عاجل:

'إسرائيل' تخطط لـ’عازل جديد’؛ والمفاوضات الهشة تتأرجح!

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
١١:٠٧ بتوقيت غرينتش
في مسعى جديد لاطلاق المرحلة الثانية من اتفاق غزة الهش أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن تنظيم مؤتمر في الدوحة يوم الثلاثاء المقبل بمشاركة أكثر من 25 دولة، لمناقشة خطة لإنشاء قوة دولية وفق ما جاء في خطة ترامب.

قوة ستكون مهمتها تعزيز الاستقرار والمراقبة في القطاع دون الدخول في عمليات قتالية أو صراع مباشر مع حركة حماس وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين وسط توقعات بنشر هذه القوات في المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت مبكر من الشهر المقبل.

وفي وقت سابق أفادت صحيفة 'يسرائيل هيوم'، بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدفع نحو الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة حتى قبل استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي.

وعلى الرغم من هذه التحركات ومحاولات واشنطن الدفع نحو المرحلة الثانية من الاتفاق يبدو أن العوامل الداخلية، مثل الانشغال الأميركي بالمفاوضات الروسية-الأوكرانية، قد تعرقل التقدم السريع في تنفيذ بنود الاتفاقات.

وفي هذا السياق أبدت مصر وقطر قلقهما من تعثر المفاوضات، خاصة مع محاولات تل أبيب فرض واقع جديد على الأرض، بما في ذلك توسيع المنطقة العازلة في غزة. حيث حذرت القاهرة من أن أي تفاهمات بشأن سلاح المقاومة أو مستقبل القطاع يجب أن تكون مشروطة بضمانات حقيقية للأمن الفلسطيني.

كما أبلغ مسؤولون مصريون نظراءهم الأميركيين أن أي نقاش حول السلاح يجب أن يرتبط بإنشاء دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

في الوقت ذاته، كان لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي دعا الكيان الإسرائيلي إلى تطبيق قرار محكمة العدل الدولية بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة وإلى عدم تهجير وتجويع المدنيين وعدم تقييد عمل الأمم المتحدة تداعيات سياسية كبيرة.

لکن جيف بارتوس ممثل الولايات المتحدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة وصف القرار بالمسيس والمنحاز ضد تل ابيب وأعلن رفض واشنطن ما أسماه الخلاصات المسيسة في القرار غيرالملزم الاستشاري في محكمة العدل الدولية زاعماً ان مثل هذه القرارات استشارية وغيرملزمة وليست أساساً لتشريع".

ومع تباين المواقف الإقليمية والدولية والسعي لإرساء استقرار نسبي في القطاع، تبقى القضايا الجوهرية مثل السيادة الفلسطينية وحقوق المدنيين محوراً أساسياً في أي تسوية ممكنة للقضية الفلسطينية.

0% ...

'إسرائيل' تخطط لـ’عازل جديد’؛ والمفاوضات الهشة تتأرجح!

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
١١:٠٧ بتوقيت غرينتش
في مسعى جديد لاطلاق المرحلة الثانية من اتفاق غزة الهش أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن تنظيم مؤتمر في الدوحة يوم الثلاثاء المقبل بمشاركة أكثر من 25 دولة، لمناقشة خطة لإنشاء قوة دولية وفق ما جاء في خطة ترامب.

قوة ستكون مهمتها تعزيز الاستقرار والمراقبة في القطاع دون الدخول في عمليات قتالية أو صراع مباشر مع حركة حماس وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين وسط توقعات بنشر هذه القوات في المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت مبكر من الشهر المقبل.

وفي وقت سابق أفادت صحيفة 'يسرائيل هيوم'، بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدفع نحو الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة حتى قبل استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي.

وعلى الرغم من هذه التحركات ومحاولات واشنطن الدفع نحو المرحلة الثانية من الاتفاق يبدو أن العوامل الداخلية، مثل الانشغال الأميركي بالمفاوضات الروسية-الأوكرانية، قد تعرقل التقدم السريع في تنفيذ بنود الاتفاقات.

وفي هذا السياق أبدت مصر وقطر قلقهما من تعثر المفاوضات، خاصة مع محاولات تل أبيب فرض واقع جديد على الأرض، بما في ذلك توسيع المنطقة العازلة في غزة. حيث حذرت القاهرة من أن أي تفاهمات بشأن سلاح المقاومة أو مستقبل القطاع يجب أن تكون مشروطة بضمانات حقيقية للأمن الفلسطيني.

كما أبلغ مسؤولون مصريون نظراءهم الأميركيين أن أي نقاش حول السلاح يجب أن يرتبط بإنشاء دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

في الوقت ذاته، كان لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي دعا الكيان الإسرائيلي إلى تطبيق قرار محكمة العدل الدولية بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة وإلى عدم تهجير وتجويع المدنيين وعدم تقييد عمل الأمم المتحدة تداعيات سياسية كبيرة.

لکن جيف بارتوس ممثل الولايات المتحدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة وصف القرار بالمسيس والمنحاز ضد تل ابيب وأعلن رفض واشنطن ما أسماه الخلاصات المسيسة في القرار غيرالملزم الاستشاري في محكمة العدل الدولية زاعماً ان مثل هذه القرارات استشارية وغيرملزمة وليست أساساً لتشريع".

ومع تباين المواقف الإقليمية والدولية والسعي لإرساء استقرار نسبي في القطاع، تبقى القضايا الجوهرية مثل السيادة الفلسطينية وحقوق المدنيين محوراً أساسياً في أي تسوية ممكنة للقضية الفلسطينية.

0% ...

'إسرائيل' تخطط لـ’عازل جديد’؛ والمفاوضات الهشة تتأرجح!

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
١١:٠٧ بتوقيت غرينتش
في مسعى جديد لاطلاق المرحلة الثانية من اتفاق غزة الهش أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن تنظيم مؤتمر في الدوحة يوم الثلاثاء المقبل بمشاركة أكثر من 25 دولة، لمناقشة خطة لإنشاء قوة دولية وفق ما جاء في خطة ترامب.

قوة ستكون مهمتها تعزيز الاستقرار والمراقبة في القطاع دون الدخول في عمليات قتالية أو صراع مباشر مع حركة حماس وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين وسط توقعات بنشر هذه القوات في المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت مبكر من الشهر المقبل.

وفي وقت سابق أفادت صحيفة 'يسرائيل هيوم'، بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدفع نحو الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة حتى قبل استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي.

وعلى الرغم من هذه التحركات ومحاولات واشنطن الدفع نحو المرحلة الثانية من الاتفاق يبدو أن العوامل الداخلية، مثل الانشغال الأميركي بالمفاوضات الروسية-الأوكرانية، قد تعرقل التقدم السريع في تنفيذ بنود الاتفاقات.

وفي هذا السياق أبدت مصر وقطر قلقهما من تعثر المفاوضات، خاصة مع محاولات تل أبيب فرض واقع جديد على الأرض، بما في ذلك توسيع المنطقة العازلة في غزة. حيث حذرت القاهرة من أن أي تفاهمات بشأن سلاح المقاومة أو مستقبل القطاع يجب أن تكون مشروطة بضمانات حقيقية للأمن الفلسطيني.

كما أبلغ مسؤولون مصريون نظراءهم الأميركيين أن أي نقاش حول السلاح يجب أن يرتبط بإنشاء دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

في الوقت ذاته، كان لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي دعا الكيان الإسرائيلي إلى تطبيق قرار محكمة العدل الدولية بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة وإلى عدم تهجير وتجويع المدنيين وعدم تقييد عمل الأمم المتحدة تداعيات سياسية كبيرة.

لکن جيف بارتوس ممثل الولايات المتحدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة وصف القرار بالمسيس والمنحاز ضد تل ابيب وأعلن رفض واشنطن ما أسماه الخلاصات المسيسة في القرار غيرالملزم الاستشاري في محكمة العدل الدولية زاعماً ان مثل هذه القرارات استشارية وغيرملزمة وليست أساساً لتشريع".

ومع تباين المواقف الإقليمية والدولية والسعي لإرساء استقرار نسبي في القطاع، تبقى القضايا الجوهرية مثل السيادة الفلسطينية وحقوق المدنيين محوراً أساسياً في أي تسوية ممكنة للقضية الفلسطينية.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم الحرس الثوري: سيتم الرد على اعتداء العدو الإرهابي على جزيرة لارك، مع معاقبة المعتدي


حرس الثورة: في خطوة عدوانية، شنّ العدو هجومًا على جزيرة لارك، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من مقاتلينا وأبناء وطننا.


غارة إسرائيلية على محيط بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان


حرس الثورة الإسلامية: الاعتداء الإرهابي للعدو على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقاب


معلومات أولية تفيد بأن العدو شن قبل نحو ساعة هجوماً بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك في محافظة هرمزغان


واشنطن بوست" عن هغسيث: إطالة أمد الحرب ضد إيران فيها مخاطر إضعاف القدرة على مواجهة التهديدات بما في ذلك داخل الأراضي الأميركية


مسؤول أمريكي یدعي: قواتنا قصفت اليوم راجمتي صواريخ لإيران في جزيرة لارك جنوبي إيران


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


المستشار الألماني فريدريش ميرتس: يجب علينا المساعدة في إنهاء الحرب ضد إيران


العميد سريع: سيبقى صدى صوت الشهيد أبو عبيدة يؤرق العدو الإسرائيلي المجرم حتى زواله من كل أرض فلسطين بإذن الله


الأكثر مشاهدة

تصعيد إسرائيلي دموي في غزة يطال المدنيين والمرافق الصحية!


وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


بحرية حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي تعتزم العبور من دون التنسيق مع إيران


بحرية حرس الثورة : تصريحات الأمريكيين بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا كذبة تهدف إلى التحكم بأسعار النفط


بحرية حرس الثورة: نهجنا بشأن مضيق هرمز سيستمر حتى انتهاء أعمال أمريكا العدائية وتنفيذها لتعهداتها


قاليباف: رسالة قائد الثورة نبراس لجميع مسؤولي البلاد


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي اليوم هما أحد أكثر المكونات الأساسية للاقتدار والأمن القومي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الرئيس بزشكيان: لولا وحدتنا وانسجامنا لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة


قوات كبيرة من جيش الاحتلال تتجه نحو محيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة