عاجل:

بالفيديو..

الإستيطان يقطع الضفة محاولا القضاء على حلم الدولة الفلسطينية!

الجمعة ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٠٩ بتوقيت غرينتش
أفاد فارس الصرفندي مراسل العالم في رام الله، أن ما يحدث اليوم في الضفة الغربية هو استكمال لمشروع استيطاني هدفه الوصول إلى ما يُسمى "الاستيطان المانع" لإقامة دولة فلسطينية.

ولفت مراسلنا إلى أن عمليات البناء التي تتم في المستوطنات، والتوسع الذي يحدث في الأراضي المحيطة بها، وإقامة بؤر استيطانية جديدة — تقريبًا كل يوم يتم إقامة بؤرة استيطانية جديدة — كل ذلك هدفه في نهاية المطاف تقسيم المدن والقرى الفلسطينية، بحيث تصبح فكرة إقامة دولة فلسطينية فكرة لا يمكن تنفيذها بأي حال من الأحوال.

ونوه مراسلنا إلى أن الاستيطان في الضفة الغربية، وحتى نكون أكثر وضوحًا، ليس كما يظن الكثيرون؛ حيث يحاول بتسلئيل سموتريتش أن يقول إنه قادر على دفع مليون مستوطن إلى الضفة الغربية بحلول نهاية عام 2030، أي بعد خمس سنوات. وللعلم، فإن عدد المستوطنين في الضفة الغربية يتناقص ولا يزيد، وغالبية الإسرائيليين، خاصة الذين يعيشون في حيفا ويافا والداخل الفلسطيني المحتل، يرفضون المجيء إلى هذه المستوطنات.

وأوضح أن استمرار البناء الاستيطاني من قِبل هذه الحكومة ليس الهدف منه إسكان مستوطنين أو جذب المزيد منهم، ولكن الهدف منه تقطيع أوصال الضفة الغربية والسيطرة عليها ومنع إقامة دولة فلسطينية فيها.



شاهد أيضا.. الضم الزاحف: مخطط إسرائيلي لتفكيك الضفة وتغيير جغرافيتها بالقوة!


وفيما يتعلق بالدعاية الانتخابية وموضوع الانتخابات، قال مراسلنا إنه دائمًا وارد في الكيان الإسرائيلي أن كل ما يقوم به بتسلئيل سموتريتش من تصريحات — مثل الإعلان عن أنه في عهده فقط كانت أعلى نسبة استيطان في الضفة الغربية، ومن خلال معاقبة السلطة الفلسطينية ومنع تحويل أموال المقاصة إليها — وأيضًا إيتمار بن غفير من خلال حديثه الدائم عن أنه يسيطر على السجون وأنه يعذب الفلسطينيين، وأنه يطالب الآن بإقرار قانون إعدام للأسرى الفلسطينيين، كل ذلك دعاية انتخابية. والهدف من ورائها هو أن يبقى اليمين الإسرائيلي حاضرًا في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

وأضاف مراسلنا أن بتسلئيل سموتريتش في كل الاستطلاعات لا يستطيع الوصول إلى نسبة الحسم، فيما المقاعد المتوقعة لـ بن غفير تتقلص ولا تزداد.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

الإستيطان يقطع الضفة محاولا القضاء على حلم الدولة الفلسطينية!

الجمعة ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٠٩ بتوقيت غرينتش
أفاد فارس الصرفندي مراسل العالم في رام الله، أن ما يحدث اليوم في الضفة الغربية هو استكمال لمشروع استيطاني هدفه الوصول إلى ما يُسمى "الاستيطان المانع" لإقامة دولة فلسطينية.

ولفت مراسلنا إلى أن عمليات البناء التي تتم في المستوطنات، والتوسع الذي يحدث في الأراضي المحيطة بها، وإقامة بؤر استيطانية جديدة — تقريبًا كل يوم يتم إقامة بؤرة استيطانية جديدة — كل ذلك هدفه في نهاية المطاف تقسيم المدن والقرى الفلسطينية، بحيث تصبح فكرة إقامة دولة فلسطينية فكرة لا يمكن تنفيذها بأي حال من الأحوال.

ونوه مراسلنا إلى أن الاستيطان في الضفة الغربية، وحتى نكون أكثر وضوحًا، ليس كما يظن الكثيرون؛ حيث يحاول بتسلئيل سموتريتش أن يقول إنه قادر على دفع مليون مستوطن إلى الضفة الغربية بحلول نهاية عام 2030، أي بعد خمس سنوات. وللعلم، فإن عدد المستوطنين في الضفة الغربية يتناقص ولا يزيد، وغالبية الإسرائيليين، خاصة الذين يعيشون في حيفا ويافا والداخل الفلسطيني المحتل، يرفضون المجيء إلى هذه المستوطنات.

وأوضح أن استمرار البناء الاستيطاني من قِبل هذه الحكومة ليس الهدف منه إسكان مستوطنين أو جذب المزيد منهم، ولكن الهدف منه تقطيع أوصال الضفة الغربية والسيطرة عليها ومنع إقامة دولة فلسطينية فيها.



شاهد أيضا.. الضم الزاحف: مخطط إسرائيلي لتفكيك الضفة وتغيير جغرافيتها بالقوة!


وفيما يتعلق بالدعاية الانتخابية وموضوع الانتخابات، قال مراسلنا إنه دائمًا وارد في الكيان الإسرائيلي أن كل ما يقوم به بتسلئيل سموتريتش من تصريحات — مثل الإعلان عن أنه في عهده فقط كانت أعلى نسبة استيطان في الضفة الغربية، ومن خلال معاقبة السلطة الفلسطينية ومنع تحويل أموال المقاصة إليها — وأيضًا إيتمار بن غفير من خلال حديثه الدائم عن أنه يسيطر على السجون وأنه يعذب الفلسطينيين، وأنه يطالب الآن بإقرار قانون إعدام للأسرى الفلسطينيين، كل ذلك دعاية انتخابية. والهدف من ورائها هو أن يبقى اليمين الإسرائيلي حاضرًا في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

وأضاف مراسلنا أن بتسلئيل سموتريتش في كل الاستطلاعات لا يستطيع الوصول إلى نسبة الحسم، فيما المقاعد المتوقعة لـ بن غفير تتقلص ولا تزداد.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

الإستيطان يقطع الضفة محاولا القضاء على حلم الدولة الفلسطينية!

الجمعة ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٠٩ بتوقيت غرينتش
أفاد فارس الصرفندي مراسل العالم في رام الله، أن ما يحدث اليوم في الضفة الغربية هو استكمال لمشروع استيطاني هدفه الوصول إلى ما يُسمى "الاستيطان المانع" لإقامة دولة فلسطينية.

ولفت مراسلنا إلى أن عمليات البناء التي تتم في المستوطنات، والتوسع الذي يحدث في الأراضي المحيطة بها، وإقامة بؤر استيطانية جديدة — تقريبًا كل يوم يتم إقامة بؤرة استيطانية جديدة — كل ذلك هدفه في نهاية المطاف تقسيم المدن والقرى الفلسطينية، بحيث تصبح فكرة إقامة دولة فلسطينية فكرة لا يمكن تنفيذها بأي حال من الأحوال.

ونوه مراسلنا إلى أن الاستيطان في الضفة الغربية، وحتى نكون أكثر وضوحًا، ليس كما يظن الكثيرون؛ حيث يحاول بتسلئيل سموتريتش أن يقول إنه قادر على دفع مليون مستوطن إلى الضفة الغربية بحلول نهاية عام 2030، أي بعد خمس سنوات. وللعلم، فإن عدد المستوطنين في الضفة الغربية يتناقص ولا يزيد، وغالبية الإسرائيليين، خاصة الذين يعيشون في حيفا ويافا والداخل الفلسطيني المحتل، يرفضون المجيء إلى هذه المستوطنات.

وأوضح أن استمرار البناء الاستيطاني من قِبل هذه الحكومة ليس الهدف منه إسكان مستوطنين أو جذب المزيد منهم، ولكن الهدف منه تقطيع أوصال الضفة الغربية والسيطرة عليها ومنع إقامة دولة فلسطينية فيها.



شاهد أيضا.. الضم الزاحف: مخطط إسرائيلي لتفكيك الضفة وتغيير جغرافيتها بالقوة!


وفيما يتعلق بالدعاية الانتخابية وموضوع الانتخابات، قال مراسلنا إنه دائمًا وارد في الكيان الإسرائيلي أن كل ما يقوم به بتسلئيل سموتريتش من تصريحات — مثل الإعلان عن أنه في عهده فقط كانت أعلى نسبة استيطان في الضفة الغربية، ومن خلال معاقبة السلطة الفلسطينية ومنع تحويل أموال المقاصة إليها — وأيضًا إيتمار بن غفير من خلال حديثه الدائم عن أنه يسيطر على السجون وأنه يعذب الفلسطينيين، وأنه يطالب الآن بإقرار قانون إعدام للأسرى الفلسطينيين، كل ذلك دعاية انتخابية. والهدف من ورائها هو أن يبقى اليمين الإسرائيلي حاضرًا في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

وأضاف مراسلنا أن بتسلئيل سموتريتش في كل الاستطلاعات لا يستطيع الوصول إلى نسبة الحسم، فيما المقاعد المتوقعة لـ بن غفير تتقلص ولا تزداد.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: لن يُسمح لأي سفن عسكرية من أي دولة بعبور مضيق هرمز


الخارجية الإيرانية: لن يُعاد فتح مضيق هرمز ما لم تُنه أميركا الحرب


درزي: الإجراءات الأميركية غير القانونية تحوّل الغذاء والطاقة والتجارة والسلع الأساسية إلى أدوات للضغط والحرب


درزي: الدول التي توفر قواعد أو دعماً لوجستياً أو معلوماتياً أو إمكانية استخدام أجوائها لعمليات عسكرية غير قانونية يجب أن تتحمل مسؤوليتها


درزي: طهران تدعو جميع الدول إلى رفض وإدانة التطبيق خارج الحدود للإجراءات القسرية الأحادية الأميركية


درزي:نحتفظ بحقنا في استخدام جميع السبل المتاحة لمتابعة المساءلة والتعويض في مواجهة الإجراءات الأميركية غير القانونية


درزي: أي ترتيبات بشأن مضيق هرمز لا يمكن أن تتم إلا من جانب الدولتين المشاطئتين إيران وسلطنة عُمان


سفير إيران الدائم لدى الأمم المتحدة غلامحسين درزي: الحرب العدوانية الأميركية و"الإسرائيلية" على إيران هي أساس الاضطراب وتعطّل الملاحة في مضيق هرمز


مصادر لبنانية: قوات العدو "الإسرائيلي" تقوم بحرق منازل في بلدة بيوت السيّاد بقضاء صور


النائب الأول للرئيس الإيراني محمدرضا عارف: لا تزال هناك قضايا مهمة قيد التفاوض ونشكّ في صدق الطرف المقابل والتزامه بتعهداته


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية