عاجل:

المشهد اليمني

الجنوب اليمني بين صراع النفوذ ومحاولات الاحتواء

الأحد ١٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥١ بتوقيت غرينتش
تشهد الساحة اليمنية، وتحديداً في الشرق والجنوب، تحولات عميقة تعكس حجم الصراع الإقليمي على النفوذ.. فالمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتياً كما يقول اليمنيون عزز خلال الفترة الأخيرة سيطرته العسكرية والأمنية على محافظات شرقية حساسة، في خطوة یری فیها المراقبون تاکیدا علی ترسخ الحضور الإماراتي واتساع رقعته على حساب بقية الأطراف.

في المقابل یری العدید من المراقبین أن السعودية التي تشعر بالغبن والخسارة تحاول بقوة إعادة ترتيب المشهد عبر الدفع بقوات جديدة تحت مسمى قوات "درع الوطن" كبديل عن تشكيلات الانتقالي، في مسعى واضح لاستعادة زمام المبادرة وتقليص النفوذ الإماراتي المتنامي.. غير أن هذه المحاولات قوبلت برفض صريح من الانتقالي، الذي يرى في الخطوة تهديداً مباشراً لمكاسبه ونفوذه على الأرض ورفض بقوة الانسحاب من هذه المناطق التي سيطر عليها.

وأمام هذا التعقيد، أرسلت الرياض وفوداً سياسية وعسكرية إلى عدن وحضرموت، في محاولة لاحتواء الأزمة وفرض تسوية تضمن لها حضوراً فاعلاً في الجنوب، لكن الوقائع الميدانية حسب العديد من المراقبين تشير إلى تراجع التأثير السعودي مقابل تصاعد الدور الإماراتي في جنوب اليمن.

التطورات الحالية أدت إلى العديد من التساؤلات لدى اليمنيين.. منها مثلا: هل تخسر السعودية الجنوبَ اليمني تدريجياً؟ وهل بات القرار في هذه المناطق بيد الإمارات بشكل كامل؟ وماهو دور ما يسمى بالمجلس الرئاسي اليمني وسيناريوهات مستقبله؟

وفي قراءة معمقة لخارطة النفوذ وصراع الإرادات في جنوب اليمن تستضيف هذه الحلقة من برنامج "المشهد اليمني" من صنعاء أمين سر حزب جبهة التحرير الجنوبي عارف العامري، ومن بيروت الناطق باسم المجلس الأعلى للحراك الثوري اليمني أحمد الحسني لتناقشهم هذه الأسئلة:

1. كيف يمكن توصيف التطورات العسكرية والأمنية الأخيرة في شرق وجنوب اليمن، وما الأطراف الفاعلة فيها؟

2. ما الأهداف المعلنة وغير المعلنة لمحاولات نشر قوات ما يسمى بـ"درع الوطن" في بعض المحافظات الجنوبية؟

3. كيف يبرر المجلس الانتقالي الجنوبي رفضه لوجود قوات جديدة في مناطق يسيطر عليها؟

4. إلى أي مدى تعكس التحركات السعودية الأخيرة سعياً لإعادة ترتيب المشهد الأمني في الجنوب؟

5. كيف يقيم المراقبون حجم وتأثير الدور الإماراتي في المحافظات الجنوبية والشرقية خلال المرحلة الراهنة؟

6. ما طبيعة الزيارات والوفود السعودية إلى عدن وحضرموت، وما النتائج التي أعلن عنها رسمياً؟

7. ما تأثير التباينات بين الأطراف الإقليمية المنخرطة في الملف اليمني على الوضع السياسي والأمني في الجنوب؟

8. كيف تنعكس هذه التطورات على مسار الاستقرار والأوضاع المعيشية للسكان المحليين؟

9. ما السيناريوهات المحتملة لمستقبل ما يسمى بالمجلس الرئاسي اليمني في ظل التحديات التي يواجهها على الأرض؟

10. كيف يمكن قراءة تداعيات مغادرة او طرد رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي من عدن على تماسك المجلس ودوره السياسي؟

11. هل يشهد المجلس الرئاسي إعادة هيكلة أو تغيراً في موازين القوى داخله خلال المرحلة المقبلة؟

12. إلى أي اتجاه قد يتطور المشهد في جنوب اليمن وفق المعطيات الحالية: تهدئة سياسية أم تصعيد ميداني؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

المشهد اليمني

الجنوب اليمني بين صراع النفوذ ومحاولات الاحتواء

الأحد ١٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥١ بتوقيت غرينتش
تشهد الساحة اليمنية، وتحديداً في الشرق والجنوب، تحولات عميقة تعكس حجم الصراع الإقليمي على النفوذ.. فالمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتياً كما يقول اليمنيون عزز خلال الفترة الأخيرة سيطرته العسكرية والأمنية على محافظات شرقية حساسة، في خطوة یری فیها المراقبون تاکیدا علی ترسخ الحضور الإماراتي واتساع رقعته على حساب بقية الأطراف.

في المقابل یری العدید من المراقبین أن السعودية التي تشعر بالغبن والخسارة تحاول بقوة إعادة ترتيب المشهد عبر الدفع بقوات جديدة تحت مسمى قوات "درع الوطن" كبديل عن تشكيلات الانتقالي، في مسعى واضح لاستعادة زمام المبادرة وتقليص النفوذ الإماراتي المتنامي.. غير أن هذه المحاولات قوبلت برفض صريح من الانتقالي، الذي يرى في الخطوة تهديداً مباشراً لمكاسبه ونفوذه على الأرض ورفض بقوة الانسحاب من هذه المناطق التي سيطر عليها.

وأمام هذا التعقيد، أرسلت الرياض وفوداً سياسية وعسكرية إلى عدن وحضرموت، في محاولة لاحتواء الأزمة وفرض تسوية تضمن لها حضوراً فاعلاً في الجنوب، لكن الوقائع الميدانية حسب العديد من المراقبين تشير إلى تراجع التأثير السعودي مقابل تصاعد الدور الإماراتي في جنوب اليمن.

التطورات الحالية أدت إلى العديد من التساؤلات لدى اليمنيين.. منها مثلا: هل تخسر السعودية الجنوبَ اليمني تدريجياً؟ وهل بات القرار في هذه المناطق بيد الإمارات بشكل كامل؟ وماهو دور ما يسمى بالمجلس الرئاسي اليمني وسيناريوهات مستقبله؟

وفي قراءة معمقة لخارطة النفوذ وصراع الإرادات في جنوب اليمن تستضيف هذه الحلقة من برنامج "المشهد اليمني" من صنعاء أمين سر حزب جبهة التحرير الجنوبي عارف العامري، ومن بيروت الناطق باسم المجلس الأعلى للحراك الثوري اليمني أحمد الحسني لتناقشهم هذه الأسئلة:

1. كيف يمكن توصيف التطورات العسكرية والأمنية الأخيرة في شرق وجنوب اليمن، وما الأطراف الفاعلة فيها؟

2. ما الأهداف المعلنة وغير المعلنة لمحاولات نشر قوات ما يسمى بـ"درع الوطن" في بعض المحافظات الجنوبية؟

3. كيف يبرر المجلس الانتقالي الجنوبي رفضه لوجود قوات جديدة في مناطق يسيطر عليها؟

4. إلى أي مدى تعكس التحركات السعودية الأخيرة سعياً لإعادة ترتيب المشهد الأمني في الجنوب؟

5. كيف يقيم المراقبون حجم وتأثير الدور الإماراتي في المحافظات الجنوبية والشرقية خلال المرحلة الراهنة؟

6. ما طبيعة الزيارات والوفود السعودية إلى عدن وحضرموت، وما النتائج التي أعلن عنها رسمياً؟

7. ما تأثير التباينات بين الأطراف الإقليمية المنخرطة في الملف اليمني على الوضع السياسي والأمني في الجنوب؟

8. كيف تنعكس هذه التطورات على مسار الاستقرار والأوضاع المعيشية للسكان المحليين؟

9. ما السيناريوهات المحتملة لمستقبل ما يسمى بالمجلس الرئاسي اليمني في ظل التحديات التي يواجهها على الأرض؟

10. كيف يمكن قراءة تداعيات مغادرة او طرد رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي من عدن على تماسك المجلس ودوره السياسي؟

11. هل يشهد المجلس الرئاسي إعادة هيكلة أو تغيراً في موازين القوى داخله خلال المرحلة المقبلة؟

12. إلى أي اتجاه قد يتطور المشهد في جنوب اليمن وفق المعطيات الحالية: تهدئة سياسية أم تصعيد ميداني؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

المشهد اليمني

الجنوب اليمني بين صراع النفوذ ومحاولات الاحتواء

الأحد ١٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥١ بتوقيت غرينتش
تشهد الساحة اليمنية، وتحديداً في الشرق والجنوب، تحولات عميقة تعكس حجم الصراع الإقليمي على النفوذ.. فالمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتياً كما يقول اليمنيون عزز خلال الفترة الأخيرة سيطرته العسكرية والأمنية على محافظات شرقية حساسة، في خطوة یری فیها المراقبون تاکیدا علی ترسخ الحضور الإماراتي واتساع رقعته على حساب بقية الأطراف.

في المقابل یری العدید من المراقبین أن السعودية التي تشعر بالغبن والخسارة تحاول بقوة إعادة ترتيب المشهد عبر الدفع بقوات جديدة تحت مسمى قوات "درع الوطن" كبديل عن تشكيلات الانتقالي، في مسعى واضح لاستعادة زمام المبادرة وتقليص النفوذ الإماراتي المتنامي.. غير أن هذه المحاولات قوبلت برفض صريح من الانتقالي، الذي يرى في الخطوة تهديداً مباشراً لمكاسبه ونفوذه على الأرض ورفض بقوة الانسحاب من هذه المناطق التي سيطر عليها.

وأمام هذا التعقيد، أرسلت الرياض وفوداً سياسية وعسكرية إلى عدن وحضرموت، في محاولة لاحتواء الأزمة وفرض تسوية تضمن لها حضوراً فاعلاً في الجنوب، لكن الوقائع الميدانية حسب العديد من المراقبين تشير إلى تراجع التأثير السعودي مقابل تصاعد الدور الإماراتي في جنوب اليمن.

التطورات الحالية أدت إلى العديد من التساؤلات لدى اليمنيين.. منها مثلا: هل تخسر السعودية الجنوبَ اليمني تدريجياً؟ وهل بات القرار في هذه المناطق بيد الإمارات بشكل كامل؟ وماهو دور ما يسمى بالمجلس الرئاسي اليمني وسيناريوهات مستقبله؟

وفي قراءة معمقة لخارطة النفوذ وصراع الإرادات في جنوب اليمن تستضيف هذه الحلقة من برنامج "المشهد اليمني" من صنعاء أمين سر حزب جبهة التحرير الجنوبي عارف العامري، ومن بيروت الناطق باسم المجلس الأعلى للحراك الثوري اليمني أحمد الحسني لتناقشهم هذه الأسئلة:

1. كيف يمكن توصيف التطورات العسكرية والأمنية الأخيرة في شرق وجنوب اليمن، وما الأطراف الفاعلة فيها؟

2. ما الأهداف المعلنة وغير المعلنة لمحاولات نشر قوات ما يسمى بـ"درع الوطن" في بعض المحافظات الجنوبية؟

3. كيف يبرر المجلس الانتقالي الجنوبي رفضه لوجود قوات جديدة في مناطق يسيطر عليها؟

4. إلى أي مدى تعكس التحركات السعودية الأخيرة سعياً لإعادة ترتيب المشهد الأمني في الجنوب؟

5. كيف يقيم المراقبون حجم وتأثير الدور الإماراتي في المحافظات الجنوبية والشرقية خلال المرحلة الراهنة؟

6. ما طبيعة الزيارات والوفود السعودية إلى عدن وحضرموت، وما النتائج التي أعلن عنها رسمياً؟

7. ما تأثير التباينات بين الأطراف الإقليمية المنخرطة في الملف اليمني على الوضع السياسي والأمني في الجنوب؟

8. كيف تنعكس هذه التطورات على مسار الاستقرار والأوضاع المعيشية للسكان المحليين؟

9. ما السيناريوهات المحتملة لمستقبل ما يسمى بالمجلس الرئاسي اليمني في ظل التحديات التي يواجهها على الأرض؟

10. كيف يمكن قراءة تداعيات مغادرة او طرد رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي من عدن على تماسك المجلس ودوره السياسي؟

11. هل يشهد المجلس الرئاسي إعادة هيكلة أو تغيراً في موازين القوى داخله خلال المرحلة المقبلة؟

12. إلى أي اتجاه قد يتطور المشهد في جنوب اليمن وفق المعطيات الحالية: تهدئة سياسية أم تصعيد ميداني؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

غارات إسرائيلية تستهدف أطراف بلدتي صربين والقنطرة جنوبي لبنان


غريب آبادي: تصريحات ترامب بشأن إزالة الألغام هي فقط لتهدئة الأسواق


غريب آبادي: على أمريكا والدول الأخرى أن تعلم أن مضيق هرمز لن يفتح إلا بترتيبات إيرانية


غريب آبادي: اتفقنا مع عمان على أن تفعيل المسار المشترك في مضيق هرمز يعني إغلاق المسار الجنوبي


غريب آبادي: مضيق هرمز مغلق ولدينا إشراف كامل عليه ولا مصداقية للادعاءات بمرور السفن عبره


وزيرا خارجية ايران وقطر يؤكدان مواصلة التنسيق لمنع تصاعد التوترات


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير يبحثان هاتفياً آخر التطورات الإقليمية


وكالة الأنباء السورية : مظلوم عبدي يعلن حل قوات سوريا الديمقراطية واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة


وزيرا الخارجية الإيراني والقطري يؤكدان أهمية توظيف المسارات الدبلوماسية لمنع تصعيد التوترات في المنطقة


النائب الأول لرئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز بيد إيران ولن نخضع لواشنطن


الأكثر مشاهدة

رئيس منظمة التعبئة الشعبية في إيران (البسيج) حسين طائب: وحدة الشعب رادعٌ أقوى من الصواريخ


اللواء رضائي يحذّر الدول من دعم الحرب الاقتصادية الأميركية: سنعتبره عملاً حربياً


مصادر سورية: تحليق مكثف للطيران المسيّر الإسرائيلي في أجواء منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي


مصدر دبلوماسي سوري: وفد سوري برئاسة الشيباني أجرى اجتماعا الأحد مع وفد "إسرائيلي" بوساطة أمريكية بالأردن


مفوضة السياسة الخارجية الأوروبية: مشروع "إي ١" الاستيطاني الإسرائيلي يقسم الضفة ويضر بحل الدولتين


العراق يقدم مقترحا إلى إيران والسعودية لإنشاء مجلس تنسيقي موحد


مصادر فلسطينية: تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في أجواء مدينة غزة وشرقها


مصادر لبنانية: غارة "إسرائيلية" استهدفت مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان


المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي قاسم الأعرجي: 30 سبتمبر سيكون موعد خروج التحالف الدولي من العراق


مسيرات شعبية في مدن عدة دعماً للقيادة الايرانية وتضامناً مع لبنان


كايا كالاس: المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية بما في ذلك منطقة "إي 1" غير قانونية بموجب القانون الدولي