عاجل:

الاحتلال يصادق على بناء 635 وحدة استيطانية بالضفة + فيديو

الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
٠٩:٤٨ بتوقيت غرينتش
أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن قواته لن تنسحب من الضفة الغربية، بموازاة ذلك أعلنت سلطات الاحتلال المصادقة على بناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة، على أن يبدأ العمل بإنشائها في غضون الشهرين المقبلين.

في ظل التصعيد المتواصل على الأرض تمضي تل أبيب في تكريس واقع جديد في الضفة الغربية عبر توسع الاستيطان وتشديد القبضة العسكرية في وقت تتصاعد فيه الانتهاكات بحق الفلسطينيين من هدم للمنازل إلى إصابات واعتقالات تطال المدنيين والطلبة.

فقد ذكرت وسائل إعلام عبرية أن المجلس الاعلى للتخطيط صادق على بناء 509 وحدات في مستوطنة ميتسات شمال شرق الخليل جنوبي الضفة إضافة إلى 126 وحدة في بؤرة صانور الاستيطانية شمالي الضفة.

وفي تعليق على القرار قال وزير المالية المتطرف بتسلائيل سموتريتش إن المصادقة على البناء في صانور تمثل على حد وصفه محواً لعار الانسحاب من شمال الضفة، مشيراً إلى أن مخطط البناء سيدخل حيز التنفيذ خلال شهرين، كما وصف توسيع مستوطنة ميتسات بأنه خطوة لتعزيز السيطرة على منطقة غوش عتصيون.

في السياق ذاته أكد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش سيبقى في الضفة الغربية، معتبراً وجوده هناك حاجزاً أمنياً بين الإسرائيليين وما وصفها بالجهات المعادية.

ميدانياً استأنفت الجرافات الإسرائيلية عمليات الهدم في مخيم نور شمس شرقي طولكرم حيث تم تدمير 25 بناية تضم أكثر من 100 شقة سكنية بعد رفض المحكمة العليا في الكيان الإسرائيلي إلتماساً حقوقياً لوقف قرار الهدم.

كما اضطر فلسطينيون في بلدة السموع جنوبي الخليل إلى هدم محالهم التجارية بأيديهم عقب تلقيهم إخطارات نهائية ومنحهم مهلة لا تتجاوز الـ12 ساعة.

وفي أول أيام العام الجديد شن جيش الاحتلال حملة اعتقالات واسعة خلال اقتحام عدة مناطق في الضفة، بينهم أسرى محررون حيث اعتقلت قوات الاحتلال أسيراً محرراً عقب مداهمة منزلة في بلدة بيتونيا غربي رام الله، كما اعتقلت عدة شبان في رام الله وقامت باقتحام بلدات في رام الله ونابلس وطوباس وقلقيلية والخليل والجنين.

وتأتي هذه الأحداث في وقت تشير فيه الإحصاءات إلى أنه منذ بدء الحرب على غزة استشهد في الضفة الغربية بما فيها شرقي القدس المحتلة أكثر من 1200 فلسطيني وأصيب نحو 11,000 إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف شخص.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

الاحتلال يصادق على بناء 635 وحدة استيطانية بالضفة + فيديو

الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
٠٩:٤٨ بتوقيت غرينتش
أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن قواته لن تنسحب من الضفة الغربية، بموازاة ذلك أعلنت سلطات الاحتلال المصادقة على بناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة، على أن يبدأ العمل بإنشائها في غضون الشهرين المقبلين.

في ظل التصعيد المتواصل على الأرض تمضي تل أبيب في تكريس واقع جديد في الضفة الغربية عبر توسع الاستيطان وتشديد القبضة العسكرية في وقت تتصاعد فيه الانتهاكات بحق الفلسطينيين من هدم للمنازل إلى إصابات واعتقالات تطال المدنيين والطلبة.

فقد ذكرت وسائل إعلام عبرية أن المجلس الاعلى للتخطيط صادق على بناء 509 وحدات في مستوطنة ميتسات شمال شرق الخليل جنوبي الضفة إضافة إلى 126 وحدة في بؤرة صانور الاستيطانية شمالي الضفة.

وفي تعليق على القرار قال وزير المالية المتطرف بتسلائيل سموتريتش إن المصادقة على البناء في صانور تمثل على حد وصفه محواً لعار الانسحاب من شمال الضفة، مشيراً إلى أن مخطط البناء سيدخل حيز التنفيذ خلال شهرين، كما وصف توسيع مستوطنة ميتسات بأنه خطوة لتعزيز السيطرة على منطقة غوش عتصيون.

في السياق ذاته أكد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش سيبقى في الضفة الغربية، معتبراً وجوده هناك حاجزاً أمنياً بين الإسرائيليين وما وصفها بالجهات المعادية.

ميدانياً استأنفت الجرافات الإسرائيلية عمليات الهدم في مخيم نور شمس شرقي طولكرم حيث تم تدمير 25 بناية تضم أكثر من 100 شقة سكنية بعد رفض المحكمة العليا في الكيان الإسرائيلي إلتماساً حقوقياً لوقف قرار الهدم.

كما اضطر فلسطينيون في بلدة السموع جنوبي الخليل إلى هدم محالهم التجارية بأيديهم عقب تلقيهم إخطارات نهائية ومنحهم مهلة لا تتجاوز الـ12 ساعة.

وفي أول أيام العام الجديد شن جيش الاحتلال حملة اعتقالات واسعة خلال اقتحام عدة مناطق في الضفة، بينهم أسرى محررون حيث اعتقلت قوات الاحتلال أسيراً محرراً عقب مداهمة منزلة في بلدة بيتونيا غربي رام الله، كما اعتقلت عدة شبان في رام الله وقامت باقتحام بلدات في رام الله ونابلس وطوباس وقلقيلية والخليل والجنين.

وتأتي هذه الأحداث في وقت تشير فيه الإحصاءات إلى أنه منذ بدء الحرب على غزة استشهد في الضفة الغربية بما فيها شرقي القدس المحتلة أكثر من 1200 فلسطيني وأصيب نحو 11,000 إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف شخص.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

الاحتلال يصادق على بناء 635 وحدة استيطانية بالضفة + فيديو

الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
٠٩:٤٨ بتوقيت غرينتش
أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن قواته لن تنسحب من الضفة الغربية، بموازاة ذلك أعلنت سلطات الاحتلال المصادقة على بناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة، على أن يبدأ العمل بإنشائها في غضون الشهرين المقبلين.

في ظل التصعيد المتواصل على الأرض تمضي تل أبيب في تكريس واقع جديد في الضفة الغربية عبر توسع الاستيطان وتشديد القبضة العسكرية في وقت تتصاعد فيه الانتهاكات بحق الفلسطينيين من هدم للمنازل إلى إصابات واعتقالات تطال المدنيين والطلبة.

فقد ذكرت وسائل إعلام عبرية أن المجلس الاعلى للتخطيط صادق على بناء 509 وحدات في مستوطنة ميتسات شمال شرق الخليل جنوبي الضفة إضافة إلى 126 وحدة في بؤرة صانور الاستيطانية شمالي الضفة.

وفي تعليق على القرار قال وزير المالية المتطرف بتسلائيل سموتريتش إن المصادقة على البناء في صانور تمثل على حد وصفه محواً لعار الانسحاب من شمال الضفة، مشيراً إلى أن مخطط البناء سيدخل حيز التنفيذ خلال شهرين، كما وصف توسيع مستوطنة ميتسات بأنه خطوة لتعزيز السيطرة على منطقة غوش عتصيون.

في السياق ذاته أكد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش سيبقى في الضفة الغربية، معتبراً وجوده هناك حاجزاً أمنياً بين الإسرائيليين وما وصفها بالجهات المعادية.

ميدانياً استأنفت الجرافات الإسرائيلية عمليات الهدم في مخيم نور شمس شرقي طولكرم حيث تم تدمير 25 بناية تضم أكثر من 100 شقة سكنية بعد رفض المحكمة العليا في الكيان الإسرائيلي إلتماساً حقوقياً لوقف قرار الهدم.

كما اضطر فلسطينيون في بلدة السموع جنوبي الخليل إلى هدم محالهم التجارية بأيديهم عقب تلقيهم إخطارات نهائية ومنحهم مهلة لا تتجاوز الـ12 ساعة.

وفي أول أيام العام الجديد شن جيش الاحتلال حملة اعتقالات واسعة خلال اقتحام عدة مناطق في الضفة، بينهم أسرى محررون حيث اعتقلت قوات الاحتلال أسيراً محرراً عقب مداهمة منزلة في بلدة بيتونيا غربي رام الله، كما اعتقلت عدة شبان في رام الله وقامت باقتحام بلدات في رام الله ونابلس وطوباس وقلقيلية والخليل والجنين.

وتأتي هذه الأحداث في وقت تشير فيه الإحصاءات إلى أنه منذ بدء الحرب على غزة استشهد في الضفة الغربية بما فيها شرقي القدس المحتلة أكثر من 1200 فلسطيني وأصيب نحو 11,000 إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف شخص.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

"رويترز": أسعار النفط ترتفع بأكثر من 2% بعد القصف القوات الأميركية لجزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز


متحدث الحرس الثوري: العدو سيدفع ثمن تداعيات العدوان على جزيرة خارك


الحرس الثوري: سنرد بمعاقبة العدو على عدوانه على جزيرة لارك


فؤاد حسين يؤكد أهمية الحوار لخفض التصعيد وتعزيز استقرار المنطقة


المتحدث باسم الحرس الثوري: سيتم الرد على اعتداء العدو الإرهابي على جزيرة لارك، مع معاقبة المعتدي


حرس الثورة: في خطوة عدوانية، شنّ العدو هجومًا على جزيرة لارك، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من مقاتلينا وأبناء وطننا.


غارة إسرائيلية على محيط بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان


حرس الثورة الإسلامية: الاعتداء الإرهابي للعدو على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقاب


معلومات أولية تفيد بأن العدو شن قبل نحو ساعة هجوماً بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك في محافظة هرمزغان


واشنطن بوست" عن هغسيث: إطالة أمد الحرب ضد إيران فيها مخاطر إضعاف القدرة على مواجهة التهديدات بما في ذلك داخل الأراضي الأميركية


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم