عاجل:

حكومة الاحتلال تصادق على حزمة قرارات غير مسبوقة لضمّ الضفة الغربية

الأحد ٠٨ فبراير ٢٠٢٦
٠٩:٣٢ بتوقيت غرينتش
حكومة الاحتلال تصادق على حزمة قرارات غير مسبوقة لضمّ الضفة الغربية 
صادق "الكابينيت" السياسي والأمني بحكومة الاحتلال الإسرائيلي، خلال اجتماعه يوم الأحد، على حزمة قرارات من شأنها إحداث تغييرات جوهرية في إدارة وتسجيل الأراضي في الضفة الغربية المحتلة، وتعميق مخططات الضم، بما يتيح هدم مبانٍ فلسطينية حتى في المناطق المصنفة "A" الخاضعة للسيطرة المدنية والأمنية الفلسطينية بموجب اتفاقيات "أوسلو".

ووفق ما أورده موقع "واينت" العبري، فإن هذه القرارات، التي يقودها وزير الحرب يسرائيل كاتس، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، تهدف إلى توسيع الاستيطان على نطاق واسع، بطريقة تجعل التراجع عنها لاحقًا بالغ الصعوبة من الناحية القانونية.

ويشمل أحد القرارات رفع السرية عن سجل الأراضي في الضفة الغربية، بما يسمح بالاطلاع على أسماء مالكي الأراضي الفلسطينيين والتواصل المباشر معهم بغرض الشراء، في خطوة تُعد تمهيدًا لتسهيل الاستيلاء على الأراضي.

وأشار "واينت" إلى أن هذه القرارات تتعارض بشكل مباشر مع "اتفاق الخليل" الموقع عام 1997، وتندرج في إطار مساعي حكومة بنيامين نتنياهو لتكريس ضم الضفة الغربية قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة رسميًا في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

كما صادق الكابينيت على قرار يقضي بسن قانون يلغي الحظر المفروض على بيع الأراضي في الضفة الغربية لغير العرب، وإلغاء شرط المصادقة الرسمية على صفقات العقارات، بما يسمح للمستوطنين بشراء الأراضي بصفة شخصية، وليس عبر شركات فقط، ودون قيود بيروقراطية كانت قائمة حتى الآن.

وفي خطوة وُصفت بالخطيرة، تقرر نقل صلاحيات ترخيص البناء في مدينة الخليل، بما يشمل الحرم الإبراهيمي، من بلدية الخليل إلى وحدة "الإدارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال والخاضعة لمسؤولية سموتريتش.وبحسب "واينت"، فإن هذا القرار سيؤدي إلى توسيع البؤرة الاستيطانية في الخليل، ويفرغ "اتفاق الخليل" من مضمونه بالكامل.

وبموجب القرارات الجديدة، ستتحول البؤرة الاستيطانية في الخليل إلى سلطة محلية مستقلة، على أن يُطبق إجراء مشابه على منطقة "قبر راحيل" في بيت لحم، عبر فصلها عن بلدية بيت لحم وإنشاء "مديرية سلطة محلية" خاصة بها، في خطوة اعتبرها الموقع بمثابة ضم فعلي للمنطقة إلى "إسرائيل".

كما صادق الكابينيت على فرض إجراءات رقابة وإنفاذ بحق مبانٍ فلسطينية غير مرخصة في المناطق المصنفة "A" و"B"، بذريعة المساس بمواقع تراثية وأثرية، الأمر الذي يفتح الباب أمام مصادرة الأراضي الفلسطينية وهدم المباني.

وأوضح "واينت" أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تدعم غالبية هذه القرارات، باستثناء تلك المتعلقة بالخليل، مطالبة بتأجيل تنفيذها إلى ما بعد شهر رمضان.وفي بيان صادر عن "الإدارة المدنية"، جرى التأكيد على أن الحرم الإبراهيمي يُعد موقعًا مقدسًا للمسلمين، وأن شهر رمضان يشكل فترة حساسة وقابلة للتصعيد.

وحذر البيان من أن أي تغيير أحادي الجانب في وضع الحرم قد يثير تنديدًا دوليًا واسعًا وضغوطًا دبلوماسية، ويؤدي إلى تفجر الأوضاع أمنيًا، مؤكّدًا أن الإدارة المدنية لا تؤيد حاليًا هذا الإجراء، لكنها ترى إمكانية المصادقة عليه بعد انتهاء شهر رمضان.المصدر : وكالة شهاب

0% ...

حكومة الاحتلال تصادق على حزمة قرارات غير مسبوقة لضمّ الضفة الغربية

الأحد ٠٨ فبراير ٢٠٢٦
٠٩:٣٢ بتوقيت غرينتش
حكومة الاحتلال تصادق على حزمة قرارات غير مسبوقة لضمّ الضفة الغربية 
صادق "الكابينيت" السياسي والأمني بحكومة الاحتلال الإسرائيلي، خلال اجتماعه يوم الأحد، على حزمة قرارات من شأنها إحداث تغييرات جوهرية في إدارة وتسجيل الأراضي في الضفة الغربية المحتلة، وتعميق مخططات الضم، بما يتيح هدم مبانٍ فلسطينية حتى في المناطق المصنفة "A" الخاضعة للسيطرة المدنية والأمنية الفلسطينية بموجب اتفاقيات "أوسلو".

ووفق ما أورده موقع "واينت" العبري، فإن هذه القرارات، التي يقودها وزير الحرب يسرائيل كاتس، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، تهدف إلى توسيع الاستيطان على نطاق واسع، بطريقة تجعل التراجع عنها لاحقًا بالغ الصعوبة من الناحية القانونية.

ويشمل أحد القرارات رفع السرية عن سجل الأراضي في الضفة الغربية، بما يسمح بالاطلاع على أسماء مالكي الأراضي الفلسطينيين والتواصل المباشر معهم بغرض الشراء، في خطوة تُعد تمهيدًا لتسهيل الاستيلاء على الأراضي.

وأشار "واينت" إلى أن هذه القرارات تتعارض بشكل مباشر مع "اتفاق الخليل" الموقع عام 1997، وتندرج في إطار مساعي حكومة بنيامين نتنياهو لتكريس ضم الضفة الغربية قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة رسميًا في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

كما صادق الكابينيت على قرار يقضي بسن قانون يلغي الحظر المفروض على بيع الأراضي في الضفة الغربية لغير العرب، وإلغاء شرط المصادقة الرسمية على صفقات العقارات، بما يسمح للمستوطنين بشراء الأراضي بصفة شخصية، وليس عبر شركات فقط، ودون قيود بيروقراطية كانت قائمة حتى الآن.

وفي خطوة وُصفت بالخطيرة، تقرر نقل صلاحيات ترخيص البناء في مدينة الخليل، بما يشمل الحرم الإبراهيمي، من بلدية الخليل إلى وحدة "الإدارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال والخاضعة لمسؤولية سموتريتش.وبحسب "واينت"، فإن هذا القرار سيؤدي إلى توسيع البؤرة الاستيطانية في الخليل، ويفرغ "اتفاق الخليل" من مضمونه بالكامل.

وبموجب القرارات الجديدة، ستتحول البؤرة الاستيطانية في الخليل إلى سلطة محلية مستقلة، على أن يُطبق إجراء مشابه على منطقة "قبر راحيل" في بيت لحم، عبر فصلها عن بلدية بيت لحم وإنشاء "مديرية سلطة محلية" خاصة بها، في خطوة اعتبرها الموقع بمثابة ضم فعلي للمنطقة إلى "إسرائيل".

كما صادق الكابينيت على فرض إجراءات رقابة وإنفاذ بحق مبانٍ فلسطينية غير مرخصة في المناطق المصنفة "A" و"B"، بذريعة المساس بمواقع تراثية وأثرية، الأمر الذي يفتح الباب أمام مصادرة الأراضي الفلسطينية وهدم المباني.

وأوضح "واينت" أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تدعم غالبية هذه القرارات، باستثناء تلك المتعلقة بالخليل، مطالبة بتأجيل تنفيذها إلى ما بعد شهر رمضان.وفي بيان صادر عن "الإدارة المدنية"، جرى التأكيد على أن الحرم الإبراهيمي يُعد موقعًا مقدسًا للمسلمين، وأن شهر رمضان يشكل فترة حساسة وقابلة للتصعيد.

وحذر البيان من أن أي تغيير أحادي الجانب في وضع الحرم قد يثير تنديدًا دوليًا واسعًا وضغوطًا دبلوماسية، ويؤدي إلى تفجر الأوضاع أمنيًا، مؤكّدًا أن الإدارة المدنية لا تؤيد حاليًا هذا الإجراء، لكنها ترى إمكانية المصادقة عليه بعد انتهاء شهر رمضان.المصدر : وكالة شهاب

0% ...

آخرالاخبار

فؤاد حسين يؤكد أهمية الحوار لخفض التصعيد وتعزيز استقرار المنطقة


المتحدث باسم الحرس الثوري: سيتم الرد على اعتداء العدو الإرهابي على جزيرة لارك، مع معاقبة المعتدي


حرس الثورة: في خطوة عدوانية، شنّ العدو هجومًا على جزيرة لارك، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من مقاتلينا وأبناء وطننا.


غارة إسرائيلية على محيط بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان


حرس الثورة الإسلامية: الاعتداء الإرهابي للعدو على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقاب


معلومات أولية تفيد بأن العدو شن قبل نحو ساعة هجوماً بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك في محافظة هرمزغان


واشنطن بوست" عن هغسيث: إطالة أمد الحرب ضد إيران فيها مخاطر إضعاف القدرة على مواجهة التهديدات بما في ذلك داخل الأراضي الأميركية


مسؤول أمريكي یدعي: قواتنا قصفت اليوم راجمتي صواريخ لإيران في جزيرة لارك جنوبي إيران


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


المستشار الألماني فريدريش ميرتس: يجب علينا المساعدة في إنهاء الحرب ضد إيران


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم