عاجل:

الحكومة الايرانية تدين قرار الاتحاد الأوروبي بشأن الحرس الثوري

الجمعة ٣٠ يناير ٢٠٢٦
٠٩:٢٢ بتوقيت غرينتش
الحكومة الايرانية تدين قرار الاتحاد الأوروبي بشأن الحرس الثوري أصدرت حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيانًا يدين فيه قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بشأن الحرس الثوري الإسلامي.

وجاء في بيان الحكومة الايرانية: إن قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بشأن الحرس الثوري الإسلامي يُعدّ سلوكًا غير بنّاء وغير قانوني تجاه إحدى مؤسسات السيادة الوطنية وركيزة أساسية من ركائز الدفاع الإيراني، والتي لعبت ولا تزال تلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومواجهة الحركات والجماعات الإرهابية.

واضاف: يُظهر هذا القرار الصادر عن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مرة أخرى افتقار الهياكل الدولية إلى المصداقية في مواجهة الإرهاب والاعتراف بظواهره الحقيقية. كيف يُمكن لنظامٍ يُجسّد إرهاب الدولة والإبادة الجماعية والاحتلال والتهجير القسري أن يُحصّن من المساءلة بغطاءٍ سياسي، بل ويخضعون هم (الاوروبيون) لإرادته السياسية، وذلك لالصاق تهم مزيفة بهيكلية رسمية وقانونية في بلدٍ هو نفسه ضحية للإرهاب، ويقود في الوقت نفسه المواجهة ضد الارهاب في المنطقة.

المزيد: لاريجاني يرد على تحرك أوروبا ضد الحرس الثوري.. 'جيوشكم إرهابية'

وتابع: يُمثّل الحرس الثوري الإسلامي لجميع الإيرانيين رمزًا للتضحية في وجه عدوان العدو البعثي وإرهاب القاعدة وداعش؛ فالحرس الثوري ليس مجرد قوة عسكرية دفاعية، بل هو أيضًا هيكلٌ وطني يُشكّل الأمن القومي والتعاون الإقليمي ضد أي تهديدٍ إرهابي، وقد لمس شعب المنطقة آثاره الإيجابية وحافظ عليها.

واردف: لقد اتخذ الاتحاد الأوروبي خطوةً خاطئة؛ فلا يُمكن تحويل مكافحة الإرهاب إلى لعبةٍ سياسية مُلوثةٍ بأطماعٍ غير مشروعة. من المستحيل مُواجهة مؤسسةٍ انبثقت من ثورةٍ عظيمةٍ لأمةٍ، ورمزٍ لأمن واستقرار بلدٍ، ثمّ الادعاء بدعم تلك الأمة نفسها. لا يُحقق هذا السلوك المخادع وغير الحكيم أي فائدة سوى تشويه مكانة الاتحاد الأوروبي لدى الشعب الإيراني وزعزعة صورته المستقلة في العالم.

واضاف: بينما تُدين الحكومة الرابعة عشرة بشدة هذا التصرف الخاطئ من جانب وزراء خارجية الدول الأوروبية، فإنها تُعلن أن المؤسسات الوطنية والدينية ورموز السيادة الوطنية والدفاع عن الأراضي لطالما حظيت وستظل مدعومة من جميع عناصر الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني، ولن تستطيع أي من هذه الألاعيب الخارجية الخبيثة المساس بمكانتها الرفيعة. فعند الدفاع عن الوطن والبلاد، يقف أبناء إيران شامخين كدروع بشرية، وينزلون إلى ساحة المعركة لحماية إيران وشرفها وحدودها وأراضيها، ودعم أمن الوطن الحبيب؛ دون أن يعبأوا أن هنالك بعض الأشخاص وراء الحدود، وتحت غطاء دبلوماسي، يسخرون من الأمن ويتلاعبون بالإرهاب من خلال ما يُسمى بقوائم الارهاب.

0% ...

الحكومة الايرانية تدين قرار الاتحاد الأوروبي بشأن الحرس الثوري

الجمعة ٣٠ يناير ٢٠٢٦
٠٩:٢٢ بتوقيت غرينتش
الحكومة الايرانية تدين قرار الاتحاد الأوروبي بشأن الحرس الثوري أصدرت حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيانًا يدين فيه قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بشأن الحرس الثوري الإسلامي.

وجاء في بيان الحكومة الايرانية: إن قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بشأن الحرس الثوري الإسلامي يُعدّ سلوكًا غير بنّاء وغير قانوني تجاه إحدى مؤسسات السيادة الوطنية وركيزة أساسية من ركائز الدفاع الإيراني، والتي لعبت ولا تزال تلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومواجهة الحركات والجماعات الإرهابية.

واضاف: يُظهر هذا القرار الصادر عن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مرة أخرى افتقار الهياكل الدولية إلى المصداقية في مواجهة الإرهاب والاعتراف بظواهره الحقيقية. كيف يُمكن لنظامٍ يُجسّد إرهاب الدولة والإبادة الجماعية والاحتلال والتهجير القسري أن يُحصّن من المساءلة بغطاءٍ سياسي، بل ويخضعون هم (الاوروبيون) لإرادته السياسية، وذلك لالصاق تهم مزيفة بهيكلية رسمية وقانونية في بلدٍ هو نفسه ضحية للإرهاب، ويقود في الوقت نفسه المواجهة ضد الارهاب في المنطقة.

المزيد: لاريجاني يرد على تحرك أوروبا ضد الحرس الثوري.. 'جيوشكم إرهابية'

وتابع: يُمثّل الحرس الثوري الإسلامي لجميع الإيرانيين رمزًا للتضحية في وجه عدوان العدو البعثي وإرهاب القاعدة وداعش؛ فالحرس الثوري ليس مجرد قوة عسكرية دفاعية، بل هو أيضًا هيكلٌ وطني يُشكّل الأمن القومي والتعاون الإقليمي ضد أي تهديدٍ إرهابي، وقد لمس شعب المنطقة آثاره الإيجابية وحافظ عليها.

واردف: لقد اتخذ الاتحاد الأوروبي خطوةً خاطئة؛ فلا يُمكن تحويل مكافحة الإرهاب إلى لعبةٍ سياسية مُلوثةٍ بأطماعٍ غير مشروعة. من المستحيل مُواجهة مؤسسةٍ انبثقت من ثورةٍ عظيمةٍ لأمةٍ، ورمزٍ لأمن واستقرار بلدٍ، ثمّ الادعاء بدعم تلك الأمة نفسها. لا يُحقق هذا السلوك المخادع وغير الحكيم أي فائدة سوى تشويه مكانة الاتحاد الأوروبي لدى الشعب الإيراني وزعزعة صورته المستقلة في العالم.

واضاف: بينما تُدين الحكومة الرابعة عشرة بشدة هذا التصرف الخاطئ من جانب وزراء خارجية الدول الأوروبية، فإنها تُعلن أن المؤسسات الوطنية والدينية ورموز السيادة الوطنية والدفاع عن الأراضي لطالما حظيت وستظل مدعومة من جميع عناصر الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني، ولن تستطيع أي من هذه الألاعيب الخارجية الخبيثة المساس بمكانتها الرفيعة. فعند الدفاع عن الوطن والبلاد، يقف أبناء إيران شامخين كدروع بشرية، وينزلون إلى ساحة المعركة لحماية إيران وشرفها وحدودها وأراضيها، ودعم أمن الوطن الحبيب؛ دون أن يعبأوا أن هنالك بعض الأشخاص وراء الحدود، وتحت غطاء دبلوماسي، يسخرون من الأمن ويتلاعبون بالإرهاب من خلال ما يُسمى بقوائم الارهاب.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار