عاجل:

زعيم أنصارالله يدين جريمة أميركا بحق القرآن ويدعو لمظاهرات كبرى الجمعة

الثلاثاء ١٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٠٦ بتوقيت غرينتش
زعيم أنصارالله يدين جريمة أميركا بحق القرآن ويدعو لمظاهرات كبرى الجمعة أدان زعيم حركة أنصارالله اليمنية السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي إساءة مرشح أمريكي للانتخابات للقرآن الكريم.

وأصدر السيد عبدالملك بدرالدين بيانًا حول الإساءة الأمريكية الجديدة للقرآن الكريم وأوضح أن الإساءة إلى أقدس المقدسات الدينية على وجه الأرض تأتي في إطار الحرب اليهودية الصهيونية المستمرة، التي تجندت لها الولايات المتحدة وبريطانيا والعدو الصهيوني.

ولفت إلى أن حقد اليهود الصهاينة وأتباعهم يكشف ظلماتهم، في حين أن القرآن الكريم يحصّن المهتدين به من ضلالهم وفسادهم، وهو الكفيل بإنقاذ المجتمع البشري من طغيانهم واستعبادهم.

وأكد أن العدو الصهيوني، وبعد تجلّي عدوانيته وإجرامه على مدى عامين كاملين، لا يزال يواصل ممارساته الإجرامية اليومية في فلسطين، ومنتهكًا حرمة المسجد الأقصى، لافتًا إلى أن المنافقين من الأنظمة العميلة وأبواق الصهيونية لا يتحرجون من التبني العلني لعناوينه ودعاياته والعمل على تنفيذ مؤامراته بشكل مكشوف.

واعتبر السيد القائد أن مقابلة ما يرتكبه الأعداء الكافرون الضالون من إساءات واعتداءات وحرب شاملة ضد الإسلام والمسلمين بالصمت وعدم اتخاذ أي موقف يُعد تفريطًا عظيمًا.

ودعا السيد القائد الشعب اليمني إلى إعلان موقفه تجاه هذه الإساءات للقرآن الكريم والمقدسات، عبر تحرك واسع يبدأ من الجامعات والمدارس، وفعاليات متنوعة تتصدرها أنشطة لعلماء الدين الإسلامي.

كما دعا إلى الخروج في مظاهرات كبرى يوم الجمعة القادم، تعبيرًا عن الهوية الإيمانية للشعب اليمني، ورفضًا للمواقف الأمريكية والصهيونية المسيئة للقرآن الكريم.

وأكد أن الخروج يوم الجمعة يمثل تأكيدًا على ثبات الشعب اليمني في توجهه الإيماني الجهادي في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي الذي يستهدف الأمة الإسلامية، وعلى الموقف الإيماني المناصر للشعب الفلسطيني المظلوم، وجهوزية الشعب للتصدي لأي مؤامرات تستهدفه من الكافرين والمنافقين.

وفيما يلي نص البيان:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٌ..[فصلت: 41–42]

صَدَقَ اللَّهُ العَلِيُّ العَظِيمُ

نشرت وسائل الإعلام إساءة أمريكية جديدة إلى القرآن الكريم، كتاب الله المجيد، ونوره المبارك، وإرث الأنبياء والكتب الإلهية المحفوظ للعالمين.

وقد باشر جريمة الإساءة مجرم أمريكي مترشح للانتخابات، وجعل من جريمته الفظيعة دعاية انتخابية، وتأتي هذه الجريمة الفظيعة تجاه أقدس المقدسات الدينية على وجه الأرض، في إطار الحرب اليهودية الصهيونية المستمرة، التي تجندت لها أمريكا وبريطانيا والعدو الصهيوني، ومن معهم من الموالين في الغرب والشرق من أولياء الشيطان، الساعين لإضلال وإفساد المجتمعات البشرية واستعبادها، والمنتهكين للحرمات، والمرتكبين لأبشع الجرائم، كوسيلة لإحكام سيطرتهم وتحقيق أهدافهم في النهب والسلب والاحتلال، {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ} [البينة: 6].

إن حقد اليهود الصهاينة وأتباعهم يكشف ظلماتهم، ويحصّن المهتدين به المتبعين له من ضلالهم وفسادهم، وهو الكفيل بإنقاذ المجتمع البشري من طغيانهم واستعبادهم، وهو الحصن الحصين للذين يريدون النجاة من الخسارة الكبرى في الدنيا والآخرة.

إن الإساءات المستمرة والحرب الناعمة والصلبة، التي تستمر فيها الصهيونية بكل تشكيلاتها وأذرعها الشيطانية الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية، هي عداء صريح للإسلام والمسلمين، وهي ترمي إلى الحط من مكانة القرآن الكريم في نفوس المسلمين وإبعادهم عنه، وهي كذلك تعبير عن الحقد والعداء الشديد اليهودي الصهيوني للإسلام والمسلمين، وما فعلوه ويفعلونه في فلسطين من إجرام وطغيان ضد الشعب الفلسطيني والمقدسات شاهد على ذلك، والشراكة الأمريكية والبريطانية والدعم الغربي واضح في ذلك.

ولهذا فإن على المسلمين جميعًا، حكومات وشعوبًا، جماهير ونخبًا، مسؤولية دينية وإنسانية في التصدي لطغيان قوى الشر الظلامية المستكبرة الظالمة المفسدة المضلّة الصهيونية، التي هي عدوّ صريح يسعى بكل إجرام وتوحش إلى فرض معادلة الاستباحة للدم والعرض والأرض والمقدسات والحرمات على أمتنا الإسلامية، مستفيدًا من تخاذل المتخاذلين وموالاة المنافقين، الذين يعينونه على أمتنا بأشكال كثيرة، وفي مقدمة ذلك:

- تبنّي دعاياته الكاذبة.

- والسعي للوم وتشويه كل موقف صادق ضد الطغيان الهمجي الصهيوني اليهودي.

- وتثبيط الأمة عن التحرك الجاد في أي موقف عملي يعيق العدو ويتصدى لطغيانه.

إن العدو الصهيوني مستمر في اعتداءاته على لبنان، واستباحته لسوريا، ومؤامراته على المنطقة كلها، بما في ذلك على اليمن، والتحركات التي تنفذها أدواته الإقليمية هي في ذات السياق، فالعنوان الذي أعلنه الأعداء: تغيير الشرق الأوسط، يستهدف أمتنا الإسلامية في دينها ودنياها وحريتها وكرامتها وهويتها واستقلالها، ويمكن العدو الإسرائيلي من التحكم بكل شؤونها، بما يحقق أهدافه العدوانية الكارثية على هذه الأمة.

وبعد أن تجلّى للعالم أجمع بكل وضوح مدى عدوانيته وإجرامه وسوئه وحقده وتوحشه على مدى عامين كاملين، ولا يزال مواصلًا لممارساته الإجرامية بشكل تفصيلي يوميًا في فلسطين، ومنتهكًا لحرمة المسجد الأقصى، ومع كل ذلك لا يتحرج المنافقون من الأنظمة العميلة وأبواق الصهيونية من التبني المعلن لعناوينه ودعاياته، والعمل لتنفيذ مؤامراته بشكل مكشوف، والسعي الدؤوب لصرف أنظار الأمة عن الانتباه لما يفعله، وتغيير بوصلة العداء لصالحه، وغير ذلك من الخدمات التي يقدمونها له.

إن اليهود وأذرعتهم الصهيونية الثلاثة: أمريكا وبريطانيا وإسرائيل، وأتباعهم في الغرب الكافر، يتحركون في عدائهم للإسلام والمسلمين بأوقح وأسوأ مستوى من الحقد والكراهية والإجرام، وممارساتهم تعبّر عن ذلك، بما في ذلك إساءة الكافر الأمريكي إلى القرآن في موقف معلن لوسائل الإعلام ودعاية انتخابية، وأن مقابلة ما يفعله الأعداء الكافرون الضالون من إساءات واعتداءات وحرب شاملة ضد الإسلام والمسلمين بالصمت وعدم اتخاذ أي موقف حتى في الحد الأدنى من المواقف هو تفريط عظيم، يشهد على حالة الإفلاس لدى أكثر الأمة في الوعي والبصيرة والروحية الإيمانية والقيم والأخلاق، وضعف كبير في الانتماء الإسلامي، وهو من أكبر ما يطمع الأعداء في هذه الأمة: أنها أمة وصلت إلى الحضيض بتخليها عن أعظم ما يحفظ لها هويتها، وعن صلتها التي تصلها بالله.

إن بوسع أمة الملياري مسلم أن تفعل الكثير لو توفرت لها الإرادة في الضغط على الأعداء، ولكنهم لم يفعلوا شيئًا، حتى على مستوى الموقف السياسي، ولا الاقتصادي، ولا الإعلامي، ولا بأي مستوى من المستويات، وحال الشعوب في معظمها وكذلك النخب لا يختلف عن حال الأنظمة، وهي حالة خطيرة جدًا على الأمة، تسبب لها سخط الله وغضبه، وتستدعي التسليط الإلهي عليها، ما لم تستيقظ وترجع إلى الله، وتنهض بمسؤولياتها المقدسة الكبرى. وبوسع الشعوب أن تتحرك في اهتمامات كثيرة وأنشطة واسعة؛ لتعزيز ارتباطها بالقرآن الكريم، وتفعيل الحملات التوعوية تجاه الأعداء، وتوسيع دائرة المقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية، والتحرك الإعلامي المكثف المعبر عن سخط الأمة وموقفها من أعدائها، وتنظيم الوقفات والمظاهرات ومختلف الأنشطة المتاحة؛ أما السكوت وانعدام الموقف، فهو يكشف عن حالة تدنٍّ رهيب في واقع الأمة، في علاقتها بأقدس مقدساتها، وعما شرفها الله به، وهو القرآن الكريم.

إنني أدعو شعبنا العزيز إلى إعلان موقفه تجاه تلك الإساءات، بالتحرك الواسع بدءًا بالجامعات والمدارس، وكذلك فعاليات متنوعة يتصدرها فعاليات علماء الدين الإسلامي، وختامًا بمظاهرات كبرى يوم الجمعة القادم إن شاء الله، في إطار الموقف المعبر عن الهوية الإيمانية لشعبنا العزيز يمن الإيمان والحكمة والجهاد، ضد المواقف الأمريكية والصهيونية المسيئة إلى القرآن الكريم، وتأكيدًا على ثبات شعبنا في توجهه الإيماني الجهادي في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي الذي يستهدف أمتنا الإسلامية، وتأكيدًا على موقفنا الإيماني المناصر للشعب الفلسطيني المظلوم، وعلى جهوزية شعبنا العزيز للتصدي لأي مؤامرات تستهدفه من قبل الكافرين والمنافقين، إضافةً إلى الاستمرار في كل الأنشطة في إطار التعبئة العامة، والسعي المستمر للاستعداد الكبير للجولة القادمة من المواجهة مع أعداء الإسلام والمسلمين.

والله حسبنا ونعم الوكيل، وكفى بالله وليًا، وكفى بالله نصيرًا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخوكم/ عبدالملك بدرالدين الحوثي

حُرِّر بتاريخ 26 جمادى الآخرة 1447هـ

الله أكبر

الموت لأمريكا

الموت لإسرائيل

اللعنة على اليهود

النصر للإسلام

0% ...

زعيم أنصارالله يدين جريمة أميركا بحق القرآن ويدعو لمظاهرات كبرى الجمعة

الثلاثاء ١٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٠٦ بتوقيت غرينتش
زعيم أنصارالله يدين جريمة أميركا بحق القرآن ويدعو لمظاهرات كبرى الجمعة أدان زعيم حركة أنصارالله اليمنية السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي إساءة مرشح أمريكي للانتخابات للقرآن الكريم.

وأصدر السيد عبدالملك بدرالدين بيانًا حول الإساءة الأمريكية الجديدة للقرآن الكريم وأوضح أن الإساءة إلى أقدس المقدسات الدينية على وجه الأرض تأتي في إطار الحرب اليهودية الصهيونية المستمرة، التي تجندت لها الولايات المتحدة وبريطانيا والعدو الصهيوني.

ولفت إلى أن حقد اليهود الصهاينة وأتباعهم يكشف ظلماتهم، في حين أن القرآن الكريم يحصّن المهتدين به من ضلالهم وفسادهم، وهو الكفيل بإنقاذ المجتمع البشري من طغيانهم واستعبادهم.

وأكد أن العدو الصهيوني، وبعد تجلّي عدوانيته وإجرامه على مدى عامين كاملين، لا يزال يواصل ممارساته الإجرامية اليومية في فلسطين، ومنتهكًا حرمة المسجد الأقصى، لافتًا إلى أن المنافقين من الأنظمة العميلة وأبواق الصهيونية لا يتحرجون من التبني العلني لعناوينه ودعاياته والعمل على تنفيذ مؤامراته بشكل مكشوف.

واعتبر السيد القائد أن مقابلة ما يرتكبه الأعداء الكافرون الضالون من إساءات واعتداءات وحرب شاملة ضد الإسلام والمسلمين بالصمت وعدم اتخاذ أي موقف يُعد تفريطًا عظيمًا.

ودعا السيد القائد الشعب اليمني إلى إعلان موقفه تجاه هذه الإساءات للقرآن الكريم والمقدسات، عبر تحرك واسع يبدأ من الجامعات والمدارس، وفعاليات متنوعة تتصدرها أنشطة لعلماء الدين الإسلامي.

كما دعا إلى الخروج في مظاهرات كبرى يوم الجمعة القادم، تعبيرًا عن الهوية الإيمانية للشعب اليمني، ورفضًا للمواقف الأمريكية والصهيونية المسيئة للقرآن الكريم.

وأكد أن الخروج يوم الجمعة يمثل تأكيدًا على ثبات الشعب اليمني في توجهه الإيماني الجهادي في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي الذي يستهدف الأمة الإسلامية، وعلى الموقف الإيماني المناصر للشعب الفلسطيني المظلوم، وجهوزية الشعب للتصدي لأي مؤامرات تستهدفه من الكافرين والمنافقين.

وفيما يلي نص البيان:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٌ..[فصلت: 41–42]

صَدَقَ اللَّهُ العَلِيُّ العَظِيمُ

نشرت وسائل الإعلام إساءة أمريكية جديدة إلى القرآن الكريم، كتاب الله المجيد، ونوره المبارك، وإرث الأنبياء والكتب الإلهية المحفوظ للعالمين.

وقد باشر جريمة الإساءة مجرم أمريكي مترشح للانتخابات، وجعل من جريمته الفظيعة دعاية انتخابية، وتأتي هذه الجريمة الفظيعة تجاه أقدس المقدسات الدينية على وجه الأرض، في إطار الحرب اليهودية الصهيونية المستمرة، التي تجندت لها أمريكا وبريطانيا والعدو الصهيوني، ومن معهم من الموالين في الغرب والشرق من أولياء الشيطان، الساعين لإضلال وإفساد المجتمعات البشرية واستعبادها، والمنتهكين للحرمات، والمرتكبين لأبشع الجرائم، كوسيلة لإحكام سيطرتهم وتحقيق أهدافهم في النهب والسلب والاحتلال، {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ} [البينة: 6].

إن حقد اليهود الصهاينة وأتباعهم يكشف ظلماتهم، ويحصّن المهتدين به المتبعين له من ضلالهم وفسادهم، وهو الكفيل بإنقاذ المجتمع البشري من طغيانهم واستعبادهم، وهو الحصن الحصين للذين يريدون النجاة من الخسارة الكبرى في الدنيا والآخرة.

إن الإساءات المستمرة والحرب الناعمة والصلبة، التي تستمر فيها الصهيونية بكل تشكيلاتها وأذرعها الشيطانية الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية، هي عداء صريح للإسلام والمسلمين، وهي ترمي إلى الحط من مكانة القرآن الكريم في نفوس المسلمين وإبعادهم عنه، وهي كذلك تعبير عن الحقد والعداء الشديد اليهودي الصهيوني للإسلام والمسلمين، وما فعلوه ويفعلونه في فلسطين من إجرام وطغيان ضد الشعب الفلسطيني والمقدسات شاهد على ذلك، والشراكة الأمريكية والبريطانية والدعم الغربي واضح في ذلك.

ولهذا فإن على المسلمين جميعًا، حكومات وشعوبًا، جماهير ونخبًا، مسؤولية دينية وإنسانية في التصدي لطغيان قوى الشر الظلامية المستكبرة الظالمة المفسدة المضلّة الصهيونية، التي هي عدوّ صريح يسعى بكل إجرام وتوحش إلى فرض معادلة الاستباحة للدم والعرض والأرض والمقدسات والحرمات على أمتنا الإسلامية، مستفيدًا من تخاذل المتخاذلين وموالاة المنافقين، الذين يعينونه على أمتنا بأشكال كثيرة، وفي مقدمة ذلك:

- تبنّي دعاياته الكاذبة.

- والسعي للوم وتشويه كل موقف صادق ضد الطغيان الهمجي الصهيوني اليهودي.

- وتثبيط الأمة عن التحرك الجاد في أي موقف عملي يعيق العدو ويتصدى لطغيانه.

إن العدو الصهيوني مستمر في اعتداءاته على لبنان، واستباحته لسوريا، ومؤامراته على المنطقة كلها، بما في ذلك على اليمن، والتحركات التي تنفذها أدواته الإقليمية هي في ذات السياق، فالعنوان الذي أعلنه الأعداء: تغيير الشرق الأوسط، يستهدف أمتنا الإسلامية في دينها ودنياها وحريتها وكرامتها وهويتها واستقلالها، ويمكن العدو الإسرائيلي من التحكم بكل شؤونها، بما يحقق أهدافه العدوانية الكارثية على هذه الأمة.

وبعد أن تجلّى للعالم أجمع بكل وضوح مدى عدوانيته وإجرامه وسوئه وحقده وتوحشه على مدى عامين كاملين، ولا يزال مواصلًا لممارساته الإجرامية بشكل تفصيلي يوميًا في فلسطين، ومنتهكًا لحرمة المسجد الأقصى، ومع كل ذلك لا يتحرج المنافقون من الأنظمة العميلة وأبواق الصهيونية من التبني المعلن لعناوينه ودعاياته، والعمل لتنفيذ مؤامراته بشكل مكشوف، والسعي الدؤوب لصرف أنظار الأمة عن الانتباه لما يفعله، وتغيير بوصلة العداء لصالحه، وغير ذلك من الخدمات التي يقدمونها له.

إن اليهود وأذرعتهم الصهيونية الثلاثة: أمريكا وبريطانيا وإسرائيل، وأتباعهم في الغرب الكافر، يتحركون في عدائهم للإسلام والمسلمين بأوقح وأسوأ مستوى من الحقد والكراهية والإجرام، وممارساتهم تعبّر عن ذلك، بما في ذلك إساءة الكافر الأمريكي إلى القرآن في موقف معلن لوسائل الإعلام ودعاية انتخابية، وأن مقابلة ما يفعله الأعداء الكافرون الضالون من إساءات واعتداءات وحرب شاملة ضد الإسلام والمسلمين بالصمت وعدم اتخاذ أي موقف حتى في الحد الأدنى من المواقف هو تفريط عظيم، يشهد على حالة الإفلاس لدى أكثر الأمة في الوعي والبصيرة والروحية الإيمانية والقيم والأخلاق، وضعف كبير في الانتماء الإسلامي، وهو من أكبر ما يطمع الأعداء في هذه الأمة: أنها أمة وصلت إلى الحضيض بتخليها عن أعظم ما يحفظ لها هويتها، وعن صلتها التي تصلها بالله.

إن بوسع أمة الملياري مسلم أن تفعل الكثير لو توفرت لها الإرادة في الضغط على الأعداء، ولكنهم لم يفعلوا شيئًا، حتى على مستوى الموقف السياسي، ولا الاقتصادي، ولا الإعلامي، ولا بأي مستوى من المستويات، وحال الشعوب في معظمها وكذلك النخب لا يختلف عن حال الأنظمة، وهي حالة خطيرة جدًا على الأمة، تسبب لها سخط الله وغضبه، وتستدعي التسليط الإلهي عليها، ما لم تستيقظ وترجع إلى الله، وتنهض بمسؤولياتها المقدسة الكبرى. وبوسع الشعوب أن تتحرك في اهتمامات كثيرة وأنشطة واسعة؛ لتعزيز ارتباطها بالقرآن الكريم، وتفعيل الحملات التوعوية تجاه الأعداء، وتوسيع دائرة المقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية، والتحرك الإعلامي المكثف المعبر عن سخط الأمة وموقفها من أعدائها، وتنظيم الوقفات والمظاهرات ومختلف الأنشطة المتاحة؛ أما السكوت وانعدام الموقف، فهو يكشف عن حالة تدنٍّ رهيب في واقع الأمة، في علاقتها بأقدس مقدساتها، وعما شرفها الله به، وهو القرآن الكريم.

إنني أدعو شعبنا العزيز إلى إعلان موقفه تجاه تلك الإساءات، بالتحرك الواسع بدءًا بالجامعات والمدارس، وكذلك فعاليات متنوعة يتصدرها فعاليات علماء الدين الإسلامي، وختامًا بمظاهرات كبرى يوم الجمعة القادم إن شاء الله، في إطار الموقف المعبر عن الهوية الإيمانية لشعبنا العزيز يمن الإيمان والحكمة والجهاد، ضد المواقف الأمريكية والصهيونية المسيئة إلى القرآن الكريم، وتأكيدًا على ثبات شعبنا في توجهه الإيماني الجهادي في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي الذي يستهدف أمتنا الإسلامية، وتأكيدًا على موقفنا الإيماني المناصر للشعب الفلسطيني المظلوم، وعلى جهوزية شعبنا العزيز للتصدي لأي مؤامرات تستهدفه من قبل الكافرين والمنافقين، إضافةً إلى الاستمرار في كل الأنشطة في إطار التعبئة العامة، والسعي المستمر للاستعداد الكبير للجولة القادمة من المواجهة مع أعداء الإسلام والمسلمين.

والله حسبنا ونعم الوكيل، وكفى بالله وليًا، وكفى بالله نصيرًا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخوكم/ عبدالملك بدرالدين الحوثي

حُرِّر بتاريخ 26 جمادى الآخرة 1447هـ

الله أكبر

الموت لأمريكا

الموت لإسرائيل

اللعنة على اليهود

النصر للإسلام

0% ...

زعيم أنصارالله يدين جريمة أميركا بحق القرآن ويدعو لمظاهرات كبرى الجمعة

الثلاثاء ١٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٠٦ بتوقيت غرينتش
زعيم أنصارالله يدين جريمة أميركا بحق القرآن ويدعو لمظاهرات كبرى الجمعة أدان زعيم حركة أنصارالله اليمنية السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي إساءة مرشح أمريكي للانتخابات للقرآن الكريم.

وأصدر السيد عبدالملك بدرالدين بيانًا حول الإساءة الأمريكية الجديدة للقرآن الكريم وأوضح أن الإساءة إلى أقدس المقدسات الدينية على وجه الأرض تأتي في إطار الحرب اليهودية الصهيونية المستمرة، التي تجندت لها الولايات المتحدة وبريطانيا والعدو الصهيوني.

ولفت إلى أن حقد اليهود الصهاينة وأتباعهم يكشف ظلماتهم، في حين أن القرآن الكريم يحصّن المهتدين به من ضلالهم وفسادهم، وهو الكفيل بإنقاذ المجتمع البشري من طغيانهم واستعبادهم.

وأكد أن العدو الصهيوني، وبعد تجلّي عدوانيته وإجرامه على مدى عامين كاملين، لا يزال يواصل ممارساته الإجرامية اليومية في فلسطين، ومنتهكًا حرمة المسجد الأقصى، لافتًا إلى أن المنافقين من الأنظمة العميلة وأبواق الصهيونية لا يتحرجون من التبني العلني لعناوينه ودعاياته والعمل على تنفيذ مؤامراته بشكل مكشوف.

واعتبر السيد القائد أن مقابلة ما يرتكبه الأعداء الكافرون الضالون من إساءات واعتداءات وحرب شاملة ضد الإسلام والمسلمين بالصمت وعدم اتخاذ أي موقف يُعد تفريطًا عظيمًا.

ودعا السيد القائد الشعب اليمني إلى إعلان موقفه تجاه هذه الإساءات للقرآن الكريم والمقدسات، عبر تحرك واسع يبدأ من الجامعات والمدارس، وفعاليات متنوعة تتصدرها أنشطة لعلماء الدين الإسلامي.

كما دعا إلى الخروج في مظاهرات كبرى يوم الجمعة القادم، تعبيرًا عن الهوية الإيمانية للشعب اليمني، ورفضًا للمواقف الأمريكية والصهيونية المسيئة للقرآن الكريم.

وأكد أن الخروج يوم الجمعة يمثل تأكيدًا على ثبات الشعب اليمني في توجهه الإيماني الجهادي في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي الذي يستهدف الأمة الإسلامية، وعلى الموقف الإيماني المناصر للشعب الفلسطيني المظلوم، وجهوزية الشعب للتصدي لأي مؤامرات تستهدفه من الكافرين والمنافقين.

وفيما يلي نص البيان:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٌ..[فصلت: 41–42]

صَدَقَ اللَّهُ العَلِيُّ العَظِيمُ

نشرت وسائل الإعلام إساءة أمريكية جديدة إلى القرآن الكريم، كتاب الله المجيد، ونوره المبارك، وإرث الأنبياء والكتب الإلهية المحفوظ للعالمين.

وقد باشر جريمة الإساءة مجرم أمريكي مترشح للانتخابات، وجعل من جريمته الفظيعة دعاية انتخابية، وتأتي هذه الجريمة الفظيعة تجاه أقدس المقدسات الدينية على وجه الأرض، في إطار الحرب اليهودية الصهيونية المستمرة، التي تجندت لها أمريكا وبريطانيا والعدو الصهيوني، ومن معهم من الموالين في الغرب والشرق من أولياء الشيطان، الساعين لإضلال وإفساد المجتمعات البشرية واستعبادها، والمنتهكين للحرمات، والمرتكبين لأبشع الجرائم، كوسيلة لإحكام سيطرتهم وتحقيق أهدافهم في النهب والسلب والاحتلال، {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ} [البينة: 6].

إن حقد اليهود الصهاينة وأتباعهم يكشف ظلماتهم، ويحصّن المهتدين به المتبعين له من ضلالهم وفسادهم، وهو الكفيل بإنقاذ المجتمع البشري من طغيانهم واستعبادهم، وهو الحصن الحصين للذين يريدون النجاة من الخسارة الكبرى في الدنيا والآخرة.

إن الإساءات المستمرة والحرب الناعمة والصلبة، التي تستمر فيها الصهيونية بكل تشكيلاتها وأذرعها الشيطانية الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية، هي عداء صريح للإسلام والمسلمين، وهي ترمي إلى الحط من مكانة القرآن الكريم في نفوس المسلمين وإبعادهم عنه، وهي كذلك تعبير عن الحقد والعداء الشديد اليهودي الصهيوني للإسلام والمسلمين، وما فعلوه ويفعلونه في فلسطين من إجرام وطغيان ضد الشعب الفلسطيني والمقدسات شاهد على ذلك، والشراكة الأمريكية والبريطانية والدعم الغربي واضح في ذلك.

ولهذا فإن على المسلمين جميعًا، حكومات وشعوبًا، جماهير ونخبًا، مسؤولية دينية وإنسانية في التصدي لطغيان قوى الشر الظلامية المستكبرة الظالمة المفسدة المضلّة الصهيونية، التي هي عدوّ صريح يسعى بكل إجرام وتوحش إلى فرض معادلة الاستباحة للدم والعرض والأرض والمقدسات والحرمات على أمتنا الإسلامية، مستفيدًا من تخاذل المتخاذلين وموالاة المنافقين، الذين يعينونه على أمتنا بأشكال كثيرة، وفي مقدمة ذلك:

- تبنّي دعاياته الكاذبة.

- والسعي للوم وتشويه كل موقف صادق ضد الطغيان الهمجي الصهيوني اليهودي.

- وتثبيط الأمة عن التحرك الجاد في أي موقف عملي يعيق العدو ويتصدى لطغيانه.

إن العدو الصهيوني مستمر في اعتداءاته على لبنان، واستباحته لسوريا، ومؤامراته على المنطقة كلها، بما في ذلك على اليمن، والتحركات التي تنفذها أدواته الإقليمية هي في ذات السياق، فالعنوان الذي أعلنه الأعداء: تغيير الشرق الأوسط، يستهدف أمتنا الإسلامية في دينها ودنياها وحريتها وكرامتها وهويتها واستقلالها، ويمكن العدو الإسرائيلي من التحكم بكل شؤونها، بما يحقق أهدافه العدوانية الكارثية على هذه الأمة.

وبعد أن تجلّى للعالم أجمع بكل وضوح مدى عدوانيته وإجرامه وسوئه وحقده وتوحشه على مدى عامين كاملين، ولا يزال مواصلًا لممارساته الإجرامية بشكل تفصيلي يوميًا في فلسطين، ومنتهكًا لحرمة المسجد الأقصى، ومع كل ذلك لا يتحرج المنافقون من الأنظمة العميلة وأبواق الصهيونية من التبني المعلن لعناوينه ودعاياته، والعمل لتنفيذ مؤامراته بشكل مكشوف، والسعي الدؤوب لصرف أنظار الأمة عن الانتباه لما يفعله، وتغيير بوصلة العداء لصالحه، وغير ذلك من الخدمات التي يقدمونها له.

إن اليهود وأذرعتهم الصهيونية الثلاثة: أمريكا وبريطانيا وإسرائيل، وأتباعهم في الغرب الكافر، يتحركون في عدائهم للإسلام والمسلمين بأوقح وأسوأ مستوى من الحقد والكراهية والإجرام، وممارساتهم تعبّر عن ذلك، بما في ذلك إساءة الكافر الأمريكي إلى القرآن في موقف معلن لوسائل الإعلام ودعاية انتخابية، وأن مقابلة ما يفعله الأعداء الكافرون الضالون من إساءات واعتداءات وحرب شاملة ضد الإسلام والمسلمين بالصمت وعدم اتخاذ أي موقف حتى في الحد الأدنى من المواقف هو تفريط عظيم، يشهد على حالة الإفلاس لدى أكثر الأمة في الوعي والبصيرة والروحية الإيمانية والقيم والأخلاق، وضعف كبير في الانتماء الإسلامي، وهو من أكبر ما يطمع الأعداء في هذه الأمة: أنها أمة وصلت إلى الحضيض بتخليها عن أعظم ما يحفظ لها هويتها، وعن صلتها التي تصلها بالله.

إن بوسع أمة الملياري مسلم أن تفعل الكثير لو توفرت لها الإرادة في الضغط على الأعداء، ولكنهم لم يفعلوا شيئًا، حتى على مستوى الموقف السياسي، ولا الاقتصادي، ولا الإعلامي، ولا بأي مستوى من المستويات، وحال الشعوب في معظمها وكذلك النخب لا يختلف عن حال الأنظمة، وهي حالة خطيرة جدًا على الأمة، تسبب لها سخط الله وغضبه، وتستدعي التسليط الإلهي عليها، ما لم تستيقظ وترجع إلى الله، وتنهض بمسؤولياتها المقدسة الكبرى. وبوسع الشعوب أن تتحرك في اهتمامات كثيرة وأنشطة واسعة؛ لتعزيز ارتباطها بالقرآن الكريم، وتفعيل الحملات التوعوية تجاه الأعداء، وتوسيع دائرة المقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية، والتحرك الإعلامي المكثف المعبر عن سخط الأمة وموقفها من أعدائها، وتنظيم الوقفات والمظاهرات ومختلف الأنشطة المتاحة؛ أما السكوت وانعدام الموقف، فهو يكشف عن حالة تدنٍّ رهيب في واقع الأمة، في علاقتها بأقدس مقدساتها، وعما شرفها الله به، وهو القرآن الكريم.

إنني أدعو شعبنا العزيز إلى إعلان موقفه تجاه تلك الإساءات، بالتحرك الواسع بدءًا بالجامعات والمدارس، وكذلك فعاليات متنوعة يتصدرها فعاليات علماء الدين الإسلامي، وختامًا بمظاهرات كبرى يوم الجمعة القادم إن شاء الله، في إطار الموقف المعبر عن الهوية الإيمانية لشعبنا العزيز يمن الإيمان والحكمة والجهاد، ضد المواقف الأمريكية والصهيونية المسيئة إلى القرآن الكريم، وتأكيدًا على ثبات شعبنا في توجهه الإيماني الجهادي في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي الذي يستهدف أمتنا الإسلامية، وتأكيدًا على موقفنا الإيماني المناصر للشعب الفلسطيني المظلوم، وعلى جهوزية شعبنا العزيز للتصدي لأي مؤامرات تستهدفه من قبل الكافرين والمنافقين، إضافةً إلى الاستمرار في كل الأنشطة في إطار التعبئة العامة، والسعي المستمر للاستعداد الكبير للجولة القادمة من المواجهة مع أعداء الإسلام والمسلمين.

والله حسبنا ونعم الوكيل، وكفى بالله وليًا، وكفى بالله نصيرًا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخوكم/ عبدالملك بدرالدين الحوثي

حُرِّر بتاريخ 26 جمادى الآخرة 1447هـ

الله أكبر

الموت لأمريكا

الموت لإسرائيل

اللعنة على اليهود

النصر للإسلام

0% ...

آخرالاخبار

رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز: أزمة المهاجرين من المغرب بدأت بحملة على مواقع التواصل الاجتماعي أطلقتها صفحات إسرائيلية 


الرئيس بزشكيان: لا نسعى للحرب لكننا سنرد بقوة وحزم على المعتدين


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 5 صيادين بنيران بحرية الاحتلال الإسرائيلي في مياه مدينة غزة


وكالة فارس عن وزارة النفط الإيرانية: البنك المركزي الايراني تسلم خلال أربعة اشهر (من21 مارس إلى 22 يوليو 2026) 7.5 مليارات دولار من عائدات النفط


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يصل الى العاصمة القرغيزية بيشكك


كوثري: اي سفينة تعبر مضيق هرمز من دون التنسيق مع قواتنا المسلحة سيتم استهدافها


عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إسماعيل كوثري: سنرد على أي عدوان على إيران بشكل أشد وأقوى


حرس الثورة يستهدف مسيّرة أمريكية من طراز MQ9 فوق مضيق هرمز


حين يطلب من المظلوم أن يتخلى عن قوته


أسعار النفط تقفز نحو 3% وخام برنت يتجاوز 90 دولارا للبرميل


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم