عاجل:

بالفيديو..

الإدارة الأميركية تلوّح بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية على بغداد! 

الخميس ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٥ بتوقيت غرينتش
تحدّ جديد تواجهه الديمقراطية العراقية الفتية مع تصاعد التوترات السياسية وتداخل العوامل الدولية في مسار تشكيل الحكومة الجديدة.

آخر التحديات تلويح الإدارة الأميركية بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية على بغداد في حال استمرار نفوذ مكونات عراقية مدعومة شعبيا داخل عملية اختيار رئيس الوزراء، وهي خطوة يعتبرها مراقبون محاولة ضغط مباشرة يمكن أن تؤثر في مسار العملية السياسية في البلاد.

ووفقا لمستشار بارز في حكومة محمد شياع السوداني، فإن التلويح بالعقوبات الاقتصادية من قبل الولايات المتحدة، يعقد مهمة اختيار رئيس الحكومة الجديد وأن الجانب الأميركي بدأ التحرك مبكرا لممارسة ضغوطه على العراق.

وتثير التدخلات الأميركية رفضا واسعا لدى الشارع العراقي والقوى السياسية، حيث يؤكد العراقيون أن الضغوطات التي لوحت بها واشنطن تشكل تهديدا للمسار الديمقراطي وهي محاولة للتأثير في القرار الوطني، وهو عكس الرواية التي تسعى واشنطن للترويج لها وهي أن إجراءاتها تهدف لحماية العملية السياسية ومنع التدخلات الإقليمية وفقا لادعاءاتها.

وقد هاجم المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون العراق، مارك سافايا، عدة مرات المكون الشيعي في البلاد، وفي رسالة شديدة اللهجة قال إن بقاء العراق بصفته دولة مؤثرة في المنطقة مرهون بالمعالجة النهائية لملف الفصائل المسلحة والفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية.

شاهد ايضا..العراق: الخزعلي يشكر إيران وحزب الله في ذكرى الانتصار على داعش

ويواصل تحالف الإطار التنسيقي تداولاته بشأن حسم اسم المرشح لرئاسة الحكومة، فيما تشير المعلومات إلى وجود اتفاق أولي على أن يلتزم المرشح المقبل بقرارات التحالف، وأن لا يكون مرتبطا حزبيا بأي من كتل الإطار، مع ضمان حصوله على تأييد غالبية قياداته.

ومن الأسماء المطروحة هم، المستشار بديوان الرئاسة علي شكري، ومستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، ورئيس جهاز المخابرات حميد الشطري، ورئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، ورئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، ومحافظ البصرة الحالي أسعد العيداني، ورئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، ووزير الشباب الأسبق عبد الحسين عبطان، ورئيس هيئة التصنيع الحربي السابق محمد صاحب الدراجي، ورئيس هيئة المساءلة والعدالة باسم البدري.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

الإدارة الأميركية تلوّح بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية على بغداد! 

الخميس ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٥ بتوقيت غرينتش
تحدّ جديد تواجهه الديمقراطية العراقية الفتية مع تصاعد التوترات السياسية وتداخل العوامل الدولية في مسار تشكيل الحكومة الجديدة.

آخر التحديات تلويح الإدارة الأميركية بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية على بغداد في حال استمرار نفوذ مكونات عراقية مدعومة شعبيا داخل عملية اختيار رئيس الوزراء، وهي خطوة يعتبرها مراقبون محاولة ضغط مباشرة يمكن أن تؤثر في مسار العملية السياسية في البلاد.

ووفقا لمستشار بارز في حكومة محمد شياع السوداني، فإن التلويح بالعقوبات الاقتصادية من قبل الولايات المتحدة، يعقد مهمة اختيار رئيس الحكومة الجديد وأن الجانب الأميركي بدأ التحرك مبكرا لممارسة ضغوطه على العراق.

وتثير التدخلات الأميركية رفضا واسعا لدى الشارع العراقي والقوى السياسية، حيث يؤكد العراقيون أن الضغوطات التي لوحت بها واشنطن تشكل تهديدا للمسار الديمقراطي وهي محاولة للتأثير في القرار الوطني، وهو عكس الرواية التي تسعى واشنطن للترويج لها وهي أن إجراءاتها تهدف لحماية العملية السياسية ومنع التدخلات الإقليمية وفقا لادعاءاتها.

وقد هاجم المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون العراق، مارك سافايا، عدة مرات المكون الشيعي في البلاد، وفي رسالة شديدة اللهجة قال إن بقاء العراق بصفته دولة مؤثرة في المنطقة مرهون بالمعالجة النهائية لملف الفصائل المسلحة والفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية.

شاهد ايضا..العراق: الخزعلي يشكر إيران وحزب الله في ذكرى الانتصار على داعش

ويواصل تحالف الإطار التنسيقي تداولاته بشأن حسم اسم المرشح لرئاسة الحكومة، فيما تشير المعلومات إلى وجود اتفاق أولي على أن يلتزم المرشح المقبل بقرارات التحالف، وأن لا يكون مرتبطا حزبيا بأي من كتل الإطار، مع ضمان حصوله على تأييد غالبية قياداته.

ومن الأسماء المطروحة هم، المستشار بديوان الرئاسة علي شكري، ومستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، ورئيس جهاز المخابرات حميد الشطري، ورئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، ورئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، ومحافظ البصرة الحالي أسعد العيداني، ورئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، ووزير الشباب الأسبق عبد الحسين عبطان، ورئيس هيئة التصنيع الحربي السابق محمد صاحب الدراجي، ورئيس هيئة المساءلة والعدالة باسم البدري.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

الإدارة الأميركية تلوّح بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية على بغداد! 

الخميس ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٥ بتوقيت غرينتش
تحدّ جديد تواجهه الديمقراطية العراقية الفتية مع تصاعد التوترات السياسية وتداخل العوامل الدولية في مسار تشكيل الحكومة الجديدة.

آخر التحديات تلويح الإدارة الأميركية بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية على بغداد في حال استمرار نفوذ مكونات عراقية مدعومة شعبيا داخل عملية اختيار رئيس الوزراء، وهي خطوة يعتبرها مراقبون محاولة ضغط مباشرة يمكن أن تؤثر في مسار العملية السياسية في البلاد.

ووفقا لمستشار بارز في حكومة محمد شياع السوداني، فإن التلويح بالعقوبات الاقتصادية من قبل الولايات المتحدة، يعقد مهمة اختيار رئيس الحكومة الجديد وأن الجانب الأميركي بدأ التحرك مبكرا لممارسة ضغوطه على العراق.

وتثير التدخلات الأميركية رفضا واسعا لدى الشارع العراقي والقوى السياسية، حيث يؤكد العراقيون أن الضغوطات التي لوحت بها واشنطن تشكل تهديدا للمسار الديمقراطي وهي محاولة للتأثير في القرار الوطني، وهو عكس الرواية التي تسعى واشنطن للترويج لها وهي أن إجراءاتها تهدف لحماية العملية السياسية ومنع التدخلات الإقليمية وفقا لادعاءاتها.

وقد هاجم المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون العراق، مارك سافايا، عدة مرات المكون الشيعي في البلاد، وفي رسالة شديدة اللهجة قال إن بقاء العراق بصفته دولة مؤثرة في المنطقة مرهون بالمعالجة النهائية لملف الفصائل المسلحة والفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية.

شاهد ايضا..العراق: الخزعلي يشكر إيران وحزب الله في ذكرى الانتصار على داعش

ويواصل تحالف الإطار التنسيقي تداولاته بشأن حسم اسم المرشح لرئاسة الحكومة، فيما تشير المعلومات إلى وجود اتفاق أولي على أن يلتزم المرشح المقبل بقرارات التحالف، وأن لا يكون مرتبطا حزبيا بأي من كتل الإطار، مع ضمان حصوله على تأييد غالبية قياداته.

ومن الأسماء المطروحة هم، المستشار بديوان الرئاسة علي شكري، ومستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، ورئيس جهاز المخابرات حميد الشطري، ورئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، ورئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، ومحافظ البصرة الحالي أسعد العيداني، ورئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، ووزير الشباب الأسبق عبد الحسين عبطان، ورئيس هيئة التصنيع الحربي السابق محمد صاحب الدراجي، ورئيس هيئة المساءلة والعدالة باسم البدري.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم الحرس الثوري: سيتم الرد على اعتداء العدو الإرهابي على جزيرة لارك، مع معاقبة المعتدي


حرس الثورة: في خطوة عدوانية، شنّ العدو هجومًا على جزيرة لارك، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من مقاتلينا وأبناء وطننا.


غارة إسرائيلية على محيط بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان


حرس الثورة الإسلامية: الاعتداء الإرهابي للعدو على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقاب


معلومات أولية تفيد بأن العدو شن قبل نحو ساعة هجوماً بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك في محافظة هرمزغان


واشنطن بوست" عن هغسيث: إطالة أمد الحرب ضد إيران فيها مخاطر إضعاف القدرة على مواجهة التهديدات بما في ذلك داخل الأراضي الأميركية


مسؤول أمريكي یدعي: قواتنا قصفت اليوم راجمتي صواريخ لإيران في جزيرة لارك جنوبي إيران


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


المستشار الألماني فريدريش ميرتس: يجب علينا المساعدة في إنهاء الحرب ضد إيران


العميد سريع: سيبقى صدى صوت الشهيد أبو عبيدة يؤرق العدو الإسرائيلي المجرم حتى زواله من كل أرض فلسطين بإذن الله


الأكثر مشاهدة

تصعيد إسرائيلي دموي في غزة يطال المدنيين والمرافق الصحية!


وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


بحرية حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي تعتزم العبور من دون التنسيق مع إيران


بحرية حرس الثورة : تصريحات الأمريكيين بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا كذبة تهدف إلى التحكم بأسعار النفط


بحرية حرس الثورة: نهجنا بشأن مضيق هرمز سيستمر حتى انتهاء أعمال أمريكا العدائية وتنفيذها لتعهداتها


قاليباف: رسالة قائد الثورة نبراس لجميع مسؤولي البلاد


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي اليوم هما أحد أكثر المكونات الأساسية للاقتدار والأمن القومي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الرئيس بزشكيان: لولا وحدتنا وانسجامنا لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة


قوات كبيرة من جيش الاحتلال تتجه نحو محيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة