا للبرميل


شركة النفط الوطنية الإيرانية: لم تتوقف أي من المشاريع الجارية في خارك وبعضها حقق تقدمًا بين 20 و30%


شركة النفط الوطنية الإيرانية: أعمال إعادة تأهيل وتحديث الخزانات والأرصفة في خارك مستمرة دون توقف


شركة النفط الوطنية الإيرانية: الأنشطة النفطية في جزيرة خارك لم تتوقف ولو للحظة رغم القصف الأميركي-الصهيوني


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم