عاجل:

من الحرب إلى الاقتصاد.. عراقجي يكشف أدوات العدو بعد هزيمته العسكرية

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٤٠ بتوقيت غرينتش
من الحرب إلى الاقتصاد.. عراقجي يكشف أدوات العدو بعد هزيمته العسكرية أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن العدو بعدما فشل في تحقيق أهدافه خلال حرب الأيام الاثني عشر، اتجه اليوم إلى ممارسة الضغوط الاقتصادية وفرض العقوبات، في محاولة لانتزاع ما عجز عنه في الميدان العسكري واستهداف معيشة الشعب الإيراني.

صرح بذلك عراقجي مساء الخميس خلال مراسم إحياء ذكرى المرحوم السيد علي أكبر برورش في مدينة أصفهان، حيث شدد على ضرورة التزام المسؤولين بالقيم والمبادئ التي قامت عليها الثورة الإسلامية.

وأشاد وزير الخارجية بسيرة الراحل برورش، واصفًا إياه بنموذج النزاهة والالتزام الأخلاقي، مشيرًا إلى بساطته في تحمّل المسؤولية وتمسّكه بالمبادئ قبل الثورة وبعدها دون مساومة.

وأكد عراقجي أن «مدرسة المقاومة» تمثل الركيزة الأساسية لقوة إيران، موضحًا أن التمسك بالعزة والكرامة هو العامل الحاسم في مواجهة التحديات، وأن هذه الثقافة باتت اليوم خطابًا مؤثرًا على مستوى المنطقة.

شدد وزير الخارجية على أن «مدرسة المقاومة» تمثل الخطاب المحوري للثورة الإسلامية، موضحًا أن الأمة التي تتمسك بعزتها وكرامتها هي أمة منتصرة، وأن سرّ انتصارات الشعب الإيراني كان ولا يزال متجذرًا في ثقافة المقاومة، وهو عنصر لا يجوز المساس به أو إضعافه.

وأشار إلى أن مدرسة المقاومة تحولت اليوم إلى خطاب فاعل على مستوى المنطقة، لافتًا إلى أن الشهيد الفريق قاسم سليماني يُعد أبرز رموز هذا النهج، إذ نجح في نقل فكر المقاومة إلى عمق الإقليم وتحويله إلى واقع ميداني ملموس.

وفي حديثه عن مجريات حرب الأيام الاثني عشر، قال عراقجي ان الأعداء دخلوا تلك الحرب بحسابات خاطئة، معتقدين أنهم قادرون خلال يوم أو يومين على إخضاع الشعب الإيراني، وكانوا يتوهمون أن حالة من السخط الشعبي ستدفع المواطنين إلى النزول إلى الشوارع، إلا أن الإيرانيين خرجوا للدفاع عن أرضهم وكرامتهم، وأثبتوا أن راية الأمة ستبقى مرفوعة.

وأضاف أن رسائل من الطرف المقابل بدأت تصل منذ الأيام الأولى للحرب تدعو إلى التفاوض، مشيرًا إلى أن الأمريكيين بعثوا رسائل مباشرة تطالب بوقف الاشتباكات عند الساعة الرابعة فجرًا، بالتزامن مع وقف عمليات الكيان الإسرائيلي.

0% ...

من الحرب إلى الاقتصاد.. عراقجي يكشف أدوات العدو بعد هزيمته العسكرية

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٤٠ بتوقيت غرينتش
من الحرب إلى الاقتصاد.. عراقجي يكشف أدوات العدو بعد هزيمته العسكرية أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن العدو بعدما فشل في تحقيق أهدافه خلال حرب الأيام الاثني عشر، اتجه اليوم إلى ممارسة الضغوط الاقتصادية وفرض العقوبات، في محاولة لانتزاع ما عجز عنه في الميدان العسكري واستهداف معيشة الشعب الإيراني.

صرح بذلك عراقجي مساء الخميس خلال مراسم إحياء ذكرى المرحوم السيد علي أكبر برورش في مدينة أصفهان، حيث شدد على ضرورة التزام المسؤولين بالقيم والمبادئ التي قامت عليها الثورة الإسلامية.

وأشاد وزير الخارجية بسيرة الراحل برورش، واصفًا إياه بنموذج النزاهة والالتزام الأخلاقي، مشيرًا إلى بساطته في تحمّل المسؤولية وتمسّكه بالمبادئ قبل الثورة وبعدها دون مساومة.

وأكد عراقجي أن «مدرسة المقاومة» تمثل الركيزة الأساسية لقوة إيران، موضحًا أن التمسك بالعزة والكرامة هو العامل الحاسم في مواجهة التحديات، وأن هذه الثقافة باتت اليوم خطابًا مؤثرًا على مستوى المنطقة.

شدد وزير الخارجية على أن «مدرسة المقاومة» تمثل الخطاب المحوري للثورة الإسلامية، موضحًا أن الأمة التي تتمسك بعزتها وكرامتها هي أمة منتصرة، وأن سرّ انتصارات الشعب الإيراني كان ولا يزال متجذرًا في ثقافة المقاومة، وهو عنصر لا يجوز المساس به أو إضعافه.

وأشار إلى أن مدرسة المقاومة تحولت اليوم إلى خطاب فاعل على مستوى المنطقة، لافتًا إلى أن الشهيد الفريق قاسم سليماني يُعد أبرز رموز هذا النهج، إذ نجح في نقل فكر المقاومة إلى عمق الإقليم وتحويله إلى واقع ميداني ملموس.

وفي حديثه عن مجريات حرب الأيام الاثني عشر، قال عراقجي ان الأعداء دخلوا تلك الحرب بحسابات خاطئة، معتقدين أنهم قادرون خلال يوم أو يومين على إخضاع الشعب الإيراني، وكانوا يتوهمون أن حالة من السخط الشعبي ستدفع المواطنين إلى النزول إلى الشوارع، إلا أن الإيرانيين خرجوا للدفاع عن أرضهم وكرامتهم، وأثبتوا أن راية الأمة ستبقى مرفوعة.

وأضاف أن رسائل من الطرف المقابل بدأت تصل منذ الأيام الأولى للحرب تدعو إلى التفاوض، مشيرًا إلى أن الأمريكيين بعثوا رسائل مباشرة تطالب بوقف الاشتباكات عند الساعة الرابعة فجرًا، بالتزامن مع وقف عمليات الكيان الإسرائيلي.

0% ...

من الحرب إلى الاقتصاد.. عراقجي يكشف أدوات العدو بعد هزيمته العسكرية

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٤٠ بتوقيت غرينتش
من الحرب إلى الاقتصاد.. عراقجي يكشف أدوات العدو بعد هزيمته العسكرية أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن العدو بعدما فشل في تحقيق أهدافه خلال حرب الأيام الاثني عشر، اتجه اليوم إلى ممارسة الضغوط الاقتصادية وفرض العقوبات، في محاولة لانتزاع ما عجز عنه في الميدان العسكري واستهداف معيشة الشعب الإيراني.

صرح بذلك عراقجي مساء الخميس خلال مراسم إحياء ذكرى المرحوم السيد علي أكبر برورش في مدينة أصفهان، حيث شدد على ضرورة التزام المسؤولين بالقيم والمبادئ التي قامت عليها الثورة الإسلامية.

وأشاد وزير الخارجية بسيرة الراحل برورش، واصفًا إياه بنموذج النزاهة والالتزام الأخلاقي، مشيرًا إلى بساطته في تحمّل المسؤولية وتمسّكه بالمبادئ قبل الثورة وبعدها دون مساومة.

وأكد عراقجي أن «مدرسة المقاومة» تمثل الركيزة الأساسية لقوة إيران، موضحًا أن التمسك بالعزة والكرامة هو العامل الحاسم في مواجهة التحديات، وأن هذه الثقافة باتت اليوم خطابًا مؤثرًا على مستوى المنطقة.

شدد وزير الخارجية على أن «مدرسة المقاومة» تمثل الخطاب المحوري للثورة الإسلامية، موضحًا أن الأمة التي تتمسك بعزتها وكرامتها هي أمة منتصرة، وأن سرّ انتصارات الشعب الإيراني كان ولا يزال متجذرًا في ثقافة المقاومة، وهو عنصر لا يجوز المساس به أو إضعافه.

وأشار إلى أن مدرسة المقاومة تحولت اليوم إلى خطاب فاعل على مستوى المنطقة، لافتًا إلى أن الشهيد الفريق قاسم سليماني يُعد أبرز رموز هذا النهج، إذ نجح في نقل فكر المقاومة إلى عمق الإقليم وتحويله إلى واقع ميداني ملموس.

وفي حديثه عن مجريات حرب الأيام الاثني عشر، قال عراقجي ان الأعداء دخلوا تلك الحرب بحسابات خاطئة، معتقدين أنهم قادرون خلال يوم أو يومين على إخضاع الشعب الإيراني، وكانوا يتوهمون أن حالة من السخط الشعبي ستدفع المواطنين إلى النزول إلى الشوارع، إلا أن الإيرانيين خرجوا للدفاع عن أرضهم وكرامتهم، وأثبتوا أن راية الأمة ستبقى مرفوعة.

وأضاف أن رسائل من الطرف المقابل بدأت تصل منذ الأيام الأولى للحرب تدعو إلى التفاوض، مشيرًا إلى أن الأمريكيين بعثوا رسائل مباشرة تطالب بوقف الاشتباكات عند الساعة الرابعة فجرًا، بالتزامن مع وقف عمليات الكيان الإسرائيلي.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الاذاعة والتلفزيون الايرانية: الصواريخ التي استُخدمت في عملية فجر اليوم كانت من طراز «خيبر شكن» الباليستية العاملة بالوقود الصلب.


الحرس الثوري: دكّ قاعدتين جويتين أمريكيتين في الاردن


حرس الثورة: كل إطلاق نار سيُقابل بردود أكثر قوة وحسماً.


حرس الثورة: استهدفنا البنى التحتية الفنية ومنشآت الصيانة ومواقع تمركز مقاتلات العدو في قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين الأميركيتين في الأردن


فارس: أكدت بيانات الملاحة الجوية أن الهجوم الأميركي بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك انطلق من الأردن، وبدعم من القواعد الأميركية في هذا البلد.


أكسيوس عن مسؤول أمريكي: إيران أطلقت صواريخ باليستية على قاعدة أمريكية في الأردن ردا على الضربة في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تعتدي على محيط مرتفع علي الطاهر وأطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


انباء عن سماع دوي انفجارات في الإمارات


تقارير عن سماع دوي انفجارات في قاعدة العديد الأميركية في قطر


"رويترز": أسعار النفط ترتفع بأكثر من 2% بعد القصف القوات الأميركية لجزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم