عاجل:

حين تتحول التكنولوجيا الإيرانية إلى نموذج يحتذى في البنتاغون!

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:٠٣ بتوقيت غرينتش
حين تتحول التكنولوجيا الإيرانية إلى نموذج يحتذى في البنتاغون! فرض التفوق التكنولوجي الإيراني في مجال الطائرات المسيّرة نفسه على مراكز القرار العسكري في الولايات المتحدة ، حيث اضطرت واشنطن للاعتراف، ولو بشكل غير مباشر، بفعالية منظومات "شاهد" الإيرانية.

وأرقت مسيرة "شاهد" الإيرانية حلفاء أمريكا، وفي مقدمتهم الإحتلال الإسرائيلي، وغيرت معادلات الصراع في أكثر من ساحة.

وفي اعتراف لافت، أفاد موقع "ناشونال إنترست" الأميركي بأن الجيش الأميركي تمكن من الاستحواذ على طائرة مسيرة إيرانية من طراز "شاهد"، ويجري حاليًا دراستها داخل مختبرات وزارة الدفاع بهدف تفكيك أسرارها التقنية ومحاولة الاستفادة منها، في مشهد يعكس انقلاب الأدوار بين من كان يدعي الريادة ومن بات يسعى للحاق بالآخرين.

ويعيد هذا التطور إلى الأذهان حادثة عام 2011، حين نجحت إيران، بقدراتها المحلية في الحرب الإلكترونية، في السيطرة على الطائرة الأميركية الشبحية "RQ-170" وإنزالها سالمـة داخل أراضيها، لتتحول لاحقًا إلى أساس لتطوير جيل متقدم من الطائرات المسيرة الإيرانية. واليوم، تجد واشنطن نفسها مضطرة لتكرار التجربة ذاتها، ولكن من موقع المتلقي لا المُصدِر.

ويرى التقرير أن الاستخدام الواسع لمسيرات "شاهد"، خصوصًا في الحرب الأوكرانية، كشف هشاشة السردية الغربية التي طالما وصفت الصناعات العسكرية الإيرانية بالبدائية، إذ أثبتت هذه المنظومات منخفضة الكلفة وعالية الفعالية قدرتها على اختراق أنظمة الدفاع الغربية وإرباكها، ما أثار قلقًا متزايدًا داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

وبحسب ناشونال إنترست، ورغم السباق العالمي لتطوير الطائرات المسيرة بين قوى كبرى كالصين وروسيا وتركيا، فإن إيران تميزت بقدرتها على إنتاج منظومات انتحارية فعالة بتكلفة محدودة، وهو ما جعلها النموذج الأكثر تأثيرًا في هذا المجال، وأجبر خصومها على إعادة النظر في استراتيجياتهم.

ويقر الموقع الأميركي بأن مسيرة "شاهد-136" تتفوق من حيث الفعالية والكلفة على عدد من الأنظمة التي تطورها الولايات المتحدة، إلى درجة أن مشروع مشاة البحرية الأميركي الجديد "LUCAS" يُعد، وفق التقرير، مستوحى بشكل مباشر من التصميم والفلسفة التشغيلية للطائرة الإيرانية، ويخضع حاليًا للاختبار في مركز "يوما" العسكري بولاية أريزونا.

هذا الاعتراف لا يقتصر على الجانب التقني فحسب، بل يفضح أيضًا ازدواجية الخطاب الغربي الذي يفرض العقوبات على إيران بزعم "منع انتشار التكنولوجيا"، فيما يسارع في الخفاء إلى نسخ هذه التكنولوجيا نفسها عندما تثبت فاعليتها على أرض الواقع.

وفيما تسعى واشنطن إلى تعميم إنتاج منظومة "LUCAS" على نطاق واسع، على أمل استخدامها في مسارح عمليات متعددة من أوروبا إلى الشرق الأوسط والمحيطين الهندي والهادئ، يبقى الثابت أن الريادة في هذا المجال بدأت من طهران، لا من مختبرات البنتاغون.

ويشير التقرير الأميركي، إلى أن استحواذ الولايات المتحدة على التكنولوجيا العسكرية الإيرانية يكشف حجم الفجوة بين الدعاية السياسية والواقع الميداني، مؤكدًا أن القدرات الدفاعية الإيرانية أكثر تقدمًا مما يسوق للرأي العام الغربي، ومثيرًا تساؤلات مقلقة داخل الأوساط العسكرية الأميركية حول ما تمتلكه إيران من منظومات أخرى لم تكشف بعد، وقد تشكل تهديدًا حقيقيًا للوجود الأميركي وحلفائه، وفي مقدمتهم كيان الاحتلال، في المنطقة.

0% ...

حين تتحول التكنولوجيا الإيرانية إلى نموذج يحتذى في البنتاغون!

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:٠٣ بتوقيت غرينتش
حين تتحول التكنولوجيا الإيرانية إلى نموذج يحتذى في البنتاغون! فرض التفوق التكنولوجي الإيراني في مجال الطائرات المسيّرة نفسه على مراكز القرار العسكري في الولايات المتحدة ، حيث اضطرت واشنطن للاعتراف، ولو بشكل غير مباشر، بفعالية منظومات "شاهد" الإيرانية.

وأرقت مسيرة "شاهد" الإيرانية حلفاء أمريكا، وفي مقدمتهم الإحتلال الإسرائيلي، وغيرت معادلات الصراع في أكثر من ساحة.

وفي اعتراف لافت، أفاد موقع "ناشونال إنترست" الأميركي بأن الجيش الأميركي تمكن من الاستحواذ على طائرة مسيرة إيرانية من طراز "شاهد"، ويجري حاليًا دراستها داخل مختبرات وزارة الدفاع بهدف تفكيك أسرارها التقنية ومحاولة الاستفادة منها، في مشهد يعكس انقلاب الأدوار بين من كان يدعي الريادة ومن بات يسعى للحاق بالآخرين.

ويعيد هذا التطور إلى الأذهان حادثة عام 2011، حين نجحت إيران، بقدراتها المحلية في الحرب الإلكترونية، في السيطرة على الطائرة الأميركية الشبحية "RQ-170" وإنزالها سالمـة داخل أراضيها، لتتحول لاحقًا إلى أساس لتطوير جيل متقدم من الطائرات المسيرة الإيرانية. واليوم، تجد واشنطن نفسها مضطرة لتكرار التجربة ذاتها، ولكن من موقع المتلقي لا المُصدِر.

ويرى التقرير أن الاستخدام الواسع لمسيرات "شاهد"، خصوصًا في الحرب الأوكرانية، كشف هشاشة السردية الغربية التي طالما وصفت الصناعات العسكرية الإيرانية بالبدائية، إذ أثبتت هذه المنظومات منخفضة الكلفة وعالية الفعالية قدرتها على اختراق أنظمة الدفاع الغربية وإرباكها، ما أثار قلقًا متزايدًا داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

وبحسب ناشونال إنترست، ورغم السباق العالمي لتطوير الطائرات المسيرة بين قوى كبرى كالصين وروسيا وتركيا، فإن إيران تميزت بقدرتها على إنتاج منظومات انتحارية فعالة بتكلفة محدودة، وهو ما جعلها النموذج الأكثر تأثيرًا في هذا المجال، وأجبر خصومها على إعادة النظر في استراتيجياتهم.

ويقر الموقع الأميركي بأن مسيرة "شاهد-136" تتفوق من حيث الفعالية والكلفة على عدد من الأنظمة التي تطورها الولايات المتحدة، إلى درجة أن مشروع مشاة البحرية الأميركي الجديد "LUCAS" يُعد، وفق التقرير، مستوحى بشكل مباشر من التصميم والفلسفة التشغيلية للطائرة الإيرانية، ويخضع حاليًا للاختبار في مركز "يوما" العسكري بولاية أريزونا.

هذا الاعتراف لا يقتصر على الجانب التقني فحسب، بل يفضح أيضًا ازدواجية الخطاب الغربي الذي يفرض العقوبات على إيران بزعم "منع انتشار التكنولوجيا"، فيما يسارع في الخفاء إلى نسخ هذه التكنولوجيا نفسها عندما تثبت فاعليتها على أرض الواقع.

وفيما تسعى واشنطن إلى تعميم إنتاج منظومة "LUCAS" على نطاق واسع، على أمل استخدامها في مسارح عمليات متعددة من أوروبا إلى الشرق الأوسط والمحيطين الهندي والهادئ، يبقى الثابت أن الريادة في هذا المجال بدأت من طهران، لا من مختبرات البنتاغون.

ويشير التقرير الأميركي، إلى أن استحواذ الولايات المتحدة على التكنولوجيا العسكرية الإيرانية يكشف حجم الفجوة بين الدعاية السياسية والواقع الميداني، مؤكدًا أن القدرات الدفاعية الإيرانية أكثر تقدمًا مما يسوق للرأي العام الغربي، ومثيرًا تساؤلات مقلقة داخل الأوساط العسكرية الأميركية حول ما تمتلكه إيران من منظومات أخرى لم تكشف بعد، وقد تشكل تهديدًا حقيقيًا للوجود الأميركي وحلفائه، وفي مقدمتهم كيان الاحتلال، في المنطقة.

0% ...

حين تتحول التكنولوجيا الإيرانية إلى نموذج يحتذى في البنتاغون!

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:٠٣ بتوقيت غرينتش
حين تتحول التكنولوجيا الإيرانية إلى نموذج يحتذى في البنتاغون! فرض التفوق التكنولوجي الإيراني في مجال الطائرات المسيّرة نفسه على مراكز القرار العسكري في الولايات المتحدة ، حيث اضطرت واشنطن للاعتراف، ولو بشكل غير مباشر، بفعالية منظومات "شاهد" الإيرانية.

وأرقت مسيرة "شاهد" الإيرانية حلفاء أمريكا، وفي مقدمتهم الإحتلال الإسرائيلي، وغيرت معادلات الصراع في أكثر من ساحة.

وفي اعتراف لافت، أفاد موقع "ناشونال إنترست" الأميركي بأن الجيش الأميركي تمكن من الاستحواذ على طائرة مسيرة إيرانية من طراز "شاهد"، ويجري حاليًا دراستها داخل مختبرات وزارة الدفاع بهدف تفكيك أسرارها التقنية ومحاولة الاستفادة منها، في مشهد يعكس انقلاب الأدوار بين من كان يدعي الريادة ومن بات يسعى للحاق بالآخرين.

ويعيد هذا التطور إلى الأذهان حادثة عام 2011، حين نجحت إيران، بقدراتها المحلية في الحرب الإلكترونية، في السيطرة على الطائرة الأميركية الشبحية "RQ-170" وإنزالها سالمـة داخل أراضيها، لتتحول لاحقًا إلى أساس لتطوير جيل متقدم من الطائرات المسيرة الإيرانية. واليوم، تجد واشنطن نفسها مضطرة لتكرار التجربة ذاتها، ولكن من موقع المتلقي لا المُصدِر.

ويرى التقرير أن الاستخدام الواسع لمسيرات "شاهد"، خصوصًا في الحرب الأوكرانية، كشف هشاشة السردية الغربية التي طالما وصفت الصناعات العسكرية الإيرانية بالبدائية، إذ أثبتت هذه المنظومات منخفضة الكلفة وعالية الفعالية قدرتها على اختراق أنظمة الدفاع الغربية وإرباكها، ما أثار قلقًا متزايدًا داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

وبحسب ناشونال إنترست، ورغم السباق العالمي لتطوير الطائرات المسيرة بين قوى كبرى كالصين وروسيا وتركيا، فإن إيران تميزت بقدرتها على إنتاج منظومات انتحارية فعالة بتكلفة محدودة، وهو ما جعلها النموذج الأكثر تأثيرًا في هذا المجال، وأجبر خصومها على إعادة النظر في استراتيجياتهم.

ويقر الموقع الأميركي بأن مسيرة "شاهد-136" تتفوق من حيث الفعالية والكلفة على عدد من الأنظمة التي تطورها الولايات المتحدة، إلى درجة أن مشروع مشاة البحرية الأميركي الجديد "LUCAS" يُعد، وفق التقرير، مستوحى بشكل مباشر من التصميم والفلسفة التشغيلية للطائرة الإيرانية، ويخضع حاليًا للاختبار في مركز "يوما" العسكري بولاية أريزونا.

هذا الاعتراف لا يقتصر على الجانب التقني فحسب، بل يفضح أيضًا ازدواجية الخطاب الغربي الذي يفرض العقوبات على إيران بزعم "منع انتشار التكنولوجيا"، فيما يسارع في الخفاء إلى نسخ هذه التكنولوجيا نفسها عندما تثبت فاعليتها على أرض الواقع.

وفيما تسعى واشنطن إلى تعميم إنتاج منظومة "LUCAS" على نطاق واسع، على أمل استخدامها في مسارح عمليات متعددة من أوروبا إلى الشرق الأوسط والمحيطين الهندي والهادئ، يبقى الثابت أن الريادة في هذا المجال بدأت من طهران، لا من مختبرات البنتاغون.

ويشير التقرير الأميركي، إلى أن استحواذ الولايات المتحدة على التكنولوجيا العسكرية الإيرانية يكشف حجم الفجوة بين الدعاية السياسية والواقع الميداني، مؤكدًا أن القدرات الدفاعية الإيرانية أكثر تقدمًا مما يسوق للرأي العام الغربي، ومثيرًا تساؤلات مقلقة داخل الأوساط العسكرية الأميركية حول ما تمتلكه إيران من منظومات أخرى لم تكشف بعد، وقد تشكل تهديدًا حقيقيًا للوجود الأميركي وحلفائه، وفي مقدمتهم كيان الاحتلال، في المنطقة.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سیشارك في اجتماع رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان


الرئيس الامريكي دونالد ترامب: لو لم أكن رئيسًا للولايات المتحدة لما كانت "إسرائيل" موجودة


هلال الأحمر الايراني يعلن التأهب في طهران إثر زلزال بقوة 3.8 درجات ضرب مدينة پرديس شرق العاصمة


طائرات التزويد بالوقود الأمريكية تهرب من المنطقة خوفاً من الرد الإيراني


حرس الثورة: ندعو شركات الملاحة إلى عدم الانجرار وراء تحريض الجيش الأميركي، وعدم تعريض أرواح أطقم سفنها وممتلكاتها للخطر


حرس الثورة: الالتزام بالتعليمات الصادرة عن البحرية في حرس الثورة الإسلامية بشأن حركة عبور السفن في مضيق هرمز إلزامي


حرس الثورة: نحذر مجددًا ان مصير السفن التي تنتهك الأنظمة الأمنية المعتمدة في مضيق هرمز لن يكون مختلفًا


حرس الثورة : ناقلة نفط مخالفة كانت تعتزم العبور عبر المسار غير القانوني جنوب مضيق هرمز، اشتعلت فيها النيران وتوقفت بعد اصطدامها بلغمين بحريين


الخارجية الايرانية: تقع المسؤولية عن عواقب الأعمال العدوانية الأميركية واستمرار الحصار على واشنطن والأطراف التي تتواطأ معها


الخارجية الإيرانية: قواتنا المسلحة سترد بحزم وبشكل مناسب على أي عدوان عسكري من جانب العدو


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم