عاجل:

قائد الثورة: الشعب الإيراني أحبط محاولات العدو لتغيير هويته الدينية والتاريخية

الخميس ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٣٣ بتوقيت غرينتش
قائد الثورة: الشعب الإيراني أحبط محاولات العدو لتغيير هويته الدينية والتاريخية أكد قائد الثورة الإسلامية، آية الله علي خامنئي، أن الشعب الإيراني بمقاومته الوطنية أحبط محاولات العدو المستمرة لتغيير الهوية الدينية والتاريخية والثقافية للأمة، مجددًا تأكيده على صمود إيران أمام الضغوط العسكرية والدعائية الغربية.

بمناسبة حلول الذكرى العطرة لميلاد السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، استقبل اليوم الخميس، آية الله خامنئي آلاف محبي أهل البيت (عليهم السلام) والمنشدين الدينيين في حفل حماسي تضمن الإنشاد والمدائح وذكر مناقب سيدة نساء العالمين (سلام الله عليها).

هدف العدو اليوم هو تغيير القلوب والعقول والأفكار

وخلال الحفل الذي استمر نحو ثلاث ساعات، هنأ آية الله خامنئي، بالمولد المبارك للسيدة الطاهرة، مؤكدًا: "بمقاومتهم الوطنية، أحبط الشعب الإيراني جهود العدو المستمرة لتغيير الهوية الدينية والتاريخية والثقافية للأمة. واليوم، رغم التحديات والنواقص، تواصل إيران مسيرتها إلى الأمام، مع ضرورة وجود استعداد دفاعي وهجومي لمواجهة النشاط الدعائي والإعلامي للعدو الذي يستهدف العقول والقلوب والمعتقدات".

الجمهوريّة الإسلاميّة في طور التقدّم بتوفيقٍ من الله

وبمناسبة اقتران ذكرى ميلاد الإمام الخميني (رض) بميلاد السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، أشاد قائد الثورة بفضائلها ومناقبها، واصفًا إياها بما يفوق إدراك البشر، مضيفًا: "يجب أن نقتدي بها في جميع الجوانب، بما في ذلك التدين، والعدالة، والجهاد في التبيين، وحسن المعاشرة الزوجية، وتربية الأولاد، وغيرها من المجالات".

أهنّئ بولادة السيدة فاطمة الزهراء (س) التي هي أسوة في الجهاد وطلب العدالة

وأشار قائد الثورة إلى أن "الإنشاد الديني" ظاهرة مؤثرة للغاية، وقال: "من الضروري دراسة هذه الظاهرة بعمق لتشخيص نقاط ضعفها وتعزيز أبعادها المختلفة". كما وصف سماحته التقدم الذي أحرزه الإنشاد الديني بأنه أحد روافد "أدب المقاومة"، موضحًا: "أي فكر أو قضية بدون أدب مناسب يضمحل تدريجيًا، والإنشاد الديني والمجالس الحسينية يعززان هذا الأدب وينقلانه".

المديح أحد قواعد أدب المقاومة

وعرّف قائد الثورة "المقاومة الوطنية" بأنها الصمود أمام الضغوط المختلفة من القوى المستبدة، سواء كانت عسكرية، اقتصادية، إعلامية، ثقافية أو سياسية، مشيرًا إلى أن الضغوط الإعلامية الغربية والضغط الدعائي تهدف أحيانًا إلى التوسع الإقليمي، والسيطرة على الموارد، أو تغيير نمط الحياة والهوية الوطنية.

وأكد آية الله خامنئي، على أن جهود القوى الاستكبارية لتغيير هوية الأمة الإيرانية "الدينية والتاريخية والثقافية" تعود لأكثر من مئة عام، وأن الثورة الإسلامية أحبطت تلك الجهود، مشيدًا بصمود الشعب الإيراني الذي أجهض الضغوط المتواصلة على مدى العقود الماضية.

كما أشار قائد الثورة، إلى انتشار مفهوم وأدب المقاومة من إيران إلى دول المنطقة ودول أخرى، مؤكدًا أن بعض الضغوط التي تعرضت لها إيران كانت كفيلة بإسقاط أي دولة أخرى. وأوضح أن الإنشاد الديني الحسيني يعزز ذكرى الشهداء وينشر مفهوم المقاومة، لافتًا إلى أن العدو اليوم يواجه "حربًا دعائية وإعلامية" بعد أن أدرك أن الأرض الإيرانية لا تُقهر بالضغط العسكري وحده.

وشدد سماحته على ضرورة معرفة أهداف العدو وتشكيلاته، كما هو الحال في الجبهة العسكرية، وتحديد النقاط المستهدفة مثل المعارف الإسلامية والشيعية والثورية، مؤكدًا أن الصمود في مواجهة الحرب الدعائية ممكن، ودعا المنشدين الدينيين إلى تحويل المجالس الحسينية إلى مراكز للالتزام بقيم الثورة وحماية الشباب من أهداف العدو.

واختتم قائد الثورة الإسلامية توجيهاته للمنشدين بتوضيح أهمية تبيين المعارف الدينية والجهادية بالاعتماد على حياة الأئمة (عليهم السلام)، ومهاجمة نقاط ضعف العدو بالتزامن مع الدفاع عن شبهاته، وشرح المفاهيم القرآنية في المجالات الشخصية والاجتماعية والسياسية، مؤكدًا أن الإنشاد الجيد والمحتوى الصحيح أحيانًا يكون أكثر تأثيرًا من عدة خطب ومحاضرات، داعيًا إلى تجنب تسلل ثقافة العصر الطاغوتي إلى المجالس الحسينية.

وفي ختام كلمته، أشار سماحته إلى حديث أحد المنشدين حول مشكلة الغبار في خوزستان، مؤكّدًا أن هذه المسألة تبقى ضئيلة مقارنة بالتحديات الاخرى في البلاد،، وأن شعبنا يواصل خلق التقدم والصمود بصدق وإخلاص وحسن نية.

0% ...

قائد الثورة: الشعب الإيراني أحبط محاولات العدو لتغيير هويته الدينية والتاريخية

الخميس ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٣٣ بتوقيت غرينتش
قائد الثورة: الشعب الإيراني أحبط محاولات العدو لتغيير هويته الدينية والتاريخية أكد قائد الثورة الإسلامية، آية الله علي خامنئي، أن الشعب الإيراني بمقاومته الوطنية أحبط محاولات العدو المستمرة لتغيير الهوية الدينية والتاريخية والثقافية للأمة، مجددًا تأكيده على صمود إيران أمام الضغوط العسكرية والدعائية الغربية.

بمناسبة حلول الذكرى العطرة لميلاد السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، استقبل اليوم الخميس، آية الله خامنئي آلاف محبي أهل البيت (عليهم السلام) والمنشدين الدينيين في حفل حماسي تضمن الإنشاد والمدائح وذكر مناقب سيدة نساء العالمين (سلام الله عليها).

هدف العدو اليوم هو تغيير القلوب والعقول والأفكار

وخلال الحفل الذي استمر نحو ثلاث ساعات، هنأ آية الله خامنئي، بالمولد المبارك للسيدة الطاهرة، مؤكدًا: "بمقاومتهم الوطنية، أحبط الشعب الإيراني جهود العدو المستمرة لتغيير الهوية الدينية والتاريخية والثقافية للأمة. واليوم، رغم التحديات والنواقص، تواصل إيران مسيرتها إلى الأمام، مع ضرورة وجود استعداد دفاعي وهجومي لمواجهة النشاط الدعائي والإعلامي للعدو الذي يستهدف العقول والقلوب والمعتقدات".

الجمهوريّة الإسلاميّة في طور التقدّم بتوفيقٍ من الله

وبمناسبة اقتران ذكرى ميلاد الإمام الخميني (رض) بميلاد السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، أشاد قائد الثورة بفضائلها ومناقبها، واصفًا إياها بما يفوق إدراك البشر، مضيفًا: "يجب أن نقتدي بها في جميع الجوانب، بما في ذلك التدين، والعدالة، والجهاد في التبيين، وحسن المعاشرة الزوجية، وتربية الأولاد، وغيرها من المجالات".

أهنّئ بولادة السيدة فاطمة الزهراء (س) التي هي أسوة في الجهاد وطلب العدالة

وأشار قائد الثورة إلى أن "الإنشاد الديني" ظاهرة مؤثرة للغاية، وقال: "من الضروري دراسة هذه الظاهرة بعمق لتشخيص نقاط ضعفها وتعزيز أبعادها المختلفة". كما وصف سماحته التقدم الذي أحرزه الإنشاد الديني بأنه أحد روافد "أدب المقاومة"، موضحًا: "أي فكر أو قضية بدون أدب مناسب يضمحل تدريجيًا، والإنشاد الديني والمجالس الحسينية يعززان هذا الأدب وينقلانه".

المديح أحد قواعد أدب المقاومة

وعرّف قائد الثورة "المقاومة الوطنية" بأنها الصمود أمام الضغوط المختلفة من القوى المستبدة، سواء كانت عسكرية، اقتصادية، إعلامية، ثقافية أو سياسية، مشيرًا إلى أن الضغوط الإعلامية الغربية والضغط الدعائي تهدف أحيانًا إلى التوسع الإقليمي، والسيطرة على الموارد، أو تغيير نمط الحياة والهوية الوطنية.

وأكد آية الله خامنئي، على أن جهود القوى الاستكبارية لتغيير هوية الأمة الإيرانية "الدينية والتاريخية والثقافية" تعود لأكثر من مئة عام، وأن الثورة الإسلامية أحبطت تلك الجهود، مشيدًا بصمود الشعب الإيراني الذي أجهض الضغوط المتواصلة على مدى العقود الماضية.

كما أشار قائد الثورة، إلى انتشار مفهوم وأدب المقاومة من إيران إلى دول المنطقة ودول أخرى، مؤكدًا أن بعض الضغوط التي تعرضت لها إيران كانت كفيلة بإسقاط أي دولة أخرى. وأوضح أن الإنشاد الديني الحسيني يعزز ذكرى الشهداء وينشر مفهوم المقاومة، لافتًا إلى أن العدو اليوم يواجه "حربًا دعائية وإعلامية" بعد أن أدرك أن الأرض الإيرانية لا تُقهر بالضغط العسكري وحده.

وشدد سماحته على ضرورة معرفة أهداف العدو وتشكيلاته، كما هو الحال في الجبهة العسكرية، وتحديد النقاط المستهدفة مثل المعارف الإسلامية والشيعية والثورية، مؤكدًا أن الصمود في مواجهة الحرب الدعائية ممكن، ودعا المنشدين الدينيين إلى تحويل المجالس الحسينية إلى مراكز للالتزام بقيم الثورة وحماية الشباب من أهداف العدو.

واختتم قائد الثورة الإسلامية توجيهاته للمنشدين بتوضيح أهمية تبيين المعارف الدينية والجهادية بالاعتماد على حياة الأئمة (عليهم السلام)، ومهاجمة نقاط ضعف العدو بالتزامن مع الدفاع عن شبهاته، وشرح المفاهيم القرآنية في المجالات الشخصية والاجتماعية والسياسية، مؤكدًا أن الإنشاد الجيد والمحتوى الصحيح أحيانًا يكون أكثر تأثيرًا من عدة خطب ومحاضرات، داعيًا إلى تجنب تسلل ثقافة العصر الطاغوتي إلى المجالس الحسينية.

وفي ختام كلمته، أشار سماحته إلى حديث أحد المنشدين حول مشكلة الغبار في خوزستان، مؤكّدًا أن هذه المسألة تبقى ضئيلة مقارنة بالتحديات الاخرى في البلاد،، وأن شعبنا يواصل خلق التقدم والصمود بصدق وإخلاص وحسن نية.

0% ...

قائد الثورة: الشعب الإيراني أحبط محاولات العدو لتغيير هويته الدينية والتاريخية

الخميس ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٣٣ بتوقيت غرينتش
قائد الثورة: الشعب الإيراني أحبط محاولات العدو لتغيير هويته الدينية والتاريخية أكد قائد الثورة الإسلامية، آية الله علي خامنئي، أن الشعب الإيراني بمقاومته الوطنية أحبط محاولات العدو المستمرة لتغيير الهوية الدينية والتاريخية والثقافية للأمة، مجددًا تأكيده على صمود إيران أمام الضغوط العسكرية والدعائية الغربية.

بمناسبة حلول الذكرى العطرة لميلاد السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، استقبل اليوم الخميس، آية الله خامنئي آلاف محبي أهل البيت (عليهم السلام) والمنشدين الدينيين في حفل حماسي تضمن الإنشاد والمدائح وذكر مناقب سيدة نساء العالمين (سلام الله عليها).

هدف العدو اليوم هو تغيير القلوب والعقول والأفكار

وخلال الحفل الذي استمر نحو ثلاث ساعات، هنأ آية الله خامنئي، بالمولد المبارك للسيدة الطاهرة، مؤكدًا: "بمقاومتهم الوطنية، أحبط الشعب الإيراني جهود العدو المستمرة لتغيير الهوية الدينية والتاريخية والثقافية للأمة. واليوم، رغم التحديات والنواقص، تواصل إيران مسيرتها إلى الأمام، مع ضرورة وجود استعداد دفاعي وهجومي لمواجهة النشاط الدعائي والإعلامي للعدو الذي يستهدف العقول والقلوب والمعتقدات".

الجمهوريّة الإسلاميّة في طور التقدّم بتوفيقٍ من الله

وبمناسبة اقتران ذكرى ميلاد الإمام الخميني (رض) بميلاد السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، أشاد قائد الثورة بفضائلها ومناقبها، واصفًا إياها بما يفوق إدراك البشر، مضيفًا: "يجب أن نقتدي بها في جميع الجوانب، بما في ذلك التدين، والعدالة، والجهاد في التبيين، وحسن المعاشرة الزوجية، وتربية الأولاد، وغيرها من المجالات".

أهنّئ بولادة السيدة فاطمة الزهراء (س) التي هي أسوة في الجهاد وطلب العدالة

وأشار قائد الثورة إلى أن "الإنشاد الديني" ظاهرة مؤثرة للغاية، وقال: "من الضروري دراسة هذه الظاهرة بعمق لتشخيص نقاط ضعفها وتعزيز أبعادها المختلفة". كما وصف سماحته التقدم الذي أحرزه الإنشاد الديني بأنه أحد روافد "أدب المقاومة"، موضحًا: "أي فكر أو قضية بدون أدب مناسب يضمحل تدريجيًا، والإنشاد الديني والمجالس الحسينية يعززان هذا الأدب وينقلانه".

المديح أحد قواعد أدب المقاومة

وعرّف قائد الثورة "المقاومة الوطنية" بأنها الصمود أمام الضغوط المختلفة من القوى المستبدة، سواء كانت عسكرية، اقتصادية، إعلامية، ثقافية أو سياسية، مشيرًا إلى أن الضغوط الإعلامية الغربية والضغط الدعائي تهدف أحيانًا إلى التوسع الإقليمي، والسيطرة على الموارد، أو تغيير نمط الحياة والهوية الوطنية.

وأكد آية الله خامنئي، على أن جهود القوى الاستكبارية لتغيير هوية الأمة الإيرانية "الدينية والتاريخية والثقافية" تعود لأكثر من مئة عام، وأن الثورة الإسلامية أحبطت تلك الجهود، مشيدًا بصمود الشعب الإيراني الذي أجهض الضغوط المتواصلة على مدى العقود الماضية.

كما أشار قائد الثورة، إلى انتشار مفهوم وأدب المقاومة من إيران إلى دول المنطقة ودول أخرى، مؤكدًا أن بعض الضغوط التي تعرضت لها إيران كانت كفيلة بإسقاط أي دولة أخرى. وأوضح أن الإنشاد الديني الحسيني يعزز ذكرى الشهداء وينشر مفهوم المقاومة، لافتًا إلى أن العدو اليوم يواجه "حربًا دعائية وإعلامية" بعد أن أدرك أن الأرض الإيرانية لا تُقهر بالضغط العسكري وحده.

وشدد سماحته على ضرورة معرفة أهداف العدو وتشكيلاته، كما هو الحال في الجبهة العسكرية، وتحديد النقاط المستهدفة مثل المعارف الإسلامية والشيعية والثورية، مؤكدًا أن الصمود في مواجهة الحرب الدعائية ممكن، ودعا المنشدين الدينيين إلى تحويل المجالس الحسينية إلى مراكز للالتزام بقيم الثورة وحماية الشباب من أهداف العدو.

واختتم قائد الثورة الإسلامية توجيهاته للمنشدين بتوضيح أهمية تبيين المعارف الدينية والجهادية بالاعتماد على حياة الأئمة (عليهم السلام)، ومهاجمة نقاط ضعف العدو بالتزامن مع الدفاع عن شبهاته، وشرح المفاهيم القرآنية في المجالات الشخصية والاجتماعية والسياسية، مؤكدًا أن الإنشاد الجيد والمحتوى الصحيح أحيانًا يكون أكثر تأثيرًا من عدة خطب ومحاضرات، داعيًا إلى تجنب تسلل ثقافة العصر الطاغوتي إلى المجالس الحسينية.

وفي ختام كلمته، أشار سماحته إلى حديث أحد المنشدين حول مشكلة الغبار في خوزستان، مؤكّدًا أن هذه المسألة تبقى ضئيلة مقارنة بالتحديات الاخرى في البلاد،، وأن شعبنا يواصل خلق التقدم والصمود بصدق وإخلاص وحسن نية.

0% ...

آخرالاخبار

شبكة NBC: الهجمات الإيرانية على القواعد الأميركية ألحقت أضرارًا بمليارات الدولارات


قاليباف: إيران والعراق يمتلكان دورًا حاسمًا في رسم النظام الإقليمي


قاليباف: لو انتصرت تل أبيب في حربها مع إيران، لامتدت الحرب إلى دول أخرى


قاليباف: خطة الكيان الصهيوني هي امتداد الحرب إلى دول أخرى في المنطقة


قاليباف: لا شك أن إيران والعراق يمكن أن يلعبا دوراً حاسماً في النظام الإقليمي وخاصة في منطقة الخليج الفارسي


قاليباف: خروج قوات التحالف الذي تقوده امريكا من العراق يُعدّ فخراً تاريخياً للحكومة والشعب العراقي، ونأمل أن يتحقق هذا الانسحاب بشكل كامل


ضغوط سياسية لتغيير شكل القوات الأممية في لبنان


قاليباف: أمريكا مُنيت بهزيمة نكراء وأقرّ العالم أجمع بذلك بفضل دماء الشهداء وجهود الشعب وجبهة المقاومة


رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف خلال لقائه رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي فائق زيدان: هُزمت أمريكا أمام إيران عسكريًا وسياسيًا، وستُهزم أيضًا اقتصاديًا


رئيس المجلس الأعلى للقضاء في العراق لرئيس البرلمان الايراني: لقد جئت إليكم برسالة تضامن من الشعب والحكومة العراقية، ونعلن عن استعدادنا للتعاون مع ايران


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية