عاجل:

توتونجي: ما حدث في فنزويلا لا يمكن أن يتكرر في إيران

الخميس ٠٨ يناير ٢٠٢٦
١٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
توتونجي: ما حدث في فنزويلا لا يمكن أن يتكرر في إيران أكد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الكويت، محمد توتونجي، أن ما جرى في فنزويلا لا يمكن أن يتكرر في إيران مطلقًا، مشددًا على حق طهران في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها وشعبها وحماية مصالحها الوطنية.

وخلال مقابلة مع صحيفة "الراي" الكويتية، أشار توتونجي إلى أن العلاقات بين الكويت وإيران شهدت تحساً ملحوظاً خلال العامين الماضيين في جميع المجالات، مثنياً على السياسة الخارجية الكويتية التي أثمرت عن استئناف الاجتماعات المشتركة بين البلدين وإصدار التأشيرات للجالية الإيرانية بعد توقف استمر منذ عام 2008. كما هنأ الكويت بقدوم العام الجديد، معبراً عن أمله في تحقيق السلام في المنطقة.

وطمأن توتونجي حول الوضع الداخلي في إيران، داعياً إلى عدم تصديق الأخبار الكاذبة التي تنشرها بعض وسائل الإعلام. مع ذلك، اعترف بوجود حاجة ملحة لإصلاحات اقتصادية وقرارات جريئة، مشدداً على التلاحم الشعبي في إيران وحبهم لوطنهم، وأكد أن أي تدخل خارجي مرفوض.

فنزويلا والتدخلات الأميركية

وشدد توتونجي على أن ما حدث في فنزويلا لن يتكرر في إيران، منتقداً الصمت العالمي تجاه انتهاكات السيادة الدولية. كما انتقد التدخلات الأمريكية، مشيراً إلى الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية ودعم العدوان الإسرائيلي، مما يعكس عدم التزام الولايات المتحدة بالقوانين الدولية.

البرنامج الصاروخي الإيراني

ووصف البرنامج الصاروخي الإيراني بأنه دفاعي بحت، مؤكدًا أن إيران لن تتنازل عنه، حيث أظهر دوره الاستراتيجي خلال حروب سابقة. كما أوضح أن إيران لا تزال ملتزمة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، رغم القلق المتزايد من السياسات الدولية.

حق إيران في الدفاع

وأكد توتونجي على على حق إيران الأصيل في الدفاع المشروع عن سيادتها وسلامة أراضيها وشعبها ومصالحها الوطنية، استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي الراسخة، ووقال إنها ستمارس هذا الحق بشكل حازم ومتوازن وفي الوقت المناسب، باستخدام جميع الوسائل والأدوات الممكنة والضرورية، في حال تعرضها لأي اعتداء.

لا نسعى للتصعيد

وأكد السفير توتونجي أن إيران لا تسعى إلى التصعيد، بل تؤمن دوماً بضرورة حلّ النزاعات والخلافات من خلال الآليات الدولية والطرق الدبلوماسية القائمة على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة.

وبشأن الحوار مع الولايات المتحدة، أشار إلى أن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترحب بأي مفاوضات جادة ومنصفة لا تنكر الحقوق والإنجازات الدفاعية والتكنولوجية لإيران».

المطالب المعيشية والاحتجاجات

وأوضح أن المطالب المعيشية للمحتجين مشروعة، مشيداً بتوجيهات الحكومة للاستجابة لهذه المطالب. لكنه حذر من خلط الاحتجاجات السلمية بالشغب، مشددًا على ضرورة التمييز بينهما، وضرورة الحفاظ على الأمن والنظام العام.

وقال إن «التدخلات والتصريحات التحريضية من قبل المسؤولين الأميركيين والصهاينة تهدف إلى تأجيج العنف داخل البلاد، ومن المؤكد أن أي دولة لن تتسامح مع مثيري الشغب، خصوصاً أولئك الذين يحملون السلاح ويهاجمون المؤسسات الحكومية والعامة بشكل منظم».

0% ...

توتونجي: ما حدث في فنزويلا لا يمكن أن يتكرر في إيران

الخميس ٠٨ يناير ٢٠٢٦
١٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
توتونجي: ما حدث في فنزويلا لا يمكن أن يتكرر في إيران أكد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الكويت، محمد توتونجي، أن ما جرى في فنزويلا لا يمكن أن يتكرر في إيران مطلقًا، مشددًا على حق طهران في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها وشعبها وحماية مصالحها الوطنية.

وخلال مقابلة مع صحيفة "الراي" الكويتية، أشار توتونجي إلى أن العلاقات بين الكويت وإيران شهدت تحساً ملحوظاً خلال العامين الماضيين في جميع المجالات، مثنياً على السياسة الخارجية الكويتية التي أثمرت عن استئناف الاجتماعات المشتركة بين البلدين وإصدار التأشيرات للجالية الإيرانية بعد توقف استمر منذ عام 2008. كما هنأ الكويت بقدوم العام الجديد، معبراً عن أمله في تحقيق السلام في المنطقة.

وطمأن توتونجي حول الوضع الداخلي في إيران، داعياً إلى عدم تصديق الأخبار الكاذبة التي تنشرها بعض وسائل الإعلام. مع ذلك، اعترف بوجود حاجة ملحة لإصلاحات اقتصادية وقرارات جريئة، مشدداً على التلاحم الشعبي في إيران وحبهم لوطنهم، وأكد أن أي تدخل خارجي مرفوض.

فنزويلا والتدخلات الأميركية

وشدد توتونجي على أن ما حدث في فنزويلا لن يتكرر في إيران، منتقداً الصمت العالمي تجاه انتهاكات السيادة الدولية. كما انتقد التدخلات الأمريكية، مشيراً إلى الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية ودعم العدوان الإسرائيلي، مما يعكس عدم التزام الولايات المتحدة بالقوانين الدولية.

البرنامج الصاروخي الإيراني

ووصف البرنامج الصاروخي الإيراني بأنه دفاعي بحت، مؤكدًا أن إيران لن تتنازل عنه، حيث أظهر دوره الاستراتيجي خلال حروب سابقة. كما أوضح أن إيران لا تزال ملتزمة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، رغم القلق المتزايد من السياسات الدولية.

حق إيران في الدفاع

وأكد توتونجي على على حق إيران الأصيل في الدفاع المشروع عن سيادتها وسلامة أراضيها وشعبها ومصالحها الوطنية، استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي الراسخة، ووقال إنها ستمارس هذا الحق بشكل حازم ومتوازن وفي الوقت المناسب، باستخدام جميع الوسائل والأدوات الممكنة والضرورية، في حال تعرضها لأي اعتداء.

لا نسعى للتصعيد

وأكد السفير توتونجي أن إيران لا تسعى إلى التصعيد، بل تؤمن دوماً بضرورة حلّ النزاعات والخلافات من خلال الآليات الدولية والطرق الدبلوماسية القائمة على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة.

وبشأن الحوار مع الولايات المتحدة، أشار إلى أن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترحب بأي مفاوضات جادة ومنصفة لا تنكر الحقوق والإنجازات الدفاعية والتكنولوجية لإيران».

المطالب المعيشية والاحتجاجات

وأوضح أن المطالب المعيشية للمحتجين مشروعة، مشيداً بتوجيهات الحكومة للاستجابة لهذه المطالب. لكنه حذر من خلط الاحتجاجات السلمية بالشغب، مشددًا على ضرورة التمييز بينهما، وضرورة الحفاظ على الأمن والنظام العام.

وقال إن «التدخلات والتصريحات التحريضية من قبل المسؤولين الأميركيين والصهاينة تهدف إلى تأجيج العنف داخل البلاد، ومن المؤكد أن أي دولة لن تتسامح مع مثيري الشغب، خصوصاً أولئك الذين يحملون السلاح ويهاجمون المؤسسات الحكومية والعامة بشكل منظم».

0% ...

توتونجي: ما حدث في فنزويلا لا يمكن أن يتكرر في إيران

الخميس ٠٨ يناير ٢٠٢٦
١٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
توتونجي: ما حدث في فنزويلا لا يمكن أن يتكرر في إيران أكد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الكويت، محمد توتونجي، أن ما جرى في فنزويلا لا يمكن أن يتكرر في إيران مطلقًا، مشددًا على حق طهران في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها وشعبها وحماية مصالحها الوطنية.

وخلال مقابلة مع صحيفة "الراي" الكويتية، أشار توتونجي إلى أن العلاقات بين الكويت وإيران شهدت تحساً ملحوظاً خلال العامين الماضيين في جميع المجالات، مثنياً على السياسة الخارجية الكويتية التي أثمرت عن استئناف الاجتماعات المشتركة بين البلدين وإصدار التأشيرات للجالية الإيرانية بعد توقف استمر منذ عام 2008. كما هنأ الكويت بقدوم العام الجديد، معبراً عن أمله في تحقيق السلام في المنطقة.

وطمأن توتونجي حول الوضع الداخلي في إيران، داعياً إلى عدم تصديق الأخبار الكاذبة التي تنشرها بعض وسائل الإعلام. مع ذلك، اعترف بوجود حاجة ملحة لإصلاحات اقتصادية وقرارات جريئة، مشدداً على التلاحم الشعبي في إيران وحبهم لوطنهم، وأكد أن أي تدخل خارجي مرفوض.

فنزويلا والتدخلات الأميركية

وشدد توتونجي على أن ما حدث في فنزويلا لن يتكرر في إيران، منتقداً الصمت العالمي تجاه انتهاكات السيادة الدولية. كما انتقد التدخلات الأمريكية، مشيراً إلى الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية ودعم العدوان الإسرائيلي، مما يعكس عدم التزام الولايات المتحدة بالقوانين الدولية.

البرنامج الصاروخي الإيراني

ووصف البرنامج الصاروخي الإيراني بأنه دفاعي بحت، مؤكدًا أن إيران لن تتنازل عنه، حيث أظهر دوره الاستراتيجي خلال حروب سابقة. كما أوضح أن إيران لا تزال ملتزمة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، رغم القلق المتزايد من السياسات الدولية.

حق إيران في الدفاع

وأكد توتونجي على على حق إيران الأصيل في الدفاع المشروع عن سيادتها وسلامة أراضيها وشعبها ومصالحها الوطنية، استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي الراسخة، ووقال إنها ستمارس هذا الحق بشكل حازم ومتوازن وفي الوقت المناسب، باستخدام جميع الوسائل والأدوات الممكنة والضرورية، في حال تعرضها لأي اعتداء.

لا نسعى للتصعيد

وأكد السفير توتونجي أن إيران لا تسعى إلى التصعيد، بل تؤمن دوماً بضرورة حلّ النزاعات والخلافات من خلال الآليات الدولية والطرق الدبلوماسية القائمة على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة.

وبشأن الحوار مع الولايات المتحدة، أشار إلى أن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترحب بأي مفاوضات جادة ومنصفة لا تنكر الحقوق والإنجازات الدفاعية والتكنولوجية لإيران».

المطالب المعيشية والاحتجاجات

وأوضح أن المطالب المعيشية للمحتجين مشروعة، مشيداً بتوجيهات الحكومة للاستجابة لهذه المطالب. لكنه حذر من خلط الاحتجاجات السلمية بالشغب، مشددًا على ضرورة التمييز بينهما، وضرورة الحفاظ على الأمن والنظام العام.

وقال إن «التدخلات والتصريحات التحريضية من قبل المسؤولين الأميركيين والصهاينة تهدف إلى تأجيج العنف داخل البلاد، ومن المؤكد أن أي دولة لن تتسامح مع مثيري الشغب، خصوصاً أولئك الذين يحملون السلاح ويهاجمون المؤسسات الحكومية والعامة بشكل منظم».

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم الحرس الثوري: سيتم الرد على اعتداء العدو الإرهابي على جزيرة لارك، مع معاقبة المعتدي


حرس الثورة: في خطوة عدوانية، شنّ العدو هجومًا على جزيرة لارك، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من مقاتلينا وأبناء وطننا.


غارة إسرائيلية على محيط بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان


حرس الثورة الإسلامية: الاعتداء الإرهابي للعدو على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقاب


معلومات أولية تفيد بأن العدو شن قبل نحو ساعة هجوماً بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك في محافظة هرمزغان


واشنطن بوست" عن هغسيث: إطالة أمد الحرب ضد إيران فيها مخاطر إضعاف القدرة على مواجهة التهديدات بما في ذلك داخل الأراضي الأميركية


مسؤول أمريكي یدعي: قواتنا قصفت اليوم راجمتي صواريخ لإيران في جزيرة لارك جنوبي إيران


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


المستشار الألماني فريدريش ميرتس: يجب علينا المساعدة في إنهاء الحرب ضد إيران


العميد سريع: سيبقى صدى صوت الشهيد أبو عبيدة يؤرق العدو الإسرائيلي المجرم حتى زواله من كل أرض فلسطين بإذن الله


الأكثر مشاهدة

تصعيد إسرائيلي دموي في غزة يطال المدنيين والمرافق الصحية!


وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


بحرية حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي تعتزم العبور من دون التنسيق مع إيران


بحرية حرس الثورة : تصريحات الأمريكيين بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا كذبة تهدف إلى التحكم بأسعار النفط


بحرية حرس الثورة: نهجنا بشأن مضيق هرمز سيستمر حتى انتهاء أعمال أمريكا العدائية وتنفيذها لتعهداتها


قاليباف: رسالة قائد الثورة نبراس لجميع مسؤولي البلاد


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي اليوم هما أحد أكثر المكونات الأساسية للاقتدار والأمن القومي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الرئيس بزشكيان: لولا وحدتنا وانسجامنا لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة


قوات كبيرة من جيش الاحتلال تتجه نحو محيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة