عاجل:

ما هي المخاطر الخفية لتناول الأسبرين اليومي؟

الثلاثاء ٢٧ يناير ٢٠٢٦
٠٥:١٣ بتوقيت غرينتش
ما هي المخاطر الخفية لتناول الأسبرين اليومي؟ قد يكون تناول الأسبرين يوميا خيارا منقذا للحياة، ولكنه قد يشكل أيضا مخاطر صحية كبيرة لأولئك الذين لا يعانون من أمراض القلب.

ولعقود، أوصى الأطباء به للمرضى في منتصف العمر وكبار السن لتقليل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية، حتى إذا لم يعانوا من أمراض القلب سابقا.

واشارت صحيفة "ديلي ميل" ان الدراسات الحديثة كشفت أن تناول الأسبرين يوميا لدى الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية يقدم فائدة محدودة، بينما يزيد بشكل كبير من خطر الآثار الجانبية، بما في ذلك الكدمات ونزيف المعدة، وفي حالات نادرة نزيف الدماغ المهدد للحياة.

وفي السنوات الأخيرة، أشار عدد من خبراء الصحة إلى أنه لا ينبغي للمرضى تناول جرعة منخفضة من الأسبرين يوميا إلا إذا أوصى الطبيب بذلك. ومع ذلك، لا تزال بعض التوصيات تسمح باستخدامه للمرضى الذين سبق أن أصيبوا بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، حيث تفوق فوائده لديهم المخاطر المحتملة.

ورغم ذلك، لم يُحذّر العديد من الأشخاص الأصحاء من المخاطر المحتملة لتناول الأسبرين بانتظام. وذكرت تقارير طبية أن بعض المرضى تعرضوا لآثار جانبية خطيرة، منها نزيف المعدة وتقيؤ الدم، بعد سنوات من الاستخدام اليومي.
أصل الأسبرين

تم اختراع الأسبرين في تسعينيات القرن التاسع عشر، ويستند إلى مركب "ساليسين" الموجود في لحاء الصفصاف، الذي استخدمه المصريون القدماء لعلاج الألم والحمى. أما فوائده في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، فلم تُكتشف إلا في ستينيات القرن العشرين.

وأظهرت الدراسات أن جرعة منخفضة من الأسبرين (75 ملغ) تعمل كمضاد للصفيحات، فتقلل خطر تكوّن الجلطات الدموية المهددة للحياة، خاصة في الأوعية الدقيقة في القلب والدماغ، ما جعله علاجا وقائيا فعالا وغير مكلف.

ومع ذلك، هناك بدائل فعالة لمن يعانون من مشاكل قلبية وعائية، مثل "وارفارين" أو "ريفاروكسابان". كما توجد أنواع "مقاومة للحموضة" من الأسبرين لتقليل أضرار المعدة، لكن استخدامها لفترات طويلة يمكن أن يزيد من خطر التهابات المعدة وكسور العظام.

ويؤكد الخبراء أن على الأطباء توعية المرضى الأصحاء بمخاطر تناول الأسبرين، مشيرين إلى أن الجمع بين الأسبرين وأدوية خفض الحموضة لفترات طويلة غير مستحب. وفي النهاية، لم تعد توصيات الصحة العامة توصي باستخدام الأسبرين يوميا للأشخاص الأصحاء، نظرا لوجود علاجات أكثر أمانا وفعالية لا تسبب آثارا جانبية خطيرة.


0% ...

ما هي المخاطر الخفية لتناول الأسبرين اليومي؟

الثلاثاء ٢٧ يناير ٢٠٢٦
٠٥:١٣ بتوقيت غرينتش
ما هي المخاطر الخفية لتناول الأسبرين اليومي؟ قد يكون تناول الأسبرين يوميا خيارا منقذا للحياة، ولكنه قد يشكل أيضا مخاطر صحية كبيرة لأولئك الذين لا يعانون من أمراض القلب.

ولعقود، أوصى الأطباء به للمرضى في منتصف العمر وكبار السن لتقليل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية، حتى إذا لم يعانوا من أمراض القلب سابقا.

واشارت صحيفة "ديلي ميل" ان الدراسات الحديثة كشفت أن تناول الأسبرين يوميا لدى الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية يقدم فائدة محدودة، بينما يزيد بشكل كبير من خطر الآثار الجانبية، بما في ذلك الكدمات ونزيف المعدة، وفي حالات نادرة نزيف الدماغ المهدد للحياة.

وفي السنوات الأخيرة، أشار عدد من خبراء الصحة إلى أنه لا ينبغي للمرضى تناول جرعة منخفضة من الأسبرين يوميا إلا إذا أوصى الطبيب بذلك. ومع ذلك، لا تزال بعض التوصيات تسمح باستخدامه للمرضى الذين سبق أن أصيبوا بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، حيث تفوق فوائده لديهم المخاطر المحتملة.

ورغم ذلك، لم يُحذّر العديد من الأشخاص الأصحاء من المخاطر المحتملة لتناول الأسبرين بانتظام. وذكرت تقارير طبية أن بعض المرضى تعرضوا لآثار جانبية خطيرة، منها نزيف المعدة وتقيؤ الدم، بعد سنوات من الاستخدام اليومي.
أصل الأسبرين

تم اختراع الأسبرين في تسعينيات القرن التاسع عشر، ويستند إلى مركب "ساليسين" الموجود في لحاء الصفصاف، الذي استخدمه المصريون القدماء لعلاج الألم والحمى. أما فوائده في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، فلم تُكتشف إلا في ستينيات القرن العشرين.

وأظهرت الدراسات أن جرعة منخفضة من الأسبرين (75 ملغ) تعمل كمضاد للصفيحات، فتقلل خطر تكوّن الجلطات الدموية المهددة للحياة، خاصة في الأوعية الدقيقة في القلب والدماغ، ما جعله علاجا وقائيا فعالا وغير مكلف.

ومع ذلك، هناك بدائل فعالة لمن يعانون من مشاكل قلبية وعائية، مثل "وارفارين" أو "ريفاروكسابان". كما توجد أنواع "مقاومة للحموضة" من الأسبرين لتقليل أضرار المعدة، لكن استخدامها لفترات طويلة يمكن أن يزيد من خطر التهابات المعدة وكسور العظام.

ويؤكد الخبراء أن على الأطباء توعية المرضى الأصحاء بمخاطر تناول الأسبرين، مشيرين إلى أن الجمع بين الأسبرين وأدوية خفض الحموضة لفترات طويلة غير مستحب. وفي النهاية، لم تعد توصيات الصحة العامة توصي باستخدام الأسبرين يوميا للأشخاص الأصحاء، نظرا لوجود علاجات أكثر أمانا وفعالية لا تسبب آثارا جانبية خطيرة.


0% ...

آخرالاخبار

كاظم جلالي: الهجوم الأوكراني على السفينة الإيرانية في بحر قزوين عمل إرهابي


ترامب: علقت فرض رسوم جمركية مقررة اليوم الأربعاء بنسبة 50% على كندا لمدة 3 أيام


قاليباف: في زيارتي للعراق سنخطو خطوات عملية وكبيرة في سبيل ترسيخ الأمن المشترك للبلدين وتحقيق الرفاه للشعبين


قاليباف: لقد قامت جيرتنا على أساس الأخوة في أشدّ الأيام قسوةً ومقاومة التدخلات الأجنبية والإيمان بالمصير المشترك لكلا البلدين


رئيس مجلس الشورى الإسلامي قبيل زيارته إلى العراق: إن العلاقة التي تجمع بين الشعبين الإيراني والعراقي علاقة تاريخية لا تنفصم


وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين: لقاء ترمب وكيم قد يعقد في نوفمبر الثاني


قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل في عدة أحياء في الظاهرية وتحول بعضها إلى ثكنات عسكرية


مصادر محلية: قوات الاحتلال تداهم بناية سكنية محيط مخيم العين غرب نابلس


الرئاسة التركية ردا على نتنياهو: لن نسمح أبدا بزعزعة استقرار سوريا


الرئاسة التركية ردا على مكتب نتنياهو: سنواصل التعاون مع سوريا