عاجل:

تفاصیل جديدة عن هجوم سدني..

المنفذ 'الأب' هندي مهاجر وتدرب مع ابنه بالفلبين

الثلاثاء ١٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٢٦ بتوقيت غرينتش
المنفذ 'الأب' هندي مهاجر وتدرب مع ابنه بالفلبين أعلنت الشرطة الهندية تفاصيل جديدة عن أحد منفذَي هجوم دموي على حفل يهودي في أستراليا.

وقالت الشرطة الهندية اليوم الثلاثاء إن ساجد أكرم، أحد منفذَي اعتداء شاطئ بوندي في أستراليا، هو مواطن هندي غادر البلاد قبل 27 عاما، في حين قالت وسائل إعلام أسترالية إن المنفذّين سافرا إلى الفلبين قبل شهر من العملية لتلقي تدريبات عسكرية.

وفتح ساجد ونجله نافيد، المدرج في سجلات الهجرة الأسترالية على أنه مواطن أسترالي بحسب السلطات، النار على حشد كان يحتفل بعيد الأنوار اليهودي (حانوكا) أول أمس الأحد، مما أسفر عن مقتل 16 شخصا.

وقالت الشرطة في ولاية تلنكانة جنوبي الهند في بيان إن "أصول ساجد أكرم من حيدر آباد بالهند.. هاجر إلى أستراليا بحثا عن وظيفة قبل نحو 27 عاما في نوفمبر/تشرين الثاني 1998".

وأضاف البيان أنه بناء على المعلومات المتاحة من أقاربه في الهند، فإن "اتصال ساجد أكرم مع عائلته في حيدر آباد كان محدودا منذ رحيله"، موضحا أنه "زار الهند في ست مناسبات بعدما هاجر إلى أستراليا، بشكل أساسي لأسباب مرتبطة بالعائلة مثل قضايا الأملاك ولزيارة والديه المسنَين".

وذكر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أن الأب والابن اللذين نفذا إطلاق النار، الذي يعد من الأكثر دموية في البلاد، كانا مدفوعين "بفكر تنظيم الدولة الإسلامية".

وأوضحت شرطة تلنكانة أنها لا تملك "سجلا سلبيا" لساجد من الفترة التي قضاها في الهند قبل المغادرة، مضيفة أن "أفراد عائلته قالوا إنه لا علم لهم بفكره المتطرف أو أنشطته ولا بالظروف التي قادته إلى التطرف".

وأفاد البيان بأن "العوامل التي أدت إلى تطرف ساجد أكرم ونجله نافيد يبدو أن لا علاقة لها بالهند أو بأي تأثير محلي في تلنكانة".

تدربَا بالفلبين

على صعيد آخر، نقلت هيئة الإذاعة الأسترالية عن مصادر أمنية رفضت الكشف عن هوياتها، أن الأب والابن سافرا إلى جنوبي الفلبين قبل شهر من الهجوم، ثم عادا إلى أستراليا.

وذكرت مصادر مطلعة على التحقيق أن صلات منفذي الهجوم بـ"شبكة جهادية دولية" باتت موضع تدقيق بعد سفرهما إلى الفلبين.

ومنذ عام 2014، تسعى جماعة "داعش" الإرهابية إلى إنشاء خلايا لها في الفلبين، وتنشط في تنفيذ أعمال إرهابية في مختلف مناطق البلاد تحت مسميات مثل جماعات أبو سياف وأنصار الخلافة في الفلبين.

وأكد مكتب الهجرة في الفلبين أن المسلحيْن سافرا إلى الفلبين في أول نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على متن الرحلة "بي آر 212" للخطوط الجوية الفلبينية من سيدني إلى مانيلا، ومنها إلى مدينة دافاو.

وذكر المتحدث باسم المكتب أن ساجد سافر بجواز سفر هندي، في حين استخدم ابنه نافيد، وهو مواطن أسترالي، جواز سفر أستراليا. ووصلا معا على متن تلك الرحلة.

وغادر الرجل وابنه في 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على الرحلة نفسها من دافاو عبر مانيلا إلى سيدني قبل الهجوم بأسابيع.

0% ...

تفاصیل جديدة عن هجوم سدني..

المنفذ 'الأب' هندي مهاجر وتدرب مع ابنه بالفلبين

الثلاثاء ١٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٢٦ بتوقيت غرينتش
المنفذ 'الأب' هندي مهاجر وتدرب مع ابنه بالفلبين أعلنت الشرطة الهندية تفاصيل جديدة عن أحد منفذَي هجوم دموي على حفل يهودي في أستراليا.

وقالت الشرطة الهندية اليوم الثلاثاء إن ساجد أكرم، أحد منفذَي اعتداء شاطئ بوندي في أستراليا، هو مواطن هندي غادر البلاد قبل 27 عاما، في حين قالت وسائل إعلام أسترالية إن المنفذّين سافرا إلى الفلبين قبل شهر من العملية لتلقي تدريبات عسكرية.

وفتح ساجد ونجله نافيد، المدرج في سجلات الهجرة الأسترالية على أنه مواطن أسترالي بحسب السلطات، النار على حشد كان يحتفل بعيد الأنوار اليهودي (حانوكا) أول أمس الأحد، مما أسفر عن مقتل 16 شخصا.

وقالت الشرطة في ولاية تلنكانة جنوبي الهند في بيان إن "أصول ساجد أكرم من حيدر آباد بالهند.. هاجر إلى أستراليا بحثا عن وظيفة قبل نحو 27 عاما في نوفمبر/تشرين الثاني 1998".

وأضاف البيان أنه بناء على المعلومات المتاحة من أقاربه في الهند، فإن "اتصال ساجد أكرم مع عائلته في حيدر آباد كان محدودا منذ رحيله"، موضحا أنه "زار الهند في ست مناسبات بعدما هاجر إلى أستراليا، بشكل أساسي لأسباب مرتبطة بالعائلة مثل قضايا الأملاك ولزيارة والديه المسنَين".

وذكر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أن الأب والابن اللذين نفذا إطلاق النار، الذي يعد من الأكثر دموية في البلاد، كانا مدفوعين "بفكر تنظيم الدولة الإسلامية".

وأوضحت شرطة تلنكانة أنها لا تملك "سجلا سلبيا" لساجد من الفترة التي قضاها في الهند قبل المغادرة، مضيفة أن "أفراد عائلته قالوا إنه لا علم لهم بفكره المتطرف أو أنشطته ولا بالظروف التي قادته إلى التطرف".

وأفاد البيان بأن "العوامل التي أدت إلى تطرف ساجد أكرم ونجله نافيد يبدو أن لا علاقة لها بالهند أو بأي تأثير محلي في تلنكانة".

تدربَا بالفلبين

على صعيد آخر، نقلت هيئة الإذاعة الأسترالية عن مصادر أمنية رفضت الكشف عن هوياتها، أن الأب والابن سافرا إلى جنوبي الفلبين قبل شهر من الهجوم، ثم عادا إلى أستراليا.

وذكرت مصادر مطلعة على التحقيق أن صلات منفذي الهجوم بـ"شبكة جهادية دولية" باتت موضع تدقيق بعد سفرهما إلى الفلبين.

ومنذ عام 2014، تسعى جماعة "داعش" الإرهابية إلى إنشاء خلايا لها في الفلبين، وتنشط في تنفيذ أعمال إرهابية في مختلف مناطق البلاد تحت مسميات مثل جماعات أبو سياف وأنصار الخلافة في الفلبين.

وأكد مكتب الهجرة في الفلبين أن المسلحيْن سافرا إلى الفلبين في أول نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على متن الرحلة "بي آر 212" للخطوط الجوية الفلبينية من سيدني إلى مانيلا، ومنها إلى مدينة دافاو.

وذكر المتحدث باسم المكتب أن ساجد سافر بجواز سفر هندي، في حين استخدم ابنه نافيد، وهو مواطن أسترالي، جواز سفر أستراليا. ووصلا معا على متن تلك الرحلة.

وغادر الرجل وابنه في 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على الرحلة نفسها من دافاو عبر مانيلا إلى سيدني قبل الهجوم بأسابيع.

0% ...

تفاصیل جديدة عن هجوم سدني..

المنفذ 'الأب' هندي مهاجر وتدرب مع ابنه بالفلبين

الثلاثاء ١٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٢٦ بتوقيت غرينتش
المنفذ 'الأب' هندي مهاجر وتدرب مع ابنه بالفلبين أعلنت الشرطة الهندية تفاصيل جديدة عن أحد منفذَي هجوم دموي على حفل يهودي في أستراليا.

وقالت الشرطة الهندية اليوم الثلاثاء إن ساجد أكرم، أحد منفذَي اعتداء شاطئ بوندي في أستراليا، هو مواطن هندي غادر البلاد قبل 27 عاما، في حين قالت وسائل إعلام أسترالية إن المنفذّين سافرا إلى الفلبين قبل شهر من العملية لتلقي تدريبات عسكرية.

وفتح ساجد ونجله نافيد، المدرج في سجلات الهجرة الأسترالية على أنه مواطن أسترالي بحسب السلطات، النار على حشد كان يحتفل بعيد الأنوار اليهودي (حانوكا) أول أمس الأحد، مما أسفر عن مقتل 16 شخصا.

وقالت الشرطة في ولاية تلنكانة جنوبي الهند في بيان إن "أصول ساجد أكرم من حيدر آباد بالهند.. هاجر إلى أستراليا بحثا عن وظيفة قبل نحو 27 عاما في نوفمبر/تشرين الثاني 1998".

وأضاف البيان أنه بناء على المعلومات المتاحة من أقاربه في الهند، فإن "اتصال ساجد أكرم مع عائلته في حيدر آباد كان محدودا منذ رحيله"، موضحا أنه "زار الهند في ست مناسبات بعدما هاجر إلى أستراليا، بشكل أساسي لأسباب مرتبطة بالعائلة مثل قضايا الأملاك ولزيارة والديه المسنَين".

وذكر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أن الأب والابن اللذين نفذا إطلاق النار، الذي يعد من الأكثر دموية في البلاد، كانا مدفوعين "بفكر تنظيم الدولة الإسلامية".

وأوضحت شرطة تلنكانة أنها لا تملك "سجلا سلبيا" لساجد من الفترة التي قضاها في الهند قبل المغادرة، مضيفة أن "أفراد عائلته قالوا إنه لا علم لهم بفكره المتطرف أو أنشطته ولا بالظروف التي قادته إلى التطرف".

وأفاد البيان بأن "العوامل التي أدت إلى تطرف ساجد أكرم ونجله نافيد يبدو أن لا علاقة لها بالهند أو بأي تأثير محلي في تلنكانة".

تدربَا بالفلبين

على صعيد آخر، نقلت هيئة الإذاعة الأسترالية عن مصادر أمنية رفضت الكشف عن هوياتها، أن الأب والابن سافرا إلى جنوبي الفلبين قبل شهر من الهجوم، ثم عادا إلى أستراليا.

وذكرت مصادر مطلعة على التحقيق أن صلات منفذي الهجوم بـ"شبكة جهادية دولية" باتت موضع تدقيق بعد سفرهما إلى الفلبين.

ومنذ عام 2014، تسعى جماعة "داعش" الإرهابية إلى إنشاء خلايا لها في الفلبين، وتنشط في تنفيذ أعمال إرهابية في مختلف مناطق البلاد تحت مسميات مثل جماعات أبو سياف وأنصار الخلافة في الفلبين.

وأكد مكتب الهجرة في الفلبين أن المسلحيْن سافرا إلى الفلبين في أول نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على متن الرحلة "بي آر 212" للخطوط الجوية الفلبينية من سيدني إلى مانيلا، ومنها إلى مدينة دافاو.

وذكر المتحدث باسم المكتب أن ساجد سافر بجواز سفر هندي، في حين استخدم ابنه نافيد، وهو مواطن أسترالي، جواز سفر أستراليا. ووصلا معا على متن تلك الرحلة.

وغادر الرجل وابنه في 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على الرحلة نفسها من دافاو عبر مانيلا إلى سيدني قبل الهجوم بأسابيع.

0% ...

آخرالاخبار

فؤاد حسين يؤكد أهمية الحوار لخفض التصعيد وتعزيز استقرار المنطقة


المتحدث باسم الحرس الثوري: سيتم الرد على اعتداء العدو الإرهابي على جزيرة لارك، مع معاقبة المعتدي


حرس الثورة: في خطوة عدوانية، شنّ العدو هجومًا على جزيرة لارك، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من مقاتلينا وأبناء وطننا.


غارة إسرائيلية على محيط بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان


حرس الثورة الإسلامية: الاعتداء الإرهابي للعدو على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقاب


معلومات أولية تفيد بأن العدو شن قبل نحو ساعة هجوماً بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك في محافظة هرمزغان


واشنطن بوست" عن هغسيث: إطالة أمد الحرب ضد إيران فيها مخاطر إضعاف القدرة على مواجهة التهديدات بما في ذلك داخل الأراضي الأميركية


مسؤول أمريكي یدعي: قواتنا قصفت اليوم راجمتي صواريخ لإيران في جزيرة لارك جنوبي إيران


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


المستشار الألماني فريدريش ميرتس: يجب علينا المساعدة في إنهاء الحرب ضد إيران


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم