عاجل:

صواريخ دقيقة وطائرات مسيّرة متطورة في مناورات حرس الثورة البحرية

الثلاثاء ١٧ فبراير ٢٠٢٦
٠١:٠١ بتوقيت غرينتش
صواريخ دقيقة وطائرات مسيّرة متطورة في مناورات حرس الثورة البحرية تُعدّ الطائرات المسيّرة المشاركة في المناورات البحرية لحرس الثورة الإسلامية، والقادرة على استهداف الأهداف الجوية والبحرية بدقة، من أحدث المنظومات الاستراتيجية في ترسانة القوات البحرية الإيرانية.

انطلقت أمس في المنطقة الاستراتيجية لمضيق هرمز مناورات مركبة وموجّهة بقيادة حرس الثورة الإسلامية، حيث نُفذت مرحلتها الأولى في الجزر الإيرانية بالخليج الفارسي، وتركزت على رفع مستوى الجاهزية العملياتية، وتعزيز قدرة الردع، وترسيخ منظومة دفاع متعددة الطبقات لحماية الجزر الاستراتيجية للبلاد.

انطلاق من أقصى الجنوب الإيراني

دُشنت المرحلة الأولى من جزيرة بوموسى الإيرانبة، الواقعة في أقصى نقطة جنوبية من إيران وعلى بعد نحو 1145 كيلومتراً من طهران. وشهدت هذه المرحلة استعراض منظومة دفاعية قوية ومتعددة المستويات في جزر بوموسى، وتنب الكبرى، وتنب الصغرى، وسيري، التي تتمتع بأهمية جغرافية خاصة نظراً لدورها الحاسم في الإشراف على حركة الملاحة في الخليج الفارسي وغرب مضيق هرمز.

صواريخ حديثة وتكتيكات حرب إلكترونية

واستخدمت وحدات الصواريخ المشاركة أحدث المنظومات الصاروخية وتكتيكات القتال في بيئة حرب إلكترونية. وفي هذا الإطار، أُطلقت صواريخ كروز بشكل متزامن من الساحل والبحر نحو أهداف محددة، وأظهرت قدرتها على مواجهة أي تشويش محتمل بفضل أنظمة الحرب الإلكترونية وتقنيات التوجيه المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

كما أجرت كتائب الرد السريع المنتشرة في الجزر تدريبات على أحدث الأساليب الهجومية والدفاعية، فيما نفذت وحدات الطائرات المسيّرة والغواصات التابعة للقوات البحرية لحرس الثورة عمليات انطلاقاً من الجزر الإيرانية الثلاث، تمكنت خلالها من تدمير أهداف محددة مسبقاً، في حين لم يُكشف عن بعض تفاصيل هذه العملية لأسباب أمنية.

مسيّرات استراتيجية وجاهزية ممتازة

وتُعد الطائرات المسيّرة المستخدمة في هذه المناورات، والقادرة على استهداف أهداف جوية وبحرية، من أحدث المعدات الاستراتيجية التي تمتلكها بحرية حرس الثورة بأعداد كبيرة، وفقاً لمسؤولين، فيما تبقى أسماؤها ومواصفاتها الفنية طي الكتمان.

وخلال المرحلة الأولى، تواجد القائد العام لحرس الثورة، اللواء محمد باكبور، في الجزر الإيرانية للإشراف الميداني على تنفيذ المناورات، وقيّم مستوى الجاهزية بأنه "ممتاز»". كما أشار إلى إنشاء تحصينات واسعة حول الجزر وتزويدها بأنظمة دفاعية متطورة، مؤكداً ضرورة تطوير هذه القدرات بشكل مستمر.

بدوره، شدد قائد القوات البحرية لحرس الثورة، اللواء علي رضا تنكسيري، على الأهمية الاستراتيجية للجزر الإيرانية، معلناً أن القوات المنتشرة فيها قادرة بالكامل على الاشتباك مع الأهداف السطحية والجوية. وأوضح أن الصواريخ المتمركزة في هذه الجزر قادرة على تدمير أهداف معادية، بما فيها المدمرات، ضمن مدى يصل إلى 1000 كيلومتر، مع دقة عالية ورؤوس حربية معززة.

دفاع مستقل وتحكم ذكي بمضيق هرمز

وشكل التدريب على الدفاع المستقل عن الجزر دون الاعتماد على دعم مباشر من الساحل الإيراني الرئيسي أحد أبرز محاور المناورات، في إطار استراتيجية تهدف إلى تمكين الوحدات المتمركزة هناك من حماية الأراضي الإيرانية اعتماداً على أسلحة محلية الصنع، وصواريخ بعيدة المدى، وطائرات مسيّرة، ومنظومات حرب إلكترونية.

ووفق ما أعلنه المسؤولون، تتواصل المرحلة الرئيسية من المناورات اليوم في مضيق هرمز مع التركيز على مفهوم "التحكم الذكي" في هذا الممر الحيوي، الذي يُعد أحد أهم شرايين الطاقة في العالم ويحظى بمكانة محورية في المعادلات الأمنية والجيوسياسية الإقليمية.

وتأتي مناورات "السيطرة الذكية على مضيق هرمز" في إطار هدف عام يتمثل في تعزيز الجاهزية العملياتية، وإظهار القدرة الرادعة، وترسيخ أمن مستدام في المياه الإقليمية والمحيطية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

0% ...

صواريخ دقيقة وطائرات مسيّرة متطورة في مناورات حرس الثورة البحرية

الثلاثاء ١٧ فبراير ٢٠٢٦
٠١:٠١ بتوقيت غرينتش
صواريخ دقيقة وطائرات مسيّرة متطورة في مناورات حرس الثورة البحرية تُعدّ الطائرات المسيّرة المشاركة في المناورات البحرية لحرس الثورة الإسلامية، والقادرة على استهداف الأهداف الجوية والبحرية بدقة، من أحدث المنظومات الاستراتيجية في ترسانة القوات البحرية الإيرانية.

انطلقت أمس في المنطقة الاستراتيجية لمضيق هرمز مناورات مركبة وموجّهة بقيادة حرس الثورة الإسلامية، حيث نُفذت مرحلتها الأولى في الجزر الإيرانية بالخليج الفارسي، وتركزت على رفع مستوى الجاهزية العملياتية، وتعزيز قدرة الردع، وترسيخ منظومة دفاع متعددة الطبقات لحماية الجزر الاستراتيجية للبلاد.

انطلاق من أقصى الجنوب الإيراني

دُشنت المرحلة الأولى من جزيرة بوموسى الإيرانبة، الواقعة في أقصى نقطة جنوبية من إيران وعلى بعد نحو 1145 كيلومتراً من طهران. وشهدت هذه المرحلة استعراض منظومة دفاعية قوية ومتعددة المستويات في جزر بوموسى، وتنب الكبرى، وتنب الصغرى، وسيري، التي تتمتع بأهمية جغرافية خاصة نظراً لدورها الحاسم في الإشراف على حركة الملاحة في الخليج الفارسي وغرب مضيق هرمز.

صواريخ حديثة وتكتيكات حرب إلكترونية

واستخدمت وحدات الصواريخ المشاركة أحدث المنظومات الصاروخية وتكتيكات القتال في بيئة حرب إلكترونية. وفي هذا الإطار، أُطلقت صواريخ كروز بشكل متزامن من الساحل والبحر نحو أهداف محددة، وأظهرت قدرتها على مواجهة أي تشويش محتمل بفضل أنظمة الحرب الإلكترونية وتقنيات التوجيه المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

كما أجرت كتائب الرد السريع المنتشرة في الجزر تدريبات على أحدث الأساليب الهجومية والدفاعية، فيما نفذت وحدات الطائرات المسيّرة والغواصات التابعة للقوات البحرية لحرس الثورة عمليات انطلاقاً من الجزر الإيرانية الثلاث، تمكنت خلالها من تدمير أهداف محددة مسبقاً، في حين لم يُكشف عن بعض تفاصيل هذه العملية لأسباب أمنية.

مسيّرات استراتيجية وجاهزية ممتازة

وتُعد الطائرات المسيّرة المستخدمة في هذه المناورات، والقادرة على استهداف أهداف جوية وبحرية، من أحدث المعدات الاستراتيجية التي تمتلكها بحرية حرس الثورة بأعداد كبيرة، وفقاً لمسؤولين، فيما تبقى أسماؤها ومواصفاتها الفنية طي الكتمان.

وخلال المرحلة الأولى، تواجد القائد العام لحرس الثورة، اللواء محمد باكبور، في الجزر الإيرانية للإشراف الميداني على تنفيذ المناورات، وقيّم مستوى الجاهزية بأنه "ممتاز»". كما أشار إلى إنشاء تحصينات واسعة حول الجزر وتزويدها بأنظمة دفاعية متطورة، مؤكداً ضرورة تطوير هذه القدرات بشكل مستمر.

بدوره، شدد قائد القوات البحرية لحرس الثورة، اللواء علي رضا تنكسيري، على الأهمية الاستراتيجية للجزر الإيرانية، معلناً أن القوات المنتشرة فيها قادرة بالكامل على الاشتباك مع الأهداف السطحية والجوية. وأوضح أن الصواريخ المتمركزة في هذه الجزر قادرة على تدمير أهداف معادية، بما فيها المدمرات، ضمن مدى يصل إلى 1000 كيلومتر، مع دقة عالية ورؤوس حربية معززة.

دفاع مستقل وتحكم ذكي بمضيق هرمز

وشكل التدريب على الدفاع المستقل عن الجزر دون الاعتماد على دعم مباشر من الساحل الإيراني الرئيسي أحد أبرز محاور المناورات، في إطار استراتيجية تهدف إلى تمكين الوحدات المتمركزة هناك من حماية الأراضي الإيرانية اعتماداً على أسلحة محلية الصنع، وصواريخ بعيدة المدى، وطائرات مسيّرة، ومنظومات حرب إلكترونية.

ووفق ما أعلنه المسؤولون، تتواصل المرحلة الرئيسية من المناورات اليوم في مضيق هرمز مع التركيز على مفهوم "التحكم الذكي" في هذا الممر الحيوي، الذي يُعد أحد أهم شرايين الطاقة في العالم ويحظى بمكانة محورية في المعادلات الأمنية والجيوسياسية الإقليمية.

وتأتي مناورات "السيطرة الذكية على مضيق هرمز" في إطار هدف عام يتمثل في تعزيز الجاهزية العملياتية، وإظهار القدرة الرادعة، وترسيخ أمن مستدام في المياه الإقليمية والمحيطية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الداخلية الجزائري: مصرع 12 شخصا في حصيلة مؤقتة بسبب الحرائق التي شهدتها ولايات عدة شرقي البلاد


غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي على جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات لمنازل الفلسطينيين في منطقة البركة ببلدة الكرمل شرق يطا، جنوب الخليل


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: إخماد الحريق الذي نشب بناقلة في مضيق هرمز وأفراد الطاقم بخير


هيئة بحرية بريطانية: إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز


هجوم صاروخي يمني على مواقع القوات الموالية للرياض وإسقاط طائرة استطلاع سعودية


الخارجية الروسية: كييف أضعفت موقفها التفاوضي من خلال استخدام تكتيكات تخريبية-إرهابية ضد المدنيين


قوات الاحتلال تعتقل الشيخ "عيسى الخباص" من منزله في السيلة الحارثية جنوب جنين


ايران والعراق يؤكدان أهمية تسهيل حركة المرور وتعزيز التجارة عند معبر برويز خان الحدودي


عدوان بقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة