عاجل:

لأول مرة.. فيديو لأبي عبيدة مع نجله الشهيد يشعل تفاعلاً

الأربعاء ٣١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٨ بتوقيت غرينتش
اجتاح مقطع فيديو مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه المتحدث السابق للقسام الشهيد حذيفة الكحلوت (أبو عبيدة)، وهو يلاعب نجله الشهيد يمان، في مشهد لافت كشف جانبًا شخصيًا مختلفًا عن الصورة التي اعتاد الجمهور رؤيتها للملثم الذي كانت كلماته تترقب على نطاق واسع.

الفيديو، الذي ظل محفوظًا لسنوات داخل العائلة، كشف جانبًا مختلفًا من شخصية الرجل الذي عرفه العالم ملثمًا وحازمًا، مقدمًا صورة الأب الحنون بعيدًا عن صرامة القائد العسكري.

بين القائد والمربي

يظهر "أبو عبيدة" في المقطع في لحظة أبوية عفوية، يلاعب طفله ويغرس فيه قيم الهوية والعقيدة. يسأله: "ما عاصمة فلسطين؟"، فيجيب الطفل بثقة: "القدس". تتوالى الأسئلة حول العقيدة والهوية: "من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ ما عاصمة مصر؟"، في مشهد يجمع بين الأب المربي والقائد الذي اعتاد الجمهور رؤيته رمزًا للثبات والانضباط والسرية.

شهادة العائلة

وعلق عبد الله الكحلوت على الفيديو عبر صفحته في "فيسبوك"، واصفًا شقيقه بأنه "شخصية فريدة جمعت بين القيادة والأبوة، والشراسة واللطف، والحزم واللين".

وأضاف أن شقيقه كان "أبًا حنونًا، وبارًا بوالديه، وعالمًا تتجسد فيه المناقب الحسنة"، مشيرًا إلى أن هذه اللقطات توثق جانبًا عائليًا ظل بعيدًا عن الأضواء لسنوات طويلة.

أصداء واسعة وتفاعل لافت

لاقى المقطع انتشارًا واسعًا، ورأى كثيرون أنه يضيف "بعدًا إنسانيًا عميقًا" لشخصية لطالما ظهرت في سياقات الحرب والسرية والرسائل العسكرية.

الصحفي يوسف شرف اعتبر أن الفيديو يتجاوز كونه مشهدًا منزليًا عابرًا، قائلاً: "هذا أبو عبيدة في فيديو مع ابنه يمان. قائد في الميدان، وأب يزرع الرجولة بلطف. يمان لم يكن طفلًا خلف الكاميرا، بل رفيق الدرب… حتى ارتقيا معًا، أبًا وابنًا، شهيدين".

كما كتب الكاتب تركي الشلهوب تعليقًا لاقى انتشارًا واسعًا: "حديث لطيف بين أبو عبيدة وابنه يمان رحمهما الله. من كان يصدق أن الرجل الذي هز الكيان على مدى 20 عامًا يملك هذا اللين وهذا اللطف؟ لقد فقدنا قائدًا من الطراز الرفيع".

إقرأ أيضا.. رحيل الصوت الملثّم… وأربعة قادة آخرین شكّلوا أيقونة للمقاومة

وفي خلفية هذا المشهد العائلي البسيط، تكتسب اللقطات معنى أثقل مما تبدو عليه للوهلة الأولى. فالأب الذي يلقن طفله أسئلة الهوية، والطفل الذي يجيب بثقة وابتسامة، ارتقيا لاحقًا معًا في حرب الإبادة على غزة.

لم يبقَ من تلك اللحظة إلا تسجيل قصير يوثق علاقة لم تُكمل عمرها الطبيعي، لكنه يكشف الكثير عن عالمٍ عائلي ظل بعيدًا عن الكاميرات. هكذا يتحول الفيديو من ذكرى خاصة إلى شهادة إنسانية على ثمن الحرب، وعلى أبٍ قائد وطفله جمعتهما الحياة في بيت واحد، ثم جمعتهما الشهادة في المصير ذاته.

وكانت "القسام" قد نعت عددًا من قادتها، من بينهم الناطق السابق باسمها حذيفة الكحلوت، مؤكدة استشهادهم في قصف "إسرائيلي" خلال الحرب على قطاع غزة، وذلك في بيان تلاه المتحدث العسكري الجديد الذي حمل الاسم نفسه.

يُذكر أن آخر ظهور للمتحدث السابق كان في 18 تموز/يوليو الماضي، حين ظهر في تسجيل مصور تناول فيه تطورات الحرب ورسائل الكتائب، قبل أن تعلن "القسام" رسميًا استشهاده.

0% ...

لأول مرة.. فيديو لأبي عبيدة مع نجله الشهيد يشعل تفاعلاً

الأربعاء ٣١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٨ بتوقيت غرينتش
اجتاح مقطع فيديو مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه المتحدث السابق للقسام الشهيد حذيفة الكحلوت (أبو عبيدة)، وهو يلاعب نجله الشهيد يمان، في مشهد لافت كشف جانبًا شخصيًا مختلفًا عن الصورة التي اعتاد الجمهور رؤيتها للملثم الذي كانت كلماته تترقب على نطاق واسع.

الفيديو، الذي ظل محفوظًا لسنوات داخل العائلة، كشف جانبًا مختلفًا من شخصية الرجل الذي عرفه العالم ملثمًا وحازمًا، مقدمًا صورة الأب الحنون بعيدًا عن صرامة القائد العسكري.

بين القائد والمربي

يظهر "أبو عبيدة" في المقطع في لحظة أبوية عفوية، يلاعب طفله ويغرس فيه قيم الهوية والعقيدة. يسأله: "ما عاصمة فلسطين؟"، فيجيب الطفل بثقة: "القدس". تتوالى الأسئلة حول العقيدة والهوية: "من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ ما عاصمة مصر؟"، في مشهد يجمع بين الأب المربي والقائد الذي اعتاد الجمهور رؤيته رمزًا للثبات والانضباط والسرية.

شهادة العائلة

وعلق عبد الله الكحلوت على الفيديو عبر صفحته في "فيسبوك"، واصفًا شقيقه بأنه "شخصية فريدة جمعت بين القيادة والأبوة، والشراسة واللطف، والحزم واللين".

وأضاف أن شقيقه كان "أبًا حنونًا، وبارًا بوالديه، وعالمًا تتجسد فيه المناقب الحسنة"، مشيرًا إلى أن هذه اللقطات توثق جانبًا عائليًا ظل بعيدًا عن الأضواء لسنوات طويلة.

أصداء واسعة وتفاعل لافت

لاقى المقطع انتشارًا واسعًا، ورأى كثيرون أنه يضيف "بعدًا إنسانيًا عميقًا" لشخصية لطالما ظهرت في سياقات الحرب والسرية والرسائل العسكرية.

الصحفي يوسف شرف اعتبر أن الفيديو يتجاوز كونه مشهدًا منزليًا عابرًا، قائلاً: "هذا أبو عبيدة في فيديو مع ابنه يمان. قائد في الميدان، وأب يزرع الرجولة بلطف. يمان لم يكن طفلًا خلف الكاميرا، بل رفيق الدرب… حتى ارتقيا معًا، أبًا وابنًا، شهيدين".

كما كتب الكاتب تركي الشلهوب تعليقًا لاقى انتشارًا واسعًا: "حديث لطيف بين أبو عبيدة وابنه يمان رحمهما الله. من كان يصدق أن الرجل الذي هز الكيان على مدى 20 عامًا يملك هذا اللين وهذا اللطف؟ لقد فقدنا قائدًا من الطراز الرفيع".

إقرأ أيضا.. رحيل الصوت الملثّم… وأربعة قادة آخرین شكّلوا أيقونة للمقاومة

وفي خلفية هذا المشهد العائلي البسيط، تكتسب اللقطات معنى أثقل مما تبدو عليه للوهلة الأولى. فالأب الذي يلقن طفله أسئلة الهوية، والطفل الذي يجيب بثقة وابتسامة، ارتقيا لاحقًا معًا في حرب الإبادة على غزة.

لم يبقَ من تلك اللحظة إلا تسجيل قصير يوثق علاقة لم تُكمل عمرها الطبيعي، لكنه يكشف الكثير عن عالمٍ عائلي ظل بعيدًا عن الكاميرات. هكذا يتحول الفيديو من ذكرى خاصة إلى شهادة إنسانية على ثمن الحرب، وعلى أبٍ قائد وطفله جمعتهما الحياة في بيت واحد، ثم جمعتهما الشهادة في المصير ذاته.

وكانت "القسام" قد نعت عددًا من قادتها، من بينهم الناطق السابق باسمها حذيفة الكحلوت، مؤكدة استشهادهم في قصف "إسرائيلي" خلال الحرب على قطاع غزة، وذلك في بيان تلاه المتحدث العسكري الجديد الذي حمل الاسم نفسه.

يُذكر أن آخر ظهور للمتحدث السابق كان في 18 تموز/يوليو الماضي، حين ظهر في تسجيل مصور تناول فيه تطورات الحرب ورسائل الكتائب، قبل أن تعلن "القسام" رسميًا استشهاده.

0% ...

لأول مرة.. فيديو لأبي عبيدة مع نجله الشهيد يشعل تفاعلاً

الأربعاء ٣١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٨ بتوقيت غرينتش
اجتاح مقطع فيديو مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه المتحدث السابق للقسام الشهيد حذيفة الكحلوت (أبو عبيدة)، وهو يلاعب نجله الشهيد يمان، في مشهد لافت كشف جانبًا شخصيًا مختلفًا عن الصورة التي اعتاد الجمهور رؤيتها للملثم الذي كانت كلماته تترقب على نطاق واسع.

الفيديو، الذي ظل محفوظًا لسنوات داخل العائلة، كشف جانبًا مختلفًا من شخصية الرجل الذي عرفه العالم ملثمًا وحازمًا، مقدمًا صورة الأب الحنون بعيدًا عن صرامة القائد العسكري.

بين القائد والمربي

يظهر "أبو عبيدة" في المقطع في لحظة أبوية عفوية، يلاعب طفله ويغرس فيه قيم الهوية والعقيدة. يسأله: "ما عاصمة فلسطين؟"، فيجيب الطفل بثقة: "القدس". تتوالى الأسئلة حول العقيدة والهوية: "من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ ما عاصمة مصر؟"، في مشهد يجمع بين الأب المربي والقائد الذي اعتاد الجمهور رؤيته رمزًا للثبات والانضباط والسرية.

شهادة العائلة

وعلق عبد الله الكحلوت على الفيديو عبر صفحته في "فيسبوك"، واصفًا شقيقه بأنه "شخصية فريدة جمعت بين القيادة والأبوة، والشراسة واللطف، والحزم واللين".

وأضاف أن شقيقه كان "أبًا حنونًا، وبارًا بوالديه، وعالمًا تتجسد فيه المناقب الحسنة"، مشيرًا إلى أن هذه اللقطات توثق جانبًا عائليًا ظل بعيدًا عن الأضواء لسنوات طويلة.

أصداء واسعة وتفاعل لافت

لاقى المقطع انتشارًا واسعًا، ورأى كثيرون أنه يضيف "بعدًا إنسانيًا عميقًا" لشخصية لطالما ظهرت في سياقات الحرب والسرية والرسائل العسكرية.

الصحفي يوسف شرف اعتبر أن الفيديو يتجاوز كونه مشهدًا منزليًا عابرًا، قائلاً: "هذا أبو عبيدة في فيديو مع ابنه يمان. قائد في الميدان، وأب يزرع الرجولة بلطف. يمان لم يكن طفلًا خلف الكاميرا، بل رفيق الدرب… حتى ارتقيا معًا، أبًا وابنًا، شهيدين".

كما كتب الكاتب تركي الشلهوب تعليقًا لاقى انتشارًا واسعًا: "حديث لطيف بين أبو عبيدة وابنه يمان رحمهما الله. من كان يصدق أن الرجل الذي هز الكيان على مدى 20 عامًا يملك هذا اللين وهذا اللطف؟ لقد فقدنا قائدًا من الطراز الرفيع".

إقرأ أيضا.. رحيل الصوت الملثّم… وأربعة قادة آخرین شكّلوا أيقونة للمقاومة

وفي خلفية هذا المشهد العائلي البسيط، تكتسب اللقطات معنى أثقل مما تبدو عليه للوهلة الأولى. فالأب الذي يلقن طفله أسئلة الهوية، والطفل الذي يجيب بثقة وابتسامة، ارتقيا لاحقًا معًا في حرب الإبادة على غزة.

لم يبقَ من تلك اللحظة إلا تسجيل قصير يوثق علاقة لم تُكمل عمرها الطبيعي، لكنه يكشف الكثير عن عالمٍ عائلي ظل بعيدًا عن الكاميرات. هكذا يتحول الفيديو من ذكرى خاصة إلى شهادة إنسانية على ثمن الحرب، وعلى أبٍ قائد وطفله جمعتهما الحياة في بيت واحد، ثم جمعتهما الشهادة في المصير ذاته.

وكانت "القسام" قد نعت عددًا من قادتها، من بينهم الناطق السابق باسمها حذيفة الكحلوت، مؤكدة استشهادهم في قصف "إسرائيلي" خلال الحرب على قطاع غزة، وذلك في بيان تلاه المتحدث العسكري الجديد الذي حمل الاسم نفسه.

يُذكر أن آخر ظهور للمتحدث السابق كان في 18 تموز/يوليو الماضي، حين ظهر في تسجيل مصور تناول فيه تطورات الحرب ورسائل الكتائب، قبل أن تعلن "القسام" رسميًا استشهاده.

0% ...

آخرالاخبار

العميد محمد أكرمي نيا : الحرب الأخيرة كانت فرصة لنا واكتسب الجيش الإيراني منها خبرات وتجارب كثيرة


المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا لوكالة "مهر": ماضون في تعزيز جاهزية الجيش عبر إنتاج وشراء معدات جديدة


غيتس يدق ناقوس الخطر بشأن الذكاء الاصطناعي: أشعر بالخوف مما قد يحدث


دراسة تكشف صلة بين جودة الغذاء وصحة الرئة


شبكة NBC: الهجمات الإيرانية على القواعد الأميركية ألحقت أضرارًا بمليارات الدولارات


قاليباف: إيران والعراق يمتلكان دورًا حاسمًا في رسم النظام الإقليمي


قاليباف: لو انتصرت تل أبيب في حربها مع إيران، لامتدت الحرب إلى دول أخرى


قاليباف: خطة الكيان الصهيوني هي امتداد الحرب إلى دول أخرى في المنطقة


قاليباف: لا شك أن إيران والعراق يمكن أن يلعبا دوراً حاسماً في النظام الإقليمي وخاصة في منطقة الخليج الفارسي


قاليباف: خروج قوات التحالف الذي تقوده امريكا من العراق يُعدّ فخراً تاريخياً للحكومة والشعب العراقي، ونأمل أن يتحقق هذا الانسحاب بشكل كامل


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية